حرية المعتقد والمسيحيون المغاربة

حرية المعتقد والمسيحيون المغاربة
الخميس 30 نونبر 2017 - 03:37

في مقاله بجريدة هسبريس المعنون بـ”العهد الجديد وفاتورة حقوق الإنسان“، يتساءل الكاتب والسياسي مصطفى المريزق عن حقوق الإنسان بالمغرب، طارحا هذا السؤال: لماذا نتفرج، وبتشف أحيانا، على كل الارتدادات التي حصلت، رغم تنظيم المغرب للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، ورغم تبني المملكة لعدة مؤسسات وقوانين تساهم في تحسين وتجويد الحقل الحقوقي؟1.

إن هذا السؤال يجعلنا نفكر في ما هو كوني وما هو خاص، وفي الوقت نفسه أن نؤمن بالتنوع والتعدد في إطار الوحدة؛ وبالتالي رفض وبشكل حازم الإكراه الديني المتمثل في الاستيعاب assimilation الذي يسعى إلى إرغام المسيحيين على الانمحاء من أجل الذوبان. هذا الإكراه لا يقبل بوجود المسيحيين إلا في الحالة التي يتحولون فيها إلى كائنات خفية؛ فالمسيحيون المغاربة يعيشون بين رفض المجتمع لهم وقبوله، وما بين التعتيم الإعلامي الذي يحولهم إلى مجرد أشباح، إلا أن البعض منهم مصرون على الاعتراف بهم من داخل النسق المجتمعي ومن داخل وطنهم وليس من خارجه.

ما يثير الاستغراب هو تحجر العقل الإسلامي في اعتبار الدعوة إلى اعتناق الإسلام عملا محمودا ومقبولا، ولكنه بالمقابل يجرم العمل نفسه (التبشير مثلاً) عندما يقوم به الآخرون خلال دعوتهم المسلمين إلى اعتناق ديانات أخرى، وهو المنطق الاستعلائي نفسه الذي ينضح به موقف الشارع المغربي عندما اعتبر أن دعوة المسلمين إلى اعتناق ديانات أخرى “زعزعة” لمعتقدهم الإسلامي تستوجب العقوبة.

ومن الأمور الغريبة كذلك أنه وظف مصطلحات عجيبة للتعبير عن تحول المسلم المغربي عن الإسلام واعتناق المسيحية، فوصف عملية المقارعة والتناظر والإقناع الفكري بـ”إغراء”، لأنه يعتقد أن الإسلام يحتكر الحقيقة المطلقة، وأن العقل الذي لم يعد يقتنع بمنظومته الفكرية والعقدية تعرض للغواية والإغراء واستغلال ضعفه وحاجته إلى المساعدة، ويجب زجره وممارسة الوصاية عليه لأنه ليس راشدا من الناحية الفكرية ولا يعلم مصلحته المطلقة التي لا يمكن أن تكون محفوظة إلا في إطار المنظومة العقدية الإسلامية.

أعتقد أن الوقت حان لرد الاعتبار للعقل الإنساني واحترام توجهاته ومنطقاته الفكرية، وتوفير كافة الضمانات الضرورية ليمارس وظيفته الأساسية المتمثلة في التفكير بكل حرية، علاوة على تسييد الصوت الديمقراطي القويم الذي ينبذ ممارسة الحجر على الآخرين ومنعهم من التفكير والخلق والإبداع والتعبير بكل حرية عن تنوعهم واختلافهم؛ فالمجتمع المغربي له عجز تربوي عن احترام القانون واحترام حرية الضمير والاعتقاد، وعدم تكريس ثقافة الحوار التي تؤصل لهذه الحقوق الكونية. فالتكلم عن حرية المعتقد بالمغرب من طرف السياسيين والباحثين منخور بالغموض والالتباسات التي تهدف بدون شك إلى التعتيم عن الأقليات الدينية واللادينية. ولذلك يقول الكاتب محمد منصوري “إن الدين مجرد هوية مجتمعية يتم تدوينها أحيانا في أوراقنا الثبوتية ولا يتسنى لنا خوض تجربة الإيمان وبالتالي حرية اختيار الأديان” 2.

الحالة الوثنية السائدة في مصر القديمة مثلاً كانت تسمح للأفراد باختيارات عقدية متعددة، ونحن اليوم لا نعرف هاته الخيارات بالمغرب، حيث حرية الاعتقاد هي حرية كل مغربي ومغربية في اختيار الدين الإسلامي، وهي حرية في إطار الجماعة وحق الله؛ بل هناك من الإسلاميين المعتدلين من يعتبر أن الحق في تغيير الدين يجب أن يتم دون الجهر به، وهذا يتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان؛ فلا يمكنك ممارسة طقوسك الدينية علانية أو مع جماعة كما بالمادة (18) بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهو ما يعني الفصل بين حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية، وهذا دليل على أنه ليست هناك حرية فردية بمجتمعنا؛ بل ليس هناك تعريف لمفهوم الفرد، الذي هو ما تفرد به الشيء دون غيره، إذ الاعتقاد الفردي المسيحي مثلاً خاص بالمؤمن وليس بغيره.

سبق أن شاركنا بمائدة مستديرة نظمها مركز الدراسات والأبحاث الإنسانية MADA حول “أزمة الحريات الفردية بالمغرب” 3، وقد كان عنوان مداخلتنا “الحريات الفردية: المسيحيون المغاربة نموذجا”، أشرت فيها إلى الخوف من ترسيم حرية الاعتقاد، ثم تطرقت لصعوبة تأسيس أرضية الاختلاف بالمجتمع المغربي بدون حرية المعتقد، فعرجت على أن الحديث عن دولة إسلامية حديث إيديولوجي مصطنع، إذ لا يمكن تأسيس هوية مجتمعية بمرجعية دينية فقط، لأنه الأمر يخالف بناء الدولة بمؤسساتها الدستورية.

وفي الأخير حاولنا الإجابة عن السؤال المحوري “هل الوجود المسيحي بالمغرب مرغوب فيه أم لا؟”، فاستدعينا النص الدستوري الذي لم يرسم “حرية المعتقد” كما في التجربة التونسية التي اعتمدت هذا الحق الكوني بدستورها، وبالضبط في الفصل السادس منه (دستور 2014)، واعتبرنا أن دستور الفاتح من يوليوز (2011) ليس دستورا جديداً، بل دستورا معدلا فقط، والجديد فيه هو تنميطه بزيادة (80 فصلاً) عن دستور 1996 الذي يحوي (108 فصول).

هناك وقائع عديدة تكشف جحيم معاناتنا نحن المسيحيين داخل مجتمع لا يعترف بحقنا في أن نكون كما نريد؛ ففي إحدى المدن الكبرى تمت محاكمة مسيحي مغربي بتهم واهية قضى فيها مدة سجنية تتجاوز ثلاث عشرة سنة، وداخل مقرات المصالح الأمنية يتم الاعتداء على المسيحيين ووصفهم بأشنع الأوصاف وسط سيل من السباب والشتائم.

وقد فجر المحامي أحمد أرحموش، بصفته رئيسا للفدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية، اتهامات ضد عناصر من الدرك الملكي بمنطقة سلا، ورجال أمن بكلميم، بـ”الاحتجاز والاستنطاق التعسفيين” لمغربيين اعتنقا المسيحية، وتعريض حياتهما للخطر في حالتين منفصلين حسب ما قالته الصحافة الورقة والإلكترونية.

عندما يقول وزير العدل السابق مصطفى الرميد “إن من اعتنق المسيحية لا يعاقب في القانون الجنائي المغربي” 3، فهذا ليس مبرراً، إذ يعتبر الشخص الذي يغير أو يعتقد ديناً مغايراً ميتا مدنيا حسب القانون، فليس له اعتراف قانوني، وهو ما يدفعنا إلى التأكيد على ضرورة ترسيخ حرية المعتقد دستوريا.

