احتجت الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء، بمشاركة فعاليات مدنية أخرى، أمس الجمعة، أمام مقر المحكمة الوطنية الإسبانية في مدريد، ضد “تجاهل السلطات الأمنية والقضائية الإسبانيتين لمعاناة ضحايا المجرم إبراهيم غالي، والسماح له بدخول التراب الإسباني بوثائق مزورة، في انتهاك واضح للمبدأ القانوني الدولي القاضي بمنع الإفلات من العقاب”.
هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي، حسب ما أعلنته الحركة سالفة الذكر ضمن بلاغ لها، “تأكيدا للرفض التام للتجاهل الذي أبدته السلطات الإسبانية، في التعامل مع قضية المجرم منتحل الشخصية إبراهيم غالي، وتعتبر هذا التجاهل ضربا للسيادة القانونية وعدم احترام بنود حقوق الإنسان والتستر على جرائم مرتكبة في حق الأفراد وحماية الجاني”.

كما تؤكد الحركة، من خلال وقفتها الاحتجاجية، عن رفضها التام لما أسمته “الخرق الواضح للقانون، وتعتبر تخاذل السلطات بمنزلة الموافقة على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في دولة يحكمها القانون وتؤطرها المؤسسات الحقوقية، وتؤكد مواصلة الاحتجاجات، للحد من هذا الانفلات الخطير في سياسة التغافل والتخاذل عن تطبيق الحق والقانون ومعاقبة المجرمين الخارجين عن القانون الواضعين أنفسهم فوق كل اعتبار للسياسة القضائية للبلاد”.
وشدد الحركة النسائية الإسبانية لمغربية الصحراء على أنها “إذ تعبر عن أسفها وخيبة أملها من قرار السلطات السياسية منح الامتياز القضائي للجلاد والاستهتار بمعاناة ضحاياه، فإنها تطالب السلطات القضائية بضرورة جبر الضرر، وتحريك كل المساطر القانونية، التي تحول دون إفلات هذا المجرم من العقاب”.

وتعلن الحركة سالفة الذكر مواصلة التحركات الاحتجاجية بكل الأشكال، لوضع حد لهذا الانزلاق الحقوقي الخطير، وتقرر مراسلة كل المؤسسات الدستورية الإسبانية والدولية.
المجرم دخل اسبانيا بجواز سفر زورته الجزائر و منتحلا هوية غير هويته بغرض تضليل العدالة و المجرم لا يتمتع باية حصانة ديبلوماسية على اعتبار ان اسبانيا لا تعترف بالوهم و استعمال المزور ثابت . ما عقوبة ذلك في القانون الاسباني؟
اضافة الى ذلك فان رعايا للمملكة الاسبانية رفعوا دعاوى بالمجرم بصفتهم ضحايا لاجرامه: تعذيب اغتصاب احتجاز و قتل
ماذا سيقول القضاء الاسباني ؟ هل سيستفيد الارهابي من تعامل خاص لم تستفد منه العائلة الملكية الاسباني؟ هل سيتنكر القضاء الاسباني لحقوق الصحايا الاسبان و لماذا؟
الكرة في ملعب القضاء الاسباني
7 متضاهرين؟؟؟؟؟؟؟ لا اعتقد هذا سيحرك الرأي العام الاسباني بل العكس سيبرهن ان المغاربة لا يبالون بهذه القضية على مغاربة مدريد والجمعيات ان تذهب بكثرة وبالألاف لكي تخضع لهم مدريد
يبقى هذا مجرد رأي فأنا لا تهمني لا ان كانت مغربية ولا غربية مع انني اجد ان البوليزاريو لن يقيمو دولة لان حججهم ضعيفة
دولة الحق والقانون تدعي بانها دولة دمقراطية اروبية وتستقبل رءيس عصابة البوليزاريو بوثاءق مزورة.راها بالعلاني كتتعامل مع العصابات .من هنا نستنتج انه النظام المتطرف الفاشل في تدابير شؤون الدولة الذي لايحترم سيادة المغرب الذي جار له منذ عقود ولا يرعى الا لمصالحه الخاصة ونسي ماقدم له المغرب
شوفي يا حكومة العار كيف نحن أبناء الجالية نتظاهر ونحتج بقوة على كل من أراد سوء بوحدتنا الترابية.
وانت يا بكماني اغلق علينا الحدود في وجه الجالية المغربية هذا عار يا بكماني. نناشد صاحب الجلالة ان يفتح الحدود فورا لاستقبال على الاقل جثث اموات الجالية للدفن بالمغرب.
خلف هدا ااتورط ضجة اعلامية علي الصعيد العالمي، ووجدت اسبانيا نفسها في مأزق لاتحسد عليه، اما بالنسبة للجزاير فلم يصدر منها ولا في اعلامها اي تصريح او تعقيب “ضربو الطم” رغم ضخامة النازلة هي التي كانت تتطرق لكل صغيرة وكبيرة، وكأن شيئا لم يحدت، هدا هو وجه الجزائر الجديدة وهاته هي اسبانيا الديمقراطية؟ برافو للمخابرات المغربية، تشويهة تاريخية، تزوير علي الصعيد الدولي وقبول محرم حرب علي تااراضي الأوروبية، فحتي البرلمان الارووبي لم يرض بهدا التورط، الي حد الساعة المغرب لايزال يناظر جوابا شافيا من الجارة الشمالية، اما دريعة قبول مجرم حرب لداوعي انسانية لا تبرير له، امام كل هاته اامعطيات وجب علي المغرب تغيير موقفه من القضية المفتعلة لاقالمينا الجنوبية وسحب مقترح الحكم الداتي واعتبار مناطقنا الصحراوية كباقي اقاليم المملكة يسري عليها مايسري علي باقي مناطق المغرب وانتهي الكلام، لاننا لانقبل بقطاع الطرق ولا نقبل بمرتكبي جرائم، الفيلم سالا…
لمادا هؤلاء الحقوقيين لا يتضاهرو تضامنا مع ضحايا حقوق االانسان في المغرب؟
غالي لا تنس موعد المثول أمام المحكمة واني تيندوف والرمال وتمتع بالجو العليل في اسبانيا وحضر نفسك
elles sont ou maintenant ces organisations de droits d’hommes, genre human’rights,etc …? elles se sont étouffées et n’ont pas capables de parler comme elles font comme d’habitude avec le Maroc…ou bien elles font juste des rapports sélectifs ??? quelle hypocrisie et quelle honte. Dorénavant, ces organisations minables ne nous donnerons pas de leçons…On s’en souvient.