أشعلت الحرب المستعرة في الشرق الأوسط بين إسرائيل وإيران مواجهة من نوع خاص بين الإسلاميين في المغرب، حيث اختلف هؤلاء حول من يدعمون في الحرب التي تدور رحاها بين بلدين تتباين مواقف أتباع هذا التيار بشأنهما؛ ففئة تدعو للتمييز بينهما، وأخرى تضعهما في سلة واحدة باعتبارهما “شرا وعدوا للأمة”.
فبعد اندلاع الحرب، سارع حزب العدالة والتنمية إلى إدانة هجوم إسرائيل على إيران بشدة، واصفا إياه بـ”العدوان الصهيوني الغادر” الذي استهدف عددا من المدن الإيرانية وخلّف في أعقابه شهداء من المدنيين والقادة والعلماء، في تصعيد “همجي وغير مسبوق”.
وأضاف الحزب، في بلاغ رسمي، أن هذا العدوان يُعد انتهاكا صارخا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، واستباحة ممنهجة لمقدراتها وبنياتها التحتية، في تحدٍّ سافر لكل المواثيق والقوانين الدولية، وسط صمت دولي مُخزٍ وتواطؤ أمريكي مطلق، عسكريا وسياسيا ودبلوماسيا.
كما دعا الحزب مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة القوى الحية والعقلاء في العالم إلى التحرك العاجل لإدانة هذه الأفعال العدوانية، وردع الكيان الإسرائيلي عن المضي في ما وصفه بـ”المغامرات غير محسوبة العواقب”، لما تحمله من تهديد حقيقي وخطير للسلم والأمن الدوليين.
هذا الموقف تقاطعت معه حركة التوحيد والإصلاح، التنظيم الدعوي المرتبط بالحزب ذاته، التي أدانت بدورها الهجوم الإسرائيلي على إيران وطالبت منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ موقف مما يجري، محملة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية الأحداث في المنطقة.
موقف إسلاميي المشاركة والتغيير من داخل المؤسسات بدا غير متوافق مع عدد من الذين يتقاسمون معهم المرجعية نفسها؛ إذ عبر عدد كبير من أبناء التيار الإسلامي في المغرب عن انتقادهم له بسبب ما تمثله إيران من تهديد سواء للمملكة أو في حق المسلمين السنة بالمنطقة.
الداعية المعروف عبد الله نهاري خرج في فيديو عبر قناته على “يوتيوب” ليرد على الإسلاميين الذين عبروا عن موقفهم الداعم والمؤيد لإيران في مواجهتها مع إسرائيل، معتبرا أن كلا البلدين يعاديان الأمة وارتكبا في حقها جرائم كبيرة.
وقال النهاري إن السؤال الذي يطرحه البعض في النقاشات المفتوحة “هل نقف مع هذا الجانب أم ذاك؟”، سؤال غير منطقي في هكذا ظروف، مشبها الأمة بـ”القصعة التي تتداعى عليها الأمم”.
وأضاف: “الكل مجتمع علينا، حتى لو فرقت بينهم المصالح الآنية، إلا أنه يجمع بينهم عداوتهم لهذا الدين لأنهم يعلمون أن الوحيد الذي يمكن أن يكون بلسما يداوي جراح البشرية كلها هو المسلم السني، الذي يأوي إليه الضعيف ليجد قوته والمظلوم ليجد حقه لأنه إنما يحكم بشرع ربه”.
وزاد النهاري: “لما كان ديدن الكثير من رجال السياسة والحركات الإسلامية إعلان دعم إيران، ينبغي أن نوضح الأمر”، موردا: “إذا كنا نصطف إلى جانب إيران ضد إسرائيل لأنها تستعمر فلسطين، فإن إيران تستعمر دولة الأحواز، الدولة السنية العربية ومنعتها من اللغة العربية السنية وهي تمثل أضعاف مساحة فلسطين”.
