شارك حكام جزائريون في بطولة العالم للشباب في الكيك بوكسينغ، التي احتضنتها مدينة جيسولو الإيطالية ما بين 18 و27 شتنبر الماضي، وهي تظاهرة رياضية دولية شملت الوفد الإسرائيلي، ما يثير النقاش بشأن المشاركة الجزائرية في منافسات تتيح الاحتكاك الرياضي بممثلين عن إسرائيل، رغم الموقف الجزائري المعلن الرافض للتطبيع.
وأفادت صحيفة “الموعد اليومي” الجزائرية، في تقرير نشرته في 27 شتنبر الماضي، بمشاركة الحكم الدولي محمد بوشنين في إدارة نزالات البطولة، كما أشارت إلى حصول الحكم خالد علال على التصنيف الدولي “A” من الاتحاد العالمي للكيك بوكسينغ خلال التظاهرة نفسها.
وتضمنت الوثائق التنظيمية المنشورة على الموقع الرسمي للاتحاد العالمي للكيك بوكسينغ إشارات إلى الوفد الإسرائيلي في إطار ترتيبات المشاركة، فيما تضم قائمة الحكام المعتمدين لدى الهيئة الدولية أسماء جزائرية وإسرائيلية، من بينها خالد علال ومحمد حجام عن الجزائر، وديفيد رامون وإيدي سمادجا عن إسرائيل.
وتطرح هذه المشاركة تساؤلات بشأن مدى انسجام الانخراط في منافسات رياضية تضم إسرائيل مع المواقف السياسية الرافضة للتطبيع، خصوصا أن المشاركة في بطولة دولية من هذا النوع تعني ضمنيا قبول الوجود ضمن إطار تنافسي واحد.
ما يسمى الجزاير كيان وهمي صنعته فرنسا بمرسوم لا يتوفر على وثيقة الاستقلال الجزاير لها علاقات اقتصادية مع أسرائيل وتزودها بالغاز وتحاول دائما اقامة علاقات مع أسرائيل لكن الأخيرة ترفض.
وهل الجزائر دولة دات مبادي الجزائر سرطان افرقيا ما تفعله الجزائر ضد المغرب لم تفعله اسرايل، لو كانت و جدا الجزائر المغرب ضعيف لفعلت اكتر من اسرايل , العكس سوف تشارك و تقول نريد ان نهزم الاسرائليون انتقاما لفليسطين
ما لايعرفه الجميع هو أن اقحام السياسة بالرياضة يفسدها وهذا ما لا يتفطن له الجميع مع الأسف ففي اوربا قد يقع ان ما يتم توقيف المباريات وهي في منتصفها بسبب شعارات سياسية تعادي سياسة طرف من اطراف المباراة رغم أن هؤلاء رياضيون لا علاقة لهم بالسياسة.
الجزائر دائما شاركت فب الألعاب الاولمبية التي تشارك.فيها إسرائيل، الجزائر ترفض أن يلعب رياضيها ضد إسرائيل .
شرح بسيط لو تأهلت اسرائيل والجزائر الى مونديال 2030 فالجزائر ستشارك ولن تنسحب إلا إذا كان منتخبها سيواجه منتخب إسرائيل .
الألعاب الأولمبية تشارك فيها جميع الدول بما فيها إسرائيل و الجزائر. المشكل الحقيقي هو إذا إلتقى منافسان منهما في مواجهة. أظن أنها حدثت من قبل و إنسحب المنافس الجزائري و تعرض لعقوبات.
أصلا الدولة المزدادة سنة 1962 و حسب الأعراف الدولية فهي قاصر و للتعامل معها يجب أولا البحت عن ولي أمرها، لأنه لا يجوز شرعا حتى الجلوس بجانبها في غيابه ….. ،
يطعنون في المغرب لمعاهدته مع الصهاينة وهاهي بطولة عالمية تجمع بين جزائري وإسرائلي فضحهم الله وبين تناقضهم.
سبق لرياضي جزائري بطل في رياضة الجيدو أن اختار الانسحاب على مواجهة بطل اسرائلي فتعرض لعقوبات
جسيمة امتدت عشر سنوات من الحرمان من المشاركة .. …
المشاركة في بطولة تضم إسرائيل لا يعني التطبيع وحتى مواجهة رياضي أسرائلي لا يعني التطبيع.
التطبيع هو إقامة علاقات دبلوماسية ورفع الراية على التوالي في البلدين .
للمغرب له تاريخ في الانسحابات حين تكون إسرائيل هي المعنية.في 1968 مكسيكو انسحب المنتخب المغربي من الألعاب الأولمبية وكان قد تأهل عن جدارة واستحقاق واوقعته القرعة إلى جانب السلفادور وبلغاريا وإسرائيل فانسحب وعوضته غانا.ثم في 2016 باليابان انسحب المنتخب المغربي لذوي الاحتياجات الخاصة.اما عن الفردي فحدث ولا حرج….المغرب واضح وضوح الشمس في النهار.