أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن “تضامنه مع المطالب العادلة والمشروعة لساكنة أكادير وكافة أقاليم جهة سوس ماسة، المتعلقة بالحق في التوفر على خدماتٍ صحية عمومية ذات جودة”، مؤكدا أن “هذا الواقع المزري يُعاني منه عددٌ كبير من المستشفيات والمراكز الصحية العمومية ببلادنا”.
وأضاف “حزب الكتاب” في بلاغ صحافي حول اجتماع مكتبه السياسي، المنعقد أمس الثلاثاء، أن ذلك يأتي “في ظل إعطاءِ الحكومة الحالية الأسبقيةَ للقطاع الصحي الخصوصي على حسابِ المستشفى العمومي الذي يتعينُ الاعتماد عليه، بالأحرى أولويًّا، لضمان الحق الإنساني والدستوري في الولوج الفعلي للعلاج”.
على صعيد آخر، عدّ حزب التقدم والاشتراكية أن “تصاعُد الاحتجاجات الاجتماعية، بسبب الأوضاع الاجتماعية، في أوساط مجتمعية مختلفة وفي مجالات ترابية عديدة، لَهُوَ تأكيد على كل ما دأب الحزب (…) على تنبيه هذه الحكومة إليه، على مدى أربع سنوات، دون أن تكون لها لا الجرأة التواصلية، ولا الحسّ السياسي، ولا التواضع اللازم، ولا الكفاءة الضرورية، من أجل الإنصات والاستيعاب، وبالأحرى تغيير المقاربات والسياسات التي ثبتَ فشلُها الذريع اقتصاديا واجتماعيا وديمقراطيا”.
وفي هذا الإطار، حذّر الحزب المصطف في المعارضة الحكومةَ من “تداعيات إمعانها في إنكار غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية لمعظم الأسر المغربية”، داعيا إياها “مرة أخرى، إلى تجنُّبِ استفزاز الرأي العام عبر ادعاء إنجاز كل شيء وبشكل غير مسبوق”.
واعتبر “التقدم والاشتراكية” أن “الحقيقة أن حصيلتها فاشلة ومُحبِطَة على مُجمل المستويات، بما في ذلك في مجال الحكامة، حيثُ السِّمة الكبرى لهذه الحكومة، وخاصة رئيسها وحزبها الأغلبي، هي تضارُبُ المصالح”.
وفي هذا الصدد، سجّل “أسفه إزاء الخروج الإعلامي، الباهت والمُخيب والرّتيب، لرئيس الحكومة، مؤخرا”، معربا عن “استغرابه كون هذا الخروج لم يأتِ بأيِّ جديد فيما يتعلق بالحلول المنتظرة لأيِّ معضلة من المعضلات التي تُواجِهُ المواطنات والمواطنين، بقدر ما كرس خطاب التبرير، والتعالي، والارتياح الزائد، والرضى المفرط عن الذات، وادعاء تحقيق إنجازات خارقة يُفَنِّدُها الواقع”.
وتفاعل المصدر نفسه مع التطورات في ساحة التعليم العالي؛ إذ سجّل “إيجابا استئنافَ الحوار القطاعي”، معربا عن “تطلعه إلى أن يُسفر هذا الحوار، الذي يتعين أن يكون جادا ومسؤولا، عن حلولٍ ناجعة حول القضايا المطروحة، وعلى رأسها مشروع القانون المنظِّم للتعليم العالي قبل إحالته على المسطرة التشريعية، مع ضرورة الالتزام بتنفيذ أيِّ مخرجات لهذا الحوار فعليا، لتفادي أيِّ احتقان وتجنُّب الدفع بالسنة الجامعية نحو المجهول”.
ولم يفت المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية أن يعرب “عن إدانته الشديدة للهجوم البري الذي بدأ شنَّهُ الكيان الصهيوني المجرم على غزة، وما يُرافقه من مذابح شنيعة في حق الشعب الفلسطيني، بما يشكل احتلالا لغزة، وتصعيدا أخطر سيزيد من كارثية الأوضاع الإنسانية بالقطاع الفلسطيني”.
كما أكد الحزب “إدانته الشديدة لحرب الإبادة المروعة التي يُواصل اقترافَهَا في حق الشعب الفلسطيني الكيانُ الصهيوني المجرِم، بحكومته اليمينية المتطرفة، المهووسة بأوهام وأطماعِ التوسع، وبنهجِ القتل والبطش والتجويع والتطهير العرقي ومنع المساعدات الإنسانية، بدرجةٍ لا تَــــقِلُّ وحشية وبشاعة عن ممارساتِ النازية والفاشية”.
واش الإنتخابات قربات عاوتاني هههههه؟؟؟ الدكاكين السياسية حتى دابا عاد بانت لهم المستشفيات .
اين كان حزب الكتاب من قبل ؟ ألم يكن في علمه ما يقع في المستشفيات العمومية والحالة المزرية التي يعاني منها المرضى ؟
حزب الكتاب وغيره من الأحزاب ينتقدون الصحة عندما يكونون في المعارضة، ولما يستوزرون يعيثون فسادا،،
واش هاذ حزب الكتاب كيتسنى حتى يقوموا الناس ينددوا بشي واقع ماشي هوا هذاك عاد كينوض يركب على القضية باش يبين بأنه مهتم وتابع وكينتقد الحكومة، شوفوا ليكم شي طريقة أخرى هاذي راه ماوكلاش.
حزب انتهت صلاحيته مند القرن العشرين. حاليا يستغل الاختلالت الحكومية لكي يخرج بكلمة متأملا ان يسترجع شردمة من المصوتين. في الانتخابات. ماذا فعل هذا الحزب لما كان في الحكوميين للعدالة والتنمية. ماذا فعل امين حزب التقدم الاشتراكي نبيل بن عبدالله لماكانت له حقيبة وزير الإسكان.
إخوتي في ألله لقد بدأت الحملة الانتخابية قبل الأوان و للحفاظ على صحتكم العقلية و البدنية حاولوا إغلاق اذانكم و لو باستعمال القطن حتى تمر هاته الموجة . و أكثروا من: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم و الله يأخد الحق في الظالمين.
الانتخابات اقتربت، وحال الكتاب هو حال جميع الأحزاب
“عاد بانوا لِكم”.حتى طاحت البقرة عاد بانو جناوا. ولكن، والحق يقال ،في عهد الوزير الأسبق الوردي، الله يذكرو بخير، المنتمي لحزب “الكتاب” كانت حالة المستشفيات والتسيير الصحي أحسن بكثير مما عليه الآن.
من وراء هذا الانتقاد ….؟؟؟
هل هي احتجاجات أكادير ؟؟؟
هذا هذا رد فعل . ؟؟؟
ام لقاء مجدول. سابقا ؟؟؟
السياسة تدبير المستقبل ….و ليس” التماشي” مع الوقت. .. !!
حزب غبي يريد ان يركب على الموجة الثورة قام بها الشعب وسيقوم بها مستقبلا أما انتم الأحزاب والبرلمان عملكم هو جمع المال وضمان مستقبل لأبنائكم
قديمة الطريقة باش خدامين ماشي غير انتم كلكم وحتى النقابات و الجمعيات…. حتى كطيح البقرة عاد كيكثروا الجناوة….. فين كنتو من قبل وكاع الأقاليم كتشهد خرجات اما للمطالبة بالماء أو الكهرباء أو الطرقات أو…. او… ولكن انتما دائما همككم الوحيد البرلمان والمناصب والكوطا…. وكتركبوا على الأمواج حيث العقول نتاع الأغلبية نتاع البشر باقية مكلخة وكيتيقو.. راه الشريف الدجاج وصل 25 درهم اما اللحوم الحمراء والاسماك…
حتى نضت الارنب تجري عاد ناض.. يزمر!!! عاد بانوا لكم السبيطارات!!؟؟
واش كائنية احزاب ونقابات في المغرب واش كائنة شي حكومة حتى يخرجوا الناس الى الشارع فيخرج الوزير باش يقدم لھم العزاء ويعفي الموظفين راه ھو الدي خاصو يعفى و يقدم استقالتو مع تقديم الاعتدار الى المواطنين من طنجة الى لكويرة لانھ لا يعلم أي شئء بما يقع داخل المستشفيات بكل الجھات اما المظفون طبق عليھم المثال:: طاحت الصمعة علقوا الحجام فھم فدية كبش
أخيرا الدكاكين السياسية بدأت في فتح ابوابها بعد غياب دام خمس سنوات سبحان الله تستيقظ 5 أشهر كل ست سنوات بعدها تدخل في سبات عميق أعمق من البحر نفسه
ايھ أعمي بنعبداللھ ركب على الموجة عاد بانت لك المستشفيات فين كنت بالسلامة عاد حطتك رعدة
وماذا فعل وزراء هذا الحزب الذي كان يشرف على هذا القطاع لسنوات؟ يتني انه مسؤول كذلك على الوضعية الحالية.
لماذا لم تتحدثو عن هذا الموضوع سالفا. أم أنكم تريدون الركوب على الموجة. هناك العديد من المشاكل الإجتماعية إيوا وريونا حنة يديكم.
كانت وزارة الصحة بيد حزب الكتاب منذ2011حتى2018 كانت الأسوء ،،كوني تحشمو شوية