حوادث السير تفضح هشاشة التكوين وضعف الوعي على طرقات المغرب

حوادث السير تفضح هشاشة التكوين وضعف الوعي على طرقات المغرب
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:00

يستمر عداد الضحايا، خصوصا من القتلى، الذي تخلفه “حرب الطرق” في حواضر ومدن المغرب، في التسارع. وخلال الأسبوعين الأخيريْن من شهر يوليوز 2025، ارتفع، وفق الأرقام الرسمية، عدد من لقوْا مصرعهم من 24 إلى 27 قتيلا.

ورغم ملاحظةِ هسبريس أن عدد حوادث السير المسجلة قد انخفض بشكل طفيف من 2162 حادثة في الأسبوع بين 14 و20 يوليوز إلى 2098 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 من الشهر ذاته، فإن ارتفاع القتلى ارتفع بشكل لافت في ظرف أسبوعيْن فقط.

أما عدد الإصابات بجروح فلازَمَه “شبه استقرار”؛ منتقلا إلى 2874 شخصا، إصابات 116 منهم بليغة، في الأسبوع بين 21 و27 يوليوز، بعد أن كان 2965، إصابات 122 منهم بليغة في الأسبوع الذي قبْله.

ويتبين من استقراء “الأسباب الرئيسية المؤدية” لتلك الحوادث، وفق ما أورده بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن ترتيبها لم يتغير، لا سيما بالنسبة للأسباب الثلاثة الأولى؛ وهي حسب الترتيب: عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة.

وتتمثل باقي الأسباب في “عدم ترك مسافة الأمان، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب”.

التكوين والتربية والزجر

أكد إلياس سليب، رئيس المرصد الوطني للسلامة الطرقية بالمغرب، أنه “بالرغم من الجهود المبذولة من الدولة، فإنه لم يتم التوصل، إلى حدود اليوم، إلى حل ناجع لتقليص نسبة الحوادث”.

واستحضر سليب، في تصريح لجريدة هسبريس، أن ذلك يتم رغم برامج واستراتيجيات وضعتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ووزارة النقل”، لافتا إلى أن “الشراكة الفعالة بين الوكالة وبين الوزارة ضرورية لتحسين جودة السلامة الطرقية”.

وأضاف رئيس المرصد الوطني للسلامة الطرقية بالمغرب أن “الأسباب الرئيسية للحوادث تعود إلى سلوكيات السائقين أساسا”، مبرزا أن ذلك ينم بوضوح عن “نقص في مستوى تربيتهم على قواعد السلامة؛ وليس بالضرورة عدم احترام قوانين القيادة والسير”.

وفي هذا الصدد، قال المتحدث عينه معلقا: “السائقون يعرفون القوانين؛ لكنهم يفتقرون إلى القواعد الأساسية للسلامة الطرقية”، مشددا على أن “ثمة حاجة إلى تحسين تعليم السياقة وتعريف الراجلين بكيفية استخدام الممرات المخصصة”.

وزاد سليب متسائلا حول “كفاءة الجمعيات المشارِكة في مشاريع السلامة الطرقية بالمغرب”، مردفا بالتشديد على “ضرورة الانتقاء الجيد للشركاء والمعايير المعتمدة في اختيارهم لأنها نقطة مهمة”، منتقدا في السياق كون “المجال يفتقر عمليا إلى متابعة فعالة لعمل الجمعيات التي تساهم في السلامة الطرقية”.

ولأن معظم حوادث السير المميتة بالمدن يتسبب فيها سائقو الدراجات النارية، أثار رئيس المرصد الوطني للسلامة الطرقية بالمغرب، في حديثه للجريدة، “ضرورة تفعيل التكوين بالنسبة لسائقي الدراجات النارية”.

وفي هذا السياق، تابع المتحدث سالف الذكر: “يُقترح أن يخضع السائقون العاديون لدورةٍ تكوينية كل عشر سنوات، حيث تهدف لتحديث معرفة السائقين بالقواعد ومستجدات القوانين”.

وأوضح إلياس سليب أن “الدورة لا تتطلب اجتياز امتحان؛ ولكن تتضمن حضور 3 إلى 4 أيام من التدريب. وبعد إكمال الدورة، يمكن للسائق تقديم طلب لتجديد رخصة القيادة، حيث الهدف من الدورات هو ضمان رفع مستوى السلامة الطرقية من خلال تحديث معرفة وممارسات السائقين”.

