أفاد موسى أقصبي، العضو في حزب التقدم والاشتراكية، بأن تتبع الحزب على المستوى المركزي للمعطيات الواردة بشأن حصيلة فرز الأصوات يكشف عن “مؤشرات إيجابية” بشأن نتائج “الكتاب” خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت اليوم الأربعاء.
وأضاف أقصبي، في تصريح لهسبريس من مقر الحزب بالرباط، حيث تقام “سهرة انتخابية” لتتبع نتائج الاستحقاق الانتخابي، أن “الأرقام النهائية لا يمكن الحسم فيها، خصوصاً أن المعطيات ترد بشكٍل تدريجي”.
وفي المقابل أكدّ الخبير القانوني في إدارة فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب أن الحزب يثق، بشكلٍ عام، في أنه “سيحقق نتائج إيجابية، خاصة بعد المجهود الذي بذل على مستوى الحملة الانتخابية، وما تضمنه البرنامج الانتخابي من التزامات بأرقام ومعطيات دقيقة، قابلة للتنفيذ والتنزيل”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن أجواء الانتخابات التشريعية “تبدو عادية في انتظار النتائج النهائية”، منبّها إلى “تسجيل الحزب بعض الحالات الاستثنائية والمعزولة على صعيد 5 أو 6 دوائر، تهم شبهات خروقات انتخابية”، وزاد أن “الكتاب” باشر بشأنها “الإجراءات المسطرية والقانونية العادية في انتظار سلوكها المسطرة (القضائية) المعمول بها”.
بغيت نعرف علاش المواطن المغربي مزال مكلخ عافاكم جاوبوني
مقاعد محدود …حزب لا يثق فيه المغاربة……والشعب له عقدة من اسم الاشتراكية