أورد مصدر مطلع لهسبريس أن السلطات الإسبانية أوقفت إلى حدود الساعة 12 مغربيا في قضية الهروب الجماعي من طائرة مغربية بمطار بالما دي مايوركا، بينما مازال اثنا عشر آخرون في حالة فرار.
وشدد المصدر ذاته على أنه “إذا كانت القاضية التي تكفلت في إطار المداومة بالتعجيل باتخاذ إجراء الوضع رهن الحراسة القضائية، رغم طلب المحامين المنتدبين للدفاع إيداع الفارين مركز الإيواء الإداري قصد ترحيلهم إلى بلدهم الأصلي، فإن الاهتمام ينكب من جميع الأطراف على توصيف العملية وتحديد التكييف القانوني للتهمة”.
وأضاف المتحدث ذاته: “تطالب النيابة العامة بتمرير القضية تحت غطاء الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير الشرعية والتمرد وإحداث الفوضى، وهي تهم ثقيلة، وقد ترافقها غرامات مهولة بالنظر إلى الأضرار التي أصابت المطارات الإسبانية جراء الإغلاق والتأجيل والتأخير والإلغاء الذي طال آلاف المسافرين؛ ناهيك عن حالات الذعر والهلع التي انتابت فئات عريضة من السياح وسكان الجزيرة”.
واعتبر المصدر المطلع أن الصحافة الصادرة في إسبانيا لعبت دور النيابة العامة، إذ أغرقت الملف بتحامل كبير على المتهمين وحتى على المسؤولين الإداريين والسياسيين، إلى درجة مطالبتهم بتجنيب إسبانيا سيناريو بيروسا.
وأكد المتحدث ذاته أن “هذا الحادث العرضي والاستثنائي استغله جانب كبير من سياسيي اليمين واليمين المتطرف، الذين وجدوا فيه الفرصة السانحة لصب وقود الحقد على نار الخوف”.
وينتظر أن تقدم السلطات القضائية على إصدار مذكرات بحث دولية في حق بقية الشبان الذين يصعب عليهم الخروج من جزر البليار، بحكم ضرورة تقديم وثيقة تعريف لركوب الطائرة أو الباخرة في اتجاه أي مدينة من مدن إسبانيا.
وفي ظل كل التكهنات، تظل صريحة وواضحة الإرادة الصارمة التي تبديها كل السلطات لإيقاف الفارين ومتابعتهم، وتغيير البروتوكولات الأمنية في المطارات لتفادي وقوع مثل هذه الأحداث.
وأورد المصدر المذكور أنه تبين للشرطة أن اثنين من الفارين استقلا باخرة يوم السبت الماضي في اتجاه برشلونة، مستعملين وثائقهما التعريفية الحقيقية، دون أن ينكشف أمرهما.
آشمن تصب، كونوا واقعيين و إعترفوا أن تماسيح الوطن هم السبب الرئيسي في هذه الفضيحة، لأنهم هتكوا ثروات الشعب بدون رحمة و تركوا الشباب غارقا في أتون المجهول
ربما وجب أن يكونوا عبرة باش متعاودش هاد القضية لأنها تمسبسمعة المغرب و المغاربة و أيضا شركة الطيران المغربية لأنه إذا كان هناك تساهل كنظن من بعد غادي تعاود هاد القضية مرات و مرات لأن قائد الطائرة غادي توجب عليه فكل مرة يوقف لأن هناك صحة ديال أحد الركاب على المكك و بالتالي هو معارفش واش بصح أو كدوب. نتمنى أقصى ما يمكن يوقع لهاد الشباب هو يتم الترحيل ديالهم لبلادهم المغرب و يتحاكموا فيها
بلا لف ولا دوران هذه فضيحة ودليل على فشل دولة وابشع شيء يمكن ان يحصل في بلد هو الرغبة ان يغادره مواطنوه ولو على حساب حياتهم !!
انهيار وفشل وفضح لحقيقة الوضع في البلد !! لما ترفضون الحقيقة
لماذا يفر الشباب من بلدهم ؟ سؤال للحكومة .
صراحة ،،هذا غباء جدا ..هناك طرق كثيرة و سهلة للوصول الى الضفة الاخرى و بدون مخاطر.هادوا الشباب اصبحت جل اوروبا تشكل خطر عليهم لانهم اصبحوا متابعون ليس من اسبانيا اولا و لكن من الاتحاد الاوروبي… كما يقول المثل : جا إكحلها سعا إعماها ( اللذي استفاد من هذه العملية هو الشخص الفلسطيني اللذي لا يمكن و بالاحر مستحيل ترحيله).
الحق أن هؤلاء الفارين قد خانوا إلى حد ما ميثاق الوطن،لقد لوثوا صورة الوطن، هذا لا شك فيه، لكن ألا ترون أن الوطن نفسه قد خانهم كما خان أغلب المواطنين؟؟ لو كان الخير في أوطان العرب ما خرج من أحضانها امرؤ ولا سافر أحد الا للسياحة، لو كان في أوطاننا نفع لكانت قبلة للعالمين لتلقي العلم و للعمل، ولكن كما قال بعضهم : أوطاننا سجن كبير
خليو الناس تقلب على رزقها حتى مش مكيهرب من دار العرس،كون كانت الدولة موفرة العمل و السكن و التعليم و التطبيب و هي حقوق مشروعة لكل مواطن لما وقع هذا؛و الغرامات المهولة التي تتحدثون عنها يجب أن تؤدنها شركة العربية للطيران لأنها هي المسؤولة عن الركاب
بكل موضوعية و بعيدا عن العاطفة يستحق هؤلاء اقصى العقوبات.
لنكن واقعيين !! أي زيت و أي نار ؟؟ هذه الكارثة سابقة من نوعها و أي قضاء في العالم سيطالب بأشد العقوبات , أنا لن ألوم إسبانيا هذه المرة مهما فعلت بالمذنبين … شوهة بمعنى الكلمة
يجب على القضاء الإسباني أن يصدر أحكاما ثقيلة ضد هؤلاء الأغبياء نظرا للأضرار الفادحة التي نتجت عن جريمتهم. لما يجتمع الجهل و التفاهة و الغباء، فإنتظر الكارثة.
بعض شبابنا يحاولون الوصول إلى الضفة الأخرى قصد تحسين وضعيتهم الاقتصادية والمعيشية كان الله في عونهم وهم بدون دكر اسمهم يستنزفون و يحاولون استنزاف اكبر عدد من الثروات المعدنية والبحرية للدول الفقيرة والنامية تحت دريعة تنمية هاته البلدان وتحقيق الديمقراطية و الارتقاء بحقوق الانسان فيها
Ces jeunes ne sont pas des terroristes et cherchaient leur chance à une vie meilleure par ces moyens intolérables mais la presse et les partis d’extrême droite n’aident pas l’Espagne à exprimer sa confiance au Maroc.
بلا فهامات و تخربيق راه الهجرة ثقافة و حلم وليست مختصرة على شعب دون آخر والدليل هو إقامة وعيش آلاف الأوروبيين في المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء و آسيا.
نعم صحيح مثلما تفعل الصحافة المغربية مع أحداث بسيطة صادرة من مواطن عادي او معارض او مناضل .. الفرق هو ان الصحافة الاسبانية تفعل هذا مع الاجانب اما انتم تفعلون هذا و اكثر مع ابناء بلدكم فقط لانهم ليسوا في صف المخزن
وهزو ريوسكم أحسن بلد في عالم وتحسدنا دول اوربية وافريقية.. الله ينعل لي ما يحشم . لنفرض راستكم حكومة إسبانية أسي رءيس حكومة أش غادي جاوبهم حب مغامرة
Franchement, ces jeunes ont donné une mauvaise image sur les MAROCAINS… ils auraient pu entrer en Europe d’une manière. … ils ont mal calculé les conséquences de ce qu’ils ont fait.
الصحافه الاسبانيه لم تقول الا القليل وما قالته هو الحقيقه.
هذا الفعل المخزي الذي بسببه عان الالاف من المسافرين معانات جمه الذين كانو على متن الطائرات في حاله هبوط الذين تم تحويلهم ال مطارات مدن بعيده وايضا من كانو في حاله انتضار في المطار ولم يتمكنو من السفر . أضيف الى ذلك ما احدثوه من شغب داخل الطائره التي كانت تقلهم .وعدم تمكن باقي المسافرين مواصله رحلتهم الى اسطنبول. حيث تم اعادتهم الى الدار البيضاء. أضيف الى ذالك هروبهم عبر مدرجات المطار وما يعني ذالك من خطوره على الملاحه الجويه الخ…..
وهذا طبعا ليس الحادث الأول الذي يتسبب فيه امثال هؤلاء في اسبانيا فسجل التجاوزات والاعمال الإجرامية لا تعد ولا تحصى.
وما احتلالهم للمرتبه اللؤولى في السجون الاسبانيه لخير دليل على ذالك.
المسأله الآن الى متى سيبقى الاسبان صابرون على كل هذا.
مقولة شهيرة حتى مش ماكيهرب من دار لعرس لو لقاو خير او عدل ووو مايفكرش اهرب او اغامر بي حياوتو او مستقبل تاعو
هذا دليل على فشل الدولة في تأطير الشباب وايجاد فرص شغل مناسبة .الكل يحلم بالهجرة .الهروب من اجمل بلد في العالم و لو كان على حساب الحياة.الحياة او الرق في البحر.
ان الحلم للوصول الى الضفة الاخرى اصبح يراوص الجميع ، ليس داءما من اجل تحسين الاوضاع المعيشية ولكن كذلك من اجل الاطلاع وتلبية الفضول وحب الاستطلاع ، خصوصا مع مايحكى ويسمع ويشاهد عن هذه البلدان التي تنعم بالخيرات وبالحياة الرغدة ، وكذا ما يسود فيها من ديمقراطية وحقوق ووو، عكس ما عليه بلدان المهجر ، كل هذا يشجع على الاقدام على محاولة الوصول الى هناك باية وسيلة شرعية اوغير شرعية ، وهذه البلدان التي تستقبل الوافدين، يجب ان تفرح وتعامل هؤلاؤ برفق ، لان حبهم وشوقهم لتلك البلاد هو الذي يدفغهم الى المغامرة والتضحية بكل شيء من اجل تحقيق هذا الحلم الملح والمؤثر على النفوس ، وعليه فعلى المسؤولين في تلك البلدان ان يكونوا رحماء غير قاسين وغير غليضي القلوب ، فهؤلاء المعتبرون جناة ماهم الاضحايا الاوضاع غير المقبولة في اوطانهم ، والتي لا تساعدهم على زيارة هذه البلدان بالطرق الشرعية التي تحافظ لهم على كرامتهم ، فلم يجدوا امامهم غير هذه الطرق اللامقبولة والتي تعرضهم لكثير من المخاطر ، فهم يبتكرون ويبدعون فيها ، اضف الى ذلك الحواجز التي تقيمها تلك الدول والتي تحول دون وصولهم اليها بيسر
لو وجدوا ما يفعلون في هذا البلد لما هاجروه البلد مليئ بالخيرات ولكن الاقلية المحظوظة استولت على كل شيء والفتات للشعب هذا هو سبب هجرة الشباب ولو بتضحية بارواحهم
طبعا عندهم الحق في المطالبة بالخسائر التي تكبدوها جراء توقف حركة المطار وتأجيل ووو. ولكن إذا ما ارتكبوا هم شيئا ضد شعب بكامله ليس أمرا حتى للنقاش كواقعة الغاز السام الذي استعملوه في منطقة الريف ضد السكان والذين لا زال البعض منهم الذين نجوا من الموت يعانون من تبعات ذلك.
La perturbation des vols d’avions, ou la provocation d’un désordre dans un aéroport est un crime. c’est ce que ces jeunes ne l’ont pas prévu.
عدد من الشبان المغاربة تركوا عملهم في المغرب ووصلوا إلى الضفة الأخرى بأموال كثيرة ويبيتون فى العراء وندموا حيت لا ينفع الندم ،من هو رجل في وطنه عليه الشغل في وطنه ويقنع بما أعطاه الله، اما الفقر ليس عيب والغناء الفاحش هو العيب الأكبر ان لم يساهم في اقتصاد الوطن ،شعارنا الله الوطن الملك،
هؤلاء المجرمون يجب محاكمتهم ،ليس فقط بسبب محاولة الهجرة غير الشرعية، ولكن على أساس جريمة الخيانة العظمى. نعم ،الخيانة العظمى ،لأنه في هذه الظرفية التي ينتظر فيها أعداء المغرب أَتْفَهَ الأسباب لكي يصبوا جام حقدهم على المغرب، منح لهم هؤلاء المجرمون سببا ثمينا لكي ينعثوا بلدنا بأقدح النعوث. ولهذا تجب محاكمتهم على أساس الخيانة العظمى في وقت الحرب ،لأن بلادنا في الواقع، تخوض حربا على كل الجبهات ضد أعداء كثيرين،منهم أعداء الوحدة الترابية ومنهم أعداء التقدم الإقتصادي ومنهم أعداء الإستقرار وغير ذلك.
سبب الهجرة هو المسؤولين المغاربة الفاسدين نهبو ثروات البلاد باكملها والشعب يعيش الفقر المدقع واختاروا الهجرة سواء عبر القوارب في البحر أو الجو في السماء ولا تعد لنا قيمة في بلاد المهجر حسبي الله ونعم الوكيل في حكام العرب
اللوم ثم اللوم إلى مسؤولي هذا البلد من القمة إلى القاعدة لا تهمهم كرامة.المواطن المغربي الفقر البطالة الجوع فماذا عسى ان يفعل الشباب البحث عن الحلول اذا لم تكن الهجرة يكون الانتحار
c,est la faute des parents qui n,ont pas les moyens d,avoir les enfant ,,,qu en tu vas dans les quartiers populaire tu trouves des enfants comme des mouches dans les ruelles ,,oulade oulouhe lzzankkas
c,est un detournement d,avion ils risquent 10 ans de prisons
n,importe qui peut entrer en turkey c,est comme une poubelle,,,venez voir les USA meme avec un visa parfois les services d,immigrations vous refusent l,entree.
lorsqu,une europeene voit un nord africain c,est comme si elle voit un diable.
dans les annees 80 le passport marocain etait un prestige il n,etait pas a la
{porter de tout les marocains,,,pour l,avoir il faut avoir { iglaynes
الى yaaaaaaaaaaaaadris صاحب التعليق 1
هناك شعوب تعاني الحروب والفقر المدقع ورغم ذلك لا يحركون مثل المغاربة
والله لو أصبح المغرب مثل سويسرا ستستمر فئة من المغاربة في الحريك
لأنهم مسكونون بفيروس الهجرة ولو الى الجزء الخالي