في ظل تفاقم النزاعات الأسرية وارتفاع حالات الطلاق بالمغرب دعت حقوقيات إلى اتخاذ خطوات وقائية لمحاصرة الظاهرة وضمان استدامة العلاقات الأسرية، خاصة ما يتعلق بالفحص النفسي وفحص الإدمان للمقبلين على الزواج، معتبرات أن مثل هذه الخطوات ستساهم في بناء علاقات قائمة على الثقة والفهم المتبادل، كما ستساهم أيضا في معالجة الاضطرابات النفسية والسلوكية وفي خلق بيئة أسرية مستقرة، ما ينعكس على الاستقرار المجتمعي ككل.
في هذا الإطار قالت بشرى عبدو، رئيسة “جمعية التحدي والمساواة والمواطنة”، إن “فحص الأمراض النفسية أو الإدمان للمقبلين على الزواج يكتسي أهمية كبرى من أجل ضمان استدامة العلاقات الأسرية وحماية منظومة الأسرة من التفكيك، إذ يكتشف الكثير من الأزواج متأخرين إدمان الطرف الآخر أو إصابته بمرض نفسي أو جنسي، ما يهز منسوب الثقة بين الأزواج ويتسبب في الطلاق”.
وأضافت عبدو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “بعض الأزواج قد يكونون مصابين بأمراض نفسية غير ظاهرة تؤثر مستقبلاً على العلاقة الزوجية، وعليه فمن الجيد إجراء هذا النوع من الفحوص لاكتشاف أي أمراض محتملة ومعالجتها في حينها، وبالتالي المساهمة في بناء أسر متماسكة ومستقرة، وتقليل فرص الطلاق الذي يشهد ارتفاعاً في المغرب”.
وشددت الفاعلة الحقوقية ذاتها على “ضرورة تبني توجه في هذا الإطار من خلال فرض الإدلاء بشهادة طبية تثبت خلو الأزواج من الأمراض النفسية، إضافة إلى تكوين المقبلين على الزواج في تقنيات وأساليب بناء الأسرة وتدبير النزاعات الأسرية، مع الرهان على التربية الجنسية التي لا يجب أن تبقى من الطابوهات، لأن المشاكل الجنسية المسكوت عنها هي المسؤولة عن عدد من حالات الطلاق في المملكة”.
وأوضحت رئيسة “جمعية التحدي والمساواة والمواطنة” أن “الدولة عبر مؤسساتها المختصة يجب أن تعمل على زيادة الوعي المجتمعي بأهمية مثل هذه الخطوات في الحفاظ على الاستقرار الأسري والمجتمعي، كما يجب أن توفر الفحوصات النفسية مجاناً لفائدة المقبلين على الزواج، مع ضخ طاقات بشرية في منظومة الصحة النفسية بالمغرب التي تعرف عجزاً كبيراً”.
من جهتها أوردت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، أن “المفترض أن يخضع كل المقبلين على الزواج لفحوصات تؤكد خلوهم من مجموعة من الأمراض النفسية أو الجنسية، بما في ذلك الإدمان، أو يتم تحديد قائمة بالأمراض النفسية التي يجب إجراء فحوصات بشأنها من طرف الهيئة الوطنية للأطباء على سبيل المثال”.
وأوضحت موحيا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هناك عددًا من الأمراض والاضطرابات النفسية التي يستحب أن يعرف الأزواج المستقبليون مدى إصابتهم بها من عدمها، إذ إن هناك أمراضًا نفسية خطيرة سرعان ما تعصف بالاستقرار الأسري”، مضيفة أن “المغرب يعرف انتشاراً كبيراً لهذا النوع من الأمراض في ظل غياب ثقافة الصحة النفسية وزيارة الأطباء النفسيين لدى عموم المغاربة”.
وسجلت الفاعلة الحقوقية ذاتها أن “ملف الزواج يجب أن يدخل ضمنه الفحص النفسي، وذلك لضمان الصراحة أولاً بين المقبلين على الزواج، ولتعزيز الثقة في ما بينهم، لأن الزواج مسؤولية ومشروع حياتي يجب أن يكون مبنيًا على المودة والرحمة والحب، وليس على تغطية العيوب، ما كان سببًا في عدد من حالات الطلاق وسط تبادل الاتهامات بين الزوجين بإخفاء هذا العيب أو ذاك”.
واعتبرت المتحدثة أن “الفحص على الأمراض النفسية أو الجنسية أو حالات الإدمان لن يساهم فقط في تطويق حالات الطلاق، بل سيساهم أيضًا في العلاج المبكر لهذه الحالات، وبالتالي بناء علاقة زوجية صحية وغير مسمومة، ما سينعكس على مستقبل الأطفال والمجتمع ككل”.
و ماذا عن الإدمان علي مواقع التواصل الاجتماعي مصدر كل الفتن و الاجرام و الخيانة.
اوافقهن الرأي 100/100 يجب على الرجل و المرأة المرور عند طبيب نفسي قبل عقد الزواج لأن في الاخر الأطفال هم من يدفع الثمن
صحيح .حيت مني كتزوجي بيه كتلقايه احمق خاصو غير الأوراق الرسمية
صحيح، العاقل لا يتزوج في مثل هذه البيئة ، اذا عبر أي شخص عن رغبته في الزواج فلابد أن يكون مجنونا وفاقدا للصواب ولذا وجب التاكد من حالته العقلية والنفسية
أول مرة كنتافق مع ما يسمى بالجمعيات الحقوقية فعلا لأن من سيقبل على الزواج في ظل المدونة الجديدة اكيد غير سليم نفسيا ولا عقليا
الفحص سيشمل خصوصا الرجال بدون تعميم طبعا، لكن أغلبية الرجال تكون لديهم فكرة جد مغلوطة على كيفية التعامل مع الزوجة. وشكرآ
اول مرة كنوافقم في هذا الطرح. ويكون تكوين بحال اندونيسيا
على حسب ألاحظ 70% من الرجال مدمنين مخذرات، سجائر أو كحول، وإذا أضفنا إليها أنواع أخرى من الإدمان فستصل النسبة الى 100%.
أما عن الأمراض النفسية، فمعظم الرجال يعانون أو عانوا من بعضها كالإكتئاب والقلق بسبب البطالة والضغوطات الإقتصادية.
يعني باختصار في المغرب 95% من الرجال غير صالح للزواج حسب نظريتكم
واتباع آرائكم معشر الحقوقيون والحقوقيات سنجني من ورائه الخراب في الدنيا والآخرة ولا حول ولاقوة الابالله
صافي خلاص هاد العقوقيات اصبحن الكل في المل،اي أصبحن هم الدستور وهم العدالة وهم الصحافة وهم الوصي وهم الناهي وهم كل شبئ،من انتم ومن اعطاكم الحق بالتحدث باسم الشعب المغربي وباسم المرأة المغربية والتي من بينهم زوجتي واخاوتي وبناتي وعمتي وخالتي وعائلتي،من انتم ومن تمتلون؟!
الهدف أحداث مناصب شغل جديد واتقال كاهل المواطن المقدم على الزواج بالمصاريف الإضافية….العقد النفسية تولدها ضروف اجتماعية غير عادل انتجتها النخب السياسية ودكاكنها فقط……!!!؟
استمرار و استقرار نواة الأسرة التي هي الزواج و معالجة أسباب الطلاق يحتاج إلى مجموعة من الإجراءات ة لعل ابرزها يتجلى في الحفاظ على القيم و الاخلاق التي يتسم بها الشعب المغربي و إعادة الاعتبار للاعراف المجتمعية.د وكدالك إطلاق برامج تلفزيونية تربوية، توعوية للحد من ظاهرة التقليد. توفير تحفيزات سكنية و ضريبية لكل الازواج الجدد كما هو في بعض الدول. ملاءمة مدونة الأسرة الجديدة مع قيم مجتمعية مع اخد بعين الاعتبار كل الأعراف و التقاليد المغربية الخالصة.
غالبية مغاربة أمريكا طلقوا من طرف زوجاتهم المغربيات بعدما وصلوا امريكا و اخذوا الغرين كارد. المغربيات فيهم الغذر. سمعت قصصا عنهن هنا و حدروني من جلب مغربية لامريكا. عازب و بخيييييييييييييير
صدعونا فالراس ديالنا هد الحقوقيات هم أولى بإجراء فحوص نفسية على أنفسهمِ. سيروا الى عندكم شي شغل تقضيوه و خليو عليكم الناس فالتيقار.
المغاربة لا يستحقون لا فحوصات نفسية ولا عرضهم على اي طبيب نفسي بل كل ما هم في امس الحاجة إليه هو ان توفر لهم هذه المحكومة سبل العيش الرغيد وتكف عن الزيادات المهزلة في كل شيء وتطبق الشريعة الإسلامية في كل شيء علاقتهم ومعاملاتهم
المدونة الفاشلة والتي ستغير الكثير داخل البنية الاجتماعية الاقتصادية والهرمية للسكان اهملت كذلك هذا الشق الجد مهم في عقد الزواج وهو وثيقة إثبات سلامة المقبلين على الزواج من الامراض العقلية والنفسية وكذلك يجب إخضاع المقبلين على الزواج في فترة الخطوبة لتكوين نفسي واجتماعي اجباري يتحدد في عدد ساعات الحضور من اجل إتمام الزواج كل هذه الخطوات قد تساهم في إنجاح الزواج بنسب مهمة
أغلب المدافعات عن تدمير الأسرة مطلقات وينسفن حقدهم في الرجل من اجل الانتقام من فشلهم في تكوين أسرة ،وهل الفاشل في ميدان ما يعطي النصح للناجح الخبرة الوحيدة التي لديكن هي تدمير اسركم وتشتيت اطفالكم،اتركوا بنات واولاد الناس يؤسسون أسر تحت بند رباني وهو المودة والرحمة التي انتزعت من قلوبكن،
اتفق مع تفعيل شهادة للسلامة العقلية للمقبلين على الزواج سواء للرجل او المرأة ولا ننسى شهادة العذرية بالنسبة للمرأة لأنها مهمة في طول علاقة الزواج لأن المرأة لا تنسى أول من أخد بكارة الروح والجسد
قبل زواج الفتاة يجب إرسالها اولا إلى مدرسة تعليم الطبخ و شؤون المنزل، و بعد الزواج يتم ارسالها الى معهد تربية الأطفال و بعد ذلك إرسالها إلى معهد التربية على الأخلاق الفاضلة و النشأة على دين الاسلام و الاهتمام بزوجها و اطفالهما. هذه هي شروط الزواج التي يجب تلقيتها .
صدعتولينا دماغنا. أهاد الحقوقيات. وأنا أقترح أن تكون هناك مدونتين .الاولى للمسلمين على سنة الله ورسوله. والتانية للحقوقيات يفصلنها على مزاجهم وتسمى المدونة المدنية يكتبها كاتبان في البلدية. لن نسمح بترهاتكم. وما جاء به المجلس العلمي .من إرث و adn. قد أوافق على كتابة عقد الخطوبة واللتي هيقابلة للغسخ
الجمعيات دمروا المجتمع والآن يريدون البحث في من يتزوج أكيد من اراد الزواج فهو احمق اتركوه وشأنه ام تبحتون عن صفر زواج حسبي الله ونعم الوكيل
يجب إصلاح المجتمع من جدوره ومحاربة جميع أنواع الفساد بدل الاقتصار على الحلول الترقيعية .
شهادة طبية لإثبات خلو الفرد المقبل على الزواج من الأمراض النفسية يمكن الحصول عليها باي طريقة.
من حقهن! ولكن بشرط مساواتهن في ذلك بالرجل. فيجب إخضاعهن أيضا لفحوصات نفسية و لأبحاث دقيقة حول ماضيهن وحاضرهن حتى تنكشف شخصية كل منهما و تظهر حقيقته للآخر . حينها أظن أن الكثير من المقبلين على الزواج سيتراجع فيكون في غنى عن كثير من المشاكل.
وان كان الزوج سليما بعد 10 ايام على الزواج سيصبح مدمنا وفاقدا للداكرة
déja pour le certificat de maladie sexielle, j ai payé 100dh et je l ai eu sans consultation….
Vous pensez nos chers médecins corrompus perdre leur temps???
ماذا عن إدمان الإنترنت و التبرج ف وسائل التواصل الاجتماعي؟؟؟
نشتغل في الميدان، والجميع يفند هته الفكرة، فمعظم المعنفات اللواتي يصلن للطلاق هم غالبا ما تكننا ضحايا مرضى نفسانيون كالنرجسية إو الوسواس القهري إو الفصام إو الإدمان إو الاكتئاب الشديد، أو بعض الإمراض الجنسية سواء إكانت عضوية منها إم نفسية، فالمرجو من السلطات المعنية تطبيق هذا المقترح اللذي ظمنيا سيحافظ على استقرار الأسر
هذه الظروف الاقتصاديه الصعبة التي يعيشها الشعب المغربي سوف لن يتجرأ أي شاب على هذه الخطوة وهي الزواج ولا حتى التفكير فيه لا داعي للقلق هذه الجمعيات وخاصة النسائية ستدمر ما تبقى من قوائم وأسس المجتمع المغربي والزمن بيننا. انشر من فضلك
الحقوقيات و الحقوقيون سبب خراب المجتمع، كنا عايشين هانيين و كانو الأسر و الازواج مفاهمين و نسبة الطلاق قليلة، و مع ظهور الحقوقيات و الحقوقيون ظهرت مشاكل غريبة عن المجتمع المغربي
باغيين راجل زوين مايكمي مايضرب جوانات ماعندو عقد نفسية، يصرف بلا مايخمم، والا طلقها يعطيها الدار وينفق عليها، فارس الأحلام الأحلام هذا هههه
أول سرطان ينخر المجتمع هو هذه الجمعيات التي تتلقى أموالا طائلة من أموال دافعي الضرائب،فكل هذه المطالب التي تطالب بها النسويات مأخوذة بالحرف من القوانين الغربية،والتي اثبت فشلها، مع أن الغرب لديهم إمكانيات ومؤسسات تساهم في استقرار الأسرة، ولو وضعت هذه النسوية أمام أرض الواقع في ما سيانعه إبنها أو ابنتها لما تجرأت على تغيير شرع الله، واش عارفة هاذي بلي يمكن مرات ولدها تعرض على صاحبها وتشرب هي وياه قدام راجلها وووو،واش عارفين هاذ الجمعيات بأن الآباء يطردون إلى دور العجزة،واش عارفة بلي بنتها ولا ولدها يكون شاد جنسي ويجيب صحابو ولاصحاباتو لدار عندها،
اتقو الله الإسلام دين الدولة والإسلام كرم المرأة أحسن تكريم،فلا داعي لاقتراح قوانين وتعديلات فقط من أجل أن تستمرو في الاسترزاق من أموال الشعب
قال تعالى في كتابه الكريم: لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
ثلاثة ركائز أساسية: اولها التعليم و ثانيها القضاء و ثالثها الصحة.
اللهم اهدنا في من هديت و يسر امورنا و اجعل القرآن ربيع قلوبنا
الله الوطن الملك
لا يكون الزواج ناجحا إلا إذا عرف كلا الزوجين وفهما دينهما
وعليه يجب على المقبلين على الزواج تكوين ديني، لأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن حقوق الزوجين
يغردون خارج السرب….الداء معلوم و الدواء أيضا
أعتقد أن الأولى بالفحص النفسي، هم هؤلاء الحقوقيات، فمنذ ظهور هذه الجمعيات، والعلاقات الأسرية في ترد وتراجع مستمرين. زمان، كا ن يتدخل الأهل والأقارب للصلح، وتمر الأمور على خير، وتستمر العلاقة الأسرية والود والإخلاص…..الآن ، فتحت هذه الجمعيات أبوابها، لا للصلح، ولكن لتأجيج الصراع بين الأزواج، بتحريض النساء، اللواتي هن، في الغالب أميات، باسم حقوق المرأة، طغيان الرجل….وما إلى ذلك من المصطلحات التي توهم هؤلاء النسوة على أن الزوج هو العدو اللدود……، باختصار، حقوقيات وجمعيات، تفسد ولا تصلح.
,اعتقد انه كان الأولى ان تعرض هؤلاء الحقوقيات بين قوسين انفسهن على عيادات الطب النفسي أولا حتى يتبين لنا مدى صحة وعين وتفكيرهن! واتساءل فقط عمن أوحى اليهن بهاته الهرطقات..؟فكلنا نعرف مجتمعنا المغربي ومشاكله السوسيواقتصادية التي ساهمت بشكل كبير في العزوف عن الزواج واذا اضيف عليه دعوات هؤلاء الحقوقيات فماذا ستكون النتيجة ؟
يجب على هؤلاء الحقوقيات أن يراجعن الأطباء النفسانيين قبل انخراطهن داخل الجمعيات، وبالتالي المطالبة بمطالب معقولة تتماشى مع مجتمعنا المغربي الذي يتسع للجميع .
كنت أظن أننا شعب غير مقتدر وغير مبتكر ولكن لما قرأت المقال غمرتني ابتسامة كبيرة لأن مجتمعنا وأخيرا صار بين طياتها مبتكرات من النوع الرفيع الذي لم تراه البشرية من قبل.
فقط راودني سؤال: هل الاطباء والطبيبات الذين صيفحصون المقبلين على الزواج سيكونون مغاربة مثلنا أو مستوردين حتى لا يكون هناك ميولات غير صحية أو أمراض جينية أو نفسية مغربية محضة فيما يخص الزواج ؟
لأن الاطباء المغاربة أن يكونوا خالين كلهم خالين من الادمان أو النقائص الاجتماعية !قد يكون الاطباء المغاربة أيضا يعانون منها وهنا النتائج ستكون غير جيدة !
بكل تواضع أقترح على هاتين الحقوقيتين أن تذهبا عند أطباء نفسيين في الخارج حتى تطمأنان على حالتيهما النفسية وتأتيان بحجة طبية تؤهلانهما للكلام باسم جميع المغاربة.
وأخيرا وبعد ذلك أقترح عليهما أن تبدءا بالقرى لتقنع هذه الطبقة من المغاربة بما تريدانه لنا جميعا.
والله مهزلة نفسية
كل ما بني على باطل فهو باطل.
أقول لسيداتي الفاضلات اللائي يتربعن على عرش جمعيات كثيرات تنادي بالمساواة و ليس بالعدل كما هو مفروض،أنه منذ انطلاق كل صيغ المدونة ارتفعت معها حالات الطلاق مما يدل على فشل و عدم نجاعة كل أنواع و صيغ هذه المدونة وغيرها من ديباجات تصب فى مرمى هلاك الأسرة و المجتمع.
الصحة النفسية لدى الأزواج تصاب بالاذى و النكد بعد الزواج و ليس قبله فكل الذين فقدوا توازنهم النفسي معظمهم في خانة المتزوجين الذين يعنون عبء الزواج و ثقله نتيجه غياب العيش الكريم وصعب الإمكانيات لمواجة ظروف الحياة.
كيف لأسرة لا تتوفر على سكن و قوت يومي و علاج صحي و تعليم سوي وووو أن تستوي صحتها النفسية سواءا لدى الأزواج أو لدى الأطفال ؟ فالفقر يورق و اختلالات نفسية ستورث و كل التوازنات سيصيبها الخلل.
كان الأجدر المطالبة بفحوصات الصحة النفسية لدى الأزواج قبل و بعد و سياح جليا ان ظروف التي تحيط بالزواج هي التي تفرز اختلالات نفسية و سلوكية. واجتماعية.
كفى من الشعارات و كفى من نقل النماذج الغربية التي جردت معنى الأسرة من قاموس مجتمعا.
زمان مع جيل الاستقلال وجيل المسيرة كان الشاب والشابة منذ سن الثامنة عشرة مستعدان نفسيا واجتماعيات ومعنويا للزواج بدون فحوصات ويستمر الزواج لان حكماء العاءلتين كانت ترعاه وتضمن استمراره وتماسكه.اليوم تراجع دور هؤلاء الآباء والاجداد والاعمام الحكماء ليفسحوا المجال للجمعيات النسائية والحقوقبة التي دمرت الأسرة والمرأة والابناء وتقود المجتمع الى الهاوية
الشعب المغربي يطالب بافتحاص دمة كل من تولى أو يريد تولي منصبا ساميا أو مقبلا على الترشح للانتحابات التشريعية أو الجماعية أو المهنية المقبلة….لقد بلغ السيل الزبى وأصبحنا اضحوكة بين الأمم…أمي لا يملك شيئا يتولى مسؤولية تسيير جماعة فقيرة لمدة 5سنوات يخرج بعدها برصيد مخيف وممتلكات لا حصر لها وبدون حسيب ولا رقيب…نريد تنزيل قانون *ربط المسؤولية بالمحاسبة* وقانون*الاثراء الغير المشروع*كما جاء في دستور المملكة والدي أقبرته الأغلبية البرلمانية الفاسدة…
نعم صحيح ولكن حسب دراسة حديثة أن 50 بالمائة من المغاربة يتابعون العلاج النفسي والباقي يخشون من زيارة الأطباء النفسانيين إذن الكل يعاني يعني حتى واحد مغادي يتزوج والطبيب النفسانيين براسو تلقاه مريض وزيدون على حسب الإحصائيات الغالبية العضمى من البنات والنساء يراجعون الأطباء النفسانيين و غالبية البنات مدمنات على السجائر الإلكترونية والشيشا وإلخ
نعم خاص فحوصات طبية ولكن تكون فحوصات على البكارة
هاد الحقوقيات خربوا المجتمعات الغربية ولات النساء و الرجال متنافرين إلى درجة العداء حتى في العمل. الغالبية ديال الجمعيات عندها تمويلات قوية من اللي ميتسماوش. الغرض من طبيعة الحال هو فرّق تسُد من اجل استحمار الشعوب.
حقوقيات مغربيات تطالبن بإجراء فحوصات نفسية للرجال المقبلين على الزواج
في الوقت الراهن إذا تم تفعيل إجراء الفحوصات النفسية للمقبلين عن الزواج وسبر أغوار نفسهم وكسر التمويه والمساحيق المضللة من المحال أن يجدوا من هو مؤهل نفسيا للزواج .
ابنتي الزواج عشرة طيبة بين طرفين يمكن ان يكونا قد اعترفت مسبقا هناك تنازلات يبدا بها الفرد لتكوين أسرة متفاهمة ومتحابة وهذه التنازلات ليست خضوع او تنازل على المباديء وانما تنازلات عن بعض الطباع التي تعودها الانسان في أسرته . وانتشار وكثرة الطلاق حاليا لا يعود الى أن الزوج مسطي او مقطع الوراق كما قلت قد تكون الزوجة كذلك وإنما الفهم الخاطيء لمدونة الأسرة السابقة من طرف الزوجة فعلت مفعولها وانتشر الطلاق بحدة وكثر الصراع بين الطرفين حول النفقة او الحضانة التي يعيش مرارتها الاطفال الذين لا ذنب لهم ان يولدوا في تلك الأسرة وفي الاخير احثكما على الصبر وما أحلى ان يكبر الأبناء يبتعدون لكن يتجدد اللقاء معهم كل صباح
يجب عليهن بالأحرى المطالبة بإجراء فحوصات جيبية (من الجيب)
انتم وبكل صراحة تحاربون الزواج بصفة عامة. سير شوفوا أنفسكم اولا لطبيب نفساني. هل في انتم في مستوى جمعية. ام مجرد تسمية من اجل كسب الأموال. من الدعم. هل من الداخل ام الخارج…
معروف جدا ان النساء ناقصت عقل لهذا يجب وضع هذه الفكرة فقط على النساء
السيدة موحيا كثيرا ما تنصب نفسها ناطقة باسم النساء المغربيات بل وصية عليهنوأجزم أن أغلبية المغربيات إن لم كلهن لا يعرفن هذه السيدة ولم يسبق لهن أن سمعن بها وبمقترحاتها الغريبة العجيبة والشاردة..اقول لها كفى من الاصطياد في الماء العكر اتركي النساء في حالهن فهن أدرى بشؤون ولكن في حاجة إلى فقاعاتك
أصبح مشروع الزواج محملا باشياء ما انزل الله بها من سلطان…في هاد الحالة خاصنا نزيدو اقتراح أخر هو تركيب كاميرا صوت صورة داخل البيت باش نعرفو شكون الهبيل فيهم وآش الراجل ولا المراة
هاذ الحقوقيات وأشباه النساء منهن هما اللي خرجوا على المغرب حتى طحنا في مدونة أقل ما يقال عنها أنها للمرأة فقط وأنها خارج الشريعة الاسلامية!!! و بقاوا متبعين هاذ الحقوقيات العًانس في أغلبهن حتى الشباب المغربي يدير بناقص من هاذ الزواج !!! وراها بدات خصوصا مع غلاء المعيشة وقلة الدخل !!!!
و ماذا عن المدمنات على الدعارة و البغاء؟؟؟؟؟؟؟؟
مايدعوا للاستغراب من كل هذه تعقيدات الزواج والطلاق أنكم فتحتم الباب والنوافذ للعلاقات الرضائية، يعني ماتريدون قوله : أش داك أالراجل للزواج، سير اختار لي عجبك بدون عدد وقضي غرض وماكاينش لي يهضر معاك.
السؤال المطروح للنساء المغربيات، هل يرضين لأنفسهن ولبناتهن العلاقات الرضائية لأنها هي المستقبل ؟ ماشي الدار والنفقة
فخوصات نفسية غا لرجال اما نساء معروف عنهم وعليهم ناقصات عقل وملة هه بدون منازع لا تفحصونهم مفحوصين من زمان وزادتهم زيادات بوتان جننتهم وباقي سعرات مواد عداىية بقالية كفاش بغيتوهم يكونون بطبيعتهم طبيعية في ظل ظروف راهنة للارتفاع مهول الذي عرفته وشهدته اسواق ومحلات سبيرماركت تجارية خضروات وتشنشط فواكه وتشنشيط ولحوم واسماك ودواجن ومشتقاتهم اثقل كاهل جيوب رجال يشتكون الن تشتكي بدورها المراة وفين هاته كرامة لها في لا للعيش كريم ولا طمانينة بال ولا رحمة ولاود لتبنى اسر اسرة خاصهم ماديات لتوفير حاجيات ومتطلبات حياة يومية لييكون بيوت زوجية مستقرة وعل استقرار للازواج مقبلين على تزويج انفسهم ويكونون سكنا بعضهم بعضا لا شد حبال ولوي ذراع واهانة والبخل واجحاف الذي يولد طاقة نفور عندهم ويولي كل واحد يبغض ثاني ويكن له الكراهية والحقد الدفين اذن هنا وعاشروهن بمعروف اما امساكهن بمعروف ام تسريحهن باحسان لا دخول بتملصات وتهربات ضريبي مثل دخول حمام ماشي بحال خروجه ايو زواج ولا غا زهر وحظ ولكل وحظه وزهره
اش هذ الاقصاء فينهوا رأي الرجل فيما ندخل لقاكم كتكلمو على الحقوقيات عيقتو بزاف
الرجال طالبو بتحليل الادن ولا مقال على الامر علاش الرجل مبقا عندهم رأي في المجتمع اش هذ التحيز ولاكن الحقيقة غدي تبان وقت الحرب ديك ساعا قولو للحقوقيات انفعوكم
لماذا العديد من الأوروبيات مثلا يخترن الزواج من المغاربة والمشارقة عموما ويخترن الإستقرار ببلداننا بل ودخول الاسلام والعيش كربة بيت متحضرة ومحافظة وتقبل بدور الزوج كرجل ودورها كإمرأة .. لأنهن مررن من هذه التجربة التي دخلن بنات قومنا الحرية الجنسية العزوف عن الولادة العمل وفي الأخير وجدن أنفسهن داكشي ماخدام بل أصبحن يعشن جفاف عاطفي وعدم إحساس بالأمان في الحياة بعد مرور سنوات الشباب
الأمر لا يتعلق بالمدونة بل الإشكالية و الطامة الكبرى في الشريعة و الدين الإسلامي. هاذ القلة من النساء و الرجال المستهترين بالدين و عقيدة المغاربة مدفوعين و يتقضون مقابل ذلك و لا صلة لهم بالمغاربة بل الأكثر من ذلك دائما تجدهم يطبلون في مستنقعات الخزي و العار كالإفطار العلني في رمضان و العلاقات الرضائية و ما إلى غير ذلك من كوارث . أما بعض المسؤولين الحكوميين لاسماحهم الله فل يعلموا أن واجبهم أمام الله اتجاه الشعب أولا هو تحسين المعيشة و تجويد قطاعي الصحة و التعليم و الحرص على تطبيق الشريعة الإسلامية لتخليق الحياة السياسية من النهب و المصالح المتشاركة و خدمة الشعب المغربي الآبي لا خدمة مصالح أجنبية أخرى .
حسب ما فهمت أن المواطنين الذين يعانون من أمراض نفسية نحرمهم من حقهم في الزواج وتكوين أسرة يمكن أن تكون مصدر تخفيف أو القضاء على بعض الاضطرابات النفسية، ونزيد في أمراضهم الى حد عزلهم عن المجتمع، ما لكم كيف تحكمون؟
اظن انه تناسو المقبلات … اذا نقول المقبلين و المقبلات على الزواج.. الفحوصات لابد أن تشمل كلا الجنسين…. الستم تنادون بالمساواة ؟؟؟ اذا المساواة في الصحة العقلية سواء
في الغرب أصبحوا يسجلون عقد عدم تشارك الممتلكات قبل عقد الزواج هذا الإجراء جائز في الشريعة. دون دخول في تغيير قانون المغربي.
الهدف من وراء كل هذا هو التالي : عليكم بالعلاقات الرضائية فهي ميسرة وإياكم أن تفكروا في الزواج
المشكل ليس بالاساس مشكل نفسي …الحالات النفسية غير السوية هي نتيجة … المشكل الحقيقي هو مشكل اقتصادي اجتماعي تكون بدايته احلام وردية مبنية على طموحات غالبا ما تواجه بالواقع المعيش ( الاستهلاك التفاخري ، العش الملائكي ، الاسرة المثالية …) هذا الواقع الغول الذي يقف حجر عثرة يدفع بالزوجين بفعل الاجهاد و الارهاق تم الملل تم العزوف خاصة ان تدخلت عوامل و ايادي اخرى .
قالوا زمان و صدقوا:الى مزاه فيل،نزيدو لية فيلة.مزيدا من العنوسة و انتشار اوكار الرذيلة و ابناء الزنى.اصبحنا نستحيي ان اقول مغربي وسط الاجناس المغاربية و العربية
اكيد و ضروري لان العاقل لن يتزوج في زمن مدونة فاسدة انجبت لنا امرأة اكثر فسادا و خبثا منها تغلغل في عقلها الباطني الاستغلال و الانتهازية و المصلحة الشخصية فقط اما الاستقرار و تكويين اسرة فقط شعار كشعارات الحكومة ..
السلام عليكم.في المستقبل القريب المغرب سيبقى مرعى للنساء و أشباه الرجال.هذه الجمعيات أكبر فتنة في هذا العصر.إجتمعوا على تضليل و إخراج المرأة عن الشريعة الإسلامية .كثرة الزنا و التبرج والخيانة و و و و وكل يوم نسمع عن أطفال رضع متخلى عنهم في الأزقة و في مكب النفايات.وووووو وكثرة العنوسه .كل هذا بسبب هذه الجمعيات التي تدعي إصلاح المرأة.وإفساد المجتمع.أما عن البطالة بدون عنوان
يالك من قنبرة بمعمر * خلا لك البر(الجو) فبيضي واصفري * و انقري ما شئت أن تنقري
هذا ما وجدت لأقوله.
ولكنكم نسيتم من هو أهم وأهم بكثير وهو عليكم للحد من ظاهرة الطلاق المرتفعة بأن تطالبوا بتعجيل انشاء مكتب للصلح بين الطرفين المتخاصمين ولأن أغلب الناس وللأسف الشديد في زمننا هذا لا يسعون لفعل الخير ويتهربون من دور الوساطة للصلح بين الطرفين ويطبقون المثل الشعبي “ماأدير خير ما يطر باس “وقد أوصى الله سبحانه وتعالى عن الصلح لقوله تعالى “حكم من أهله وحكم من أهلها إن يصلحا يوفق الله بينهما والصلح خير”
لا للسكوت على مثل هذه الجمعيات النسوية التي تهدف الى خلق الحزازات بين الرجل والمرأة و محاصرة الزواج على قلته في ظل مدونة 2004 و ما ستأتي به المدونة الجديدة … سيدفع الرجال و النساء معا ضريبة السكوت على أمثال هؤلاء ، لا لتغول الفكر النسوي المستبد تحت يافطة الحقوق ، نعم للعودة للأصول المغربية و لديننا الحنيف الذي هو منارة الحقوق بالنسبة للأسرة ككل ( مرأة و رجل و طفل .. )
الأمراض الحقيقية التي يجبب إجراء فحوصات عليها وإيجاد علاجات لها هي التمييز ضد الرجل وتدمير الأسرة و الفقر والتهميش والبطالة و الإقصاء وضعف التعليم و عدم ملاءمته لسوق الشغل والعزلة و غياب العدالة في توزيع الثروة و ضعف التنمية و الفساد و الرشوة و الإغتناء غير المشروع و غياب المحاسبة و ضعف الحكامة الغلاء و الهجرة وهجرة الأدمغة و الحرمان من السكن اللائق وضعف الخدمات الصحية و هشاشة البنيات التحتية وإسناد الأمور إلى غير أهلها و غيرها كثير، إذن كيف لمجتمع يعاني من كل هذه المشاكل والأمراض أن ينجب أفرادا أسوياء، يقول المثل فاقد الشيء لا يعطيه،
في ظل الظروف الراهنة والتي خلفتها مايسمى (كورونا).حتى الطيبب الدي يجري الفحص النفسي يجب أن يجرى له فحص نفسي مضاد إدا قبل بنسبة أكتر من عشرين في المائة من ملفات طلبات الزواج. بالتوفيق للجميع.
يجب على هؤلاء الحقوقيات ان يعرفن ان الأمراض النفسية لا تصيب الانسان الا بعد الزواج وليس قبله
العديد من المشاكل تؤدي إلى الطلاق هناك مسائل ماديا و هناك مان يبتعد على شرع اللّه….وماذا يقال عن السحر الدي دمر العديد من الأسر المهم أول شيئ التقرب إلى اللّه (ومان يتقي اللّه يجعل له مخرجا)
اقسم بالله خاصو أوراق 36 منين يبدا يمشي مع مغربية في الشارع باقي ما تضرب ابيض في الاكحل اما الا تزوج بهاد المعربية راه خاصو طابليا بيضة بكمام طوال عطى الله الجنسيات اللي تخليك ملك في دارك وهي اميرة في الدار لا سحور لا جمعيات لا قاضيات ولا قانون يهددك من اول يوم تتعرف على مغربية ومنين تقلب على سيرتها تلقى تليفونها عامر بناومر و بالغراميات بالاشكال والالوان من جميع بقاع العالم حتى البنين ايه البنين سدوا دار دعارة كلها مغربيات تسييرها مغربي ولبناني وزيد خود مغربية اقسم بالله منتزو ج مغربية ولو نبقى هاكا
الحقوقيات يظهرن إلا في مناسبات الزواج والطلاق والمدونة ويختفين عندما يتعلق الأمر بحقوق المرأة والإنسان بصفة عامة في التطبيب والتشغيل والسكن والتعليم…فماذا قالوا عن المرآة واطفالها في أعالي الجبال وفي المناطق التي تضررت من الزلزال ؟
فأعتقد وأتمنى أن أكون مخطئا ان بدعوتهن لزيارة طبيب نفسي قبل الزواج ،هو فقط لأن منهن من يحترفن هذا التخصص ولم يجدن زبناء لهم أو لهن أصحاب وأقارب في ذلك …
فماذا عن الرجل أو المرأة اللذان يكونان أصحاء قبل الزواج ، ويصبح أحدهما فاقدا لعقله بعده بسبب مستجدات المدونة التي أثير حولها جدلا واساعا يا ايها السيدات الحقوقيات ؟
الفحوصات النفسية متفقون عليها ولكن تكاليفها يجب أن تكون على حساب الدولة أو على حساب هذه الجمعية الحقوقية . الأهم هو أن تكون مجانية
أقترح فرض عدد من ساعات التكوين من أجل فهم واستيعاب ما يعنيه الزواج من حقوق و واجبات وتضحبات ووو.
بمثابة رخصة سياقة البيت الزوجي أو الأسرة!!
هي أولى وأهم من رخصة سياقة السيارة!!
الخبرة الطبية والنفسية يجب أن تطبق على الزوجين الإثنين المقبلين على الزواج (الرجل والمرأة)
يعني المجتمع سيقرر في بنائه أطباء النموذج الباريسي، المنظومة الصحية غير قادرة على تلبية حاجات المواطنين الأساسية، ثم سنوكل لعنصرها الأساسي، أي الطبيب، القرار في تشكيل الاسرة، خلية المجتمع، من عدمه ؟
فكرة الزواج اصبحت غباء لذلك لا ينصح بها حاليا، فاي غباء من يتزوج ليطلق زوجته لتعيش مع رجل اخر غريب رفقة اطفاله قمة الغباء و التخلف لذلك ينصح بتغيير العقليات لذى الشباب و العيش بحرية
يصعب إجراء إجراء فحوص طبية على المقبلين على الزواج .لأن هذا يعتبر طابو مع الإشارة إلى أن ما يفوق على 90 في المئة مرضى نفسانيين .نظرا لاكراهات الحياة
الغلاء والغلاء والفقر والصراع اليومي مع القفة والمعيشة ووووو
واحسن حل لكل هذا هو هنيئا للعزوبة والعنوسة
لأن الزواج أصبح كما يلي زواج +مشاكل =سجن
هناك فاءض كبير من اطباء علم النفس في المغرب يريدون اكل الغلة بإصدار شهادات طبية للمقبلين على الزواج. فحوصات طبية لمعرفة الامراض الجنسية كالسيفيليس والسيدا متلا والادمان على المخدرات في المختبرات هذا الشرط يمكن قبوله اما الباقي فالتخربيق.
هو في الحقيقة الخبرة النفسية تحتاج لها هذا الحقوقيات و هذا النسويات اللواتي لهن مشكل مع انوثتهن!!!!! عندهم مشكل مع انفسهن أصلا!!!!!
صباح الخير هاد الجمعيات عاد فاقو من النعاس وكيطلبوا الفحص النفسي والإضطرابات العقلية .هادشي راه خاص يكون مند سنين طويلة قبل ماترتافع معدلات الطلاق والجريمة داخل الاسرة.هناك مدمنيين على الكحول والمخدرات والجنس وآلاضطراب العقلي .وزد على دلك خريجي السجون مما يﺅدي الى كارثة لايحمد عقباها.وبالتالي ارتفاع معدل الجريمة والطلاق فھﺅلاء يجب منعهم نهائيا من الزواج.
لن نستغرب إذا سمعنا أن هؤلاء سيقترحون جعل الزواج على الطريقة التي قررها ادولف هتلر في ألمانيا..حيث تصبح مرجعية العرق هي الأساس في مشروعيته..!!! وبالمناسبة لماذا لايتكلمون عن الفحص النفسي.. لأصحاب الخيانة الزوجية..والعلاقات الرضائية الغرائزية…وانتاج الأطفال المهملين..
هل الحقوقيات هن من سيتكلفن باتعاب الطبيب النفساني للمقبلين على الزواج ام هي تكلفة تنضاف لمشاريع الزواج .
مرض نفسي واحد عند جميع المغاربة هو الفقر والحاجة وضيق اليد وهو مرض دواء بيد الدولة التي تنكرت للمواطن وجعله يعيش في دوامة رعب البطالة وارتفع الأسعار الحاد
هل فعلا دخنلنا إلى حقل ملغم ممكن ان ينفجر على اي احد ؟ اضن ان السلطات العليا يجب أن تتدخل لوقت عدم الثقة في المسؤولين.
عندما طالبنا بمداومتين واحدة علمانية والأخرى إسلامية لكي نوقف القراصنة عند حدهم لا احد يبالي بطلب المغاربة . الآن يجب أن نقول اوقفوا هذه الجريمة او اعرضوا كل هذه الطبخات المستوردة على الشعب وهو سيكون الفارق بينا وبين القلة العلمانية.
فحوصات نفسية وكأن الحقوقيات سبقن الى امر جديد ولو عندهم شيء من الاطلاع على فقه الاسلام لعلمن ووجدن ان الدين الاسلامي يشترط في المقبلين على الزواج السلامة العقلية فلا يُزوج المجنون او المجنونة وكذاك السلامة النفسية من جميع الامراض فلا يُزوج السفيه ضعيف النفس الا بإذن القاضي .. هل الجمعيات النسوية تطلع على الفقه والشرع الاسلامي حقا ام انها تتطفل على هذا المجال . ولو اجتهدن اكثر لوجدن ان ما يتم استيراده من الغرب في مدونة الاخوال اصله من الفقه الاسلامي الذي تغلغل في القوانين الغربية ايام محاكم التفتيش .. الاشكال ان ذاك طاله التخريف في العقود الاخيرة بعد دخول منظمة سيداو على خط الاسرة .. ولكنهن لا يفقهن هذا كله ويتصدرن المشهد وكأنهن يأتين بجديد
ما هذا. ؟؟؟ ؟
ماذا هناااا
من أين هذا ؟؟
كيف هذا ؟؟؟
نعم انا مع هذه النظرية لما لها من أهمية ايجابية فيما يخص المقبلين على الزواج بان يخضعا ا كلا الزوجين المفترضين الى اجراء فحص طبي دقيق لدى طبيب نفساني للتأكد من مدى سلامتهما النفسية والعقلية ومدى قدرتهما على تحمل مسؤولية الزواج وتكوين اسرة لأننا نلاحظ في الآونة الأخيرة كثرة الطلاق يكون سببها اما الادمان في المخدرات او مرض نفسي لأحد الطرفين مما يشكل عائقا في تكوين أسرة سليمة ومستدامة
بلاروسيا تمنح كل زوجين جديدين منزل ومنحة مالية لبدأ حياتهم، لن تجد من يطالب بمثل هذا في بلدنا، بل فقط الكلام والكلام.
ههههه قال ليك ان لم تستحي ففعل ماشئت اولا هادشي لي بقا طبيب نفساني هههه حيث غادي اتزوج بهاريتس نائية بايدن في بيت الابيض او ثانيا تسعين في المئة ديال العيلات في المغرب يؤمنون بشعودة او ساكنين عند شوفات ادا شكون لي خصو طبيب نفسي ههه
صحيح، خاصة أن العديد من الفتيات يعانين من النرجسية المنحرفة و يجعلن من الزوج أولى الضحايا.
هناك أيضا انفصام الشخصية الذي تعاني منه كثيرا الفتيات: فلهن وجه قبل الزواج و وجه آخر بعد الزواج.
فكرة جميلة والله سير على بركة الله
في ظل القوانين ومدونة الأسرة الحالية. فالعاقل هو الذي بديبقى حراً وأعزباً أما من يرمي بنفسه في جحيم نساء اليوم ومدونتهم الكارثية.فيجب إدخاله مستشفى المجانين وليس طبيب نفساني.حسبنا الله ونعم الوكيل
جاء في المقال”في ظل تفاقم النزاعات الأسرية وارتفاع حالات الطلاق بالمغرب دعت حقوقيات إلى اتخاذ خطوات وقائية لمحاصرة الظاهرة وضمان استدامة العلاقات الأسرية، خاصة ما يتعلق بالفحص النفسي وفحص الإدمان للمقبلين على الزواج، معتبرات أن مثل هذه الخطوات ستساهم في بناء علاقات قائمة على الثقة والفهم المتبادل، كما ستساهم أيضا في معالجة الاضطرابات النفسية والسلوكية وفي خلق بيئة أسرية مستقرة، ما ينعكس على الاستقرار المجتمعي ككل”
لكن ينبغي كذلك القيام بفحوصات عقلية و نفسية لكل من يستقبل ازواج المستقبل، خصوصا مع من يضمن مصادر ارزاقهم،هل هم متوازنين نفسيا و خلقيا ؟و مع من يستقبلهم بالمؤسسات العمومية؟و مع من يستقبلهم باسواق الاقتصاد الغير السلوكي؟ ان بناء الاسرة المغربية لا يقتصر في وجود توازنات نفسية و عقلية و جيبية عند الازواج،بل كذلك يتطلب وجود توزانات عقلية و نفسية عند كل من يتعامل مع افراد الاسرة المغربية،,,و ما علاقة كل هذا الاجتهاد بسياسة فرق تسود؟و سياسة جوع الكلب اتبعك؟انها ازمة نظام سياسي،يهدر اموال الاسر المغربية في صناعة عقليات ريعية،و في شراء تقارير مزورة عن حقيقة حقوق افراد الاسر المغربية
هاد الحقوقيات هما سبب العنوسة و الفساد في المغرب
هناك أمام الرجل طريقين بعد المدونة، طريق حلال معسر من البداية الى النهاية وطريق حرام ميسر، فماذا سيختار معظم الرجال
بعد الفحوصات والدروس النفسية والتى ليست كافية يجب إعطاء دروس فى التربية الجنسية ودروس فى كيف يتحمل الزوجان مسؤلية تكوين أسرة وما هو تكوين أسرة وما هى تكاليف الزواج وتبعاته وكيف تعود على الأسرة والعائلة والمجتمع ككل فالزواج تكليف وتشريف ومسؤلية جسيمة … فليس سهلا أن تربى طفلا أو طفلة حتى يكونا مواطنين نافعين لأنفسهما ووالديهما وأسرهما ومجتمعهما …
الايديولجية اليسارية الخضراء التي بدأت جذورها من المانيا قبل عشرة سنوات ودمرت العائلة والشباب، هاهي تصل الى المغرب وتنشر كل يوم هذه الايديولوجية…
كم نسبة الزيجات التي تنتهي بالطلاق بسبب الأمراض النفسية؟!!! بدل البحث في الأسباب بل العوامل الشاذة المسببة لظاهرة الطلاق، حاولوا معالجة العوامل الأساسية: الفقر، انعدام التكوين التربوي قبل الزواج، قلة الإيمان، الإدمان على الشاشات، سياسة التفريق بين الجنسين الممنهجة، التصورات المغلوطة حول مؤسسة الزواج، التشجيع على العلاقات الرضائية…
حتى المرا خاصنا نديرو ليها سكانير
باش منتقولبوش
الزواج اصعب من قيادة السيارة .
يجب اجتياز مباراة كتابية وشفوية ونفسية .ثم اعطاء رخصة الزواج للطرفين معا الرجل والمرأة.وبعد الزواج تكون المواكبة والتتبع لحال الأسرة والطفل . وكل عمالة او اقليم يوفر مقرات للتكوين coching بالمجان .
أصبحت “الجمعيات الحقوقية” تتكاثر مثل الفطر . اصبحنا نسمع تسميات لبعض ” الجمعيات الحقوقية” تثير الاستغراب.الطامة الكبرى ان من يترأسن هاته الجمعيات نكرات لا تاريخ نضالي لهن مما يطرح علامات استفهام من الهدف من وراء إنشاء هاته الجمعيات
في ظل مانعيشه من اهتزازات اجتماعية واقتصادية ووو .. بالإضافة لمضامين المدونة وكثرة الجمعيات المحرضة على الإنحلال الأخلاقي .. فالأحمق هو الذي يرغب في الزواج فعلا ..
ربما هذا سينفع حسب رأيي المتواضع، لأنني عشت حالتين من الزيجات كانت فيهما الزوجة تعاني من اضطراب ثنائي القطب، والغريب أن الأولى لم يكتشف مرضها إلا بعد الزواج، لكن الأخرى كانت تعاني منه قبل الزواج لكن عائلتها أخفت الأمر حتى تلسق الكوفرة في الزوج، والنتيجة أن كليهما طلقتا والمشكل هم الأولاد. للأسف
المرة كايكون عندها الغموض عن حياتها السابقة كتر من الراجل كايكون عندها الويلات او مشاكل نفسية او كاينا لي كاتبغي واحد اخر او مزوجا بيك انت ما تقدرش تنساه او تقدر تكون كانهضر معاه ف الفيسبوك او الواتساب قدامك او انت ما عارف حتى حاجا الغموض عند النساء ماشي عند الراجل و لهدا اي واحد كان غادي يتزوج يسول ديك السيدة على ماضيها بعدا واش كانت كاتعرف شي واحد اخر او تمسح داك الفيسبوك او الواتساب القديم لي كان عندها او تبدل الرقم او عاد تمشي لعند طبيب نفسي حيت شحال من مرى مريضا نفسيا تقدر تبقا تعنف ولادها بلا سباب
الرجل اللذي يتقدم للزواج في ظل هذه المدونة الجديدة هو بالفعل يحتاج لخبرة نفسية
إذا كانت شهادة العذرية يتم أخذها بسهولة مع كامل المواثيق و العهود و الاثباتات ، أعني في حال عدم العذرية، فهل سيكون صعب أن نحصل على هذه الشهادات النفسية.
أي الفعلين أجرم؟ و أي الشهادات هي شهادة زور؟
انا كنت متزوج بالمانية وكنت هاني ولما سخن علي راسي او دخت تزوجت مغربية لانني توحشت العادات والاكل المغربي الله ادغجوا ليا
الزواج بعد 5 سنوات اصبح نقمة وعقد نفسية وغيرة وكره وحقد وخصام يالطيف
من وجهة نظري فمن وجب عليه المرور عند طبيب نفسي قبل تأسيس جمعية حقوقية تعنى بالمرأة هن هؤلاء ( النسوة) لأن أغلبهن فاشلات اجتماعيا و بالتالي وجب معرفة صحتهن العقلية قبل إعطاءهن رخصة خلق جمعية حقوقية.
كان المفروض وما يزال..وهو 1 . اعتماد شهادة للزوج بالقدرة الصحية والعقلية والبدنية وتوفر مذخول شبه قار عنده 2. شهادة تؤكد صلاح الزوجة عقليا وبدنيا ونفسيا.وحسن تربية دينية ودراية تامة بما يرضي الله تجاه زوجها. 3 . تقنين الوقت المقبول للولادة بثلاتة سنوات على الاقل لضمان تفاهم وانسجام مسبق 4. تحديد النسل حسب قدرة الزوج للانفاق 5. تسهيل الطلاق دون فرض صعوبات مادية على الزوج ذلك بما يرضى الله 6 . تطبيق شرع الله في حالة الطلاق والنفقة على الأبناء 7 . إرجاع الأبناء للأب احسن للرعاية والنفقة والتربية أبوهم اولا وأكثر حرسا عليهم من أمهم. أو تقاسم اشهر الحضانة. 8. تكلف الدولة وتحمل دورها الاجتماعي هي كذلك في تمكين المطلقة والأرملة بمعاش شهري وتقاعد كافي لها ما لم تتزوج كالمعمول به فرنسيا. وهدا هو المفروضك والمعقول.
كما يجب اعتماد شهادة الباكالوريا أو الإجازة، و احداث مراكز خاصة للتدريب على الزواج الحديث.
كلا يمكن من هب و دب أن يتزوج و يزيد هذا البلد مشاكيل و عقد لا حل لها.
المشكل ديال الطلاق و ديال هاد المشاكل في المجتمع مرتبط بالتربية مند سن الطفولة في البيت و في المدرسة و ادا كانوا الاباء ما مربينش و لا يملكون لا مبادئ اخلاقية و لا مبادئ بصفة عامة لا يمكنهم تربية ابنائهم, البنت ولا الولد عايشين غا بالكذوب و تحرميات خدوا العبر من المجتمعات الغربية لعلكم تفلحون
هل فحص الأزواج قبل الزواج يعفيهم من المرض بعد الزواج. الا تعلمون ان الامراض النفسية تنتج عن التوترات والحالة الاجتماعية التي يعيشها الزوجين بعد الزواج؟هذه الفكرة عقيمة ولا تؤدي الا لملىء جيوب الاطباء
لايجب فقط الإكتفاء بفحوصات نفسية للمقبلين على الزواج، بل يجب أيضا إضافة الإستنطاق بجهاز كشف الكذب.
السبب الرئيسي للطلاق في المغرب هي خيانة الزوجة لزوجها الرجل يغفر كل الزلات الا الخيانة سواء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي لو عن طريق الاتصال المباشر
اكيد .أوافق هده الجمعيات النسوية الشيطانية . كل من يفكر في الدخول في مشروع الزواج فهو غير سليم نفسيا
اغلب الحقوقيات مطلقات وكان كان الخوخ يداوي وكان داوا راسو والله العظيم وكان غير خطاونا فراسنا هاد الحقوقيات والجمعيات ما كاينش اللي غادي يخرج على المغرب غيرهم
السلام عليكم
أنا كشاب مغربي لم أعد أفكر تماما في الزواج لأنه مشروع فاشل بالنسبة للرجل كله مشاكل المدونة صممت كلها لصالح المرأة اللهم العزوبية ولا زواج القهرة .
اللي مراض وعندهم الطرللي وخاصهم الدواء هوما النساء اللي كيتزوجو الراجل وغير يكتب عليهم العقد يعصروه عصير الصابون وهوما عارفين من الأول ما عندو لا خدمة لا ردمة وكاليك بغاو غير يديرو الوليدات صافي . إيوا أختي المرأة يلا كان الزواج هكذا غير بقاي فدار باك ولا عيشي زوفرية مع راسك حتى تموتي عازبة وتمشي عروسة للجنة بعينك محلولين .
راه الي خاصوا طبيب نفسي هما الي لغاو المدونة السابقة وبغاو يفرضوا علينا مدونة هضمت كل حقوق الرجل وهذه الطبخة طبخت في الليل والناس نيام بين لوبي ضد اسم محمد الذي أصبح يغزو أوروبا بأكملها وبالخصوص المغاربة الذين يعشون في كل ارجاء العالم لأن الإسلام يتزايد في الغرب ولهذا يفكرون في القضاء عليه في بلدانه الأصلية لكي لا يصدر إليهم .فكروا ان يحاصروه بمطالب اعجازية لكي يعزف الشباب عن الزواج وعدم الإنجاب حتى لا يتكاثر المسلمون
انا تزوجتها عن حب وكنا متفقين في كل مجالات الحياة ووو .وكنت اتحدى الناس ونفسي اني لن ولم يقع بييننا خصام مدى الحياة وفي الاخير ولمدة 12سنة اكتشفت انها لم تتخلى عن خليلها وهنا توقت عقارب ساعتنا ادن من يلزمه التحليل النفسي انا ام هي ؟
احسن مدونة هي التي شرعها لنا الله وسنها رسوله الكريم .
من هنا أقول لمن غير شرع الله لن اسامحك غدا عند الله الملتقى
هذه خطوة جيدة فأغلب النساء المقبلات على الزواج غير سويات نفسيا وهن اما ارملات الالفا وعلاقات سابقة وحاقدات على الرجل ويتوقعن من الزوج تحقيق كل احلامهن وان لهن الحق في كل ماله وفي كل شيء وان هذا الكائن المسمى الرجل ليس سوى عبد يعمل لديهن لتحقيق كل رغباتهن وهذا طبعا مشكل نفسي يجب علاجه وعدم اعطائهن شهادة تسمح لهن بالزواج
مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا
مشى زمان هؤلاء مع جيل الصالحين
والصالحات ولم يبقى إلا عاكسنا
من أعطاكم الحق أن تفرضوا إجراء فخوصات طبية نفسية على المقبلين على الزواج هل تعتبرونهم قطيع أغنام لديكم. عوض أن تعترفوا بضعف الدولة في بناء مواطن و مواطنة بشكلم سليم و بتنشئة دينية سليمة تتسم بالوسطية و الاعتدال و الدعوى إلى المنع الكلي لبيع الخمور و محاربة عصابات بيع المخدرات بجميع أنواعها و تقوية نظام تربوي و تعليمي و تكويني جيد و يحقق العدالة بين جميع المواطنين عوض أن يكون تعليم طبقي. آنذاك سنكون قادرين على تفادي جميع الظواهر الاجتماعية التي بعاني منها المجتمع بما في ذلك سوء العلاقة الزوجية و التفكك الأسري.
كان الزواج يسمى القفص الذهبي
الآن أصبح قفص الندم و المشاكل
لك الله يارجل في عصر جمعيات العقوقيات ليس الحقوقيات
أنضر عنوان التعليق السابق تحت اسم (( المفروض والأنجع وهو)) ذاك أفضل وأريح للزواج حاليا… حتى لا يعزف الجميع على هذا المشروع المالي ولغاية واحدة وهي كسب المال ولا أكثر من ذلك.
خاصك تمشي عند لافزيت تكنيك(الفحص اتقني) قبل ماتتزوجي هههههه
ما دمنا نجد بسهولة في جل مناطق و أنحاء بلدنا الكحول و المخدرات تباع لأبنائنا و بناتنا ؛ فالنتائج طبعا ستكون كارثية ، وسترفع من نسبة الطلاق و تفكيك الأسر . الحل هو الرجوع إلى تعاليم ديننا الحنيف.
اصبحت هاته الجمعياتذات يد طولى بحيث لصبحت تتظخل في كل شيء ….اصبح من الضروري المطالبة باجراء فحص نفسي psycho على من يريد انشاء جمعية حتى لا تصبح هاته الجمعيات ملاذ لتصريف العقد النفسية و وسيلة لصفية الحسابات مع المجتمع او منصات للشهرة للنزايدات والشهرة.
في حين نعيش في القرن الوحد والعشرين وهناك ما يزال يحن الى الاستبداد و يريد ان يقف امام حقوق الانسان ….
هل يعقل ان تصاب هاته الجمعيات بالخرس واصبح بكماء عندما يتعقل بالمعانات والاذلال التي تتعرض له النساء وخاصة المنحدرة من الطبقات المسحوقة والرجال على السواء امام المستشفيات من اجل التطبيب او الولادة او من اجل لقمة العيش او عندما تتعرض للظلم والواقع يعج لالامثلة …لم اذن لا تطالب هاته الجمعيات مثلا الدولة لتفير حياة كريمة للمراة سواء العاملة او ربات البيوت وتوفير لهم مدخول قار لهن ولازواجهم ولابناءهم…اجزم ان هاته الجمعيات لن تجرؤ على التطرق الى هاته الامور لان يملك الزر هو من يحدد الخطوط.
اصبحت هاته الجمعياتذات يد طولى بحيث اصبحت تتدخل في كل شيء ….اصبح من الضروري المطالبة باجراء فحص نفسي psycho على من يريد انشاء جمعية حتى لا تصبح هاته الجمعيات ملاذ لتصريف العقد النفسية و وسيلة لصفية الحسابات مع المجتمع او منصات للشهرة للنزايدات والشهرة.
في حين نعيش في القرن الوحد والعشرين وهناك ما يزال يحن الى الاستبداد و يريد ان يقف امام حقوق الانسان ….
هل يعقل ان تصاب هاته الجمعيات بالخرس واصبح بكماء عندما يتعقل بالمعانات والاذلال التي تتعرض له النساء وخاصة المنحدرة من الطبقات المسحوقة والرجال على السواء امام المستشفيات من اجل التطبيب او الولادة او من اجل لقمة العيش او عندما تتعرض للظلم والواقع يعج لالامثلة …لم اذن لا تطالب هاته الجمعيات مثلا الدولة لتفير حياة كريمة للمراة سواء العاملة او ربات البيوت وتوفير لهم مدخول قار لهن ولازواجهم ولابناءهم…اجزم ان هاته الجمعيات لن تجرؤ على التطرق الى هاته الامور لان يملك الزر هو من يحدد الخطوط.
نتمنى تطبيقها للمقبلين والمقبلات والهم الله المسئولين للخير والصواب وليس للخراب
صراحة راه بصح خاصهم فحوصات نفسية حيتاش راه مصطي لي غادي يتزوج في ظل هذه المدونة
هاد الحقوقيات كتلقاهم مامزوحات ما ولدات و مصدعين راسهم بهادشي. راه كلشي عندنا في الدين ديالنا من شروط الزواج الإدراك يعني العقل بلا ماتعدبو روسكم كلشي واضح في ديننا
المشكل هو انه سيقع البيع و الشراء في الشواهد النفسية كما يقع في باقي الامور
المشكل في التربية والاعداد أما على الحالة النفسية فاغلب المقدمين على الزواج يكون في نفسية مستقرة المشاكل تبدأ بعد الزواج وعدم التقارب والرحمة والمودة بين الزوجين كما يعتبر البعض الزوج أو الزوجة كسلعة او مكان حين يشبع منه يتركه
صحيح
مع الاقترحات الجديدة لتعديل مدونة النساء
وجب عرض كل من وافق من الرجال على خبرة نفسية
هل يعلم ما ينتظره ، سواء في الممتلكات او عيش ابناءه مع غريب في حالة الانفصال .؟؟؟؟؟؟
الفكرة مريحة وصريحة،وحبذا لو كانت مقرونة بإجراء التزامات بين الطرفين قبل إجراء عقود الزواج في ظل المستجدات القانونية وكثرة مشاكل الطلاق
عوض الإعتراف بمخططاتكم التي رفعة نسبة الطلاق بشكل مهول .تحاولون إختراع أكاديب
أكيد بإن أهميةتأهيل الشباب والشابات المقبلين على الزواج.من طرف الجهات المعنية أمر محمود، وبالخصوص إشتراط شهادة الخلو من الأمراض النفسية والجنسية سيساهم في دعم أنشأ ريع الزواج والعمل على إستقرار العلاقات الزوجية وبناء نواة سليمة لأسرة متوازنة فاعلة في المجتمع
مباشره بعد.ضهور الهاتف الذكي إلى الوجود وانتشاره بشكل واسع يكاديكون شاملا، وتطبيقات كالتيكتوك مثلا. انتهى ما كان يسمى قيد الحياة بالمؤسسة الزوجية.
اصبحت اليوم مشروع مفلس من بدايته .متستناونيش انا بعدا الانخراط فيه ابدا .
مع السلامه.
الا ترون مطالب من يسمين انفسهن “حقوقيات” لا تنتهي؟ المغزى من كل هذا هو دفع الناس لعدم الزواج و الفساد، هل يتم اجراء فحوصات نفسية للاشخاص في علاقات غير شرعية؟ في المستقبل سيقولون انه علينا اجراء اختبار و النجاح فيه للزواج و من سقط في الاختبار لن يكون مسموح له بالزواج، هزلت فعلا لما الامور اوكلت لغير اصحابها
يجب على الحقوقيات أن يعلمن بأن الزواج في المغرب سوف ينقرض قريبا، وأن العنوسة والأمهات العازبات سوف ترتفع الى أرقام مخيفة.
نعم فعلا هناك الكثيرون ،تزوجوا ولا أهلية لهم بالزواج، هناك من لايستطيع حتى إعالة نفسه، فبالأحرى اعالة امرأة، والنفقة عليها،كل ما يهمهم سوى الجنس فقط،ويسكنون بسطح منزل بغرفة الصابون فوق ،هناك يعيش مع امراته وابناءه ،بغرفة واحدة بالسطوح،هل البلديات بالمغرب تراقب السطوح، المسكونة، هناك مصاءب كثيرة بغرف السطوح، ينظرون للمدونة وينتقدونها، ولا ينظرون لمكان سكن من يتزوج بالسطوح بيت،واحد لايتوفر به أدنى شروط الصحة والسلامة ،الجنس فقط،من مقبل على الزواج وجب النظر أين سيسكن، أولا ، ومصدر رزقه هل هو داءم وثابت،
نطالب باجراء فحوصات نفسية لمن يطالب
باجراء مثل هاته الفحوصات على المقبلين
على الزواج
فين هو الزواج واش كترجعوا بنادم احمق
بلا خاطرو كفى من الاستهزاء بنا
قديما كان اجدادنا وجداتنا دائما يرددون
هاته الجملة الجميلة ( الزواج والحرث بالنية )
ياليت هدا الزمان الجميل يرجع الينا
الزواج هو زواج الارواح وليس زواج الاجساد كما تعتقد الغالبية الساحقة من المغاربية وهذا المفهوم الخاطئ للزواج هو سبب ارتفاع نسبة العنوسة والبطالة والطلاق والخيانة الزوجية والزواج القصري..الخ.
أنا متاكد ان الحقوقيات بحب البدء بهن ودراسة حالات زواجهن وهل ازواجهن سعداء اولا ام لا قبل دراسة الناس،لان الأغلبية أصلا عازفون على الزواج ومع المدونة الجديدة تنظم مجموعة جديدة كانت مترددة أصلا،فلا داعي لهذا الطلب لان نسبة الزواج ستختفي او ستزيد نسبة التعساء لانهم لا يستطيعون تطليق زوجاتهم خوفا من ذهاب البيت،لهذا ستجدون الخيانة على أبوابها الواسعة،والتعاسة اكثر من السعادة ،ايوا السيد وهبي ربي اي واحد ين سنة جديدة ياخذ ذنوبها إلى يوم الحساب
لعدم متابعة قول الرسول صلى الله عليه وسلم ;
فاضفر بذات الدين ثربت يداك. لا بد من المشاكل بين الزوجين. لان الزواج بني على انها موظفة او ذات مال او جميلة. اذا وجدت المراة شبه متبرجة او مدمنة على tiktok او غير مقتصدة في البيت او كثيرة الخروج الى الاسواق او همها المال. فحيئذ على الزوج ان ينصحها مرة وثانية وثالثة فان استمرت على فعلها الشنيع . في هذة الحالة يفارقها. لان لاخير فيها.ومعظم المشاكل تاتي لعدم صدق الزوجين على حالتهما المادية والشخصية والعائلية قبل الزواج. وعندما يتلاقا يتبين الكذب على ما قالوا او لم يوف احدهم بما قال.
هل هؤلاء الحقوقيات اتين من المريخ او من اي كوكب اخر، يطالبن بفحوصات طبية نفسية لمريدي الزواج،اين هي المصحات الخاصة بالعلاج النفسي،ربما يتحدثن عن مدن الرباط والبيضاء وطنجة واكادير ،وكأن هذه المدن هي المغرب بأكمله ،ونسين ان هناك مناطق في المغرب لاتتوفر حتى على مستوصفات بها بيطادين،ثم من اين يأتي المقبل على الزواج بمصاريف الفحص وهو يعاني من الفقر المدقع.
كفا من الضحك على الدقون،واربطوا المقترحات بالواقع.
صراحة أن الرجل الذي يقبل بهذه المدونة ويريد الزواج يحتاج فعلا إلى فحص نفسي ورقية شرعية هههه
البعض يغطي على المشاكل الحقيقية بأوهام ما لها من قرار، المقبلون على الزواج يحتاجون إلى نظام اجتماعي عادل ومنصف، إلى تعليم جيد، إلى تطبيب في مستوى كرامة الإنسان، إلى خدمات في المستوى، إلى وإلى وإلى…
هذه هي المشاكل المؤثرة في بناء الأسرة واستدامتها وما دون ذلك أوهام.
معضم الشباب عاطل عن العمل بالاضافة الى التعليم المريض ونحلال الاخلاق في المجتمع قد نرى العجب العجاب في المستقبل
اين الحقوقيات من العاملات في الفلاحة والمنازل و المطلاقات بدون نفقة
والفقيرات والمريضات والمدمنات………………………….
اللهم لطفك يارب
“لان شكرتم لازيدنكم”
واصبر وما صبرك الا بالله”
دوام كل علاقة وارتباط اسرية اجتماعية وتجارية….
لا تستمر الا بشيءين اثنين
اما بالشكر عند حلول النعمة
او الصبر عند الابتلاء
قل صدق الله
دراسة أجرتها جامعة هارفارد (2019) أوضحت أن برامج الإرشاد النفسي الطوعي للأزواج تحقق نتائج أفضل في تحسين الاستقرار الزوجي مقارنة بالإجراءات الإلزامية
تقرير لمنظمة الصحة العالمية (2022) أشار إلى أن المغرب يعاني من نقص في عدد الأخصائيين النفسيين، حيث لا يتجاوز العدد 1.6 طبيب نفسي لكل 100,000 نسمة، وهو رقم أقل بكثير من المتوسط العالمي (9 لكل 100,000)
الكلفة المالية قد تكون عبئًا على المقبلين على الزواج، خاصة في الطبقات ذات الدخل المحدود
لا يوجد اصل دراسة تفسر فكرة