أكد حسام حسن، أسطورة كرة القدم المصرية والمدير الفني الحالي لمنتخب “الفراعنة”، أن فريقه يمتلك العزيمة والخبرة الكافية لاستعادة لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، مشدداً على أن الغياب عن منصات التتويج منذ عام 2010 لا يقلل من قدرة مصر على العودة للقمة.
واستعاد حسن، المتوج باللقب القاري كلاعب في ثلاث مناسبات (1998، 2006، 2008)، ذكريات انتصاراته مؤكداً أن عقلية الفوز متجذرة في نفوس جميع عناصر المنتخب المصري، وأن تاريخ مصر العريق كصاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب يجعلها دائماً المرشح الأبرز في أي محفل قاري.
وأكد حسن في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أن تحقيق اللقب الثامن يتطلب جهداً استثنائياً من كل فرد في المنظومة، موضحاً أن القائمة الحالية تضم لاعبين على أعلى مستوى، سواء مع أنديتهم أو مع المنتخب الوطني، ويمتلكون دوافع هائلة لإسعاد الشعب المصري.
وأكد حسن احترامه لجميع منافسيه في المجموعة الثانية من كأس أمم أفريقيا، مشيرا إلى أن أن كرة القدم الأفريقية شهدت تطوراً مذهلاً في السنوات الأخيرة بفضل الاحترافية العالية، وهو ما يفرض على الفراعنة تقديم أقصى ما لديهم في كل مباراة.
وتعهد حسن للجماهير المصرية ببذل كل الجهود الممكنة للمنافسة بقوة على اللقب وتعويضها عن الإخفاقات في نهائيي 2017 و2021.
بصراحة حرايفية فالكأس الإفريقية لكن التحكيم كان من يسهل عليهم المهمة الآت هات ماعندك يا باشا
مصر كانت دائما مرشحة في أيام مدربين عمالقة وليس كتبان يخرجون من الادوار الاولى العيش والكلام على الاطلال لا يجدي اليوم جميع منتخبات القارة الأفريقية مرشحين لم يبقى هناك منتخبات ضعيفة موريتانيا أقصر الجزائر مؤخرا وأخرجتها من المجموعات .
لم عد هناك مرشح فوق العادة بما فيهم البلد المنظم
ادا لعب المنتخب المصري بجميع عناصره الأهلاوية في هده المسابقة فغالبا سيحرز لقب البطولة
اما منتخبات دوي لاعبين اروبين مصيرهم اقصاء
الألقاب دائما تأتي بالمحلين
واجانب تأتي بي c’est pas la fin du monde
مصر لن تفوز بالكأس، والمغرب سننتظر حتى المباراة الثانية لمعرفة طريقة لعب الأسود، بعدها نحكم على قدرتهم على حمل الكأس. الجزائر وتونس لن يفوزا بالكأس، السينغال والكوت ديفوار مرشحان للعب أدوار طلائعية… وتبقى الترشيحات مجرد تخمينات، لأن المستديرة لا تعترف بالتكهنات، فأرض الميدان هي الفيصل….الميدان يا حميدان…إن لعب الأسود بإصرار وعزيمة منتخبي وهبي والسكتيوي، يمكن أن نصل للنهائي وربما الفوز بالكأس بعد خمسين سنة من الانتظار….حظ موفق للأسود، وأتمنى أن ينفجر دياز، الزلزولي، الكعبي، النصيري، رحيمي، الصيباري.. لهز شباك الخصم بلا رحمة، ديما مغرب.
جل المنتخبات الأفريقية قوية كل شيء تغير وتطور في ساحة كرة القدم وتبقى التوقعات والترشيحات ضعيفة التخمين وتكون المفاجأة سيدة الموقف.
فعلا مصر دائما مرشحة للقب زمان عيسى حياتو مش الحين
وماذا بعد الترشيح على الورق؟!كل المنتخبات المعروفة فهي مرشحة للقب،لكن الحسم على الميدان يا سي حسام.
اي مباراة للمغر مع مصر او تونس او الجزائر
لازم نختار طاقم تحكيم متميز .لان هده الفرق
استفادت سابقا من ضعف التحكيم
مصر مرشحة بالطبع مثلها مثل كل الفرق الوطنية المشاركة لكن الترشيح ليس هو الفوز بالكأس و الكأس في المغرب و دخول الحمام ليس كخروجه و ستبقى الكأس بالمغرب لأن فريقنا الوطني سوف لن يخذل 40مليون مغربي الذين يناظرون توشيحهم بالدهب .
جيد ولكن المنتخب الجيد هو الذي يشرف تمثيل افريقيا والعرب في كؤوس العالم ويسجل حضوره الدائم فيها وهذا أمر لم يتح لمنتخب مصر بل وحتى في مشاركاتها القليلة 4 مرات لم تنل اي فوز زد على ذلك لم يسجل في هذه المشاركات إلا عدد قليل من الأهداف لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة وهذا عكس منتخبات عالمية مثل المغرب الكاميرون نيجيريا والسنغال
بدأت مرحلة جديدة تحرق فيها الأعصاب بسبب روح المواطنة. ماسرك ياكرة القدم ؟ كنا سنعيش أسوأ اللحظات لو خسرنا كأس العرب لولا لطف آلله… ماسرك ياكرة القدم في سعادة أو تعاسة شعب بأكمله غنيا كان أم فقيرا ؟
نتمنى من كل أعماق قلوبنا أن تكتمل فرحة الشعب المغربي بالفوز باللقب الإفريقي حتى تكتمل فرحتنا….يااااااارب……
المنتخب المغربي قوي دائماً عبر التاريخ بلاعبيه الكبار بتقنيات ومواهب رائعة والتي لا تنقصه على امتداد الأجيال وهذا أمر جد طبيعي فالاعب المغربي بطبيعته موهوب وتقني عبر فنياته بشكل لا يصدق(كيما تنقولو بالدارجة المغربية كوايري)ويكفي هنا استحضار الكم الهائل من اللاعبين الذين يحترفون في جل الدوريات العالمية وعلى رأسها اوروبا،أما فيما يخص عدد كؤوس افريقيا التي فاز بها المغرب والتي لا تتجاوز اللقب الوحيد،فهذا ليس معيار على قوة اي منتخب،بحيث انه إذا كان التحكيم وأجواء اللعب في إفريقيا عادلة لكان المغرب صاحب أكثر من نصف عدد الألقاب،والدليل الواضح ما تعرض له المغرب ضد الكاميرون في نصف نهائي افريقيا 1988 بالمغرب من سوء التحكيم
مصر تحوز الرقم القياسي في الفوز بالكان ب7ألقاب:ثلاثة منها في الديار وأربعة أخرى خارجها وكلها في دورات جنوب الصحراء.منتخب مصر هو أول منتخب إفريقي يفوز بكأس إفريقيا في دورتين متواليتين في57و59 و في ثلاث دورات متتابعة سنوات2006و2008و2010 مع الجيل الخرافي تحت قيادة الوحش حسن شحاتة و تحت عمادة الأسطورة الحية محمد أبو تريكة.المنتخب المصري في دورة أنغولا2010هو الأفضل والأنضج في كل تاريخ الكان.من سينسى أداء محمد ناجي جدو و هدفه الحاسم في النهائي أمام المنتخب الغاني؟منتخب مصر خسر الكان مرتين أمام جمهوره في ستاد القاهرة الدولي في دورتي74 و2019.مصر أول منتخب إفريقي يشارك في كأس العالم في دورة1934في إيطاليا.قد تكون مصر مفاجئة الكان2025كما كان المغرب مفاجئة الكان في2004.
أخشى عليك من عدم تجاوز الدور الأول مجموعة مصر قوية وقوية جدا….
حسام حسن يتغنى بالماضي ونسي ان الحاضر شيء آخر ،اللاعبون المصريون غير مقنعين في المنتخب الحالي .
كنا وكنتو وصرنا وصرتوا يا حسام حسن كان جيل المعلم حسن شحاته يقياده الماجيكو محمد ابو تريكه وغيره من نجوم القاره السمراء انذاك عصام الحضري وعماد متعب واحمد حسن ومحمد زيدان وغيرهم اما الآن فمنتخب مصر كما يقولون ” حالتو تصعب عالكافر” بقي اسم فقط.
عندي اليقين التام ان المنتخب المغربي بما يملكه من لاعبين موهوبين و تشجيعات الجمهور،هو من سيفوز باللقب القاري،
جنون العظمة!!!!!رغم أن مصر ليست على أحسن مايرام كرويا حاليا،وظهر ذلك من مقابلاتها الاقصائية في كأس افريقيا والعالم.الا أن المدرب له رأي آخر،ويرى نفسه مرشحا دائما،ان غدا لناظره قريب.
كلام معقول لكن في عهد عيسى حياتو
مصر إنتهت مع معلم شحاتة أبوتريكة اخوكم من المغرب
هذه الفترة كان عيسى حياتو من يدير دوالب الكرة الأفريقية ويجعل التحكيم لصالح مصر حتى فازت بهذه الالقاب . زد على ذالك ان اللا عبين المصريين كلما انتصرو في اي مبارة يتضاهرون ب الاصابة ويضيعون الوقت حتى تنتهي المبارة وهذه ليست كرة وليس من اخلاق وقوانين اللعبة .حتى تونس نفس الشيء اضاعة الوقت والتضاهر بالاصابة لربح الوقت .
اذن من غشنا ليس منا .مهما ربحت .
كانت مصر تفوز بالكأس قبل Var أما الآن أصبح الفوز شبه مستحيل؛ لن ينفعكم لا فساد الحكام و لا انعدام الروح الرياضية لدى لاعبيكم؛ كالاحتجاج على الحكام و تضيبع الوقت و ” تقنية موت احمار “…كل ذلك أصبح من الماضي؛ الوقت محسوم بالثانية، الأهداف و الشرود و ضربات الجزاء يحسم فيها حكام ال var حتى و إن أخطأ الحكم بمساعدة الذكاء الاصطناعي..كل هذه التقنيات لا تلعب لمصحتكم إلا إذا كنتم قد غيرتم أسلوب لعبكم و تأقلمتم مع القوانين الجديدة و لا اظنكم قد فعلتم!!
بعد دخول تقنية “الڤار” ياحسام أصبح من الصعب والصعب جدا أن نراك على البوديوم، إلا أن يشاء الله.
لقد مضى زمن الغفلة و سينما السقوط و التمرمغ على العشب.
كمغربي أتمنى مواجهة هذه المنتخبات في هذه الكأس: مصر ال جرائر و تونس…!
الأسود تنتظر أي منافس، ولي جاء باسم الله
أكثر ألقاب مصر والأهلي كذلك نالتهم بالكولسة وكذلك نالتها في فترة كانت تتحكم لوحدها في كل الغرف المغلقة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم
اذ كان الان عيسى حياتو هو مازال رئيسا للكاف اتفق معك.
مصر لن تفوز هذه السنة بإذن الله،
مصر وفراعنتها سيخسرون ويتحسرون الكرة هذه السنة
هذه السنة الفوز للمغرب
عاش المغرب الله الوطن الملك
المغرب هو الذي سيفوز انتهى صافي
بالصحة والعافية للمملكة المغربية وشعبها الشريف بالإنتصار في كأس إفريقيا
قبل بدء المباريات في الميادين كل الفرق يمكن ان تكون لها حضوض متساوية ولا يجب الاستهانة باي فريق يجب على فريقنا الوطني ان يضع في حسبانه ان جميع الفرق يمكن ان تحدث الفرق لذا يجب عليه اللعب بكل قوة واحترافية مع جميع المنتخبات.
واتمنى كل النجاح لجميع الفرق المشاركة في الكان واتمنى من كل قلبي ان يفوز منتخبنا المغربي منتخب الاسود بالكأس الأفريقية لتكتمل فرحتنا.
قالها مسؤول كروي عندكم في أحد البرامج أنه كان و مدير الكورة يجلسان مع الحكام ويختاروا بين ضربة جزاء أو طرد لاعب من الفريق الخصم و الفيديو على اليوتيوب هكذا كانت تؤخد الالقاب المصرية