جلس الأبُ مع أسْرته الصّغيرة، مُتابعا أخْبار المساء، على شاشة فضائية عربية.
والآن إلى أخْبار الشأن الفلسطيني يقول المذيع بصوْته المُميَّز.
ارتفع عدد الشهداء، خلال هذا اليوم، إلى ألف شهيد، إثر غارة جوية، لطائرة الأباتشي، قذفت الأطنان من المتفجرات على المدنيين..
وضع الأب رأسه، بين كفيه، إثر ما شاهده من إبادة للإنسان الفلسطيني، جلّهم من الأطفال و النساء..ردّد قائلا: حسبي الله ونِعم الوكيل..حسبي الله ونِعم الوكيل..
جلس ابنه الأكبر، ينظر مشفقا عليه:
ما الذي يجري يا أبي؟
العدوّ الصهيوني دمّر البشر والحجر والشجر..انهيار أخلاقي مُريع.
يا أبي إنّ إسرائيل تدافع عن نفسِها، كفاك عاطفة وحماسة.
ارتسمت على محيا الأب، تقاسيم الدهشة والحيرة.
ما الذي قلت؟ !!
إسرائيل تُدافع عن نفسها..
احتقن وجه الأب، عيناه جاحظتان، ينظر إلى ابنه نظرة غضب مشوبة بالحيرة، اكتفى بالصمت، الذي يخفي البركان، وردد قائلا:
لاحول و لاقوة إلا بالله..لا حول ولاقوة إلا بالله..
تمدد الأب على سريره طلبا للراحة، بعد عمل يوم شاقّ، وطلب من ابنه أن يأتيه بكأس ماء.
خذ يا أبي.
قلت لك كأس ماء، هذا سكين.
لا يا أبي، أتمزح معي، هذا هو السكين.
لا؛ هذه مقلاة..
بدأ الابن يشك في عقل وبصر أبيه، وهو حقا يأتيه بما يريد، لكنّ الأب يستمر في استفزازه لحاجة في نفسه.
يا أبي ركز معي، هذه هي المقلاة
ضحك الأب ساخر من ابنه، هذه ليست مقلاة، هذه قنينة ماء.
صرخ الابن في وجه أبيه، قائلا:
يا أبي هل جُنِنت، أنحتاج لتعليمك ألف باء الحياة، إن واصلت الحديث معي بهذه الطريقة، فإنه من المستحيل أن نتواصل ونتفاهم جيدا، تخيل معي لو كنّا هكذا في البيت، تطلب من أمي أن تشغل التلفاز، فتفتح الباب، يا أبي راجع نفسك !
جلس الأب مبتسما، ووضع يده على كتف ابنه، رحمة وشفقة عليه، وقال:
يا ابني اصغ إلي جيدا، إنّ الشخص الذي كاد أن يُجنّ، بسبب فصل “الاسم” عن”المسمى” في الشؤون المنزلية، هو نفس الشخص الذي كاد أن يُجنّ، بسبب فصل”الاسم” عن “المسمى” في الشؤون الفلسطينية. وإنّ الشخص الذي كان يعاند، ويستمرّ في فصل “الاسم” عن “المسمى” في الشؤون المنزلية، هو نفس الشخص الذي كان يعاند، ويستمرّ في فصل “الاسم” عن “المسمى” في الشؤون الفلسطينية.
آآآآه نعم يا أبي، تعني أنّ غضبك في النّقاش الأوّل هو نفس غضبي في النّقاش الثاني عجيب !!!
طبعا، لأنّنا غضِبنا إثر تحريف ألف باء الحياة.
يا ابني، إن قلت لي إن إسرائيل تدافع عن نفسها، وتتناسى أنّها كيان احتلالي استيطاني، يصحّ لي أن أسمّي الموزة تفاحة.
فضحك الابن وفهم المقصود.
يا ابْني إنّنا نصدم حين فصل “الاسم” عن “المسمى” في عالم الماديات، لكن هذا الفصل؛ في عالم الإنسانيات نقوم به باستمرار، ولا نُدرك خطورة ذلك.
يا أبي إن داعش تقتل الأبرياء في كل مكان حلت به لا تميز بين الأطفال والنساء. وعصابات بوكو حرام والشباب وغيرها في إفريقيا تقتل يوما بعد يوم. فهل فكرت يوما في هؤلاء الذين يقتلون ولا يكترث لهم أحد لأنهم ليسوا غزاويون؟؟؟ لقد تم غسل دماغك يا أبي بغزوات الخندق وأحد وخيبر، لما كانت عصابات محمد تقتل بني قريضة بدون شفقة ولا رحمة وتدمر حتى مزروعاتهم من نخيل وغيره، حتى اختلفوا في قلع نخيل اليهود وتدخل إلههم الذي كان يتفرج على قطع الرؤوس قبل قليل إلى أقبل أن يثير النخل شفقته وجاءت الآية " ما قطعنم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها…". إسرائيل يا أيي تدافع عن نفسها، ولم تتدخل إلا بعدما تلقت 70 صاروخا من حماس. ونفس الشيء في كل الحروب السابقة. أنت يأبي الذي تفصل الإسم عن المسمى، ويكفي أن تعود إلى التاريخ لتعرف من هو المحتل الحقيقي، أو عد فقط إلى القرآن لتقطع الشك باليقين أن الأرض لإسرائيل في الأصل(المائدة 20-21.القصص 4-5.الأعراف 137- 145.الشعراء 59الإسراء 101—104. وكل من يقول فلسطين عربية فقد كفر بالقرآن. لا تصاب يا أبي بالجنون، فأنت من قلبت الف باء الحياة.
فعلا ان من اكبر المصائب التي ابتلينا بها هي تسمبة الامور بغير مسمياتها مما يفقدها معناها الاصلي والحقيقي,
واللف والدوران حول معنى يرضي الاهواء والمصالح.
فهناك رؤية مفبركة للقضية الفلسطينية غيرت وانحرفت عن المعنى و المفهوم الحقيقي الذي تربينا عليه ووعينا كل تفاصيله.
خبث الصهاينة جعل البعض يصدق ان المقاومة هي المعتدي من خلال الاختراق الاعلامي العربي_ الاسلامي وتوجيهه لخدمة اجندة صهيونية , والمخطط هو تحريف المعنى العام للقضية الفلسطينية من معنى الاحتلال والاستيطان ليصبح المشكل الذي يتم التركيز عليه هو من بدأ بالمناوشات؟ و كيف بدأت الحرب؟ وكيف تنتهي ؟ومسميات العدوان التي اصبح "عمليات" وكل عدوان يحمل اسما نحفظه لننسى معه مبدأ او اصل النكبة !!!
ليستقر في الاذهان بعد حين ان المستوطن الغاصب بريئ مسكين, فهو فقط يدافع عن نفسه!!!
اذا كان الابن مقتنعا بان اسرائيل تدافع على نفسها فلن يتراجع عن موقفه جراء نرفزة ابيه وفصل الاسم عن المسمى في الشؤون المنزلية الا وكان اغبى و ابلد كائن على وجه الكرة الارضية.فالاقتناع بان اسرائيل تحرك ما كينتها العسكرية لحماية موطئ قدمها في الوجود يرتكز على معرفة معمقة بخبايا االقضايا الاستراتيجية والجيوبوليتيكية والمحيط الاقليمي وما تعرض له من تغييرات واهتزازت عبر السيرورة التاريخية,وما تعرضت له البنيات الفكرية للكثلة البشرية المتفاعلة مع جغرافية المحيط من اختراقات وتشوهات واعاقات خلقت صحاري من القحط الروحي والفراغ الثقافي وهما الافتان الخطيرتان اللتان تحركان جحافيل بشرية مصابة بالعمى الايديولوجي وتدفعها على سكتي الجهل المقدس و الجهل المؤسس مما يؤدي الى انزلاقات خطيرة سواء على المستوى المادي او الرمزي.الحوار من اجل الاقناع يتمحور حول الحجج الذامغة والادلة الثابثة وقراءة التاريخ قراءة موضوعية لاتخفي ولا تغيب الوجه الاخر للحقيقة التي تشكل كومة من الاشواك والاسلاك الشائكة في حلق مطاردي السراب.
Monsieur,Sidna Ibrahim a enfanté Isaac de Sarra et Ismail de leur servante Hajer.Isaac et Ismail sont donc deux demi-frères qui doivent hériter leur père.Sidna moussa(Moise) a conduit le peuple juif vers la Palestine,Terre promise.Les juifs ne sont donc pas tombés du ciel dans cette région;ils y ont un passé plus de 20 siècles avant J C.Au lieu d éclairer,cher faux intellectuel,les gens vous continuez à les caresser dans le sens du poil pour leur plaire!Il est temps que les vérités masquées depuis long temps soient dévoilées pour prendre le bon chemin dans la sérénité et sans heurts que provoquent les contre-vérités.Vous avez des Terres depuis l océan atlantique jusqu à l océan indien,qu en avez-vous faiT?Le Soudan aurait pu etre le grenier non seulement des arabes mais de toute l Afrique!Mais les vrais arabes,les riches vous laissent sur votre faim pour les suivre éternellement!Ils ne nous appèllent frères que dans l adversité et les guerres pour leur envoyer nos vaillants hommes les
Suite… frères que dans l adversité et les guerres pour leur envoyer nos vaillants hommes les défendre ou prélever de nos maigres bourses pour les aider!Les arabes,cher monsieur,ont une boulimie territoriale qui les endommage!Si nous avions renoncé à cette parcelle de terre,nous aurions tous été largement gagnants.ça va nous libérer de cette obsession qui nous obnubilent et nous empechent de distinguer le positif du négatif,le vrai du faux,le conséquent de l insensé etc.Réveillez-vous et secouez-vous et acceptez l arbitrage de l ONU.Dessillez-vous les yeux et rentrez dans les rangs de l humanité et partagez avec elle le meme sort au lieu de vous replier sur vous meme dans vos difficultés.Importez des dirigeants de l occident pour vous enseigner l entente et la concorde;c est pas honteux de faire ça;c est mieux que de vous massacrer et harceler les autres.Importez un chef d Etat,un gouvernement,un parlement etc et donnez leur carte blanche d asséner des coups cruels aux récalcitrants
للأسف الشديد، بدأ يظهر عندنا الصهاينة العرب، الصهاينة الأمازيغ…وهم الذين أسماهم الشاعر أحمد مطر بالعربائيليين، ونستطيع أن نضيف إليهم الأمازيغيئليين…هته الكائنات المسخ بدأت تظهر، ولكن كأي ظاهرة شاذة، فلا مستقبل لها.
هم نتيجة لتربية وتعليم هندسها سياسيون مرتشون مكنوا لبني صهيون عن طريق تزوير الحقائق وغسيل دماغ مكثف؛ ألم يقل أحدهم في إحدى خطبه في الثمانينات : أنا أعد جيل السلام مع إسرائيل!
إلى amazigh
نعم صحيح فخير المتدينين وخير العلماء خرجوا من فلسطين أرض العزة و من شمال المغرب و رغم ذلك قام الخلفاء القريشيون أمثال بوبكر و ولد الخطاب ونعثلا بجرام في حقهم إبان الفتوحات الأسلامية والحمد لله أن اثبتنا لهم أن أكثر إسلاما منهم. وقد بلغت الوقاحة بعمر بأن يقوم بفتح بيت المقدس بدون أن يكتمل جمع القرآن ولا أدري بماذا كان يصلي الفلسطينيون آنذاك قبل يجمع عثمان القرآن هل بالتوراة أم الإنجيل.
وُلد بلا ضمير
نحمد الله، لان ذنوبنا فردية، وهو قادر على رفعها، وما من خطيئة مثل التورط في دماء الناس، وخيانة الامة في حقوقها، فهذه خطيئة، لا شفيع لها، وليس لها واسطة، ولا من يحملها، ولا صدقة تشطبها، ولا تفسير ولا تبرير.
ماهر ابو طير
كيف تفسرون أن يكون العلمانيون العرب والأمازيغ أكثر تأييدا للصهيونية حتى من بعض المتدينين اليهود؟
الجواب يأتيكم على لسان ناطوري كارتا التي تعتبر أن الصهاينة ليسوا يهوداً، وأنهم كفار يتطبّعون باسم اليهودية لأهداف سياسية مقيتة
وهذه هي صفات العلمانيين عندما يلبسون ثوب الصهيونية
العلمانية هي إذن التسمية الحديثة للنفاق، لو سألت العلماني عن عقيدته فيجيبك أنه مسلم لو كان بين جمع من المسلمين، وسيجيبك أنه لاديني إن كان بين جمع من الملاحدة
وإن وجد وسط جمع فيه مسلمون وغير مسلمون فسيرفض الجواب متعللا أنها مسألة شخصية، أي أنه يتلون كالحرباء
فمؤيدو الكيان الصهيوني هم مجرد أقلية منبوذة تعيش على فضلات الصهاينة
جلهم من الملاحدة من عبدة الشهوات والشواذ ومدمني الحانات ووكالي رمضان
فقط في ميدان العلوم يمكن الحديث عن صراع الأجيال ،وليس في القضايا السياسية والأيديولوجية حيث المصالح هي غايات الصراعات،اكيد ان كنت من حزب البعث،او حزب الاستقلال المغربي ،او جبهة التحرير الجزائرية،ستقول انك اب كل الاحزاب،وانت المعيار،وكدلك الغرب بالنسبة للعالم الثالت ،دعاية من اجل الاستمارار في الحكم،أمريكا بنت حضارتها بإبادة الهنود اكيد ان دلك كان في ظلمات التاريخ ،وبمباركة الكنائس وبقوة السلاح والمعرفة ،اسرائيل تعيد نفس التجربة حيث الفلسطينيين،أشبه بالهنود،فالقضية قضية مصالح اولا وأخيرا،الدين هاجروا الى فلسطين ،كانت لهم ضمانات أمنية واقتصادية،اي غد افضل،اما القدس فلم يكن احد يمنعهم من الحج اليها مند الأزل،ادن دولية يهودية دلك مجرد دعاية،اي ازمة اقتصادية مزمنة سيركبون قوارب الموت الى أوروبا ايضا متلا ،انها أرض ميعاد كل يهودي مفلس يبحث عن غد افضل بتمويل أوروبي وأمريكي من اجل الاستتمار،انها لغة الاستعلاء الحضاري دائماً وهو باد في مفاوضات عباس وإسرائيل ،وهي لغتك ايضا ياستاد،الحق الفلسطيني اوالهندي تابث ،للآب او ابنائه أيا كان ومنهم لنتنياهو او آبنائه،انت حداتي فاستمع الى الغرب أباك ادن
قصة في الصميم والدمقراطية الغربية المزيفة حتى الحيوان عاق بها
أكبر هولوكوست في تاريخ البشرية هو الذي تعرض له المسلمون من طرف الإجرام الإمبريالي وأنظمته العميلة
بالجزائر ارتكبت فرنسا الفاشية مجزرة بحق الشعب الجزائري تناهز المليون ونصف إنسان
ثم عاد ضباط فرنسا الذين زرعتهم داخل هياكل النظام بانقلاب أسفر عن ربع مليون ضحية
ضباط فرنسا هؤلاء هم أنفسهم من تولوا رعاية عصابة البوليساريو ضد المغرب
أو ليست هذه المجزرة هي الأبشع على الإطلاق بالقارة الإفريقية؟
بأفغانستان احتل الاتحاد السوفياتي هذا البلد بمعية عصابة انقلابية مما أسفر عما يناهز مليون ضحية وتهجير الملايين
بالهند أسفر المخطط الاستعماري البريطاني إلى تقسيم البلد مما أدى إلى تشتيت المسلمين بين عدة كيانات ونزوح الملايين من البشر وسقوط مئات الألاف من الضحايا
بالقوقاز أدى الاحتلال الروسي وما أعقبه من جرائم في العهد البلشفي إلى تهجير شعب بكامله وإبادة مئات الآلاف من المسلمين
بالبوسنة والهرسك أدى التواطؤ الدولي مع المجرمين الصرب إلى إبادات جماعية في حق المسلمين
بفلسطين كذلك سلم البريطانيون البلد إلى عصابة صهيونية وظل الغرب يمدهم بالمال والسلاح والفيتو الأمريكي ليستمروا في جرائمهم إلى الآن
Non monsieur on croient plus à ces mensonges, vous pouvez ficelé se problème de tous les angles et vous arrivez à la seule et unique vérité que le peuple élu est sur la terre que Allah leurs à promis, d un point de vue historique il y a pas de doute les arabes ont volés cette terre, de point de vue religieux le coran L a confirmé sont ambiguïtés ,la moitier des palestiniens sont des chrétiens en gros c est un drame humanitaire
Nos parents on crû à ces mensonges par ce que dans leurs majorité sont des illitres ils ont crû qu' ils appellent Mohamed ou Ali ou yassir au lieu de moha bassou izza c est quand on a introduit ce maudit livret de famaille je vous donne un exemple d un ami quand son père qui parle pas arabe à voule faire son livret on lui a demander quel est son nom lui n avait pas compris le gars lui a donné le nom de hattab qui était son métier
Le chauvinisme et le racisme arabe n'a d'egal dans ce monde ! Dans le film de Lakhdar amina "chroniques des annees de braises" Il a ete dit dans le film que les arabes etaient la 14eme race apres les crapeaux.
Admettant qu'israel est sioniste que dira t on des arabes qui se prennent pour la race choisie du dieu!
Les arabes affirment que leur religion est l'unique acceptee par dieu.
Les arabes ne donnent pas le bon exemple en matiere de bonne conduite pour les autres.
Ils s'entretuent , ils se detruisent, dieu protege nous !
هناك بعض علمانيين ومتصاهيين يقولنا أن إسرائيل تدافع عن نفسها بسبب مسرحية قتل 3 اطفال أبرياء. عندما تريد إسرائيل الحرب تخلق ألف سبب ولو بقتل يهود من أجل تحقيق هذف إسرائيل الأسمى. و إسرائيل خلقت لنا قومية العربية ثم قومية أمازيغية لتفرقنا عن بعضنا و عن إسلام ونحن نجيبها أنه لا تهمنا لا قومية عربية و لا قومية أمازيغية بل إسلام هو عقيدتنا و الذي يجمعنا . قلوبنا معكم يا غزويين يا رجال شرفاء لم ينجحوا في فصلنا نهائيا . اللهم إنصر مجاهدين في كل مكان ونقي بلاد مسلمين من علمانيين و صهاينة عملاء الغرب و إسرائيل . أخوكم من جبال ريف .
ا لى8 – agnostic
العنصرية والحقد=الغباء
تسال كيف كانو يصلون قبل جمع القران! بالحفظ فقرر عثمان جمعه في مصحف لان حفظة القران بداو ينقصون بوفاتهم خوفا من ضياعه اما انكم انتم ايها البربر اكثر تمسكا بالاسلام فهو واضح من كلامك عن الصحابة بتلك الطريقة وبماذا تفسر ان اغلب العلمانيين والذين يكرهون الاسلام في شمال افريقيا هم الامازيغ
Extrait de: Le crime des pays arabo-musulmans envers l'Afrique noire- auteur:Tidiane N'Diaye
Le douloureux chapitre de la déportation des Africains en terres d'Islam, est comparable à un génocide. Cette déportation ne s'est pas seulement limitée à la privation de liberté et au travail forcé. Elle fut aussi – et dans une large mesure – une véritable entreprise programmée de ce que l'on pourrait qualifier "d'extinction ethnique par castration." Sur le sujet, bien des écrits témoignent des traitements abominables que les Arabo-musulmans réservaient aux captifs africains et aussi, de leur solide mépris envers les peuples du bilad as-Sudan (le Pays des Noirs.)
Suite
Dès les débuts de la traite orientale, les Arabo musulmans avaient décidé de castrer les Noirs, pour empêcher qu'ils ne fassent souche. Ces malheureux étaient soumis à de terribles contraintes, pour éviter qu'ils ne s'intègrent en implantant une descendance dans cette région du monde. Sur le sujet, les commentaires d'une rare brutalité des Mille et une Nuits témoignent des traitements abominables que les Arabes réservaient aux captifs africains, dans leurs sociétés esclavagistes, cruelles et particulièrement méprisantes pour les Noirs. Sur l'exploitation sans vergogne des peuples africains dès le XVIIe siècle – exploitation motivée par des raisons essentiellement économiques et de "salubrité" les Européens bien après Venise et Byzance, Portugais et Anglais en tête suivis de près par les Français et les Espagnols, ont allègrement remplacé les prédateurs arabo-musulmans en fait de chasse aux esclaves et de commerce ad hoc : c'est la traite atlantique, de sinistre mémoire
alia
".. فهناك رؤية مفبركة للقضية الفلسطينية غيرت وانحرفت عن المعنى و المفهوم الحقيقي الذي تربينا عليه ووعينا كل تفاصيله…"
اذا كان وعيك السليم بقضية فلسطين تبلور نتيجة تربية ، فانك تقدمين السبب الكافي والشافي وكل المبررات لاستمرار الحرب والقتل ، المسلمون يربون واليهود يربون من جهتهم ايضا ، والبقاء للاقوى حسب قانون الغاب …عندما يتم تغييب العقل في معالجة القضايا الحساسة عادة ما تكون فاتورة الاداء باهضة الثمن ، بعد كل ما حصل باي معنى يمكن ان نتحدث عن النصر او الهزيمة ؟ انتزاع نصر سياسي اعلامي رخيص لا يستحق كل هذه الدماء ؟ نحن لا نرى على الشاشات الا صور اشلاء الاطفال والنساء مكفنة باعلام حماس والجهاد وليس بعلم فلسطين التي يقولون انهم من اجلها يقاومون ، ولم نشاهد ايضا جثث المقاومين ولا انفاق تحصنهم ، ربما ذلك من اسرار الحرب …اذا كانت قضية فلسطين قضية تربوية فان حرب البسوس ستكون اقصر حرب في تاريخ البشرية …
القتلى "جلّهم من الأطفال و النساء.." اين الشباب اذن ؟ انهم في الانفاق تحت ارضية المحصنة بالاسمنت والحديد الذين كان من المفروض ان تُشيد بهما الملاجئء الآمنة ، الا ان المقاومة الباسلة فضلت ان يكون هؤلاء مادة اعلامية لفضح جرائم القتلة ، بجثث هؤلاء فقط يمكن ان تكسب الحرب الاعلامية ، متناسية ان الطرف الآخر له ايضا جهاز اعلامي اكثر قوة وفعالية ، طبعا ، لن يستطيع من خلاله تبرير همجيته في القتل ، لكن سيفلح في وضع اعدائه في نفس مرتبة الجريمة ، فهو يقول ان هؤلاء الضحايا يتم توظيفهم كذروع بشرية ، ويقدمون نفس الحجة ، اين جثث المقاتلين الشباب ؟
فصل الاسم عن المسمى هو نفس الدرس الذي يقدمه الاب اليهودي لابنه اذا ما قال له ان حماس تريد انتزاع ارض اجداده وترحيل اليهود عنها ، كلا الطفلان سيصغيان الى درسي ابويهما بنفس الاهتمام ، اين الحقيقة اذن ؟
الدعوة الى الجلوس حول نفس المائدة والانصات الى الروايتين افضل من هذه الحرب العبثية والاستهتار بالقيم الانسانية والمتجارة بدماء الابرياء…لا حول ولا قوة الا بالله لن تنهي النزاع ولن تحقق انتصارا حاسما ….
نعم المقال مقالك يا أستاذي بوكرن، وأرجو أن تسمح وزارة التربية بادراجه ضمن النصوص المقررة للتلاميذ، حتى تعم الفائدة وتصحيح رؤية الأجيال الحالية تجاه القضية الأولى في العالم الإسلامي.
ومع كل مقال وأنتم طيبون
sifao
تحت اي مسمى يمكن تبرير همجية ووحشية هؤلاء الصهاينة لابنائهم او لمن يؤيدونهم؟ خاب ظني بك فدائما كنت تتغنى بقيم العدالة والانسانية لكن عند الامتحان تهاوت كلها ميتة بلا روح ! !!!
كيف تساوي بين الضحية والجلاد؟ بل بين القاتل المجرم والضحية وتضعهم في سلة واحدة عندما تجعل المسؤولية متساوية بين حماس والكيان الصهيوني !!!والله عجب !!!
الصهاينة يعرفون حق المعرفة ان السلاح والمقاومين ليسوا في الاحياء المكتظة بالسكان, لكنهم يقصفونها عمدا حتى يذلوا الفلسطينيين ويحسسوهم بقوتهم وجبروتهم وايضا ليشبعوا تعطشهم لاراقة الدماء .
واذا حملنا المسؤولية لحماس هذه المرة فلمن نحملها على المجازر التي ارتكبت قبلا : عد معي يا sifaoصبرا وشاتيلا , دير ياسين , جنين ……
تقول بالعقل يمكن حل المشكلة, انا كذلك أؤمن بالحل الذي يعتمد على العقل والمنطق, ولكن السؤال هو هل الصهاينة يريدون حلا مبنيا على العقل والمنطق؟؟؟ كلا فلو ارادوا لفرضوه بالقوة ولجمعوا العالم حولهم ….
وهل هناك ضمانات مع من يلتزم باي قرار اممي او تعهد دولي ؟
كل ما هناك ان الصهاينة فضلوا قانون الغاب , والتفوق العسكري قد فضح وحشية الكيان ككل.
alia
وحشية وهمجية ما يتعرض له الفلسطنيون خارج اي نقاش ، لكن ، ليس من اللباقة وا للياقة وحسن الاخلاق ان يطهر الانسان نفسه بتنجيس الاخر وتدنيسه ، لم اقل لك ان الجلاد، اسرائيل ، والضحايا ، اهل غزة ، في الهوى سوى ، اذا كانت هواية اسرائيل هي ممارسة القتل والعربدة في غزة ، فما دور حماس والجهاد وباقي الفصائل المقاتلة ؟ يقولون انهم يدافعون عن الفلسطنيين ونحن لا نرى الا الاشلاء والجثث المتناثرة هنا هناك ، واي بليد في الدنيا سيسأل ، لا محالة ، عمن يدافع هؤلاء ؟
غزارة المقول حول غزة كان اكثر من غزارة الامطار التي عرفها المغرب لهذه السنة ، لا فرق بينها الا في اسماء اصحاب الكلمة ، نفس منطق التفكير ، نفس المظلومية ، نفس الاحلام ….حتى الانتصار اصبح فاسدا ومن دون معنى ، بقاء حماس انتصار وابادة الفلسطنيين جريمة ضد الانسانية !! عمن يدافع هؤلاء ، عن انفسهم ام عن الفلسطينيين ؟ قلت مرارا وتكرارا ان النبي محمد ، عندما شعر بالخطر ، علق "نبوته" لانقاذ الجماعة ووقع اتفاقية الحديبية باسمه الشخصي وليس باسمه الرمزي ، هل تفهمينني ام لا ؟ فالشجاعة ليست هي القدرة على مواجهة المصاعب وانما القدرة على تجنبها ايضا
sifao
ماذا تعني بتدنيس الاخر ؟ هل تعني انهم اجبروا على هذا المستوى من الدناءة مثلا, لم يكن أمامهم خيار اخر الا ان بكونوا همجيين و ومتوحشين ؟"ربما"
حماس والجهاد مقاومون ويدافعون عن حقوق الجميع. ولا قدرة لهم على حماية المدنيين في منازل مكشوفة للعدو كانشاء منظومة القبة الحديدية او مضادات الطائرات والصواريخ.
والحل هو انشاء ملاجئ مدنية تشرف عليها الامم المتحدة حتى لا تقصف بدورها بحجة او بأخرى.
غزارة الاقوال "يا حسرة" والله ان كل ما قيل وكتب لا يشفي غليل ام واحدة فقدت ابناءها ولا صرخة اب واحد شاهد تلاشي اسرته في لحظة ……
كل الشعوب التي عانت من الاحتلال او الاستطان كان الاستقلال حلما فلا يلبث ان يتحقق. حتى لو كان الواقع الان مر ومخز.
sifao
كررت عدة مرات ان النبي تنازل عن لقب "النبوة" لاتمام المعاهدة التي عادت بالخير على الجميع اقصد المسلمين والكفار وذلك نتيجة السلم والامان .
انا افهمك جيدا لكن ما فاتك ان الضروف ليست متشابهة و لا احد من الطرفين كان في وضع خاص كغزة ويمكن تسميته بسجن كبير و الخصم سجان متحكم …..
لنفرض ان هذا هو"الحل الذكي" عن ماذا تريد ان يتنازل اهل غزة ؟ عن الارض,عن السلاح , عن المقاومة….
لنفرض استجاب اهل غزة على ماذا سيحصلون بالمقابل؟
حتما ستجيب سيحصلون على الامن في السجن الكبير!!!!!
كيف يمكن تجنب المواجهة و العدو يحاصرك من كل جانب ويضعك رغما عنك بين امرين لا ثالث لهما إما المواجهة او الاستسلام الذي يعني الموت قهرا و ذلا و جوعا و محاصرا ……
والان اخبرني لو كنت انت مكانهم ماذا كنت فاعل؟
alia
منذ البداية قلت" وحشية وهمجية ما يتعرض له الفلسطنيون خارج اي نقاش " تجنبا لاي مزايدات كلامية ، وعليك ان تضيفي من الاوصاف ماشئت، ابادة ، جرائم حرب ، عنصرية…الجانب الانساني انتهينا منه وبقي الجانب السياسي عالقا ، ماذا اضافت حماس الى جوهر القضية منذ ان عملت على نسف كل جهد سياسي يصب في اتجاه الحل اوتعليق العنف الى حين على الاقل…؟ لا تنساي ان كل الفصائل قد اختارت الكفاح المسلح لعقود من الزمن ، عملت كل ما في وسعها لتثير انتباه العالم الى وجود شعب تحت الاحتلال بما في ذلك اختطاف الطائرات والسفن والرهائن … وفشلت في تحقيق اي تقدم او اختراق مهم ، بل الصقت تهمة الارهاب بالفلسطنيين وكسبت اسرائيل تأييدا عالميا منقطع النظير ، لا اعرف لماذا تعيد حماس تجربة فاشلة من جديد بنكهة "اسلامية" يرفضها الاخوة قبل الاعداء ؟
"خاب ظني بك فدائما كنت تتغنى بقيم العدالة والانسانية لكن عند الامتحان تهاوت كلها ميتة بلا روح .." هذه هي الجملة التي قصدت بها تطهير الذات وتنجيس الآخر ، تتغنين بقيمك بتحطيم قيم الآخرين ، لم يقل احد ان الفلسطنيين يستحقون الموت حتى تعتبرين قيمي ميتة بلا روح …يتبع
تسرعت في الحكم عليك, لانني كنت اتوقع منك تعاطفا اكبر.
صراحة انا مصدومة من هول ما نرى ونشاهد من صور وتقارير عن اطفال و نساء و شيوخ قتلى جرحى …..
لكن هذا لا يعني تجاوز آداب الحوار فمعذرة….
واكرر انني احب النقاش معك على مبدأ مبني على اساس تبادل الافكار دون الانجرار الى محاولة الاقناع.
المقاومة مبدأ عند كل الشعوب المحتلة ولا يمكن مقايضته بالسلم والامان , وقد تتغير حسب الظروف و الإمكانيات.
انت تحمل المقاومة مسؤولية العدوان, و انا كنت سأتفق معك لو كانت المقاومة هي من بدأ بالمناوشات او لم تلتزم بالهدنة..لكن ذكرني هؤلاء"بقصة الذئب والحمل" فالصهاينة هم الذين لم يلتزموا بالاتفاقيات 2008_2009 و سيناريو الحرب كان على طاولتهم , الحرب حركة استباقية حتى لا تحضى المقاومة بفرصة بناء نفسها.
تقول ان من كان يقاوم قبل حماس والجهاد قد اقتنعوا بعدم جدوى المقاومة فرضخوا "للسلم"والحوار "المفاوضات" ترى على ماذا حصل هؤلاء بعد سنين من الحوار ؟ أليس الرجوع للمقاومة كان نتيجة للخذلان الذي اصاب الفلسطينيين من مفاوضات لا طائل يرجى من ورائها ؟ اللهم اعطاء فرصة للصهاينة ببناء مستوطنات جديدة !!!
وتهويد القدس….
sifao
تسرعت في الحكم عليك, لانني كنت اتوقع منك تعاطفا اكبر.
صراحة انا مصدومة جدا من هول ما نرى ونشاهد من صور وتقارير عن اطفال و نساء و شيوخ قتلى و جرحى …..
لكن هذا لا يعني تجاوز آداب الحوار فمعذرة….
واكرر انني احب النقاش معك على مبدأ مبني على اساس تبادل الافكار دون الانجرار الى محاولات الاقناع.
المقاومة مبدأ عند كل الشعوب المحتلة ولا يمكن مقايضته بالسلم والامان , وقد تتغير حسب الظروف و الإمكانيات.
انت تحمل المقاومة مسؤولية العدوان, و انا كنت سأتفق معك لو كانت المقاومة هي من بدأ بالمناوشات او لم تلتزم بالهدنة…..لكن ذكرني هؤلاء "بقصة الذئب والحمل" فهم من لا يلتزم باي اتفاقيات,و سيناريو الحرب كان على طاولتهم , الحرب حركة استباقية حتى لا تحضى المقاومة بفرصة بناء نفسها.
تقول ان من كان يقاوم قبل حماس والجهاد قد اقتنعوا بعدم جدوى المقاومة فرضخوا "للسلم"والحوار "المفاوضات" ترى على ماذا حصل هؤلاء بعد سنين من الحوار ؟ أليس الرجوع لخيار المقاومة كان نتيجة للخذلان الذي اصاب الفلسطينيين من مفاوضات لا طائل يرجى من ورائها ؟ اللهم اعطاء فرصة للصهاينة ببناء مستوطنات جديدة, وتهويد القدس …
sifao
كل احرار العالم الذين لم يستلبهم الاعلام الصهيوني يعرفون ان فلسطين تعاني من الاحتلال و الإستيطان , وان الوضع الانساني هناك لا يمكن إحتماله, لكن يجب الاعتراف ان الاعلام الصهيوني ما زال يستميل الكثير من"السذج" .
كما هناك عدة منظمات غير حكومية في امريكا واروبا تعارض الاحتلال و تعارض الممارسات الإسرائيلية, وهؤلاء يمارس عليهم ضغط فضيع حتى يعودوا ضمن "القطيع"ومثال ذلك القناة الالمانية التي حاولت تغطية ما يجري في غزة بحيادية, وكذلك"النجوم"الذين استنكروا المجازر ثم تراجعوا بسرعة عن مواقفهم ! ؟
لنصل الى القول ان الفلسطينيين ليسوا وحدهم ضحايا الاعلام الصهيوني بل هناك اعدام للحقيقة و الحرية و الانسانية ……
انا معك ان المصالح هي المتحكمة في السياسة الدولية و لا يمكن للمقاومة ان تنجح في مسعاها اذا لم تأخذ الوضع إلإقليمي و الدولي بالحسبان.
و مأخذ الكثيرين على "حماس" انغماسها في دهاليز سياسة سواء الداخلية او الخارجية, وكان الاحرى بها التركيز على هدف واحد هو المقاومة حتى النصر.