-1-
المقاومة من التّعدديّة إلى الخصّخصة!
قبل نشوء تنظيم “حزب الله” في لبنان، كانت المقاومة تعددية، ولم تمتلك قيادة موحدة، حيث كانت المقاومة عبر الفصائل الفلسطينيّة المختلفة، والأحزاب اللبنانيّة، القوميّة، والناصريّة، واليساريّة، تحمل البندقية، في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي .
بيد أن هذه المقاومة ضعفت بشكل بارز بعد الاجتياح الإسرائيلي، وخروج قيادة المقاومة الفلسطينيّة من لبنان، والذي كان شرطاً أساسيّاً لوقف إطلاق النار.
كان جل شيعة لبنان، كغيرهم من اللبّنانييّن، ضمن الحركة الوطنيّة، وفصائل المقاومة الفلسطينيّة المتعددة، كأعضاء في الأحزاب اللبنانيّة القائمة حينها، وفي المنظمات الفلسطينيّة، بكل مشاربها وأطيافها، قبل ترّحيلها، و التي كانت تشكّل الحاضن الأوّل، والثقل الرئيس للمقاومة بكل أشكالها.
التدخلات الخارجيّة الإقليميّة، والدوليّة المباشرة، أدت إلى خلق تنظيمات مقاومة جديدة، في الوقت الذي بدأت تترسم ملامح ما سمي “المقاومة الإسلاميّة”،التي أصبحت فيما بعد، في قالب “حزب الله”، بإشراف وتخطيط،وتوجيه، ودعم إيراني، وتنسيق لوجستي مع دمشق!
فلماذا وكيف أصبح سلاح المقاومة الفلسطينيّة، محصوراً داخل المخيّمات ؟! ومن وكيف ومتى وأين ولماذا، أصبحت المقاومة وكالة حصريّة، “لحزب الله” دون غيره، ولطائفيّة مذهبيّة محدّدة؟!
ـ 2 ـ
البدايات ـ طهران على الخط !
كثيرة تلك الدراسات، والأبحاث التي تناولت “حزب الله”، لكن حرصت مراعاة للموضوعيّة، والحياديّة، واخترت التركيز على كتاب “حزب الله..المنهج ـ التجربة ـ المستقبل / الطبعة السادسة عن دار الهادي ـ بيروت” لمؤلفه الشيخ نعيم قاسم/نائب الأمين العام “لحزب الله”، ووضعت بين قوسين كل ما ورد على لسانه، وبحبر قلمه.
عن مرحلة البدايات، وقبيل تأسيس “حزب الله” يقول قاسم (…نجحت الثّورة الإسلاميّة في إيران بقيادة الإمام الخميني سنة 1979 فاستقطب المؤمنين بالإسلام، الذين عبّروا عن مناصرتهم لها..) ويضيف (واكب التعطش للثّورة الإسلاميّة، الحاجات الناشئة، والملحّة، لحيويّة سياسيّة في بلد كلبّنان) و يتابع (ما إن انتصرت الثّورة في إيران حتى اتجهت الأنظار إلى مرجعيّة، وقيادة الإمام الخميني،وبدأ التّساؤل عن التكليف الشّرعي، في العلاقة مع قيادة الثّورة الإسلاميّة).
محطة وعلامة فارقة تدعو للعجب والتساؤل، عن التحول السريع في الولاء للمرجعيّة، حيث كان العلماء الشيعة في لبنان، ودعوتهم إلى مرجع، وحسب اعتراف وإقرار الشيخ قاسم، يعود على المكلفين في تقليد الأعلم من المراجع، وبالتالي فقد تركزت سابقا على الدعوة إلى علماء، ومراجع “النجف”، فكان تقليد المرجع “السيد الخوئي”، وكذلك “محمد باقر الصدر” على اعتبار أن مرجعيّة “النجف” في العراق، والذي يضم مراقد “أئمة الشيعة وحوزاتهم” تعتبر الأهم، والأعلم قبل مرجعية “قم”، فلماذا هذا التحول السريع إذن إلى الخميني كمرجعيّة وحيدة ؟
يقول قاسم(أثناء النقاش الذي واكبه تواصل مع أركان الدولة الجديدة للتعاون والإطلاع والتعارف وقراءة ما أنجز في إيران حصل الاجتياح الإسرائيلي للبنان “1982” فشاركت مجموعات من المؤمنين في التصدي له على مشارف العاصمة بيروت في منطقة خلدة ، مساهمة مع الجيش السّوري وبعض المقاومين من الفلسطينيّين ؟؟؟والأحزاب اللبنانية ،في إعاقة التقدم الإسرائيلي نحو بيروت ، لكن لم يكن أي تشكيل حزبي إسلامي مهيأ لهذه المهمة الكبيرة فقوي الاهتمام بضرورة تشكيل إسلامي موحّد “حزب الله” يتمحور حول ثلاثة أهداف مركزية :
1ـ القيادة الشرعيّة للولي الفقيه كخليفة للنبي(ص)والأئمّة وهو الذي يرسم الخطوط العريضة للعمل في الأمّة وأمره ونهيه نافذان “وهو صاحب قرار الحرب والسلم”.
2ـ الإسلام هو المنهج الكامل الشّامل الصالح لحياة أفضل وهو القاعدة الفكريّة والعقائديّة والإيمانيّة العمليّة التي يبنى عليها هذا التشكيل.
3ـ مقاومة الاحتلال الإسرائيلي…..
ـ 3 ـ
من “النجف” إلى “قم”!
فيما برز التباين والموقف في لبنان، بين علماء الشيعة حول المرجعية الدينيّة يقول قاسم إن المجموعات الإسلاميّة، انتدبت تسعة أفراد، كممثلين عن “التجمع العلمائي” في البقاع، وعن “الجماعة الإسلامية”، و “حركة أمل” (فحملوا ورقة عمل عرفت بوثيقة التسعة والتي تضمنت الأهداف المذكورة “أعلاه” التي رفعوها للخميني ووافق عليها واكتسبت شرعيّة تبني الولي الفقيه لها).
ويضيف (ترافق ذلك بالتضامن الإيراني مع لبنان وسوريّا حيث أمر الإمام الخميني الحرس الثّوري بدعم لبنان “حزب الله” من خلال التدريب العسكري وتوفير المقومات اللازمة وجاء وفد عسكري إيراني رفيع المستوى إلى سوريا بهدف التنسيق ،وافقت سوريا على مرور قوات الحرس الثوري إلى لبنان التي أنشئت معسكرات التدريب في منطقة البقاع اللبناني…وهي الخزان الرئيس لهذه “المقاومة الإسلامية” والاستفادة من القيمة الثقافية والروحية والأخلاقية و الجهادية التي كان يتميز بها شباب الحرس…تم توجيه تشكيلات “المقاومة الإسلامية” للتخصص في الاستطلاع والمدفعية والهندسة وغيرها…كان اختيار مذهب أهل البيت أو المذهب الشيعي كالتزام وتبن يترتب عليه مجموعة قواعد في الأصول والفروع تشكل بمجموعها الخلفية الفكرية والفقهية التي استند إليها حزب الله في فهمه للإسلام) ويقول(بما أن اختيار الحزب للإسلام ومن منهج أهل البيت تبني على قناعة هذا المنهج فمن الطبيعي أن يكون الشيعة ـمذهبياً ـ أكثر استجابة لهذا الاختيار لقلة التعقيدات والحواجز).
كما يعود قاسم ليؤكد في أكثر من موقع على أن(قرار الجهاد مرتبط بالولي الفقيه الذي يشخص الحالة التي ينطبق عليها عنوان الجهاد الدفاعي والذي يحدد قواعد المواجهة وضوابطها…رأيه ملزم لهم فهو المتصدي والمبايع من قبل الناس ..قالقرار يعود إليه وهو ملزم للمسلمين…وقد حقق وجود وتوجيه الولي الفقيه المتمثل بالإمام الخميني ومن بعده الإمام الخامنئي النموذج التطبيقي لإرادة الجهاد بطريقة واقعيّة وعمليّة وفاعلة).