خلاصة: إننا نحتاج إلى مهندسين اجتماعيين بلغة بورديو من أجل حصول المسيحيين على كافة حقوقهم الاجتماعية؛ فالمسيحي لا يحتكم إلا إلى حريته، لذلك فإن ترسيم حرية المعتقد مدخل لحرية للمسيحيين بمغرب اليوم. فعندما أصر أسقف الكنيسة الكاثوليكية بالرباط على دخول البابا ملعب محمد الخامس سنة 1983 لإلقاء كلمة كما يقتضي البرتوكول، أخبروا الملك الحسن الثاني بذلك، فقال الملك للأسقف: “مونسنيور، لا يوجد سكان مغاربة مسيحيون”. ربما كان ملك يريد أن ينفي الوجود المسيحي بالمغرب، لكننا اليوم مع هذه الموجة الإعلامية لا يمكننا النفي بل التأكيد على الوجود المسيحي بالمغرب.

*عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • elias
    الخميس 30 نونبر 2017 - 05:27

    الدين الاسلامي يحث على قتل من غير دينه. و هذا هو قمة الارهاب.
    انصح الناس ان يكونوا روحانيين. يؤمنون بالخالق و يؤمونون بالاخلاق الكونية و ان يرموا كل الديانات و خرافاتها الى مزبلة التاريخ. اتخذت هذا الطريق منذ سنين بعد ان رميت ديانة الاسلام عرض الحاءط و اني لاسعد الناس فوق هذه الارض.
    كنت دائما احس منذ طفولتي ان ديانة الاسلام غير انسانية و ان فيها ما هو مظلم
    المرجو النشر هيبريس و شكرا.

  • محامي الاسلام المتهم
    الخميس 30 نونبر 2017 - 06:27

    في القران اية تقول ان الدين عند الله هو الاسلام فاتيني باية من انجيلكم تقول ان الدين عند الله هو المسيحية وسنفتح لك الابواب لكي تعترض على الاسلام الدين المهيمن الحق وماعدا ذالك اغواء، اخاف ان يصل بك الامر الى الدفاع عن الديانة البوذية او المجوسية صديقي العزيز، انتم تزعمون ان عيسى هو الرب وقد قتلتموه فمن تعبدون الان، هل تعبدون الها ميتا ؟! لا جنة ولا نار اذن فلماذا تتدينون، من سيحاسبكم فالله مقتول ؟!! اما الاسلام فلا تتوقف الحناجر عن ترديد مدى صحته عبر العالم ويمكن ان تسمع ذالك بنفسك اذا اصغيت جيدا الى آذان الصلوات .

  • باحث في العقائد
    الخميس 30 نونبر 2017 - 09:27

    اتتبع كتاباتك كلها،من منطلق بحثي صرف،عساني اقف على تمثلات المغاربة المسيحيين،للمسيحية .بخصوصك،وقد فرضت نفسك مترافعا عنهم،لم اجد في كتاباتك غير كونك مواصلا لاسلامك بطريقة اخرى.نعم اعتنقت المسيحية لكنك لم تصل بعد الى تمثل قيمها بل جوانيتها،كما تعبر الى اتباعها من تمثلهم للثالوث القدوس،الذي اعطى للمحبة بين الاقانيم الثلاثة،الاب ،الابن،الروح القدس،مكان الصدارة المطلقة.وتفيض هذه المحبة على بني النسان كلهم حتى لا يتنفسوا غير المحبة.يوم اجد قبسا من هذه الروح في كتاباتك اتيقن ان المسيحية فعلا في متناول المغاربة،الذين نشاوا في وسط اجتماعي لا يطل ،ابدا،على ما عند غيره.ولهذا ما دمت تعض بالنواجذ على النهج الاسلامي التدافعي ،في الجدل، فستظل ،بانسبة لي ،مسلما رغم ارادتك.ان الوسط الاسلامي قاهر ،فبدل تحريضه على مواجهتك،حدثه لغة المزن والندى التي تبهج الطبيعة،حتى يخجل من عدوانيته.راجع كتابات القديسين،واباء الكنيسة لتهتدي،او عد الى اشهار اسلامك،ما دمت لا تطيق الصبر على الحب في مواجهة الكراهية،تحياتي

  • زينون الرواقي
    الخميس 30 نونبر 2017 - 09:28

    أصر الأسقف الكاثوليكي على دخول البابا سنة 83 ملعب محمد الخامس لالقاء الكلمة كما يقتضي ذلك البروتوكول !! أي بروتوكول هذا لم يسبق لي أن سمعت به يقتضي ان يدخل يلقي البابا كلمته في الملاعب الرياضية ؟ هل هو عرف ام اتفاق مسبق مع مسؤولي الدول التي يزورها أم ماذا بالضبط ؟ بعيدا عن الدين والبابا ألم تمنع السلطات الألمانية مؤخرا أردوغان من القاء كلمة والاجتماع بالجالية التركية في ألمانيا وقبله وزيرة تركية لذات الغرض ؟ من جهة ثانية هل المشكل لدى الكاتب في حرية المعتقد ام في التبشير ؟ وهاهو يقول أن رفض الشارع وتجريمه للدعوة الى اعتناق المسيحية يعتبر منطقا استعلائيا بما يؤكد ان ما ينغص عيشه ليست حريته في ممارسة معتقده بل في التضييق على التبشير به فما هي مهمتك بالضبط ؟ ثم الا يعلم ان منعه يحميه شخصيا وألا فليخرج الى الشارع وليذهب الى الأحياء الخلفية والأسواق الشعبية ليوزع كتابه المقدس وتعاليم دينه ليرى رد فعل الشارع الحقيقي فلا تتوقع ان رد سيكون بذلك اللطف والكياسة التي يقابل بها شهود يهوه وهم يطرقون أبواب البيوت في الغرب .. هنا شيء أخر فقد تجد نفسك وكتابك في المستعجلات ان لم يكن أكثر .

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الخميس 30 نونبر 2017 - 10:25

    تعقيبا على الأستاذ elias …
    ليس هناك نص صريح من القران بقتل المرتد ، ولكن غوغاءية المفسرين وتشددهم هرب الدين ، الى هذا المنحنى الاستءصالي للمخالف ، حماية لمصالحهم وضغطا في اتجاه اخضاع القطيع ، لبقرة الحلوب التي تمطر ذهبا .
    فبالقاء نظرة عابرة وحتى لا اقول متعمقة على النص السماوي يبدو جليا أن المرسل بكسر السين ، ترك الانسان حرا ببن ارادتي القبول أو الرفض . حتى أنه زجر مرسله عندما حاول حث عمه وولي نعمته وهو طريح مرض موته على الاعتراف به نبيا ولو همسا ، حتى يتشفع له يوم الدينونة ، وعاد ونهره مرة اخرى عندما أعرض وعبس في وجه الأعمى ، عندما ألح عليه في السؤال وهو مندمج في صراع مرير لاقناع رجال الحل والعقد بمكة .

  • مع حرية المعتقد والتشكيك!
    الخميس 30 نونبر 2017 - 10:52

    حرية المعتقد لا تعطيك جواز
    للتشكيك في معتقدات الآخرين
    وأنت عجبا أمرك
    تطالب بحق وتنفس حق الآخرين
    أليس حين تشكك في معتقداتي لا تترك لي حرية وحق الإعتقادبما أنا معتقد به؟ وإن كان التشكيك وسيلة فهناك وسائل أخرى على حمل الآخر على ترك دينه وليس فقط التشكيك؟
    بل هذا التشكيك يجرمه نفس الدستور الذي يكفل لك حرية المعتقد
    ولكن أنتم رعايا الصليبية الفرنسية تريدون حرية معتقد تبيح لكم التشكيك
    في معتقدات الآخرين لسببين اثنين
    أولا توسيع قاعدتكم ريثما تطالبون بمزيد من الحقوق إلى أن تطالبوا بكل شيء
    ثانيا أن تكونوا في الشك والشرك سواء
    فنحن المسلمين على يقين لا يضاهيه يقين
    بحق وصدق ديننا
    بينما المسيحيون
    المطلعون على حقيقة الأناجيل والتعاليم واللممارسات
    يعرفون جيدا أن ذلك لا يستقيم والعقل والعلم مستحيييل
    وبالتالي هم يعرفون أن المسيحية (طبعا التي صنعوها هم بايديهم تحريفا وتغييرا) مجدر تراهات وتضليلات وتفاهات يضحك منها الصبيان قبل العقلاء
    فالمرأة كانت رجسا ولا روح لها وهي أصل البلاء
    ودخول الجنة بشراء تذكرة سفر أقصد صكوك الغفران
    والله ثلاثة ولكن واحد
    فهم تسطا
    والأمثلة واد على النت للمزيد
    شكرا هسبرس.

  • (تابع) اليقين والتشكيك
    الخميس 30 نونبر 2017 - 11:51

    نعم اليقين
    تصديقا
    بظهر الغيب
    وفق الطاقة البشرية
    ولكن الناس ليسوا سواء
    هل مثلك في الفلسفة مثل فلاح؟
    فكذلك في الإيمان والعلم…
    فرب بسطاء إيمانهم ضعيف
    ليس لهم حظ من العلم
    والأمية والجهل المركب يعثوان فسادا بيننا
    فرب مسكين تأتي وتقول له شيء مما تقول
    فيحسب المسكين أن محمدا كذب
    أجي بعدا تقول محمد كذاب؟
    ثم تقول لمن يكفر غير مؤمن به أنه يكفر وما ينبغي له أن يكفر؟
    فهمها لي رجاء مثلما تفهملي واحد زائد واحد زائد واحد يساوي واحد؟
    نجيو من لآآآآخر
    الخلاصة القاصمة:
    نحن نؤمن بعيسى من عند الله
    وأن المسيحية دين الله وأن الإنجيل كتاب من عند الله
    وأنتم تقولون محمد كذاااااب والقرءان مجرد تخاريييف.
    حسنا
    مات أحدنا
    وهو عند الله
    فيقول له
    المسيحية هي الدين الصحيح
    هنا سيقول المسلم كنت أؤمن بها
    حقا هناك اختلاف فهذا تبريره
    هناك احتمال قوي جدا أن يشفع
    وإن لم يشفع
    فربما عذاب ليس على الإنكار ولكن على التنزيه والتعظيم
    وشووووف على ياش
    فكيف سيكون هذا العذاب
    لكن
    وتريث واثبت وكن عاقلا موضوعيا
    لو قال الله
    دين محمد هو الصحيح؟
    قد قلتم أنه كذاب
    انتهى الأمر
    لا شفاعة ولا تبرير ولا كلام
    جحييييم وبئس المصير.
    من الآن الآمن؟

  • مثل..يحمل اسفار
    الخميس 30 نونبر 2017 - 12:07

    انت متمسح لان المسيحي هو كذلك عن اب وجد فالتلاعب بالمصطلحات لن ينزع عنك صفة المرتد وبالتالي الاعتراف أو دخول الكنائس الاستعمارية
    منعدمان .استهداف الأميين الفقراء وعزلهم اجتماعيا وخلخلت توازنهم العقلي هو إعدام ثقافي اَي قمة الاضطهاد .المغرب دولة متواضعة هناك هشاشة ثقافية وسيادتك احد ضحاياها التشيع والتمسح حركتان اصتئصاليتان و لا تميزان بين السياسي والديني لن نعيد تجربة أوروبا أو اليمن ولبنان

  • يوفانتيس
    الخميس 30 نونبر 2017 - 18:06

    عموما المسيحية انتهت كدين ولا تمارس طقوسها حاليا الا في راس السنة تنشيطا وفرفشة وليس تعبدا الاف المسحيين يعتنقون الاسلام سنويا ومنهم من يكتم سره خوفا من الاضطهاد وسلبه من حقوقه و من اولاده واسرته حالة الاقباط في مصر مثلا فاكثر الملل تشددا ورفضهم لحرية المعتقد هم الاقباط وليس المسلمين او المغاربة

  • discret, c'est mieux
    الجمعة 1 دجنبر 2017 - 10:12

    la religion est personnelle,pourquoi ce converti veut que sa foi chrétienne soit reconnue,qu'(il la pratique en silence,ou bien il veut que le pape intervienne dans la croyance des marocains,et bien niet,
    les marocains sont musulmans, pratiquants ou non,que quelques uns se convertissent à la religion du vatican ,alors soyez discrets,
    les minorités dites religieuses ,si elles sont reconnues,elles vont créer un liban au maroc ,le rejet est total,pas de liban, ni de syrie au maroc,
    le maroc a une seule religion, l'islam, un islam tolérant ,

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط