أعرب الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، عن تفاؤله بقدرة المنتخب الوطني على تحقيق نتائج متميزة في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها المملكة نهاية الشهر المقبل، وقبل ذلك في بطولة كأس العرب بقطر، التي يشارك فيها المنتخب الرديف بقيادة المدرب طارق السكتيوي.
وقال حجي في تصريح خصّ به موقع “هسبورت”: “المنتخب الوطني المغربي يملك فرصة حقيقية للتتويج بلقب كأس إفريقيا، ونتمنى أن ينجح اللاعبون في استغلال هذه الفرصة التاريخية”.
وأضاف: “عامل الأرض والجمهور سيكون في صالح المنتخب، لكن ذلك لا يكفي. يجب على اللاعبين أن يخوضوا المباريات بروح قتالية عالية، لأن المنافسة ستكون صعبة أمام منتخبات إفريقية تملك تجربة كبيرة”.
وأكد حجي أن الدعم الجماهيري والتركيز في كل مباراة يشكلان مفتاحين أساسيين في طريق التتويج، مشددًا على أن الروح الجماعية والتماسك ستكون حاسمة في المراحل المتقدمة من البطولة.
وبخصوص مشاركة المنتخب الرديف في كأس العرب، قال: “بكل صراحة، نحن من بين أبرز ثلاثة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، سواء في البطولة العربية أو الإفريقية. وإن شاء الله نُتوَّج باللقبين مع نهاية هذه السنة، لنُسعد الجماهير المغربية”.
تجدر الإشارة إلى أن مصطفى حجي حضر مؤخرًا حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) الذي احتُضن في الرباط، وشهد سيطرة مغربية بارزة على أغلب الجوائز. ويُعد حجي آخر لاعب مغربي تُوج بالكرة الذهبية الإفريقية سنة 1998، قبل أن يُعاد الاعتراف المغربي في الحفل ذاته عبر تتويج أشرف حكيمي بجائزة مماثلة.
لم اشاهد مباراة المغرب والبرازيل لكن ملخص ولله الحمد الذي دعوته أن يسترها مع منتخبنا ولله الحمد إستجاب لم ننهزم بفضيحه…هدف البرازيل التاني عاروعيب ان يحتسبه الحكم واظن انهم ارادوا من البدايه إقصاء المغرب بأي طريقه رغم ان المغرب متواضع… هدف مثل الهدف المرفوض للجيش امام الرجاء رغم ان هدف الجيش غير واضح وهدف البرازيل العالم كله شاهده
اذا لم تعط الأوامر لعناصر الفريق الوطني بأن يركز اللاعبون على عنصر او عنصرين بانهم هما أولى بالتسديد الى المرمى
كما لاحظت من قبل حين كان اللاعبين يبحثون عن راسية وقدم حجي حتى خسرنا الكأس
كلنا نحن المغاربة نأمل حمل هده الكأس الغالية والتي حرمنا منها مند 50 سنة وحملها المرحوم احمد فراس ؛؛؛؛نطلب ونلح على الركراكي استدعاء اللاعبين معممة وزبيري فمكانتهما داخل المنتخب مهمة جدا ونلاحظ جدا ضعف ابراهيم دياز والنصيري في خط الهجوم هدا لا يعني ان المنتخب فيه خلل بل انه منتخب قوي وان اللقب انشاء الله في المتناول
يا حجي: من شاهد مقابلة الأشبال اليوم أمام البرازيل سيضع ألف علامات الاستفهام حول تفاؤلك المسبق … خسر نا مقابلات ومقابلات ب ” الشمتة” وفي أجزاء الثواني الأخيرة…
المشكلة لا نأخذ الدروس والعبر من أخطائنا
كفى من التصريحات المجانية التي تنزل بالضغط على المنتخب اتركهم يلعبوا بأريحية وبدون ضغوط وسيتحقق المراد مع قول إن شاء الله تعالى أما هكذا تصريحات فتكون لها نتائج عكسية حيث التطبيل والتزمير بأننا المرشح رقم واحد وخرجنا خاوي الوفاض في العديد من النسخ ابرزها نسخة المغرب لسنة 1988 ونسخة مصر وبوركينافاصو، فكرة القدم خلقت لمتعة العين وليس للضغط الذي يديب الأجسام ويقضي على الأحلام..