كما دعا إلى “رفض التسامح في المخالفات الخطيرة”، مؤكدا أن “بعض المخالفات لا ينبغي التساهل فيها بأي حال؛ مثل تجاوز السرعة المسموح بها أو عدم احترام الإشارة الضوئية، مهما كانت هوية المخالِف لقانون السير”.

ويمكن التسامح، حسب المتحدث، مع “بعض المخالفات البسيطة كعدم ربط حزام الأمان إذا تم تدارك الأمر في الحين؛ لكن هذا لا ينطبق على المخالفات التي تُهدد السلامة العامة”. أما في المخالفات (مثل تجاوز الإشارة الحمراء أو القيادة بسرعة مفرطة)، ختم سليب مشددا على أنه “يجب على رجال الأمن تطبيق القانون بصرامة وحزمٍ تاميْن دون تفاوض أو تهاون”.

إجبارية التكوين

محمد المزروعي، فاعل مدني نائب رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات السلامة الطرقية بالمغرب، وصف إحصائيات حوادث السير المسجلة بأنها “مقلقة”؛ ما يدل بحسبه على “خطورة وضعية السير والجولان والمرور داخل المجال الحضري”.

وفي تقدير المزروعي، ضمن تصريح لهسبريس، “العامل البشري يظل السبب الرئيسي، إذ تُعزى أغلب الحوادث إلى سلوكيات غير مسؤولة؛ أبرزها السرعة المفرطة، التي تُعد السبب الأول في حوادث الاصطدام المميتة”.

وأضاف نائب رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات السلامة الطرقية بالمغرب مُقرا بأن “مجهودات الجمعيات في التوعية تشمل بضع حملات تحسيسية لفائدة الشباب في المؤسسات التعليمية ومراكز التكوين؛ لكنها تبقى موسمية ومحدودة، خصوصا في فصل الصيف؛ حيث تكثر حوادث المرور وتنشط دينامية التنقلات”.

ونبه الفاعل المدني سالف الذكر إلى “ضعف في التكوين والمعرفة بقانون السير”، قائلا: “العديد من مستعملي الطريق، وخصوصا سائقي الدراجات النارية، يفتقرون إلى التكوين الأساسي في قواعد السير، كحق الأسبقية واحترام الإشارات”؛ ما جعله يتفق مع رئيس مرصد السلامة الطرقية في مطلب “التأكيد على ضرورة فرض تكوين إجباري للمقبلين على السياقة، خاصة فئة الشباب وراكبي الدراجات النارية، ومنحهم شهادة بعد اجتياز تكوين يؤهلهم لاستعمال الطريق بشكل آمن”.

وخلص محمد المزروعي إلى أن “الأرقام الثقيلة لقتلى الطرقات تستدعي إرساء نظام تكوين إلزامي يُخوّل لكل مترشح للحصول على رخصة سياقة أو سياقة دراجة نارية تعلم قواعد استعمال الفضاء الطرقي بشكل سليم، قبل منحه الترخيص”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • الحسين
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:09

    وليست هشاشة التكوين والوعي فقط بل حتى هشاشة الطرق وخاصة في القرى والبوادي والجبال . فالدول مطلوب منها اصلاح الطرق
    والمواطن يجب عليه ان يحترم اشارات المرور.
    في جميع الاوقات والظروف.

  • معلق من اكادير
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:11

    أنا سائق سيارة في رأيي المشكلة ليست فقط في التكوين … المشكلة معقدة و متعلقة بالاساس بالعنصر البشري … هناك فردانية و انانية السائقين و حتى بعض الراجلين … نحتاج لتربية الشعب على السلوك الحضاري في الطرق … و لكن هذا العمل صعب و يحتاج لوقت و للحد من هذا الدم المسال يجب تشديد القوانين …لا اعرف لماذا السائقين يشتكون من الرادارات و علامات التشوير و شرطة السير علما ان كل هذا لصالحنا …انا لا اكره تركيب الكاميرات في جميع الطرق و من يخالف ترسل مخالفته مباشرة اليه دون تدخل بشري