ـ 4 ـ
حزب الله وأمّة الحزب!
في الفصل الأول من الكتاب،عن الرؤية والأهداف، يروي لنا قاسم عن الإيمان بالإسلام فيقول(في الرؤية الفكريّة فإننا ندعو إلى إقامة الدّولة الإسلاميّة ونشجع على قبولها…أمّا على المستوى العملي فهذا يتطلب وجود الأرضيّة التي تتقبل إنشاء هذه الدّولة).
وأول تعبير رسمي للحزب، جاء في رسالته المفتوحة عام1985(إذا ما أتيح لشعبنا أن يختار بحرية شكل نظام الحكم في لبنان فإنه لن يرجح على الإسلام بديلاً ومن هنا فإننا ندعو إلى اعتماد النظام الإسلامي).
من شروط الانتماء لحزب الله : (…من وافق على أهداف الحزب الكاملة وعلى الالتزام بقراراته …وامتلك شخصية إيمانية وجهادية وسلوكية تؤهله للدخول في التنظيم ويقوم بواجباته.) ويعتبر شرط اتباع دورات عسكريّة، وثقافية، والأعمال والأنشطة، التي يدعو لها الحزب، شرطاً أساسياً للانتساب للحزب، كعضو في هيكليته المباشرة، أو ما حولها ،أما النصير فهو كل من يشارك،أو يساهم في احتفالات الحزب، ونشاطاته، واهتماماته، كما لا يحمل أعضاء الحزب، أي بطاقة حزبية.
الوضع التنظيمي : عرف الوضع التنظيمي لحزب الله عدة أشكال تنظيمية:
من التأسيس حتى 1985 ولمدة سبع سنوات كانت القيادة جماعية، ولم يكن للشورى رئيس أو أمين عام (وقع الاختيار على القيادة الجماعية بدل القيادة الفردية، وأطلقت تسمية الشورى على هذه القيادة، أما اختيارها، فكان يتم بالتشاور مع الفعاليات الأساسيّة في الحزب) ولم يكن هناك نظام داخلي.
من عام 1985 مع إعلان الرسالة المفتوحة حتى عام1989 تم تعديل الشكل التنظيمي للشورى، وطريقة اختيارها، فأقر نظام داخلي، فكانت الشورى مكونة من 9 أعضاء، يتم انتخابهم لسنة واحدة من قبل الكوادر الأساسيين، الذين يشغلون موقع مسؤول قسم فما فوق، وتتولى الشورى انتخاب أمين عام من بين أعضائها،وتوزع المهام على الباقين، وانتخب الشيخ صبحي الطفيلي، أميناً عاماً في 5/11/1989 .
من بداية1990 حتى1991 أجريت تعديلات تنظيمية جديدة : (أصبح عدد أعضاء الشورى سبعة… أما مدتها فسنتان، كما استحدث منصب نائب الأمين العام، وقد اختارت الشورى أمينا عاما لها السيد عباس الموسوي في أيار 1991).
من 16 شباط/فبراير 1992 إلى الآن يشغل “النقيب” حسن نصر الله منصب “الأمين العام ـ الوكيل الشرعي في لبنان للولي الفقيه الإمام الخامنئي”.
الملفت للنظر إجراء عدة تعديلات هامة، وجوهرية، تبتعد عن روح البدايات على الهيكلية التنظيمية، ففي عام 1993 تم انتخاب نصر الله، وقضت التعديلات تمديد ولاية الشورى إلى ثلاث سنوات، وعدم حصر انتخاب الأمين العام، لدورتين متتاليتين، وإعطائه حق الترشح، لدورات متتالية، بيد أن الشيخ قاسم لم يأت على ذكر انتخابات الشورى بعد عام 1993 لمنصب الأمين العام، ونائبه، فعلى ما يبدو أن نصر الله أصبح أميناً عاماً إلى الأبد. كما أقرت التعديلات خمسة مجالس للحزب حسب قاسم هي “الجهادي ـ السياسي ـ التنفيذي ـ النيابي ـ القضائي” ويرأس كل مجلس، عضو من أعضاء الشورى وعلى مايبدو أن قاسم تعمد إغفال ذكر المجلسين العسكري والأمني على اعتبار أن أعضاء الشورى سبعة.
الشورى هي رأس الهرم القيادي في رسم الأهداف السياسية، ومتابعة الخطط العامة، واتخاذ القرارات السياسية، ويتولى الأمين العام مسؤولية الإدارة، والإشراف، والتوجيه، والتنسيق بين رؤساء المجالس، وأعضاء الشورى، والتعبير عن مواقف الحزب.
ـ 5 ـ
دولة حزب الله؟!
من ضمن مجالس الحزب، “المجلس القضائي”، وهذا المجلس يقوم مقام “القضاء اللبناني الرسمي” يقول قاسم :(يضم المجلس القضائي المسؤولين القضائيين في المناطق الذين يقتصر عملهم أساساً على عناصر حزب الله لحل النزاعات بينهم، ويشمل أيضاً من يرغب من الناس بالتقاضي عندهم …وذلك بالتراضي، والتعهد، والالتزام، بالحكم الصادر عن قضاء الحزب، وهو أشبه بعملية فض النزاعات الأهليّة الموجودة في العالم).
الشيخ قاسم يعلن عن وجود قضاة في المحافظات، و المناطق، والقرى، وأجهزة تنفيذ بالطبع والضرورة، وكل ذلك يتم، بدون العودة إلى قوانين، وأنظمة الدولة اللبنانية، وأجهزتها المختصة، ويطلع علينا بأن الدولة موافقة على ذلك، أو لا تمانعه (ولا تمانع الدولة اللبنانية، بهذا النمط من فض النزاعات، والخلافات الفردية، لأنها لا تتدخل في الحق العام، وفي الأمور ذات الصلة بالدولة).
اما الجهاز الأمني الذي لم يذكره قاسم بوضوح، وشفافية نراه واضحاً حين قال(يعتبر كل عضو من أعضاء المجالس، بمثابة مسؤول وحدة يشرف على لجنة من مسؤولي الأقسام، لمتابعة المهام الموكلة إليهم، ثم تترابط الهيكلية التنظيمية عبر الفروع، والدوائر إلى العنصر المجاهد المنظم وعنصر التعبئة والأنصار) وهنا يظهر أن وراء التنظيم المعلن، تنظيم أمني خفي مكتوم، يعمل، ويقوم بربط الهياكل التنظيمية مع بعضها، وبذلك يكون في الحزب تنظيم حزبي، وتنظيم أمني واسع، يشرف على التنظيم والنشاط الحزبي، وأمن الحزب، قيادة وكوادراً وهيئات،ويمتلك حزب الله إلى جانب تشكيلاته وخلاياه العسكرية والأمنية: وسائل إعلام مقروءة ومسموعة ومرئية ودور نشر ـ شبكة اتصالات هاتفية لا سلكية متطورة ـ مؤسسة جهاد البناء ـ الهيئة الصحية الإسلامية التي تدير تسعة مراكز صحية وستة عشر مستوصفاً ثابتاً وثلاثة مستوصفات نقالة ـ مؤسسة الجرحى ـ مؤسسة الشهيد الخيرية ـ مستشفى الرسول الأعظم ـ لجنة الإمداد الخيرية الإسلامية ـ مجمع شاهد التربوي ـ كشافة الإمام المهدي ـ الوحدة الإجتماعية للحزب.
من نشاطات الحزب:تأمين فرص عمل ـ الصحة المدرسية المجانية ل 88 مدرسة ـ أنشطة زراعية ـ تدريب مهني ـ الدفاع المدني ـ معارض ـ مياه الشرب ـ التمديدات المائية والكهربائية ـ بناء مدارس ـ نواد ثقافية ومساجد وحسينيات ـ مساعدات تربوية نقدية وعينية ـ منح دراسية ـ مكافحة التدخين..الخ.
إن الحزب كما يقول قاسم، يؤمّن مصادر التمويل، لكل هذه النشاطات، والمؤسّسات، والمشاريع(… يضاف إليه، ماتقوم به الوحدة الاجتماعية في الحزب، من تأمين مساعدات وخدمات).
وينفي قاسم أو ينفي نصف نفي،أن يكون لكل هذه الأموال دوراً في الاستقطاب والتأثير عند الناس (اشتبه الغربيون باعتقادهم، أن هدف الحزب من عمله الاجتماعي استقطابي، وإن أدى إلى الاستقطاب بشكل طبيعي، واشتبهوا باعتقادهم أن الناس يلتفون حوله بسبب هذه الخدمات، فهي وإن كانت مؤثرة، إلا أن الأصل في ارتباط الناس هو الإيمان بالخط ) ويشاع أن “لحزب الله” استثمارات مستترة تجارية واقتصادية في لبنان، ودول عربية، وغربية، ويفرض العطاءات فرضاً.
ومن الملفت للانتباه أن”حزب الله”،لم يدخل في الحياة النيابية اللبنانيّة عام 1992 إلا بعد إجازة وموافقة الخامنئي،ولتأتي مشاركته في الحكومة لأول مرة بعد صدور القرار1559، وإغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقبيل أيام من خروج الجّيش السّوري من لبنان عام 2005.
عذراً شهداء وضحايا “حزب الله” فمما ورد من اعترافات للشيخ قاسم في كتابه اليقين، وبما لا يدع أي مجال للشك، بأن “حزب الله”، ماهو إلا فصيل من “الحرس الثوري الإيراني” في لبنان !
*إعلامي عربي سوري ـ باريس
لم أفهم الملاحظة التي ختم بها صاحب المقال مقاله ، حيث اعتذر للشهداء كون حزب الله فصيل للحرس الثوري الايراني.
لنفرض جدلا أنه كذلك ، أوليس الأجدر أن نشكر إيران لدعمها لفصيل عربي مقاوم سجل أول انتصار واضح على الجيش الصهيوني و يسجل كل يوم انتصارات مدوية على المشاريع الامريكية بالمنطقة ، أوليس الذي يجب أن نوجه لهم سهام نقدنا هم فصائل المارينز و غولاني في الحكومات العربية.
على كل حال حماس ، الجهاد ، حزب الله ، الجبهة الشعبية ، الحزب الشيوعي اللبناني، و غيرهم من فصائل المقاومة و الممانعةو من خلفهم طبعا سوريا و إيران و حتى فنزويلا من حقهم الدفاع عن وجودهم و فكرهم و ثقافتهم و ليتنافس في ذلك المتنافسون
مقالك ينقصه المنهجية العلمية..والحيادية…
مقالة متناقضة إلى أبعد حد، واضح أن الكاتب يريد فقط إظهار “نية الهجوم” ضد حزب الله، و لا شك أن حزب الله ليس قديسا، و أن له أخطاء و دول تقدم له الدعم، و المهم أنه يؤدي الدور الذي عجزت عنه الدول العربية ” المحبة للسلام”! حزب الله يحارب إسرائيل بشكل علني، و من حقه أن يدافع عن مصالحه في لبنان، مثلما من حقه أن يقاوم، و يبقى على اعتبار أن نقيض حزب الله هو ” الست” سعد الحريري أبو شنت! مقالة الكاتب تنم عن مرض نفسي خطير اسمه ” التخلاط”!! بحيث أن ما يثير الاستغراب أن مقالاته الحالية تناقض تماما تمجيده السابق لإيران و لحزب الله، فهو كان وااحدا من ” الحرس الثوري” و لو اعلاميا، و اليوم لأن ” الخبزة” صارت في الجهة الأخرى ( فهو يراسل قنوات اعلامية سعودية) فصار يهاجم أسياده! مع أني لا أحب الطائفية، و أعرف الأخطاء الشنيعة التي يرتكبها الشيعة، إلا أني اعتبر حزب الله تاج راسك يا سي المصري.. تاج راسك و كفى!!
هما كلمتين ورد غطاهم يا صاحب المقال .
أولا: الدور ألإيراني أتى إلى المنطقة لما شاهد ضعف دور أم الدنيا ؟ وبيع إلأم لولدها والخيانة العظمى لمصر بالنسبة للقضية الفلسطينية خاصة والمقاومة العربية عامة .
ثانيا: لتعلم يحبيب ألبي وحتكلم معاك بلغتك،إني كلمة أم الدنيا إكل عليها الظهر وشرب وبلغ سلامي، لرّيس حسني الغير مبارك ومتنساش تبسلي ليلى علوي،ولما تيجّي تزور المغرب،متنساش تجيب معاك فرإت حسب الا
ما اشبه خطر حزب الله على المسلمين بخطر اليهود عليهم وارجعوا الى تاريخه وتاريخ منظمة امل وويلاتهم على الفلسطينيين لتعرفوا..اين كان حزب الله ‘المجاهد’ في حرب غزة؟ ماذا جر على لبنان غير الخراب والدمار لاجل حسابات سياسوية..اليس هو واحدة من اذرع ايران الاخطبوطية التي اذاقت الويل للسنة في العراق..
السلام عليكم ، إلى من يأيد إيران و شعبها ، و حزب نفسه الملقب بحزب ´´الله“ ، بالله عليكم أمن يسب الصحابة ويطعن في شرف سيد الخلق محمد إبن عبد الله صلوات الله عليه،ويعطي لسيدنا علي رضي الله عنه مقام الألوهية … ، أهم حزب الله حقا ؟ لن أضيع وقتي في التعليق عن من يعبدون هواهم… إلى أحبت إيران مثل المعلق (بو بكر) إن لم تستحي ففعل ماشئت ،أزرت إيران لكي تتكلم بهذه الجرأة أتتعامل مع أناس من إيران كي تحدد وتحكم ، إليك تجربتي والله على ماأقول شهيد ، أعمل في شركة لها تجارة مع إيران ، وقد تمكنت من زيارت طهران هذه السنة ورأيت العجاب ، تتكلم على السهرات الحمراء ، إستحي من كلامك ، إن رأيت ماذا يجري في إيران من زنا ومحاربت الله سبحانه لصعقت ، عند زيارتي لأحد الشركات التي يعمل فيها العديد ، حان وقت صلاة العصر ،فسبحان الله لاأحد تحرك من مكانه ، سألت عن القبلة لأصلي فبدأ كل واحد يسأل الآخر حتى إتصلوا بشخص يعمل في الطابق الأسفل حين ذالك تعرفت عن إتجاه القبلة،في السابق و بالأمس كنت أتكلم مع أحد الزبائن في تلك الشركة واليوم كذالك مع آخر فتم إخباري أن مغلب من في الشركة لايقومون بالصيام ، هل تجد ذالك في المغرب أو السعودية ، في يوم الجمعة الإمام يخطب وناس جالسين في كراسي أمام باب المسجد يتحدثون في مواضيع كأن لاعلاقة لهم بالإسلام ، صلية الفجر في مسجد هناك ، والله لم يصلوا جماعة ،المسجد كان صغير ومكتض كل واحد يصلي وحده .هناك المزيد والمزيد ،أهم ماأريد أن أقوله هو إتقي الله في كلامك ،ولا تتحدث في مالاتعرف، غفر الله لي ولك ولجميع المسلمين والسلام عليكم.
حزب الله ماهو الا ديل من ديول ايران في المنطقة وقد تسبب في خراب لبنان وقتل الالاف من اللبنانيين ارضاءا لاسياده في طهران.
حزب الله لا يتقن سوى الشعارات الرنانة التي يدغدغ بها عواطف بعض الاغبياء وكدلك دوي النيات الحسنة.ومختص ايضا في الصراخ والوعيد والتهديد وتحويل الهزائم الى انتصارات.
اما في الواقع فهو مهزوم الى ابعد الحدود. والحرب الاخيرة في لبنان في صيف 2006 خير دليل على دلك فقدهرب كل مقاتليه الى الجحور والكهوف وتركوا اسرائيل تقتل وتقصف طولا وعرضا حتى اشفت غليلها.
والنتيحة اكثر من 2200 قتيل الاف من الجرحى الاف من المنكوبين بدون مساكن اصبحوا في الشارع هدا بالاضافة الى التدمير الدي شهدته بيروت والمتدمير الشبه المكلي لجنوب لبنان.
ولم تخرج اسرائيل من لبنان كما يعلم الجميع حتى طبقت شروطها بالكامل. وفرضت قوات اممية في الاراضي اللبنانية حمايتا للحدود الاسرائلية.
الم اقل لكم ان حزب الله مختص في تحويل الهزائم الى انتصارات.
مجرد سؤال بري من يحكم العراق الان اليسوا اتباع ايران من الشيعة الماكي و الحكيم و الجعفري .سؤال بريء ثاني من ساعد اميركا في احتلال بغداد و افغانستانن اليس ايران باعتراف ؤافسنجاني و كوندويلزا رياس.
سؤال ثالت من يشرح لي الحالة التالية ايران تساعد امريكا في العراق عبر عملائخها و تسمي المقاومة العراقية ارهابا و في لبنان ايران تقف في وجه اسرائيل الوجه الثاني لامريكا.
لنكن منصفين و لنقل انها لعبة ساياسية تلعبها ايران و هذا حقها في ان توسع امبراطوريتها الفارسسية لكن لا تخدعني ايران انها قوة معادية لامريكا فهي قوة منافسة و شاتان بينهما فان تنافس ليس عي ان تعادي المنافسة يقع فيه بيع و شراء و صفقات و اتفاقيا حسب المصالح .ايران لا يهمها لا اسلام و لا مسلمين و لا فلسطين و لا غيرها هذه كلها مجرد اوراق تتحذها لاجل لعبتها الساسية و حزب الله مجرد ورقة من ضمن هذه الاوراق قبمجرد ما يتنهي دورها ستحرقها ايران .كما فعلت مع حركة امل سابقا
mon ami je te signale q’il faut pas prier deriere un imam chiite…en + tu trouvera aucune mosquée sunnite car le KHOUMAUNIY a donné une fatwa de les detruire
مقالك متناقض ينقصه الحيادية
السلام على من اتبع الهدى
لاشك أننا نختلف مع حزب الله الشيعي عقديا،لكن لا شك أيضا أننا نتفق معه من حيث الرؤية السياسية و الجيوستراتيجية في مواجهة عدو الأمة الإسلامية المتمثل في الكيان الصهيوني و من ورائه أمريكا و الغرب.
ما يدعو إلى الإستغراب هو إختزال عمل حزب الله في كونه أراجوزا تحركه أيادي الفرس وهدا مجانب للحقيقة و فيه إجحاف في حق حزب مقاوم أبان على حرفية يضرب بها المثل في التدبير و التسيير على جميع الأصعدة العسكرية منهاو السياسية و الإعلامية.
إن كانت طهران تحشر أنفها في قضايا الأمة فدلك يحسب لها وإن إختلفت النوايا و المقاصد.لكن السؤال الدي لم يطرحه الكاتب أين بقية الدويلات العربية من قضايا الأمة و استحقاقاتها في عالم لا يؤمن إلا بقوتي الردع العسكرية و الإقتصادية.
أما المسمى جلال البيضاوي فيبدو أنه غير متتبع للأحداث وغير قادر على استخلاص العبر، لأن النصر و الهزيمة في الحرب لا تقاس بأرقام الضحاياو البنايات المهدمة إنما بنسبة تحقيق الأهداف فما الدي حققه الكيان الصهيوني في حربه على لبنان ؟
حسب تقرير فينوغراد لم يحقق الصهاينة أي شئ يدكر بل أبانت الحرب على عجز استخباراتي و قصور في الأداء الميداني و ارتباك في مواجهة تنظيم أقر الأعداء بكفاءة جنوده و كوادره.
إدا كان الصهاينة يقرون بالهزيمةو سحاسبون من تسبب فيها بالإقالات فلمادا و لحساب من تحرف الحقائق ؟
إن أمثالك ممن ينشرون ثقافة الهزيمة عار على هده الأمة وعار على مدينة من وزن الدار البيضاء التي قدمت خيرة شبابها في الإنتفاضة على النظام الفاسد.
يالعجب العجاب حزب مقاومة يتعارض مع مصلحة ايران هو من قظى على المقاومه الفلسطنيه وغيرها ضد الصهيونيه وحمى حدودها باكثر مما فعلته العرب
انظر لمشروع شارون لبعث قوة شيعيسهفى جنوب لبنان باتفاق مع ايران الذى اغدق علهيا الاسلحه
وانظر لتصريحات الشيخ الطفيلى الذى ادرك شر ايران وحزبها ضد المقاومه وله الدليل القاطع ويزعم انه يساعد فى غزه وهو يندس كالسرطان فى غزه لماذا لم يمكنها من سلاح يدمر الدبابه ويسقط ولو الهليكبتر ولايبخل به على الحوثئين وحتى من اسلحة تسقط الطائرات النفاثه حصار غزه الذى لو لامصر التى تخض الطرف على الانفاق قدر المستطاع رغم التهديدات ضدها بجعل قوات اجنبه تحرص مواقع الانفاق وما يحكمها من تكبيل هاشم غربى وصهيونى هذا الحصار الغاشم لسنوات هل وصلت ضجياوحتى بالحرب الفاحشه ضد عزه هل وصلت نتيجة القتلى وظلم وحدة حصار غزه لسنوات بمثل جريمة حصار المخيمات الفلسطنيه وابادة اهلها من طرف شيعة ايران فى حركة امل والذى لم يبقى لها من سبيل للتخطيه عليها واستهلكت خرج ناح منها بامر من ايران وؤسس حزب اللات ايران بمجرمى من حاصروا وابادوا المقاومه من الجنوب فوالله العظيم لربما اصدق ان يدخل جمل فى سم الخياط ولا اصدق بالحجه والدليل والبرهان ان ايران وحزبها الذين باعوا القدس للغرب الصليبى ووقفوا بقوه معه ضد سعىالمسلمين لتحرير القدس وقد باعو بغداد وبلاد الاسلام للتتار وكانوا له اعوانا كما فعلوا الان للعراق وافغنستان بواقع المشاهده الحسيه وباعنرافهم بعظمت لسانهم
وباجماع مراجعهم العليا فى ايران وفى العراق وتوابعهم بحرمة مقاومة الاحتلال الامريكى وبحرمة مد المساعده للمقاومه العراقيه وؤجوب التصدى لها وتشويهها بكل طريقه وكذلك فعلوا كثيرامن الغرب واسرائيل هم اعدائناولايمثلون نفس الشر والحقدوالمطامع مجتمعين مثل مايمثله المجوس واذياله بالاظافه لهدفه الاعمق لتدمير هويةالامه وتدمير دينها وؤجودهاوكل الاسلحه والسعى للنووى الا بنية واحده فقط لاغير لاستعماله ضد العرب وليس ضد العرب دفاعيا بل هجوميا ارتقبوا متى ينجز الماجوس وسترون فتنتهم وشرهم لان عميان القلوب لايبصرون الا عند حصول الطامه اما ؤلى الاباب لهم بعد النظرودقة الفراسه يستشعرون الامور قبل ان تظهر فالمجوس واذيالهم هم الشر والعدوبلا حصر ولا هدنه ولا يوم عطله فاحذروهم جدجدا