منتخب الناڜئين امام البرازيل كان اكثر إقناعا من المنتخب الاول امام فرنسا في مونديال 2022 وحظ أوفر في قادم المسابقات
يبدو لك أنت سي حجي أن المنتخب قوي الحظوظ في الكان،لكن هناك اكراهات كالأعطاب لاقدر الله،كذلك سوء الاختيار الذي يسقط فيه المدرب بالمناداة على لاعبين لايستحقون،وبالمقابل إقصاء لاعبين قادرين على تقديم الاضافة اذا سنحت لهم الفرص…على العموم نحن مع منتخبنا ونتمنى له التوفيق في الإبقاء على الكأس بالأراضي الوطنية،وديما أسود مغاربة.نتعثر لكن لانسقط أبدا.
لاشيء مضمون في الكرة…ولاشك أن الطريقة الغريبة وغير المفهومة التي يلعب بها منتخبنا الوطني تجعلنا ندق ناقوس الإنذار حول مستقبله في كأس إفريقيا المقبل الذي يبدو من الراجح أنه لن يكون من نصيبنا.
حجي: حظوظ المغرب قوية في “الكان”
تعلمنا من الماضي ان ما يقوله من يعتقد انه يفهم في الكرة قبل العرس الكروي لا قيمة له…
التنفيخ لم يفد ولن يفيد مستقبلا.
ربما يقولون ذلك إلا ليكون لهم نصيب من الميزانية الضخمة….
التاريخ لا يسجل إلا الألقاب اما غير ذلك فهو كدردشة النساء في الحمامات…
من هنا أقول للركراكي إذا لعبت بالأسلوب الدفاعي الحذر والخوف المبالغ فيه مثل ما فعل باها في المباريات التي خسر فيها المنتخب الوطني وآخرها ضد البرازيل سيكون مصيرك الإقصاء المبكر. لن يفيدك إلا اللعب الهجومي والشراسة والقتالية. تعلموا شوية من وهبي والسكتيوي. باها ضيع علينا فرصة الذهاب أبعد ما يكون في مونديال الفتيان بسبب نهجه الحذر ومبالغته في الخوف من الخصم وترك المبادرة له بالإضافة إلى التأخر في إجراء التغييرات والرهان على حسم المباريات بضربات الترجيح. والله وما تقفل لا فورتي مع الأفارقة.
بدون تلاعب بنتائج المباريات والزج بالسياسة في كرة القدم .بدون هذا فحضوض المنتخب الأول تبقى واعدة في الذهاب بعيدا في الكأس الأفريقية. التحدي الأول يكمن في قوة المنتخبات التقليدية ك منتخب مصر والسنغال وساحل العاج ونيجيريا وهي منتخبات ستشكل لنا اكبر تحدي خصوصا في أدوار خروج المغلوب .
خمسين سنة وحضوضنا قوية ولم نحرز الكاس الاومرة وحيدة وهذه فرصة مواتية لكن بعض اخيارات الركراكي غير مقنعة. منذ سنة تمانية وتسعين الى اليوم لعبت مصر ستة نهايات كاس افريقيا فازت باربعة وخسرت اثنين مع جيل صلاح و الجزاىر احرزت لقبين و نحن في خمسين سنة لعبنا نهاية واحدة مع الزاكي مازلنا نفتخر بها الى اليوم…
اولا وقبل كلي شئ نطلب من مدعو حجي ان يعطينا شبر تاع التساع مند مغادرته التسير المنتخب ونتائج فأحسن الأحوال ولهدا لاتهمنا خرجاتك ووفر نصائحك لنفسك
بالطبع منتخبنا المرشح البارز لحصد اللقب عامل الأرض و الجمهور و التحفيز سيجعلنا نحقق اللقب زد توفرنا على كتيبة من أفضل المحترفين في أقوى الأندية الأوروبية و مدرب طموح ….