وتابع: “الإيرانيون أخذوا سوريا لولا الألطاف الإلهية، وسلمت لهم العراق بأكملها واليمن ولبنان التي صارت دولة ولاء لولاية الفقيه”، فإذا كان المعيار هو الاستعمار، فإن حجم البلاد المستعمرة من إيران تتقدم على إسرائيل بمئات الكيلومترات، وهذا زعم باطل أعتبره”.
وتساءل النهاري محاججا إسلاميي العدالة والتنمية: “كم ممن اغتالهم العدو الصهيوني منذ 1948 مئات الآلاف؟ هذه التي تسمى إيران في سوريا وحدها اغتالت أكثر من مليون شهيد ولا تتحدث عن التهجير والاغتصاب، وفي العراق مليون ممن اغتالتهم وما يفعله الحوثيون المجرمون في اليمن من فظائع في حق النساء السنة”.
وزاد: “كما نستنكر ونقف ضد الاغتيالات من قبل العدو الصهيوني، لماذا يسكت هؤلاء عن الدماء التي سالت في العراق وسوريا واليمن؟”، وشدد على أن إيران نالت من دماء أبناء الأمة “مئة ألف مرة مما يفعله هؤلاء”، في إشارة إلى ما يقوم به الصهاينة في فلسطين.
كل الدعم لايران الاختلاف بين السنة والشيعة هو صغير جدا كلنا مسلمين نؤمن بالله الواحد ورسوله محمد عليه الصلات والسلام
ايران. كانت تساعد البوليزاريو. لتقسيم المغرب. و من بعد هددت انها سوف تغلق ممر جبل طارق. و من قبل امعنت فى قتل السنة فى العراق و سوريا و لبنان و اليمن. زرعت الفتنة. ادا كيف يمكن أن يكون أشخاص بيننا يساندها و يدافعون عليها. ادا خونة حتى وان كانو يصلون اكتر من الجميع.
اختر من تدعم ايران المسلمة ام الصهاينة قاتلين الاطفال الابرياء
تاز قبل تهران وقبل غز المغرب اولا ومن اراد الظفاع عنهم فاليدهب ولا داعي للكلام الفارغ سارعوا إلى تهران
العدو الصهيوني كيان مصطنع من قبل القوى الامبريالية الاستعمارية التي قتلت مئات الملايين من الأبرياءمن المسلمين وغير المسلمين في أفريقيا وآسيا وأمريكا لسلب تروات وخيرات بلادهم وياتي هذا الفقيه ليفظلهم على بلد إسلامي يحاول التمركز بين العالم باكتسابه للتكنلوجيا الحربية والصناعية فماذا فعلنا نحن السنة سوى المهرجانات والمسابقات الرياضية والخضوع لمستعمرينا الذين يكرهوننا حتى النخاع
افرق كبير بين الداعية النهاري و اسلاميين الان حزب ابن كيران له مرجعية إسلامية و له الحق في التعبير عن مواطنين يؤيدوه اما النهاري فهو داعية عبر التواصل الاجتماعي يقتات من فيديوهات
انتقل إلى خطاب الملك الحسن الثاني رحمه الله حول إيرIن.
دع الناس غير المتعلمين يتكلمون.المعرفة الحقيقية هي معرفة مدى جهل المرء.
الله الوطن الملك . لا لإيران نعم للمملكة المغربية .
إنها فرصة بعض الملحدين الذين يعيشون بيننا بأن يعبروا على حبهم للصهائنة فمنذ سنين وهم غير قادرين على التعبير لكرههم للإسلام فهذه فرصتهم
أسوأ سلوك يقوم به الانسان منذ الخلق هو العدوان والحرب والهمجية والوحشية لان ضحاياه هم الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء والحيوان والحرث والشجر .وكل هذا من طبيعة الانسان الذي يريد السيطرة والهيمنة والحصول على كل شيء. إسرائيل عدو الأمة العربية الاسلامية وايران عدو الأمة الإسلامية السنية.فنحن نعادي الحكام والقادة وليس الشعوب.علي خامنئي ونتانياهو وترامب كلهم مجرمون وقتلة في سلة واحدة
الفجوة الحقيقية توسعت بين أحرار المغرب الذين يدعمون حق ايران في الدفاع عن نفسها، و بين الصهاينة و أذنابهم .
