رحّب أسامة حماد، رئيس الحكومة الليبية في الشرق، بمخرجات الاجتماع التشاوري بين مجلس النواب والمجلس الأعلى الذي تحتضنه مدينة بوزنيقة المغربية، وبالتوافقات التي تحققت بين المجلسين بشأن المرحلة التمهيدية لإعادة تشكيل السلطة التنفيذية والإعداد للاستحقاق الانتخابي في هذا البلد المغاربي.
وقال حماد في منشور على حسابه الرسمي عبر منصة “إكس”: “تابعنا الخطوات الإيجابية التي بذلها مجلسا النواب والدولة، والتي جسدت المعنى الحقيقي لفكرة أن الحوار لا بد أن يكون ليبيًّا-ليبيًّا حتى تتحقق أهدافه بشكل صحيح”.
وأضاف: “بهذا الصدد، نبدي ارتياحنا وترحيبنا بمخرجات الحوار الذي التأم بين أعضاء من مجلسي النواب والدولة اليوم في مدينة بوزنيقة بالمملكة المغربية، خاصة فيما يتعلق بإنشاء سلطة تنفيذية جديدة مكونة من مجلس رئاسي جديد وحكومة جديدة، على أن تتم الخطوات المنفذة لهذه المخرجات برعاية وإشراف الاتحاد الإفريقي والدول الشقيقة والصديقة الداعمة لحل النزاع وإنهاء الانقسام السياسي في ليبيا، وهي: جمهورية مصر العربية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المغربية، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية التركية، والجمهورية الإيطالية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة”.
سيخرج كابرانات الجزائر بالفتنة و العرقلة . كما بفعلون مع موريتانيا و تونس وبعض الدول الصديقة للمغرب .العالم الاخر
العرقلة هي من طرف طرف رئيس حكومة الوفاق بطرابلس الذي يتهرب من إجراء الانتخابات خوفا على مقعده معتمدا في ذلك على الحماية التي توفرها له القوات التركية
اللهم يسر و لا تعسر و بارك في هذا الجمع الدي نتمنى من الله عز وجل أن يكون جمعا ناجحا و دائما و أبدا حتى ينعم إخواننا الليبيين بالأمن و السلام لأنهم شعب شهم يستحق ذلك.
غير تبعد على ليبيا الجزاءىر ستكون بخير ويتركو اللبيين يجلسو على طاولة الحوار وانشاء الله كل شيءسيكون على مايرام ان أبعد الكابرنات عنهم
اولا نبارك لاخواننا الليبيين هذا التقارب والتفاهم فيما بينهم وهذا النجاح المبهر واحسن ما فعلتم انكم ابعدتم كابرانات الجزائر عن كل تفاهماتكم ونقاشاتكم و نحذركم منهم ولا تسمحوا لهم بالتدخل في شؤونكم ولا يشاركوكم في اي نقاشات او تفاهمات لان هؤلاء العسكر لا يرديون الخير للمنطقة المغاربية ولا يريدونها ان تلتءم او تلتحم فيما بينها وأن تاخذوا العبرة من سوريا وما وقع لبشار فكابرانات العسكر اينما وجدوا إلا وشتتوا شعوبهم وشعوب المناطق المجاورة فهنيئا لكم ومزيدا من النجاح بعيدا عن الجزائر وتونس القيسية التعيسية.
اكيد ان الجزائر ستناور لافشال كل ما تم التوصل اليه بين الاشقاء الليبيين ضدا في المغرب بلد السلم والسلام
الحمد لله اخواننا الليبيين أبعدوا عصابة الشر وبالتالي فاعتقد أن الأمل كبير جدا لنجاح الاجتماع المبارك الذي وقع في الدولة المباركة التي لا تتدخل الا من اجل السلم والسلام وأنا فخور بسياسة جلالة الملك حفظه الله
سنوات وهم يجتمعون ببوزنيقة ولم يصلوا الى حل، ليبيا الان موزعة بين الاعبين الدوليين تركيا وروسيا وامريكا.
كل من قام بصلح بين المسلمين أصلح الله أمره وهذا من سمة الابرار