  • كريم علي
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:11

    السبب الاهم بدون لف ولا دوران هو ظروف التسيب والفساد وانعدام تطبيق القانون الرادع على الجميع فلو كان تطبيق القانون والعقوبات الصارمة دون محسوبية ولا رشوة لما تفشت ظروف الفوضى والتسيب والاستهتار والسياقة الانتحارية وانعدام كلي لاحترام القانون فما يقع في الشارع هو صورة لما وصل اليه المجتمع من انهيار رهيب وتقطع اوصاله واختفاء الاساليب الحضارية وسلوك انتحاري همجي من جميع الفئات الا القليل القليل جدا ! ظروف التسيب واللاقانون هو السبب

  • مراكشي
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:12

    المرجو من جميع المغاربة الدين يحبون وطنهم وملكهم ان يقوم وقفت رجل واحد للحد من حوادث السير كفانا كل أسبوع 30 قتيل ..و الجرحى …بالعشرات..
    ارجوكم!!!!

  • مواطن
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:12

    ضعف المراقبة والزجر. يكفي الرجوع لبرامج بعض القنوات الأجنبية لمعرفة الفرق الشاسع في العمل والحزم عندنا وعندهم. بالنسبة للدراجات يجب أن يكون هناك رخصة لاستعمالها تسحب لمن لا يحترم القانون. الرخصة ليست لها علاقة برخصة السير.

  • ع الجوهري
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:15

    لا علاقة للتكوين بحوادث السير المخدرات والسكر و الضغوط النفسية هي الثلاثة عوامل الرئيسية لارتفاع حوادث السير بالمغرب إذا عولجت ستنخفظ نسبة الحوادث إلى الربع ولكم واسع النظر

  • محمد
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:18

    وهشاشة الطرق كذلك، فلا يجب إغفال دور الدولة في توفير ظروف السلامة الطرقية

  • hmedsimo
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:21

    هشاشة المشاريع المربحة للصفقات هي سبب كترة الضحايا ويجب البحث والتكوين في مهندسين معماريين الطرقات وكدالك هاد تزايد العشوائية على السكن بجانب طرقات وخصوصا ضواحي المدن مزدحمة طلبا للمشاريع الربح السريع وكدالك طرقات يجب ان نخرج من طريق الطريق الأرضية الى العمارتية اي مقوسة او بشكل مستدير في ضل إزالة المساكن التي هي على طرقات بكارة

  • saghro
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:33

    ملاحظ
    جاء من بين عناوين المقال : التكوين والتربية والجزر.
    التكوين : لا بد من حسن التكوين والجدية في الامتحان وخاصة العملي ، ولا يمكن لاي شخص الحصول على رخصة السياقة حتى ينقل التعامل مع السيارة ،ويتقن السياقة في شوارع المدينة !
    التربية : على الفرد ان يكون مهذبا خلوقا مقدرا للحياة متشبعا بالتسامح والهدوء ، وليعلم ان لحظة السياقة لحظة عابرة محفوفة بالمخاطر عليه وعلى الآخرين ، وليعلم أن اهله ينتظرون عودته سالما ولو تاخر !
    الجزر: عدم التسامح مع المخالفين وإلزامهم بالتغريم في كل مخالفة ،وإذا تكررت المخالفة تنزع منه رخصة السياقة !
    تجنب المحاباة والزبونية وابن فلان

  • Rya ALAOUI
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:34

    لا يعقل ان يرتكز الحصول على رخصة السياقة على دروس نظرية فقط كمن يمارس لعبة الاطفال على الهاتف او الحاسوب ، هناك دول ما زالت تمارس التطبيق الفعلي للسياقة عبر شوارع المدن قبل اجراء الامتحان للمتبارين كما كان في السابق اضافة الى اجبارهم على تعلم مبادىء الميكانيك مثل كيفية تغيير العجلات او اصلاح المصابيح او تغيير زيت المحرك…و ليس الاكتفاء بالقاء سؤال و جواب كما هو عليه الحال .

  • عماد
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:35

    الافلات من العقاب بالرشوة والمحسوبية اولا
    هشاشة الطرق ثانيا
    الكحول والمخدرات ثالثا
    السرعة رابعا
    وبعدها الباقي

  • السياقة تربية وسلوك
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:40

    أستعمل السيارة كوسيلة للتنقل لمدة طويلة 15سنة واستعمل الطريق تقريبا يوميا والاحظ بان العنصر البشري هو السبب الرئيسي في حوادث السير عندما يحصل الساءق على شهادة السياقة لايعود يبالي بقوانين السير اللهم اذا رأى شرطة المرور او الرادار زيادة على سوء الأخلاق أثناء السياقة سلوكات مشينة كالتجاوزات المعيبة والسرعة غير القانونية وبعض الشباب الذين إذا وجهت له تنبيها يعترض طريقك ويحاول التسبب في اصطدام مفتعل الأنانية والضسارة في رايي الرادارات هي الرادع الأنسب واتفق مع صاحب التعليق اكادير الله يهدي الجميع ولنجعل وسيلة النقل لدورها الرئيسي الوصول بأمان

  • أمين
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:40

    تكوين السياقة في المغرب ليس تكوين بل حظور و شراء رخصة السياقة.
    أما الشيئ الثاني هي ثقافة السياقة عند المغاربة ناقصة إلى تحت الصفر.
    في أروبا يقولون لك لقد نجحت في الحصول على رخصة السياقة و لكن هي رخصة للمشاركة في إستعمال الطريق و ليست رخصة لتفعل ما تريد.
    و العكس في المغرب الحصول أو شراء رخصة السياقة تعني أن الطريق كلها للسائق و ليس المشاركة.

  • حميد
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:40

    المغرب يجب أن يساير الدول المتقدمة في هذا المجال، و هو توسيع نطاق الكاميرات الثابتة، و عند تجاوز السرعة تقوم الهيئة ببعث رسالة إلى الشخص بسكنه، و إذا كان أجنبيا سائحا يؤدي الغرامة عند الحدود، كما تفعل جل الدول التي تعتمد على نظام الديجيتال في تسيير الإدارات، المغرب غارق بالشرطة و الدرك، في كل زاوية و كل رومبوان يقفون بالعشرات، هذا في حد ذاته يشكل عقبة كبيرة في سيرورة الطرق و لا يساير بتاتا ما نطمح إليه في أفق 2030

  • Azar
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:43

    السياقة في المغرب تكون بالعادة ولا تمت بقانون السياقة بصلة ولا يوجد التكوين الكافي في مدارس تعليم السياقة تخيل نحن في طنجة الاكتظاظ المفرط 90%لا يفرقون بين المدار والمثلث الذي يلغي حق الأسبقية وبعد استعمال الاضواء زادت الكوارث خصوصا بعد إزالة حق الأسبقية اي المثلث وبعد التشوير بالضوء الاصفر سيصبح المدار عادي اي الحق ل مول اليمين لكن السائقون كرحعو العادة القديمة اي المدار مع المثلث رعدغم عدم وجود لوحات اي العلامة ديال المثلث المهم خض راسك ولا طبقت قانون السير مصيبة لأن السائقون عندم قانون خاص في مخيلتهم

  • البرنوصي
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 11:52

    يجب البدء لمحاربة الرشوة لأنها تجعل غالبية السائقين لا يحترمون قوانين السير علما بأنه هناك شرطي أو دركي سيقبل رشوة مقابل مسامحته له.
    لو أدى كل مخالف الغرامة الواجبة قانونيا لتراجعت المخالفات وبالتالي الحوادث المرتبطة بها.
    لو كان تكوين المدربين أنفسهم في المستوى ولو خلت مبارات رخصة السياقة من الرشوة لكان التكوين أفضل نوعية…
    لو كان أصحاب المقاهي والحملات التجارية لا يستعملون الرصين لأرغم الراجلين قانونيا على المشي فوق الأرصفة بدل اشتراك الطريق مع السيارات.
    لو كان السائقون يفهمون معاني كل الشارات الطرقية ويحترمونها من بعد ذلك لكانت الامور أحسن.
    نسوق في المغرب وكأننا في غابة، القوي يأكل حق الضعيف والمستهتر في سياقته يرعب الآخرين.
    ترى دائما السيارات تسير وسط الطريق والخط المتقطع بين عجلات السيراة، عجلتين على اليمين وعجلتين على اليسار وكأن السائق يتوضأ فوق الخط ولا يبالي أو لا يفهم ما معنى الخط الموقع.
    نسوق وكأننا في حارة لا خطوط متواصلة ولا متقطعة فيها ولا ضوء أحمر ولا علامة قف ولا علامة أترك الأسبقية وما زالت عقلية ” مول اليمين يدوز”
    أما المرآت ، فلا دور لها عند المغاربة.
    اللهم اهدينا

  • س شكيب
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 12:04

    بل تفضح طريقة تسليم رخص السياقة فعله الرخص يتم تسليمها لأشخاص دون المستوى ومقابل رشاوي وهم معروفون ويتم تسليم بيرميات لمن هب ودب ولا يعرف شيئا على الكود وقليلو الأدب ومعلمه تنسون ومجرمون يعتبرون بأن رخصة السياقة تسمح لهم بالهجوم على الراجلين فوق الارصفة او على النطاقين فوق رمال الشاطيء ولا يتم تفعيل العقوبات في حقهم بالرغم من انتظار كاميرا المراقبة والعادات في كل مكان
    فمن ربكم ثلاث مخالفات يتم حذف البيرمي منه وعلى الفور ويبحث على …

  • ايشتيل
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 12:20

    لا أفهم شيءا . كاميرات المراقبة مباشرة في كل مكان والرادارات. ولا يتم معاقبة المتسلطين المجرمين الذين يهجمون بخرخاشاتهم فوق الأرصفة ويقتلون الراجببن فوق الأرصفة وعلى رمال الشواطي. .
    وفي كازا أصبحنا نخاف النزهة والتجول مع أطفالنا فوق الأرصفة يتم الهجوم علينا بشراسة
    كاع لي هاد بيرمي بالرشوة يشري خرخاشة بلكريدي ويجري بيها فضو لحمر وفوق سكة طعام وفوق طروطوار وفوق الشاطي ماعرفنا منديرو لي بغا يبقا حي وما يتكسرش ليه راسو احسن ليه يبقا فدار راه … خدام بدىهص السياقة وهاك بالاك وتسريحة الرأس سانك سانك

  • المغرب قبل كل شيء
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 12:41

    راه المشكل في الشعب راه حتى هنا في أوروبا اغلب حوادث السير يكون فيها اما مغاربيون او السود جنوب الصحراء اما ضحية او المتسببين فيها.

  • ملاحظ
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 12:51

    عدم انتباه السائقين، عدم احترام الأسبقية، السرعة المفرطة، التهور، التجاوز غير المسموح به، السياقة في حالة سكر، وحتى “لعياقة” الزايدة…..وكذلك سبب آخر مهم جدا، ضيق الطرق وحالتها المزرية، وغياب علامات التشوير في العديد من الأماكن….، طرقنا جدا مزرية ومهترئة وكارثية، لا تصلح حتى للدواب، لا أتحدث هنا عن محور طنجة الرباط البيضاء أگادير، الطريق السيار…..، أتحدث عن الطرق الوطنية، والمؤدية منها للقرى والبوادي تحديدا، عيب وعار ونحن في القرن 21 أن تكون طرقنا(حفر وتشققات) بهذه الحالة المزرية.

  • aziz
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 12:51

    حسب الاحصائيات و حسب ما نراه فجل الحوادث تعود إلى سلوكيات السائقين في الدرجة الاولى إصافة إلى أن طرقاتنا لا تأخد بعبن الاعتبار حاجيات المسنين والنساء و المعاقين والمرضى في استعمال الطريق خاصة عند العبور من ضفة نحو أخرى للطريق.
    لا ننسى أيضا أن الناس القادمين من القرى نحو المدن لا يدركون كيفية التعامل مع الطريق والأرصفة وقواعد السلامة وهذا أمر طبيعي لأن تلك الاشياء لا يصادفونها في أماكن عيشهم واستقرارهم
    وهناك نقطة يتوجب على المسؤولين الانكباب عليها بشكل مستعجل وهي تقنين استعمال الدراجات النارية . لأننا نلاحظ مراهقين يسوقون تلك الدراجات النارية بسرعة مفرطة في طرقات تعج بالمارة و المستعملين الاخرين . كما أنهم لكونهم مراهقين يميلون الى الاستعراض لجلب النظر إليهم. يجب إيجاد الحلول بسرعة لهذه النقطة

  • متتبع
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 13:03

    انا اتسائل كيف يسير الكل بسرعة 120/س بالطريق السيار ونجد البعض يمر بجانبك بسرعة قد تصل إلى 150 او160\س رغم ان ترقيم السيارة لا يشير الى البرلمان او الوزير؟بل سوى لمتهور قد يسبب الضرر له ولغيره.

  • ibrahim
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 13:12

    نقص تكوين ؟ يعني ان السائق لايعرف ان السرعة مفرطة غير قانونية تبرير غير موفق بتاتا
    سبب حوادث السير هو تبخيس الدولة لحياة الضحايا وعائلتهم لو كان قتل بسبب سرعة مفرطة تصل عقوبتها مؤبد لن يتجرا اي متغطرس سياقة بسرعة مفرطة

  • مفتشة
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 13:15

    يجب إصلاح منظومة منح رخص السياقة مع رقمنة مركزية لامتحان الكود وربطها نيشان بالامن الوطني و اعتماد مركز وحيد لامتحان السياقة في ممرات جبال تيزي نتاست الواعرة على ارتفاع 1800 متر و ممرات جبال مولاي براهيم وستي فاطمة. لي دار واحد 600 كلم سياقة بدون مشاكل في جبال مع احترام الاسبقية وفيراجات والضوء لحمر وممرات الراجلين والممرات الحبوانات ياخذ بيرمي
    ولي ما يعرفش يسوق يتلاح فشي جبل على ارتفاع 1600 متر ويتكركب تم فجبال ويقتل راسو نيت هو احسن ليه ما يمشي يقتل لرواح فوق طروطوارات

  • عبد الله
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 13:18

    ٩٧٪ من الحوادث هي سيناريوهات تتكرر. أخطاء تتكرر يرتكبها السائقين والراجلين على حد السواء. لماذا لانقوم بتصوير فيديوهات تعليمية قصيرة نشرح فيها الأخطاء التي أدت إلى ااحادثة لكي يستفيد منها الجميع. كما وجب منع القاصرين من ركوب الدراجات النارية وفرض البيرمي على كل مستعمل للدراجة النارية. في المدينة السياحية التي أعيش فيها مراكش يقومون بإعادة تزيين الشوارع الضيقة بإستبدال الرصيف فقط والتزفيت إستعدادا للكان. أقول لكم إن لم تقوموا بتوسعة الطريق ولو بنصف مترا من كل الجانبين فكل تلك الأموام وكأنها ترمى في البحر. وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  • مصطفى دقيق
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 14:59

    ممكن الحديث عن ضعف التكوين بالنسبة الراجلين و سائقو الدراجات بمحرك كما يعرفها القانون و هي الدراجات أقل من 50 سنتمتر مكعب لأن هاته الفئة تلج الفضاء الطرقي دون تكوين يذكر لكن عن باقي السائقين فالإشكالية مرتبطة أساسا بأزمة القيم التي باتت تنخر كل مناحي الحياة و لاسيما في مجتمعاتنا النامية بل و المتخلفة ، القانون يعرفه الجميع لكن احترامه هو مربط الفرس زد على ذلك ضعف منظومة الظبط و المراقبة و الزجر و نحن نعلم أنه “من آمن العقوبة أساء الأدب” ، يجب إعادة النظر في عمليات المراقبة و تكثيف العمل بالآلة مع استبعاد العنصر البشري ، عندما تخالف و تجد أن و ثيقة المخالفة سبقتك للبيت ستحتاط أكثر و ستعمل لاحقا بالمثل الدراجي الف تخميمة وتخميمة ولا ضربة بمقص

  • محمد المانيا
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 15:01

    السبب الأول هو السائق و ليست الطرق. الطريق الا كانت محفرة و سيئة ابن عمي سوق غي بشوية . الطريق بين قرية اركمان و كابدولو كلها فيراجات و تمام بلاكا ممنوع دوبلاج مع تحديد السرعة ف 60 . كولشي كايدوبل فالفيراج و كولشي غادي كثر من 100mk/h. وكل شهر تما كسيدا. ايوا شكون المسؤول؟ ماشي السائق.

  • السايق
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 15:10

    السباقة في الطرق المغربية أصبحت مخاطرة ومجازفة بحياة الإنسان نظرا للتسيب المفرط للسائقين عموما ونظرا للامبلاة السلطات المفترض فيها حماية المواطنين واحترام القانون. علامات التشوير لا تغطي جميع الطرق والشوارع والأسرة.ممرات الراجلين شبه غير موجودة و إن وجدت لا تحترم.

  • محامي درويش
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 15:37

    في بلدنا الحبيب معاهد تعليم السياقة يعلونك فقط كيف تسوق و تمر من سرعة إلى أخرى !! فقط لاغير !!
    أما قانون السير فعلامات التشوير تلك قصة أخرى ههههه
    مثال: مثلث يعني “صغيرة في كبيرة و كول الكبيرة بدور” ههههههههههه هادي كاينة غير عندنا حنا. يعني هاداك لي خارج على اليمين ديالك طحن باباه ونسى ليا شي حاجة اسمها الأسبقية لليمين !!
    وزيد وزيد وزيد….. لهذا عند أول حاجز أمني انت جاهل بالقانون و بالتالي ايدير فيك مابغى.
    واش في راسك ماشي لازم عليك تجاوب على أسئلة الدركي أو الشرطي لأنه ليس تحقيق تحت إشراف النيابة العامة. واقراو وقرّيو اولادكم

  • Canadi
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 17:32

    البشر هو السبب الرءيسي للحوادث، أنانية وتهور وعدم اعتبار حق الآخرين في الطريق، سرعة مفرطة، تجاوز في الخط المتصل وف المنعرجات، مرور في الضوء الأحمر دون تردد، عدم احترام الكولوار وتغيير المسار دون إشارة، ناهيك عن أصحاب الدراجات النارية الذين يعتبرون أن إشارات المرور معمولة فقط للسيارات، 20 يوما قضيتها في المغرب أحمد الله كل مرة أعود فيها إلى بيتي سالما.

  • الحوادث
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 18:15

    لا داعي للتخفى وراء اشياء شفافة حوادث السير
    فى ارتفاع خصوصا فى فصل الصيف قانون السير
    اصبح مجرد حبر على ورق من المطلوب زجر كل
    من سولت له نفسه خرق قوانين السير الدراجات
    النارية تجوب شوارع مدننا بسرعة جنونية انابيب
    الانفلات غير مراقبة تحدث الضجيج الذى لا تتحمله
    اذان الناس وهده تعد مخالفة فصلها موجود على
    مدونة السير لكن غالبا لا يطبق
    ادا اردنا التخفيف لامن تصاد ارقام حوادث السير
    فالزجر سيد الموقف وعلى المواطن فى ارتكاب
    مخالفة او جنحة فى قانون اسير ان يمتثل لمراقبة
    الامن الوطنى او الدرك الملكي ويودى الغرامة دون
    احتجاج او الصراخ فى وجههم هدا هو المواطن
    الصالح خاصو يحترم القوانين الجارى بها العمل

  • الرادار
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 19:04

    نحن مع الصرامة فى تطبيق قانون السير لكن
    ضد التخفى بردارات تحديد السرعة اليدوية
    فوق الاشجار ووراء الجدران وفى بعض الاحيان
    حتى داخل الدواوير بالبادية عكس دلك رجال
    الامن الوطنى الردار مثبت بنقطة تمركزهم
    والمسوول عن هاته الالية واقف بجنبهم
    دون انتظار ترى جميع المعلومات الخاصة
    بالمخالفة التى ارتكبتها تودى الغرامة وتنصرف
    دون مضيعة للوقت على الجهاز الاخر ان يحدو
    حدو هدا الجهاز الامني

  • Youssef
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 19:45

    قارنت بين فرنسا والمغرب في الطرقات ولاحظت في المغرب العشوائية وقلة الوعي بالخطر، ماذا تفعل الدراجات في الطرق 80 إلى 100 كم/س؟ وكذلك الموطورات الصغيرة لا يلبسون واقي الرأس، قلة التروطوارات، الراجلين لم يبقى لهم إلا المشي في طريق السيارات والكاميونات والتريبورطورات … قلة العلامات الأرضية، الراجلين يقطعون الطريق في كل مكان وفي بعض الأماكن لا يتركونهم لقطع الطريق رغم أن لهؤلاء الراجلين علامة أرضية، أرى بأن العشوائية بسبب قلة التكوين وقلة الوعي بالخطر هما سبب هذه الحوادث ليست السرعة إلا إذا كانت في العشوائية

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 18

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب