بدأت السلطات الإسبانية، صباح اليوم الجمعة، عملية نقل المهاجرين المتواجدين في شاطئي بنثيث “Benítez” والترمبولين “El Trampolín” بمدينة سبتة، إلى مركز الإيواء المؤقت الذي أقامته الحكومة في منطقة ميناء المدينة.
وأوضحت وكالة إيفي أن العملية تهدف إلى نقل المهاجرين الموجودين في التجمعين بالشاطئين، فيما أفادت مصادر من مندوبية الحكومة بأن أكثر من 3 آلاف شخص كانوا في الموقعين، على أن يتم تحديد العدد الدقيق مع تقدم عملية النقل وتسجيل الأشخاص في المنشأة الجديدة.
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسباني “RTVE” بدأت الشرطة الوطنية والحرس المدني، منذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، نقل جزء من المهاجرين الذين كانوا يقيمون في الشاطئين نحو المخيم الجديد المقام في ميناء سبتة، مشيرة إلى أن المنشأة تتوفر على قدرة استيعابية تقارب 1700 شخص.
وأضافت “RTVE” أن العملية شهدت في بدايتها لحظات من التوتر، بعدما حاول مئات المهاجرين الوصول إلى الميناء، فيما أفادت وكالة “EFE” بأن قوات الأمن عملت على تنظيم عملية النقل عبر الطريق الساحلي وطريق الخدمة المؤدي إلى المنشآت المينائية.
وأوردت وسائل إعلام إسبانية أن بعض المهاجرين بدؤوا الركض خلال العملية، وسط مخاوف من عدم تمكن الجميع من الحصول على مكان داخل المنشأة، في وقت تشير المعطيات المتداولة إلى وجود أكثر من 3 آلاف شخص في الشاطئين مقابل قدرة استيعابية للمركز تناهز 1700 إلى 1800 شخص.
ويأتي بدء عملية النقل بعد قرار للمحكمة الوطنية الإسبانية صدر أمس الخميس، رفضت بموجبه طلباً استعجالياً تقدمت به النقابة الموحدة للشرطة “SUP” لوقف تشغيل مخيم استقبال المهاجرين المقام داخل ميناء سبتة. وأكدت المصادر ذاتها أن القرار سمح بمواصلة إجراءات تشغيل المنشأة.
وكانت وزارة النقل الإسبانية قررت، في الخامس من شتنبر الجاري، استخدام نحو 16 ألف متر مربع من توسعة رصيف بونينتي بميناء سبتة لإقامة جهاز مؤقت لاستقبال المهاجرين. وأوضحت “EFE” أن القرار جاء في إطار تخصيص مساحة داخل الميناء لهذا الغرض، بينما حددت الحكومة لاحقاً القدرة الاستيعابية للمنشأة في نحو 1700 شخص.
وتتواصل عملية نقل المهاجرين من شاطئي بنثيث والترمبولين إلى المنشأة المؤقتة بالميناء، وسط انتشار للشرطة الوطنية والحرس المدني.
وأكدت “EFE” أن العملية مازالت جارية، فيما أشارت “RTVE” إلى أن السلطات تعمل على تنظيم عملية الوصول إلى المركز الجديد وتدبير أعداد المهاجرين القادمين من الشاطئين.
لكن السلطات المغربية، وبالنظر إلى أن جل اللاجئين مغاربة، فحري اقتسام هذا العبء بينها وبين السلطات الإسبانية.
اللهم قطران بلادي ولا عسل بلدات الناس واعلم أن سبتة ومليلية مدن مغربية ولكن المقصود هنا الذل والاهانة التي يتعرض لها أبناء هذا الوطن الحبيب من قبل السلطات الاسبانية وكل هذا سببه هذه الحكومة التي لم توفر الحياة الكريمة لشباب هذه طاقة يجب استغلالها