الجواسيس سهل اصطيادهم .. يكون عندك رأي لا اختلاف لكن الوطن لا قبل ولا بعد ولا مزايدة ولا بديل ومن يفعل فهو جسوس .. سواء لاسرائيل اليهودية او لتركيا العثمانية او قطر و ايران الشيعية الفارسية المجوسية
الشيخ النهاري لا يمثل تيارا إسلاميا بل يمثل نفسه فقط.. أما الحركات الإسلامية التي لها وزن وقاعدة جماهيرية فهي الاصلاح والتوحيد والعدل والاحسان.. وأعتقد أن مواقفهما الداعمة لقضايا الأمة الإسلامية متشابهة إلى حد كبير..
اللهم ماأنصر المسلمين في كل بقاع الأرض يا رب العالمين
لا امتلك المعلومات الكافية للادلاء بوجهة نظري في الصراع الاسرائيلي الايراني
وحدهم من يمتلكون رصيد بنكي و منزل وسيارة و عمل قار وزوجة جميلة وارض فلاحية بها مختلف الاشجار المثمرة وحاليا يفكرون اين سيقظون عطلة الصيف وحدهم من لهم الحق في التعليق على هذا الموضوع بكل روح رياضية
بالنسبة لي ف الحرب بين إسرائيل وايران مرحبا مبارة بين البرازيل والأرجنتين مرحبا نريد متعة المشاهدة فقط لا يهم الفائز
السيد النهاري رأسه فقط يعشش بأفكار المخابرات البريطانية مثل الكثيرين من الإسلاميين
من يدعم إيران يدعم الحزائر وإن كان عن غير قصد. أما النهاري، فيحشر نفسه في أمور هو بعيد عنها، ولهذا يرتكبون أخطاء تاريخية، يستعرض جهله بالقوانين الدولية، وبمفاهيم معنى الدولة.
أولا، الأحواز ليست دولة ولم تكن كذلك، بل كانت مجرد إمارة أبان الانتداب البريطاني، وضمها شاه إيران عام 1925. الإمارة ليست دولة، وهذا ما جعل الشيخ زايد يوحد الإمارات السبع لتأسيس دولة. بالطبع المنطقة يعيش بها عرب بعضهم شيعة، وبعضهم تحول إلى السنة، وبعضهم مندائي. والنهار ما يهمه هم السنة، أما الباقي لا يعيره اهتماما. إذا أردنا الحديث عن احتلال إيران الأراضي عربية، فيجب الحديث عن اختلالها للجزر الإماراتية الثلاث:الطنب الكبرى والصغرى وجزيرة أبو موسى. فهل يعلم النهاري بهذا؟
مصطلحا الاسلام السني والاسلام الشيعي نشئا بعد وفاة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبالتالي فهما مصطلحان يندرجان في اطار مايسمى الاسلام السياسي الذي لا علاقة له بالاسلام العقائدي الحق
عبر التاريخ المغرب تعرض عدة مرات للغزو و الهجوم و الأزمات و الإحتلال من طرف الأجانب و لا أي دولة أو إمارة أو سلطان ساند و ساعد و تدخل لصالح المغرب.
الله واحد و الوطن واحد و الملك واحد.
حينما تغيب البوصلة،افعل ما شئت وكيف ڜئت لاختيار الاصطفاف الى جانب الكيان الاسرائيلي ،هنا أزيح الستار ليظهر ما وراءه ،فكان العجب العجاب يا نهاري
كلام العقلاء هذا هو المنطق الصحيح وهذه هي الحقيقة الشيعة أكبر عدو لسنة
أسوء حكومات في العالم هم الحكومة الشيوعية ستالينية و حكومات إخوان المسلمين وأخيرة أسوء بكثير بسبب حقذهم لغير المسلمين
ايران لم تطلق يوما صاروخا واحدا دفاعا عن فلسطين، بل تطلقها اضطرارا للدفاع عن نفسها
الصهيوني الوحيد الذي أعرفه هو من يمول و يدعم و يسلح مرتزقة البوليخاريو و همه الوحيد هو تشتيت شملنا و تقسيم وطننا. أما الباقي روايات.
الدولة الوحيدة التي تساعد اخواننا المجاهدين المرابطين في فلسطين وتسلحهم هي ايران لاتوجد دولة عربية واحدة تفعل ذلك بل هناك من يتواطء مع العدو الصهيوني وهناك من يمنع المظاهرات دعما لاخوالفلسطينيين و هناك من يمنع الد عوات لهم في المساجد انا كمغربي مسلم سني اساند إيران المسلمة ضد العدو الصهيوني المغتصب الذي يقوم بابادة اخواننا الفلسطينيين بدم بارد
شفنا الجانب الديني لقيناهم كيشتموا ام المؤمنين و الصحابة الكرام و ساهموا بابادة الشعب السوري المسلم بابشع الطرق
الجانب السياسي لقيناهم كيدربوا البوليزاريو و يعطوهم الصواريخ و المسيرات عن طريق الكابرنات
كل شيء باين جلد الذات بالتاكيد يؤدي الانتحار النفسي
إيران كتعترف بالبوليزاريو و كتسلحهم في جمهورية تندوف باش يقصفو المناطق الجنوبية في المغرب و لي كيتضامن مع إيران هو عدو لذوذ للمغاربة و أكبر خائن..
لأول مرة أعتبر الشيخ النهاري،ليس إسلاميا مغربيا فقط، بل إسلاميا مغربيا وطنيا ومنطقيا. نعم ،إسرائيل قي عدائها للمسلمين،لا يعادله إلا عداء إيران للمسلمين أيضا ، وخاصة المغرب منهم. تَربُّصُ إيران ببلادنا وإضمار الشر له، تتفوق فيه إيران على إسرائيل. من لا تؤثر مواقف الدول تجاه المغرب ،في مواقفه،فهو فاقد للوطنية الواجبة على كل مغربي ومغربية. تحية تقدير للشيخ النهاري على مواقفه الوطنية تجاه بلاده وشعبه.
حزب العدالة و التنمية ينطق بلسان قطر. و قطر منافقة. فيها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية و تضحك على الاغبياء بالشعارات. أما إيران فهي أيضا عدوة الشعوب العربية و قتلت من المسلمين السنة ( مباشرة او على يد مليشياتها ) أضعاف ما قتلته إسرائيل.
المغرب قبل غزة وطهران ،كلهم يعادون وحدتنا الترابية،وأذكر بعض المتعاطفين مع إيران بخرجة إعلامية لمستشار إيراني في السفارة الجزائرية قال بالحرف الواحد لو تذخلنا مع إخواننا الجزائرين لفض نزاع الصحراء لحررنا كل أقاليم الصحراء في سويعات.وحزب العدالة والتنمية يريد الركوب على موجة حرب الشرق الأوسط من أجل إستعطاف الناخبين في الإستحقاقات المقبلة،وهنا أيظا أذكر قادة حزب العدالة والتنمية ما أنتم من وقع مع إسرائيل الإتفاقية الإبراهمية لماذا لم تمتنعون عن التوقيع،لنفترض أن الأمر كان فوق إرادتكم ، كنتم على الاقل الخروج من الحكومة مرفوعين الرأس لحفظ ماء وجهكم ،ليتأكد الشعب المغربي بأنكم ذو مباديء ولا يمكن التنازل عنها،نصيحة لحزب العدالة والتنمية إلتزموا الصمت وأخجلوا من أنفسكم ولا تتكلموا بأسم الشعب المغربي في السياسة الخارجية للبلاد ،المخول له للتكلم بإسم المغاربة في السياسة الخارجية هو جلالة الملك حفظه الله وعفاه من كل مكروه.
سموهم أي شيء، غوغائيون، منافقون، مستلبون، أميون، أعداء الداخل…..، أما إسلاميون، فلا وألف لا، جماعات استرزاقية تستغل أي حدث للركوب عليه لتحقيق أهدافها الدفينة، جماعات وأشخاص، يتلقون الدعم المادي من جهات خارجية معادية للمغرب، لا وطنية لديهم، همهم جمع المال وبيع الوهم وصكوك الغفران لمريديهم الذين في غالبيتهم لا يفرقون بين الحرب والسلام والحلال والحرام….!!!
من لا ينصر من يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله مهما كان الإختلاف . فليراجع عقيدته الإسلامية .إذا هو مسلم طبعا
نحن من حيث المبدأ يجب أن نصطف الى جانب كل من يقاتل العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال. مهما كان . لا يهمنا اديولجيته . مواقفه السياسيه. معتقده .طبيعته . لونه .شكله الخ…. المهم انه يقاتل من أجل نزع فلسطين العربيه من قبضه الغزاه الصهاينه الهمج.
واصلا العرب هم من يجب أن يكونو في مقدمه الصفوف لكن كما نلاحظ نرى .نصفهم في حاله فرار و اانصف.الاخر.يقوم بدور الحامي للكيان. في مشهد مخزي يندى له الجبين.
بمعنى اليوم نحن يجب أن نناصر ايران.. هذا لا يحتاج إلى اي جدال. لا بين الاسلاميين ولا بين عامه الشعب.
عدونا الأول والأخير هو النظام العسكرى الكرغولي الذي أنفق اكثر من خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق وحدتنا الترابية عدونا الذي قتل اكثر من أربعين ألف من أفراد قواتنا المسلحة الملكية عدونا من طرد اكثر من ثلاثمائة وخمسين الف وسماها بالمسيرة الكحلة .
عاش المغرب ولاعاش من خانه.
نحن مع من يحترم دولتنا ويعترف بمغربية صحرائه ولايساند المجموعة الإرهابية بتندوف. ضدنا والمعادلة واضحة هنا. إيران ولا إسرائيل لاخير في هدا القوم يريدون مصلحتهم ولايمنا الأمر فيهم نحن نحافض على وحدتنا الترابية ولانختلف في التفاهات على المغاربة أجمع ان يكونو مجندين وراء صاحب الجلالة نصره الله هو صاحب القرار هو الأول والأخير. مكاين لأحزاب ولاهم يحزنون الأحزاب يسترزقون في المصالح على ضهر الشعب ونحن لاتيقة لنا في عتيقة نأمن بقرارات صاحب الجلالة نصره الله. الطريق التي يرها تمر على أحسن مايرام نحن معه إلى الأبد
كل التعاطف مع دولة إيران. يجب على المغرب الوقوف إلى جانب ايران، المساند الأول للقضية الفلسطينية
نحن كمغاربة لايهمنا أحداث الأمة العربية ولا الإسلامية كلما تعلق الأمر بالحرب واجهناه بمفردنا والتاريخ يشهد على كل صغيرة وكبيرة لم نجد يوما دولة أو مجموعة حاربت معنا لهذا السبب فقدنا الكثير من أراضينا ولازلنا نصارع الزمن من أجلها أما من يريد الدفاع على الشرق الأوسط فالحدود مفتوحة والمواصلات متوفرة من يريد إيران فهو لها ومن يريد فلسطين فهو لها أما باش تحلو افواهكم للشفوي والعنطرية من داخل المغرب هدشي مرفوض حتى للنقاش .
ترى هل نسي الشيخ النهاري أن أكبر قاعدة أمريكية في الخارج توجد في قطر السنية وأن أردوغان خليفة المسلمين هو عضو في حلف الناتو الذي قتل مئات الألاف من المسلمين ودمر بلدانا إسلامية عديدة. أعتقد أن من يلعب الآن بالفتنة الطائفية ماهو إلا عميل للصهاينة و منافق يخدم مصالح الغرب الذي لن يترك سنيا ولا شيعيا في أمان .
بنكيران يريد تقليد حسن نصرالله ولكن الفرق شاسع بين الشخصين،اتساءل هل كان من الممكن لبن كيران أن يتحدث بنفس الاسلوب لوكان رئيس حكومة،طبعا لا لانه في مثل هاته الحالة يكون يبحث عن مصالحه،فحزبه هو الذى وقع على التطبيع،فان اراد حزبه مساندة ايران وحماس فليرسل أتباعه وهو في مقدمتها للدفاع عن اعداء البلاد
المغرب أولا و تازة قبل غزة . إيران عدو المغرب والسنة.
إذا رأيت صديقك مع عدوك فاعلم أن الأول عدو يجهر لك بعداوته والثاني عدو يخفي عنك عداوته، مقولة فيها حكمة بالغة وهاته المقولة سارية على حزب العدالة والتنمية، هذا الحزب المنتهية صلاحيته أصبح يصاحب من له عداوة مع مملكتنا المغربية الشريفة وذلك تأكد بعد تضامنه العلني مع عدونا إيران الشيعية الخبيثة التي تدرب وتسلح البوليزاريو الإرهابية بدعم من الجزائر الكرغولية المارقة لضرب مصالح مملكتنا بصحرائنا المغربية. والحمد لله كل من تطاول وأراد أو يريد الإساءة للمغرب بلد حفظة القرآن الكريم وبلد أولياء الله الصالحين يفتنه الله في نفسه وأرضه وتصب عليه مصائب الأرض
إيران دولة قامت على العداءللعرب والاسلام وهمها حسب كتبهم وعقيدتهم الانتقام من السنة ويسموننا بالنواصب هذه حقيقة لاينكرها الا جاهل .فالاصل لاتحكم على احد الا بعلم وعدل وعدم ظلم ولقد تبين انهم سوسة في جسد المسلمين يكنون لنا العداء وإياك والتقية فهي من دينهم. اما بنكيران فهو مسكين في الدين فقير الزاد وحزبه قطب يتنوع للإخوان. ونحن عند الشيعة الروافض انجس من ابليس. اما العداء للمغرب فحدث ولاحرج. اللهم امنا في اوطاننا.
دعم ايران يمكن اعتباره خيانية لقضية الصحراء المغربية كما ان وجود الثيار الاسلامي المتشدد في الحكم اخطر من الكيان الصهيوني على الوحدة الاسلامية و لمن لا يعلم ايرن الشيعية لها قبلتها غير القبلة المحمدية و لها قرآنها مختلف لما اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزيادة “سورة النورين ” ! و رغم انفتاح سيدنا المرحوم الحسن الثاني على جميع الاديان وحتى الفلسفات لم يزك افكار الخميني المتطرفة الى درحة الشرك و الكفر بالله و بما انزل على الرسل و من وجهة نظر براغماتية اذا امتلكت ايران السلاح النووي ستصبح قوة طاغية تهدد الكيان الاسلامي وفي حالة تكوين تحالفات اكيد ان المملكة المغرية لن تكون مع ايران .. هذه حرب بين المغضوب عليهم و الضالين نسال الله ان يبقينا بعيدا عنها سالمين
لماذا المغربي يجب أن يكون له موقف من حرب لا تخصه، كمغربي موقفي لن يخرج عن موقف بلدي، أظن أن الأحزاب أخطأت بتبني موقف من الحرب لصالح إيران في وضع عالمي متأزم و مواقف هذا البلد من قضية الصحراء المغربية و مساعداته السخرية للبوليزاريو.
الشيعة واليهود في حرب من اجل عقيدة رسموها .و بعض الاغبياء من السنة يتقاتلون فيما بينهم من اجل اليهود والشيعة
قالها سيدنا الحسن التاني رحمه الله إيران دولة كافرة،قضي الامر،ليس هناك انقسام في الرأي بل اختيار للعقيدة.
الكيان الإيراني الصهيوني الإرهابي الخبيث من أكبر وأخبث أعداء المغرب. يعني إما أن تكون مع الوطن أو مع عدو الوطن. الخيار واضح.
لاننسو سوريا
ايران قاتاة المسلمين من عهد الصحابة الا يومينا هدا .هل نسيتم مادا فعلت بسوريا و العراق و اليمن .هل نسيتم من اعدم صدام حسين في عيد الاضحئ هل نسيتم . و الله العدو للامة الاسلامية في وقتنا هدا هي ايران وبعد اسرايل .
العرب و المسلمين تنطبق عليهم مقولة: أكلت يوم أكل الثور الأبيض. إسرائيل تحتل أرض فلسطين و تقتل الأطفال و الرضع و النساء و تستدرج الدول العربية كل دولة على حدة بمساعدة أمريكا طبعا كما فعلوا مع العراق و سوريا و لبنان…. يجب على تلعرب و المسلمين ترك الخلافات جانبا و الوقوف مع إيران فمشكلتنا مع إيران بسيطة و يمكن حلها ديبلوماسيا أما إسرائيل فهي تحارب الإسلام والمسلمين و من عارضها تدمره في غياب الوحدة.
إيران منا ونحن منها ،المسلم أولا ،ولعنة الله على من يدعم الصهاينة الإسرائيليين القتلة المشركين ،والخزي والعار على من يخدل الأمة الإسلامية.
نحن مغاربة أحرار بعيدين عن التبعيةكل البعد مع إيران في حربها على الكيان الغاصب المحتل للأراضي المسلمة ،
الحق حق والباطل باطل فرغم كل ما يحدث فلنا ان نسلم بان ايران تبقى دولة اسلامية مناصرة لفلسطين وغم نظامها الشيعي وهي المواجه الاول في النطقة لاسرائيل المجرمة بامتياز والواجب عدم حصر النقاش في امر السنة واشيعة بل يجب ان نتخطى هذا الحاجز لما هو اسمى وهو وحدة المسلمين سنة وشيعة في مواجهة الخطر الاكبر وهو الصهيونية العالمية وخطتها التوسعية في النطقة وعبر العالم العربي والاسلامي
سواء اتفقوا بالإجماع او لم يتفقوا..ليس لهم وزن ولا ثقل ولا تأثير وما مسوقهم لن يضيفوا شيء مجرد كلام لا يسمعه احد انها مضيعة لوقتهم والسلام
يجب إدانة اسرائيل لانها هجمت على ايران ويجب ادانتها حتى لا تكرر الهجوم على دولة أخرى فالشيء الذي وقع بايران يمكن ان يقع لدولة اخرى. اي بين عشية وضحاها سوف ترمي اسرائيل صواريخا على دولة عربية إسلامية اخرى بسبب ان لها عددا كبيرا من الجامعات ومدارس المهندسين وان ذلك يهددها ولاجل ذلك اغلقت جامعة هارفارد على العالم وطردت الجميع. بغاو كلشي يكون حمار ومكلخ ويكونوا هما الباطرونات
فعلبنا ان تستفيق وان اسرائيل مخالفة للقانون الدولي فهي تعذب حاليا في الشعب الفلسطيني في طور الإبادة
والان تمر الى الشعب الإيراني والعام الجاي على من غادي يطيح الدور ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيره…
لايوجد اسلاميون هؤلاء الاخوانجية كلهم عملاء لاسرائيل وكلهم خونة ولادين ولاملة لهم يسيرون من طرف امريكا