حسن أوريد والدفاع عن لسان موليير

حسن أوريد والدفاع عن لسان موليير
الأربعاء 9 ماي 2012 - 04:23

تحتاج الخرجات الإشعاعية الأخيرة للأستاذ حسن أوريد لكثير من التأمل والدراسة خاصة أنها صادرة عن باحث يجمع في شخصيته بين التناول الأكاديمي للقضايا المطروحة والمقاربة التدبيرية التي اكتسبها من ممارسته للشأن العام والقرب من مراكز القرار السياسي بالمملكة. فقد نشر في إحدى الجرائد الوطنية الناطقة بالفرنسية مقالا عنونه بـسؤال إشكالي:”هل يجب علينا التضحية بالفرنسية؟” مدافعا فيه عن الحاجة إلى لغة موليير اعتبارها كما قال كاتب ياسين”غنيمة حرب”، وعن الثنائية اللغوية في هجوم مبطن على الاختيارات اللغوية للحركة الوطنية ومجترا لنقاش عمر طويلا وكيلت فيه التهم والتهم المضادة. لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح على السيد أوريد مؤرخ المملكة السابق: هل مازلنا في حاجة إلى فرنسية قاتلة لكل المجاورات اللغوية والثقافية؟ وهل المشكل في الفرنسية باعتبارها آلية تواصلية تنضاف إلى لغات أجنبية مفروضة بحكم الوهن الحضاري للأمة وضرورتها في الانفتاح أم أن الأمر يتعلق بمنظومة قيمية تعمل ليل نهار على فرض بدائلها الثقافية والأخلاقية على المجتمع؟

1 ـ يفرض علينا تناول واقع الفرنسية في مجتمعات شمال إفريقيا تقديم معالجة تستحضر الحقيقة الاستعمارية للغة موليير في فرض القيم الفرنكفونية. فقد قال جون كالفي: ”إن الإمبريالية الأمريكية تتوصل إلى نشر لغتها عن طريق فرض هيمنتها السياسية والاقتصادية، وأما فرنسا فهي على عكس ذلك تنشر لغتها وثقافتها لتصل عن طريقها إلى فرض هيمنتها الاقتصادية والسياسية، فاللغة هنا في مركز القيادة، وأما السياسة والاقتصاد فتابعان، ونتيجة لا وسيلة”. فقد أجمع المشتغلون باللسانيات وفلسفة اللغة أن اللغة هي أكبر من مجرد آلية تواصلية عادية ووسيطة بل هي وعاء حامل لمنظومة من المعارف والقيم والرؤى المعرفية للوجود والذات. وفي الحالة الفرنسية تبدو الصورة أكثر قتامة. فصحيح أن دعاة الفرنسة يداومون على الزعم بأن لغة الإليزيه هي وعاء للتعدد والتنوع الحضاريين وينافحون عنها باعتبارها قيمة روحية حتى قال سنغور بأنها”تشع من ألف نار مثل شهب تضيء ليل إفريقيا”، لكن واقع الحال يثبت أن الفرنسية لم تكن في يوم من الأيام أداة للتنوير الحضاري، أو حتى غنيمة حرب كما توهم كاتب ياسين أو مكسبا ثقافيا هاما كما رأى مرزاق بقطاش، بل كانت على الدوام وسيلة للهيمنة السياسية والثقافية. وأساليب ذلك كثيرة منها تجزئ الجبهة الداخلية والدفاع عن الهويات القزمية وفرض النموذج القيمي البديل وتشجيع الرؤى الفكرية المغايرة … إلى غير ذلك من آليات الهيمنة.

2 ـــ قد لا تختلف مع الأستاذ أوريد في القول بضرورة الاحتفاظ بالفرنسية كآلية للانفتاح على العالم الخارجي، لكن في حدود التعامل معها كلغة أجنبية ووفق وظيفة تحدد لها في إطار جدولة للغات الوطنية والأجنبية. لكن واقع الحال والذي يبدو أن تغييره يزعج السيد أوريد ومن ينحو منحاه هو أن الفرنسية غدت هي اللغة الرسمية فعليا في البلاد، ومحتلة للفضاءات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ومفروضة على التعاملات الإدارية، وهي لغة العلم والتعليم بالوطن. فما النتيجة يا ترى؟ بكل بساطة أننا غدونا مستعبدين للنموذج الفرنسي ورعاة لحدوده الثقافية والفكرية بل وسطاء غير مأجورين بينه وبين العالمين الإفريقي والعربي وأتباعا لسياساته الاقتصادية والاستراتيجية.

3 ـــ هناك حقيقة لا ينبغي القفز عليها ولا يمكن للسيد أوريد ان يستمر في تجاهلها بالرغم من أنه اختار في نشر مقاله جريدة ناطقة بالفرنسية مما يعني أن جمهوره المفترض قد اختير سلفا. فمن المعلوم أن نشر البحوث العلمية بالفرنسية يعني انحسار الجمهور المتخصص المتلقي، بل جل المنابر الأكاديمية المحكمة تفرض لغات أخرى خاصة الإنجليزية لقبول الأعمال العلمية. وقبل مدة قال كريس براينت وزير الدولة البريطاني السابق للشؤون الخارجية بأن اللغة الفرنسية لم تعد مجدية ونافعة مقارنة باللغة العربية مضيفا ً “نقلت هذا الرأي للفرنسيين، واعتقد بأنهم يدركون بأن هناك مشاكل، وان الأمور تغيرت على مدى العقود الثلاثة أو الأربعة الماضية، وان الفرنسية لم تعد لغة الدبلوماسية كما كانت من قبل”. وبالرغم من قانون توبون تعيش فرنسا ذاتها هجوما لغويا إنجليزيا كاسحا تستشعر معالمه في النقاشات الإعلامية والأكاديمية. لذا فالرهان على الفرنسية في الفكر والثقافة والعلم وحتى في العلاقات الخارجية هو رهان على جواد خاسر.

4 ــ يقدم لنا الأستاذ أوريد قراءة اختزالية لمسار التعريب باعتماد التناول الإيديولوجي لأزمة التعليم المغربي. فهو يتحدث عن أن قادة الحركة الوطنية الذين دافعوا عن العربية وتعريب أسلاك التعليم هم من دفع بأبنائهم إلى المدارس الفرنسية وهمشوا أبناء الطبقات الشعبية. لكن ما تناساه صاحب “الموريسكي” أن تساؤل الباحث الأكاديمي هو حول السبب الحقيقي في تعثر التعريب ومن كان وراء إجهاض التجربة ولم توقفت في منتصف الطريق وعن حقيقة سياسة التعريب هل خضعت لتدبير استراتيجي أم كانت ردا سلطويا على قرارات سياسية للسيد الفرنسي؟ أسئلة كثيرة يفترض معالجتها بحياد قبل إصدار الأحكام التي تفتقد إلى معالجة بحثية رصينة وإنما تندرج في خانة المزايدة الإيديولوجية.

5 ــ لا يخفي الأستاذ أوريد إعجابه بالنموذج الماليزي لأنه يعتمد لغة المستعمر السابق لغة للتدريس. وهذه القراءة الانطباعية المقدمة تخفي الحقائق العلمية التي تثبت ما قاله الأستاذ مراياتي أنه ” لا ينجح النظامُ التربوي في تَوَخِّيهِ للتماسك الاجتماعي إذا نشَّأَ على قيم حضارية متدافعة، أو توسَّل في التدريس بلغاتٍ متنافسة على الانفراد بالاستعمال في نفس المجال”. كما أنها أهملت ما تداولته الكثير من الدراسات التنموية التي ركزت على العائد الاقتصادي والقيمة الربحية للغة والتي أكدت على أن تقديم العلم بغير اللغة الوطنية يؤدي إلى نخبوية المعرفة العلمية والتكنولوجية وعدم وصولها إلى المجتمع وقواه العاملة العريضة، وتسهيل هجرة العقول، التي تؤدي إلى خسارة رأس المال البشري؛ وعدم تحقيق وظائف اللغة الاقتصادية في المجتمع من التواصل والترجمة والتعاون والتعلم، وانخفاض الإنتاجية والقيمة المضافة لفعاليات الإنتاج والخدمات بسبب انخفاض الاستثمار في رأس المال البشري، وهذا بدوره يؤدي إلى انخفاض معدل النمو…. وقد استوعبت تقارير التنمية البشرية المختلفة( 2003 و2009) الأمر حين أكدت أن ولوج مجتمع المعرفة لا يتم إلا من باب اللغة العربية.

كنت أعتقد أن المراجعات الفكرية التي دفعت الأستاذ حسن أوريد إلى كتابة “مرآة الغرب المنكسرة” قد ساعدته في تقديم قراءة هوياتية لقدرات الوطن وعمقت فكرته عن قيمه اللغوية الحقيقية بعيدا عن الأدلجة والانتماء النخبوي. لكن دفاعه عن الفرنسية بشكل اجتر معه النقاشات التي تجاوزتها البحوث التنموية واللسانية يستحق المساءلة، خاصة حين ربطه بصعود القطب الهوياتي لتسيد المشهد بالمغرب. وبكلمة أخيرة نقول: إن وجود الفرنسية بالمغرب حقيقة لا يمكن القفز عليها لكن المطلوب هو إعادتها إلى مكانتها الطبيعية كلغة أجنبية لا غير. فصحيح أن الحديث بالفرنسية لن يجعل منا أبدا فرنسيين لكن قد يجعل منا نماذج مشوهة هوياتيا وقيميا وفكريا.

‫تعليقات الزوار

39
  • امازيغي حر
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 08:28

    كلمة أخيرة نقول: إن وجود العربية بالمغرب حقيقة لا يمكن القفز عليها لكن المطلوب هو إعادتها إلى مكانتها الطبيعية كلغة أجنبية لا غير. فصحيح أن الحديث بالعربية لن يجعل منا أبدا عربا لكن قد يجعل منا نماذج مشوهة هوياتيا وقيميا وفكريا.
    بوعلي انت تلعب في الوقت بدل الضائع، انشر ايرحم ربي والوالدين نك

  • مسلم مغربي
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 09:03

    بوركت على هذا المقال الجيد، من الامور التي نأمل أن تتحقق في المغرب هو تحجيم التيار المتفرنك المستلب لكي نستطيع أن نكمل مسيرة الاصلاح بدون العراقيل التي يرفضونها لخدمة أسيادهم الفرنسيين

  • sifaw hsya
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 11:35

    ان الكاتب لم يستعمل في هذا المقال مصطلحه المفضل الا وهو المغرب العربي و استعمل عوضه شمال افريقيا وهذا امر جيد ولكن ليست فقط اللغتان العربية والفرنسية هما المستعملتان في شمال افريقيا ولكن هناك لغة اصيلة اسمها الامازيغية لم يشير اليها االكاتب ونحن نعرف موقف الرجل ولكن عدم الاشارة اليها يبين لنا الحقد المقيت والتطرف العروبي المتزمت ولكن هيهات يا ابو علي

  • Tabaamrante Mina
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 12:16

    Azul flawan

    Ecrire en Tifinagh c'est très facile.

    1-Pour écrire en Tifinagh sur votre ordinateur, sur le site de l’IRCAM télécharge les polices Tifinagh, et met le fichier dans le dossier : c:\windows\fonts\

    2- Quand tu veux écrire en Tifinagh, choisis cette langue à partir de l'icone de langues dans la barre de démarrage.
    Si tu veux écrire dans Word, il faut d'abord choisir dans Word une police Tifinagh

    Apprendre Tifinagh: Sur le site de l’IRCAM click sur école puis alphabets

    C’est très facile, j’ai appris tout ca en deux jour seulement

    Azul

  • حميد
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 12:39

    هل التحدث باللغة العربية او الاما زيغية سيجعل منا عرب او امازيغ ?نحن مغاربة لسنا عرب ولا امازيغ ولا عبريين ولا فرنسيين ولا انجليز هده كلها لغات درسناها ونتواصل بهاحسب المحيط ولن يغير دلك اي شيء من مغربيتنا . مفتعلو هدا النقاش دعات الى الانغلاق الثقافي.هل حسننا من جودة تعليمنا بعد تعريب الفلسفة ثم الاجتماعيات ثم جميع المواد العلمية وهل حسننا بدلك اللغة العربية.

  • bogoss
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:12

    صحيح أن الحديث بالفرنسية لن يجعل منا أبدا فرنسيين لكن قد يجعل منا نماذج

    مشرفة هوياتيا وقيميا وفكريا

  • youssef
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:22

    أتفق مع الكاتب في كل ماورد في المقال، متى سينتهي هدا الإستعمار التقافي الفرنسي، متى سيتخلص المغاربة من عقدة التفرنس و الدفاع عن الفرنسية،أعجب ماألاحض هو تحدت الأباء مع الأبناء بالفرنسية او العرنسية،كيف ينضر إلينا الفرنسي ؟ بالتأكيد نضرة إحتقار،لأننا إحتقرنا لغتناوهويتنا

  • Youssefffff
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:26

    رأي الدكتور بوعلي يتقاطع مع رأي الدكتور علي القاسمي المصطلحي و المترجم العراقي المقيم في بلادنا الذي يرى كذلك ان التنمية البشرية لا تتأتى الا باعطاء الاولوية للغة الرسمية و التخلص من لغة المستعمر الذي ترك بلادنا بشروط مسبقة من اهمها التبعية اللغوية التي تحمل في طياتها تبعية ثقافية و اقتصادية و حال واقعنا يقر بهذه الوضعية المشوهة التي لم نستطع بعد التخلص من قيودها.

  • akhsassi
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:35

    عوتاني نتا يسى بوعلي ***نوريد كامازتغ ان نوعزي القومجين في وفاة العوروبة ورموزتها القدافي وعبد ناصر وصدام ومشيل عفلق والبعتين وقريبا ان شا الله بشار الجزار اخوكوم يحيب اسريل الا حد الجونون tanmirt ighoudan

  • Marocain de Taounate
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:46

    Comme d'habitude, vos articles sont excllents et s'articulent toujours autour de notre identité Marocaine. J'espère que l'élite Francisée ou aliénée finira par comprendre vos messages

  • تاشفيين
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 13:59

    انا ولادي كيقراو في المدارس الخاصة باللغة الفرنسية و الانجليزية .
    60% من راتبي الشهري استثمره في تعليم ابنائي و هذا هو الارث الوحيد الذي أحرص على ان أتركه لهم .
    أراهن على أنك انت ايضا أبنا ئك يدرسون باللغة الفرنسية
    اذن لماذا النفاق يا بوعلى ؟؟ لماذا تصر و تريد من المغاربة أن يدرسوا باللغة العربية وانت تعلم أن كل التعليم العالي يلقن باللغة الانجليزية و الفرنسية و أن اللغة العربية لا تصلح الى للعلوم الفقه و ما شابه.
    على كل حال المغاربة ،أطر حزب الاستقلال الذين كان يدعون الى تعريب التعليم و في نفس الوقت اولادهم يدرسون باللغة الفرنسية كي يصبحوا اطباء و مهتدسون و بهذه الطريقة احتكروا التعليم طيلة عقود . كانوا يفعلون ذلك من اجل السلطة .

  • abdoul
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 14:00

    هل مازلنا في حاجة إلى عربية قاتلة لكل المجاورات اللغوية والثقافية؟

    أم أن الأمر يتعلق بمنظومة قيمية تعمل ليل نهار على فرض بدائلها الثقافية والأخلاقية على المجتمع؟

  • علمانية ان شاء الله
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 14:26

    لا أعرف لماذا نتكلم عن الإستعمار بشكل مغرق في العاطفية والسذاجة يا سيدي إذا ما أزلنا تأثير الإستعمار علينا وما جلبه لنا الإستعمار وما ظل يمدنا به ما الذي سيبقى عندنا ؟ أنا سأجيب غيبقى عندنا الجامع والعطار لا غير
    لماذا استعمرنا نحن أليس لأننا تخلفنا عن الركب الإنساني أليس لأننا بقينا نفسر العالم بالخرافات والأساطير بينما كان الآخرون يحملون مشعل العلوم والمعارف العقلية أليس لأننا مزهوون ب"ثقافتنا" البالية و المحنطة ونعتقد أننا بها يمكن أن "نحكم" عالما أصبح شديد التعقيد وهو عالم الثورة الرقمية وغزو الفضاء
    الثقافة العربية الإسلامية انقرضت منذ زمن وانتهى أمرها وهذا لم أقله أنا هذا قاله المفكر العربي الكبير "أدونيس" أنت تنقرض حينما يتوقف تأثيرك في الحياة حينما تعتبر التحضر والتمدن "زخرف الدنيا الفانية" حينما تتقوقع على نفسك وتفضل موروثك البالي على الإنسان وإنسانية الإنسان
    إذا ما كان هناك من مغاربة يستعملون الفرنسية فلأن العربية لم تسعفهم فالعربية لغة قديمة قد تعبر عن الأفكار المجردة وعن الأحاسيس الشاعرية وما إلى ذلك لكنها عاجزة على أرض الواقع المتمدن الحديث لأن أصحابها لم يساهموا فيه !

  • antibou3
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 15:02

    d'apres ton fabuleux analyse L'ARABE aussi est une langue ETRANGERE, le fait que nous parlons en arabe ça ne veux pas dire que nous sommes des arabes, donc arrete tes ecritures enpoisoné sur la vrais identité du maroc

  • Mohnd
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 18:47

    Soyez objectif, coherent lisez l'Histoire du Maroc et ettendre ta logique, decouvrerais tes contradictions.
    Le français est une langue etrangere, a formè des Docteurs ingenieurs et des cadres scientifiques alors c'est parmi les cotès positif de colonialisme Français.
    Trouvez moi ces paroles en Arabe:pixel, ribosome, mitochondrie, byte, ,,,,,,,,,,,,.
    Vous pouvez deffendre l' arabe comme ton identitè mais pas pour tous les Marocains, le français et l' anglais servent pour la science, le niveau scientifique des etudiants marocains est devenu bas avec l' arabisation des etudes primaires et secondaires.
    Simplement car c'est une langue relegieuse.

  • تاشفيين
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 19:59

    انا ولادي كيقراو في المدارس الخاصة باللغة الفرنسية و الانجليزية .
    60% من راتبي الشهري استثمره في تعليم ابنائي و هذا هو الارث الوحيد الذي أحرص على ان أتركه لهم .
    أراهن على أنك انت ايضا أبنا ئك يدرسون باللغة الفرنسية
    اذن لماذا النفاق يا بوعلى ؟؟ لماذا تصر و تريد من المغاربة أن يدرسوا باللغة العربية وانت تعلم أن كل التعليم العالي يلقن باللغة الانجليزية و الفرنسية و أن اللغة العربية لا تصلح الى للعلوم الفقه و ما شابه.
    على كل حال المغاربة عاقو بيك، كما عاقوا بامثالك من الذين كانو يدعون الى تعريب التعليم و في نفس الوقت اولادهم يدرسون باللغة الفرنسية كي يصبحوا اطباء و مهندسون و بهذه الطريقة احتكروا التعليم طيلة عقود . هم كانوا يفعلون ذلك من اجل السلطة .
    اما انت فما هو دافعك اسي بوعلي

  • omar
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 20:02

    اذا ارد شعب ما الحرية الكا ملة فعليه ان يرجع الى لغته التي تحمل مقوما ت وجوده واولها اللغة . فا للغة العربية حا ملة لمقوما ت الا مة المغربية واسا سها الد ين الا سلا مى

  • ايت يسى
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 20:31

    بعد ان كانت مقالات بوعلي في الماضي تستفزني كامازيغي , اصبحت الان اطرب لقراءتها , لانني اقرء فيها نهاية الشوفينية العربية , و اقرأ فيها خضوع بوعلي و اصدقاؤه البعثيون للامر الواقع .

    بوعلي و اصدقاؤه البعثيون المغاربة اصبحوا يحولون حربهم من اجل العربية ضد الفرنسية بعد ان لم يعودوا قادرين على مواجهة الامازيغية و اصبحوا يفضلون تجاهلها, و رغم انهم هم من روج للفرنسية في المغرب .
    الضباع لا تقتاة الا على الجيفة و الامازيغية يا بوعلي لم تكن يوما جيفة ميتة, بل كانت فقط في سبات مؤقت, و ها انت اليوم تتفادى الاقتراب منها بعد ان تأكدت انها اسد حي , ومن يجرؤ على الاقتراب من اسد في ارضه ؟

    ما لم يتغير في مقالاتك هو انها في جوهرها دائما تخدم الامازيغية اللغة الام للمغاربة , اكثر مما تخدم العربية اللغة المستوردة, فيكفي ان نضع مكان مصطلح (اللغة الفرنسية) مصطلح (اللغة العربية ) فينطبق عليهما نفس الكلام لانهما تشتركان في صفة هي : انهما الاثنتين لغتان مستعمرتان لم تكونا يوما لغة الشعب المغربي و هما الاثنتين لغتان دخيلتين و كلتاهما تحاولان طمس الهوية المغربية .INGHAKH OMAREY NMEDEN NAYT IS7A9

  • Aicha Roudani
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 20:52

    Les Marocains, dapres des recherches, qui

    constituent plus de %90 de la population, doivent

    donner beaucoup d'attention a leure langue

    Tamazight et en second degree les langues

    etrangeres: Francais, Anglais et Arabe

  • Aicha Roudani
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 20:54

    Les Marocains, dapres des recherches, qui

    constituent plus de %90 de la population, doivent

    donner beaucoup d'attention a leure langue

    Tamazight et en second degree les langues

    etrangeres: Francais, Anglais et Arabe

    .

  • bèrbère
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 22:09

    العربية مثلها مثل الفرنسية والانجليزية والاسبانية والالمانية لغة ثانية .العربية مجبرون على دراستها .والفرنسية والانجليزية ندرسها لانها لغات المستقبل اما الاسبانية والالمانية نتعلمها لانها تعجب البعض منا.لا اقل ولا اكثر .الاستعمار معشش فقط في دماغكم .كل العالم منفتح على اللغات وليس وحدنا .الفرنسيون والروس والصين ايضا يتعلمون العربية هل استعمرناهم ؟نحترم من علمنا الاسلام لكن نحترم ايضا من علم اول مهندس واول طيار وأول استاذ رياضيات وأول استاذ فيزياء مغربي واول بلومبي واول كهربائي واول ميكانيكي اكيد ليسوا عرب من علموهم لان التعليم لم يعرب الا مؤخرا.

  • Driss Alami
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 22:23

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لادعي للمزايدة بالعناوين الرنانة كأنكم تدافعون عن اللغة العربية أولا المغرب ليس بدولة عربية حسب ساكنتها المتعددة والمتنوعة وهدا نعتزبه كثيرا
    المدافعون عن اللغة العربية ماهم إلا دمغوجيون كحزب الاستقلال الذي كان ظاهريا هو ألمدافع الأول عن اللغة العربية لكن أطره يدرسون أبنائهم في المعاهد العليا وفي الخارج ولا يهمهم مادا يدرس أبناء الشعب وخطابهم الموجه للشعب شيء أخر
    شيء يجب أن يقتنع به الجميع وهو الحرية لكل واحد الحق بان يدرس ما شاء وكيف ما يشاء ولا داعي لان يكون احد وصي على هدا الشعب الجاهل الذي ينبهر بهده العناوين البراقة في مظهرها والمسمومة في عمقها والسلام عليكم

  • muslim
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 22:26

    إن وجود الامازيغية بالمغرب حقيقة لا يمكن القفز عليها لكن المطلوب هو إعادتها إلى مكانتها الطبيعية كلهجة وطنية لا غير.اما ان تكون لغة وطنية فهدا غير ممكن .

  • elmoutennebbi-mauritanie
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 23:03

    CHOUKRANE, comme je suis bedouin,je ne peux m'empecher de vous feliciter et vous dire qu'un jour je viendrais au maroc et je vous remmettrai la valeur d'un chameau en espece ou je remettrai un chameau blanc à une personne habitant dans les provinces du sud du maroc(laayoun ou dakhla) avec votre permission.C'est symbolique et vous meritez plus.AU ROYAUME du MAROC et l'ensemble des pays du MAHGREB-ARABEiln'ya qu'une langue officielle à vocation internationale:L'ARABE.Ne sautez pas les xenephobes amazigh:il ya aussi des langues vernaculaires qui n'ont pas de grammaire:SOUSSIYA.CHELHA…ELHASSANIA.En tout les predateurs economiques sont l'elite du FOUQUETS et la FRANCOPHONIE.JE VOUS propose cette strategie:1-arabiser maintenant l'administration.C'est facile2-developper les langues nationales :chlouh soussiya moyen atlas ou hautpendant 10ans en les transcrivant en arabe.ce sera rapide…MOI je prefere les dialectes nationaux que la langue de moliere.POURQUOI?Cette langue est la po)

  • abdou
    الأربعاء 9 ماي 2012 - 23:47

    Le grand écrivain marocain francophone "et non Koraichophone" Med Khair Eddine disait un jour, en réponse à une question portant sur l'identité, dans la belle et l'ancienne revue Lamalif: "je suis né Amazigh, j'ai appris deux langues étrangères: l'arabe et le français. Je me trouvais dans l'obligation de faire un choix: j'ai choisi le français" A monsieur Abouali, je dirai que cette question identitaire vous dépasse énormément et vous n'êtes pas habilité à en parler car vous ne voyez qu'avec vos lunettes "kawmajistes qui continuent toujours de provoquer les malheurs des peuples. Ce que vous avez avancé, en parlant du français, ne s'applique-t-il pas sur les terribles et tristes invasions arabes en Afrique du nord? (Alfitnatou Naaima L3ana LLahou Moukidaha.

  • لطفي
    الخميس 10 ماي 2012 - 01:17

    يكفي ماقاله لاستاذ تاشفين صاحب التعليق رقم
    11

  • امازيغي غيور
    الخميس 10 ماي 2012 - 03:11

    هناك خطر حقيقي يهددالمغاربة الذين لا يستطيعون تدريس ابنائهم في المدارس الخاصة، اذ يجبرون في التعليم العمومي على الخضوع لحصة اسبوعية في الامازيغية وهي جريمة بشعة ترتكب في حق الجيل الصاعد ، اذ كان بالامكان استثمار هذه الحصة في اي نشاط ترفيهي او رياضي بدل ضياع اوقاتهم في ما يسمى اللغة الامازيغية والتي الى سنوات قليلة كانوا يبحثون عن اي حرف تكتب به . كفى اجراما في حق الشعب المغربي العربي

  • rachid maknasi
    الخميس 10 ماي 2012 - 04:25

    المغرب بين الاغتراب والاشتراق أو الاعتراب . يكفي ماقاله لاستاذ تاشفين
    merci infiniment Tachfine

  • Rachid
    الخميس 10 ماي 2012 - 05:38

    لا يمكن ان ينكر المرىء في بلدنا دور الازدواجية اللغوية وأثره على التقدم الذي عرفه المغرب مقارنة ببعض الدول التي اعتمدت لغة واحدة. والفرنسيون أحببنا ام كرهنا يبقوا أساتذتنا !!
    اما من ينادي و يريد فرض لغة واحدة، فهو غالبا ما لا يتقن اللغات الاجنبية ويتولد له شعور بالدونية ينعكس على تفكيره ويجعله متعصبا وغير متسامح مع الثقافات الاخرى.

  • Ider
    الخميس 10 ماي 2012 - 07:57

    French and the francophiles should go to hell if they are not happy that our only national languages are arabic and tamazight. To the so called amazigh activists on this site who try to inundate every debate with their racist poison, you too may go to hell!. Enough is enough! French has done enough damage to our society and it is a useless language, at least for us. French people can keep their language for themselves and other alienated people and countries. It is time to stop this nonsense, through education of course. Wanna our i3jeb l7al ad iftou ma7a tattanfa3 tafrancist ness. azul.

  • Hassan Amsterdam
    الخميس 10 ماي 2012 - 10:11

    صحيح أن الحديث بالعربية لن يجعل منا أبدا عربا لكن قد يجعل منا نماذج مشوهة هوياتيا وقيميا وفكريا.

  • Amal Rabat
    الخميس 10 ماي 2012 - 10:25

    و شاللغة العربية لغة مية لا تصلح الا لدفن الأموات و مقوماتها كلها منبتقة من الفلاة و الخيمة و الناقة و فروج النساء حيضها و نفاسها لا يمكنها مهما حاولت تعريب التقدم ان تساير التطور لأن حمولتها الأدبية و عصر تدوينها مرتبط بالكراهية و العنصرية و العبودية و الرق و الاحساس بالدونية و التبجح بالأساطير و الكدب . اللغة العربية لغة لا تصلح للتداول الا بين السيد و العبد و هدا الأخير و سيده. ليست لغة لتحرير العقل و الفكر بل لغة لاحتوائهما و تدجينهما. و بدون تحرير العقل لن يكون هناك تقدم. فلنترك العربية للدين و لغتنا الأم للدنيا سواءا كانت أمازغية , دارجة, مصرية, لبنانية, عراقية, سودانية, يمنية, أو غيرها الا الفصحى التي لا يتكلمها أحدا في كل العالم في حياته اليومية. العربية لغات تموت إن لم تكن قد ماتت
    أنا عربي ولكن أكره النفاق ويجب قول الحقيقة المرة
    وشكرا هسبريس علئ النشر

  • المنصور
    الخميس 10 ماي 2012 - 13:14

    أنا كأمازيغي ريفي لا أغهم لغة أمازيغية معيارية تبنى الآن ولايفهمها إخواننا المغاربة برابرة سوس إذا لابد من اعتماد لغاتنا المحلية والجهوية لنحفظ أمازيغياتنا المختلفة لا أن تفرض علينا أمازيغية جديدة وحسن أوريد يحافظ على التوازن والقرب من الجميع دون أن تكون له الجرأة والشجاعة على قول الحقيقة

  • H A M I D
    الخميس 10 ماي 2012 - 13:44

    …. la langue francaise est une langue decivilisation langue du droit de l'homme ,de liberté, ,…aussi la langue arabe est jolie mais elle est devenue une langue de saltée,du racisme,du violation des pays des autres ,violation des femmes des enfants des terres…grace aux baatistes,lghozates…..
    ….les imazighns aiment toutes les langues mais ils n'aiment pas les racistes…..!!!!????

  • bèrbère
    الخميس 10 ماي 2012 - 14:26

    الى الامازيغي الغير رقم 28:لاتقلق لا اخد يدرس لا حصة الامازيغية ولا حصة التربية البدنية بصفة نهائية .اما باقي الحصص ان لم يكن المعلم غائب.الحصة الوحيدة المضمونة في العمومي هي حصة التربية التشكيلية التلاميذ يضلوا يرسموا فوق الكتاب فوق الجدران ويقصوا اي حاجة قدامهم.اما باقي الحصص تعتمد على ظمير الاستاذ الا كان عندو ظمير راه يدرس العربية والرياضيات والفرنسية وال ما عندوش ظمير ا راه ماكاين والو

  • محبة للمغاربة
    الخميس 10 ماي 2012 - 16:28

    عبر بأية لغة شئت ودافع عن أية لغة تريد فلن تعكس غير نمط تفكيرك وطريقة تقييمك للأشياء ليس هناك لغة علم وحياة ولغة جهل وموت لأن اللغة تستجيب لمستعملها تعكس أفكاره رؤيته وعيه وإدراكه فهو ينتقي منها ما يبين مراده ..إن الجهل والتخلف والاحباط والعنف وغيرها من المعاني صفات ونزعات بشرية فلا تجعلوا اللغة تحمل أوزارنا وأعباء جهلنا ولنناقش تخلفنا بنوع من العمق في الطرح والموضوعية في الحوار

  • مصطفى أزعوم
    الخميس 10 ماي 2012 - 17:08

    يبدو أن معالجة اللغة العربية خارج السياق الصراع السياسي
    سوى ترف فكري لا يجدي نفعا ، باختصار أن النظام الرسمي
    من بداية الاستقلال إلى حاضرنا رفع شعار التقليد في وجه
    المعارضة التي نادت بالحداثة لكن بعد نصف قرن قلبت المعارضة
    منطق خطابها وسلكت التقليد مما أدى بشكل غريب إلى تهاوي
    الدول العربية وهكذا سحب الغرب الثقة من الدول الحاكمة بعد
    مساندة دامت نصف قرن من غير تحفظ .

  • hassan
    الخميس 10 ماي 2012 - 20:20

    إلى صاحب التعليق 34 نحن لسنا ببرابرة احتفظ بها لنفسك إن أردت ، المشكل أن الأمازيغية لا تُدرس في المدرسة المغربية سوسية كانت أو غيرها و أنا من بين المناصرين للجهوية و أن نقتصر على ثقافتنا فقط بشكل جهوي

  • rachid el tanani
    السبت 12 ماي 2012 - 16:34

    la langue francaise c'est lasolution je ne comprends pas pourquoi quelques gens defendre le diable .l'arabe c'est la langue de notre coran al Karim mais les arabes sont des peuples sous-develloppés et alors il faut qu'ils suivent les pays développés .en général il faut apprendre les langues étrangères notamment l'anglais et aujourd'hui les langues d’Asie s'imposent personnellement j'ai l'amazigh l'arabe le français l'allemande et maintenant j'apprends l'anglais c'est laverite

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 113

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 3

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 10

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 45

الفرعون الأمازيغي شيشنق