نفى مصدر مسؤول بالأمن الجهوي بورزازات ما يتم ترويجه عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن اعتقال سيدة بزعم محاولتها اختطاف طفل من أمام إحدى المؤسسات التعليمية بمدينة تنغير.
وأكد المصدر الأمني ذاته، في توضيح توصلت به هسبريس، أن مصالح الأمن بمفوضية الشرطة في مدينة تنغير تلقت اتصالات من مواطنين حول الحادث المزعوم، مما استدعى تدخلها الفوري للوقوف على الوضع. وعقب وصول عناصر الأمن إلى المكان المقصود، تم اقتياد السيدة المعنية إلى مقر الأمن وفتح تحقيق معها.
وكشف المصدر نفسه أنه خلال التحقيق، تبين أن السيدة تعاني من اضطرابات نفسية، وتم تصنيف حالتها بأنها “مختلة عقليا”، وبناء على توجيهات النيابة العامة المختصة، تم نقلها إلى قسم الأمراض النفسية والعقلية بمستشفى ورزازات لتلقي العلاجات الضرورية.
في هذا السياق، دعا المصدر الأمني المواطنين وأصحاب الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي إلى التأكد من صحة المعلومات قبل نشرها، محذرا من الأثر السلبي الذي يمكن أن تتركه مثل هذه الشائعات على المجتمع وزرع الخوف بين المواطنين.
وأكد مصدر هسبريس أن أبواب مفوضية الشرطة بمدينة تنغير مفتوحة للتواصل مع المواطنين، وحث الجميع على الإبلاغ عن أي حالات مشبوهة أو أخبار غير مؤكدة، مشددا على أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية لضمان سلامة المجتمع.
كون ماكانتش مريضة نفسيا كون مشات فيها بسبب الهروي لي كتر في المغرب,خاص يتشدو ويتحاكمو على “الوشاية الكاذبة”
” ..خلال التحقيق، تبين أن السيدة تعاني من اضطرابات نفسية، وتم تصنيف حالتها بأنها “مختلة عقليا” ”
منذ متى كان المختلون عقليا يحاولون استدراج الأطفال ؟!!
يصدق على بعض المدونين و مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي المثل المغربي القائل: ليما عندو هم تولدو ليه حمارتو.
أحيانا هذه الفئة تمس الاحساس العام بالامن وتبث الرعب في الناس وتخوض في جميع المواضيع والأمور لا لشيء سوى أن هذه الفئة تجد الوظيفي فابور في المقاهي.