لقيت امرأة مصرعها، اليوم الأحد، إثر حريق مفاجئ اندلع بمنطقة “رأس العين”، على مستوى طريق دار الدباغ بمدينة بني ملال.
وأفادت مصادر محلية بأن ألسنة النيران اشتعلت بشكل مفاجئ في مساحة تضم أعشاباً وقصباً، قبل أن تمتد بسرعة إلى كوخ عشوائي، ما أدى إلى محاصرة الضحية بداخله ووفاتها في المكان.

واستنفر هذا الحادث الأجهزة الأمنية والسلطات التي حلت على الفور بالمكان، حيث سجل حضور والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال ميدانياً للاطلاع على تفاصيل الوضع وتتبع عمليات التدخل والإنقاذ عن قرب.

وفور انتشال عناصر الوقاية المدنية جثمان الهالكة ونقله إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي ببني ملال فتحت المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثاً قضائياً شاملاً لتحديد ظروف وملابسات اندلاع الحريق.
باينة غير من الصور ، التدخل كان في حينه و عن جعل ، هي العافية حرقات الجمل بما حمل ، و باز الله …. قولوا آمين .
الله يرحمها ويسكنها فسيح جنانها ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإليه راجعون.
ما أثارني لكتابة هذا التعليق هو أن الذي لا يعرف مكان الحادث وقرأ هذه الجملة: و”سجل حضور والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال ميدانياً للاطلاع على تفاصيل الوضع وتتبع عمليات التدخل والإنقاذ عن قرب…”
غادي يقول راه الوالي مسكين جاي كايجري ويلهث من “الويجانطي”، ومكان الحريق كاين غير تحت الشانطي ديال الولاية وتحت نافذة مكتب الوالي، ولا يبعد عن مقر الولاية سوى ببضع عشرات الأمتار.
على كل حال، كان على الوالي أن يزوروا هاد السيدة قبل وفاتها وينتشلوها من داك الكوخ العشوائي لي كانت عايشة فيه. كان خاصهم يوفرو ليها الحماية سواء بوضعها في دار العجزة ورعايتها إذا كانت وحيدة وما عندها حد، أو يعاونوها باش تحصل على سكن لائق ومحترم وتخلصو ليها الولاية من ميزانيات الدعم الاجتماعي.
هاد الحضور “الميداني” والاستعراضي مورا ما وقعت الفاجعة وماتت الضحية ما غادي يفيد بوالو، والمسؤولية الحقيقية هي انقادها وحمايتها قبل ما تتشوا مسكينة بالعافية وخصوصا ان الوالي عندما يطل من شرفة مكتب أول شيئ يمكنم أن يراه هو حي دار الدباغ.