في تطور جديد ومهم ضمن قضية “زنا المحارم” التي هزت منطقة عين عودة حسمت نتائج خبرة جينية ثانية مصير الطفلتين المتبقيتين في الملف، مؤكدةً نسبهما إلى شخص ثانٍ كان موضع شبهة، وذلك بعد أن أثبتت خبرة سابقة أن الأطفال الأربعة الآخرين هم من صلب جدهم.
وعلمت هسبريس من مصدر مسؤول أن نتائج التحاليل الجينية التي أجريت على المشتبه فيه الثاني جاءت إيجابية، لتثبت أبوته للفتاتين اللتين تبلغان من العمر 10 و11 سنة.
وأضاف المصدر ذاته أنه بعد مواجهة المشتبه فيه بهذه الحقيقة العلمية أبدى استعداده لتسوية وضعيتهما القانونية والاعتراف بنسبهما إليه.
ويأتي هذا التطور ليكمل صورة المأساة، إذ كانت نتائج خبرة أولى كشفت أن أربعة من أبناء الضحية، ويتعلق الأمر بثلاث فتيات (بينهن الابنة البكر البالغة 20 عاماً) وابن ذكر، هم من صلب جدهم، الذي هو والدهم في الآن نفسه.
وتعود تفاصيل القصة لاغتصاب الأب الستيني ابنته وهي في سن 15 سنة، ما أسفر عنه إنجاب ابنتها الكبرى التي تبلغ من العمر اليوم 20 سنة، وهي التي فجرت القضية، بعد أن تقدم شاب لخطبتها لتصطدم بواقع عدم توفرها على أي أوراق ثبوتية تمكنها من إبرام عقد الزواج؛ هذا الوضع دفعها إلى التوجه لتقديم شكاية ضد جدها، متهمة في الوقت نفسه أمها بـ”تشغيلها في الدعارة”.
واعترفت الأم، البالغة 39 سنة، أن الأب عمد بعد ذلك إلى تزويجها لشخص ينحدر من ضواحي واد زم “بالفاتحة” فقط، دون توثيق الزواج بعقد قانوني؛ ووفقاً لروايتها فقد كانت خلال تلك الفترة ضحية استغلال جنسي مزدوج، إذ كانت تمارس الجنس مع والدها وزوجها في الآن نفسه؛ وهي الفترة التي أنجبت خلالها أربعة أطفال.
مصادر هسبريس أكدت أن الأب، البالغ من العمر 60 سنة، اعترف، أثناء التحقيق، بعلاقته الجنسية مع ابنته، لكنه نفى بشكل قاطع علاقته أو استغلاله الجنسي لحفيداته الثلاث (20 سنة، 18 سنة، 16 سنة)، اللواتي أكدت الخبرة أنهن بناته في الوقت نفسه.
بغيت شي مقاطعة كتعطي شهادة المغادرة من الكرة الأرضية معمرني نرجع
نريذ ان نعرف العقوبة القضائية اللتي ستتصذر في حق هدا الوحش الاذمي و اللتي اتمنى الا تقل على السجن مذى الحياة لبناضره في الاخرة عقاب إلاهي آخر أشذ قسوة و عذاب.
لأول مرة في تاريخ المغرب تجد رجلا يجمع ما بين مسؤولية الأب و الجد في نفس الوقت. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
الإعدام لمثل هكذا جرائم
الإنسان قبل العمران
لن يفيدنا التقدم و التطور و الحيحا إذا كان الإنسان باقي جاهل و متخلف و مريض. كفانا من المظهر و لنعمل جميعا على الجوهر، على التربية و التعلم و السلوك و الاخلاق الحميدة. و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
والله اني لا اتصور كيف سولت له نفسه فعل هذا بابنته. ..يارب ارحم وقوفنا بين يديك …انا متفائلة ان لي مكانا في الجنة…اكبر ذنوبي …هو الاستماع إلى الموسيقى والغيبة احيانا…حين يسئ لي أحدهم…. والله اني اخاف القبر ويوم الحساب …فكيف لامثال هؤلاء ارتكاب هذا الجرم العظيم اسأل الله لي و لهم حسن الخاتمة …رحم الله من ربوني على الحلال والحرام وان الله رقيب على كل شيء…
الخطبة الموحدة للسيد توفيق ستزيل كل هذه الفواحش…
ربما لو ظل طليقا كان ابناء الدوار كلهم اناسبه
حذاري! الخطأ وارد ، وسط أربعين مليون من البشر لا بد من الخطأ وهذا طبيعي ، الذي هو غير طبيعي هو هذه الهالة الكبيرة التي أُعطِيت لمثل هذه الفضائح من طرف الجميع ( إعلام مكتوب ، مرئي … ) .
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم .
مبكي مضحك هذا المرجع اي الفاتحة فقط. بعض الناس يمررون عددا من البدع و التجاوزات بإلباسها لبوس الدين و القرآن دون وجه حق.
اتساءل لماذا بعض فقهائنا لا يضعون مثل هذه الإشكالات امام العامة كنقاب؟ او ليس الاولى ان يشرحوا للسفهاء و العقلاء مقاصد قراءة الفاتحة و كيف لا يستقيم هذا في القرن الحالي حيث يمكن توثيق كل شيء بحظور الشهود و وجود الادارات. اتركوا الإفتاء في نواقض الوضوء و تعدد الزوجات جانبا و ركزوا على بناء الإنسان
باختصار يجب منع اي معاملة رسمية تنجز باسم الدين إلا إذا وثقت اداريا و رسميا
عفاكم اجعلوا هذا الدين نظيفا و لا تمسحوا فيه خطاياكم
المشكلة تكمن في تهميش الشعب من طرف الحكومة ،وكذلك المحاكم أصبحت لا تحكم بشرع الله بل عادت تحكم على المظلوم وتبرىء الظالم كما ان القضايا تبقى بدون حكم لاعوام وسنين وملفات القضايا تتراكم حتى عادت بمءات الآلاف وهكذا تفشى المنكر وساد الفساد في كل القطاعات فإلى متى سنبقى على هذا الحال وغير الله يلطف بنا وصافي
“وأضاف المصدر ذاته أنه بعد مواجهة المشتبه فيه بهذه الحقيقة العلمية أبدى استعداده لتسوية وضعيتهما القانونية والاعتراف بنسبهما إليه.”
يجب استعمال الخبرة الجينية دائما لتحديد نسب الاطفال خارج اطار الزواج لإرغام الاب على تسوية وضعيتهما القانونية والاعتراف بنسبهما إليه
ما هذا العالم يا ناس الاب الذي يحرص على شرف العائلة بحرصه على شرف بناته يضاجع ابنته كل هذه السنين وبرضاها لان لا يمكن أن تنجب ابناء مع أبيها كل هذه السنين وتقول اغتصاب او لا مجبرة ، لا هي قابلة بكل قوتها العقلية وتزيد على الفساد مع الأب جريمة الزنى التي حرمها الله سبحانه وتعالى وجعل القائم بها الجلد أمام الملأ فنتمنى من العدالة ان تنصف شرف هؤلاء الأبناء بجلد الاب والبنت وتطبيق اقسى العقوبات عليهما ما عدا ذلك نقول الفساد متجدر في المغرب بكل أصنافه . الزوج ديالي كان يتعاطى للخمر يقصر مع صحابو وكلما دخل ليلا اخاف على بناتي واسهر الليل حتى ينام . إنسان مثقف ولكن الاحتياط واجب
السلام عليكم، اللي وقع وقع،أطلب من المشرفين على موقع هيسبريس، أن يطرحوا موضوع إجراء خبرة جينية على ابنته التي قام معها بهذا الفعل الحرام، هل هي فعلا ابنته من صلبه ام من رجل آخر، حتى نعلم نحن شعب مغربي هل يمكن لإنسان أن يصل به الأمر أن يقوم بهذا الفعل الحرام، لأن هذا شيء لا يقبله العقل.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ربنا لا تآخدنا بما فعله السفهاء منا
ربنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا ياأرحم الراحمين
ربنا لا تكلنا الى أنفسنا واعف عنا
ربنا تجاوز عنا إننا نعيش في قرن كله فتن
الخطير في هذا الأمر، أن الأب وهو الجد في نفس الوقت لن يعاقب لتقادم الجريمة التي مرت عليها أكثر من 20 سنة.
الاعدام ان شاء الله. هاد حيوان وحشي لا حولا ولا قوة الا بالله
هادشي راه موجود فبلادنا للأسف و القصص كثيرة والأسباب غياب الوازع الأخلاقي الديني سهولة الوصول للمواقع الإباحية البطالة الفقر تأخير سن الزواج ضيق مساحة البيوت غياب الحشمة.. الله يستر لي تغير هو الضوء الإعلامي المسلط على هاد القضية هاد الأيام بالضبط لي فيه مشاكل اكبر بكثير.. والحقيقة الرادع لا يوجد القضاء لي يحكم بإعدام الأب و البنت مكاينش.. دبا يحكموا عليهم بعامين و تنسا القضية و الوحش يعود عند أولادو أحفادو و يعود لأفعاله المشينة.. للعلم الكفار كيفما كيسميوهم شي ناس كإيطاليا بدأت بالحكم بالإخصاء الكيميائي للمغتصبين.. احنا باغين نكونوا حقوقيين اكثر من البلدان لكتطبق حقوق الإنسان..
هذا المجرم يجب ان يعدم شنقا لان جريمته في حب ابنته جريمة لا تغتفر، وكذلك ابنته التي سكتت طوال هذه المدة.
عقل الإنسان يتوقف أمام هذه المآسي التي يعيشها الأبناء.
الله ياخد الحق فكل واحد لي ضد الاعدام والاخصاء والاعمال الشاقة.
الله يخرجنا من هاد البلاد انشاء الله كثرت المصاءب و الجراءم و فقد الناس ايمانهم بالله سبحانه الله يرد ب الجميع
السؤال لي جا فبالي هو واش البنت هل فعلا والدها ؟؟ يجب ثبوت القرابة بالخبرة الجينية لتأكيد زنا المحارم
لا يخطر على بال اي انسان يتمتع بكامل قواه العقلية ان يقوم بهذا الفعل الشنيع مع انه _ حسب المقال المنشور – وقع فعلا.والمؤسف انه يقع في دولة اسلامية . فعل لا يصدر حتى من مجنون…امر يكاد لا يصدق. يشكر صاحب التعليق رقم 5 – خالد الغياثي..فعلا ما فائدة اي تقدم والانسان محور المجتمع يعيش في القرون الوسطى وفي الجاهلية. نعم بناء الفرد باتي في الدرجة الاولى.وسبب الكوارث كلها المواطن المنحرف والمتخلف.
لماذا لا تستعمل الخبرة الجينية في كل الحالات التي تستوجب معرفة الأب البيولوجي لتسوية وضعيتهم القانونية؟
تخيل باك هو جدك في نفس الوقت، و أختك هي عمتك، و الأطفال و لاد عاد السيد دبا هديك مهم و ولدها لي مع جدها هو عمهم و خوهم في نفس الوقت، ناري ناري على روينة أنا تخربق، خيبة حتى للتعاويدة. الله يهدي ما خلق، الحيوانات و مكيديروش هدشي
تتكاثر و تتناسل حوادث و جرائم الاغتصاب و زنا المحارم في مجتمع يصف نفسه بالمحافظ .. مجتمع اذا لم يراك تصلي الجمعة ينظر اليك بعين النقص… و هو يقضي ساعات يتصفح مواقع الجنس و صفحات الفضائح ..
العلاقات الرضائية هي الحل .. للتنفيس عن الكبت الذي يخنق المجتمع. الغريزة الجنسية اذا كبتت تخرج بطرق مروعة و غير طبيعية .. اما اذا تم تقنينها فسيستفيد المجتمع و يقل الاغتصاب و يقل عدد الاطفال المولودون خارج الزواج لان كل شيء سيكون مقنن.
اشمن يعترف ويلحق الطفلتين وا مخي حبس واش في اخر حياتنا غدي نولوا عايشين مع …وحكمونا … وتنقلوا وتنقلوا مالنا وبزاف فين غدين
بصدق، كلما قرأت خبرا عن هذا الموضوع، عقلي كى يوقف، كيفاش جد وأب يا عباد الله، ما مصير هؤلاء الأبناء الأربعة، كيفاش غى يعيشو، كيفاش غى يحسو، حياتهم كلها غى تكون عذاب في عذاب، صراع نفسي مرير…. أبي/جدي…قصة ولا في الأحلام. والأغرب هو: لماذا لم تنتفض البنت(خليلة أبيها) قبل الأوان، لماذا ظلت صامتة طوال هذا الوقت …..، منكر ما بعده منكر. نسأل الله السلامة والستر فوق الأرض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا الله.
العقوبة في مثل هذه الحالات الخطيرة هي…مع الأعمال الشاقة
كم اتمنى ان تتم خبرة جينية و تثبت ان تلك الغتاة ليست ابنة ذلك الوحش
الإعدام ثم الإعدام لهاذا المجرم حان الوقت ليقول القضاء كلمته
الحمد لله على نعمة. العلم لايكذب والشعوب التي اختارت هذا الطريق تطورت لااتكلم على الغرب فقط وانما كذالك على الدول حديثة التطور مثل كوريا، الصين، سنغافورة، الفيتنامي الخ…. والحمد لله ان المغرب بدا يعتمد على العلم كذالك في السنوات الاخيرة، وهذا يدل على مستقبل زاهر انشالله.
اختلت العلاقة بين العائلة منذ التسعينات بسبب التسيب والانفتاح غير المؤطر بقيم دينية بحثة، علما أن المجتمع المغربي مجتمع محافظ، نرى هذه المشاكل التي تعكس انحلال القيم الأخلاقية التي كانت سائدة حتى في بربريتنا.
الخبر فيه الكثير من المعلومات غير دقيقة.
إذا كان الأب اغتصب ابنته في 15سنة فإن ابنته الأولى سيكةن عمرها 24 عام. علما أن الأم تبلغ 39 عام. يعني البنت تعرف جيدا ماذا كانت تعمل أنذاك.
السلام عليكم.
للمرة الألف، أرجوا من الجميع النظر الى هذا الفعل الحرام أو مايسمى بزنى المحارم،من واجهة أخرى، هل هذا الفعل الجرمي وقع ببن الأب وابنته التي من صلبه، ام هي من صلب رجل آخر.
أتوجه إلى من يهمهم الأمر من سلطة قضائية من صحافة من مجتمع مدني إلى الدعوة إلى طلب إجراء خبرة جينية على السيدة التي وقع معها والدها في هذا المحضور إن كانت ابنته من صلبه ام لا، لأن اولائك الأولاد لاذنب لهم فيما وقع، فلابد لهم من معرفة إن كان أبوهم جدهم ام أبوهم أبوهم .والسلام شكرا.
هذا الشخص لا يصح في وصفه لا بأب ولا بجد هذا الطاغية هو مجرم يصح فيه تطبيق عقوبة الإعدام
يجب استعمال الخبرة الجينية على حساب الدولة (بالمجان) لتحديد نسب الاطفال قبل التسجيل في كناش الحالة المدنية لتسوية وضعية الأطفال القانونية والاعتراف بنسبهما للزوج تفاديا لمثل هذه المشاكل قطعيا وإلى الأبد وهذا ليس طعنا في الأسرة المغربية العفيفة ولكن لتفادي مثل هذه المطبات وتلاعبات الزوجات الغادرات.. وقد عشنا حالة مول التاكسي ومول الفران الذي سجل أربعة أبناء في الحالة المدنية ضانا منه أنهما أبناءه ولما وقعت حادثة طريفة بعد أن تركت امرأة ابنتها في المقاعد الخلفية للتاكسي وهربت وعرضها على الشرطة قررت أن يحتفظ بها لاستكمال التحقيق بعدها ثارت زوجته وطعنت فيه وقدمته للمحكمة ولما أجرت المصالح الطبية التحاليل الجينية وجدته أنه عاقر وسقط في وجه الزوجة تبرير لمن هؤلاء الأبناء الذين سجلوا باسمه في الحالة المدنية اعترفت أنهم لمول الفران كما المثال جنت على نفسها براقش ..
وأنا مع التعليق رقم 14 حول إجراء خبرة جينية على ابنته التي قام معها بهذا الفعل هل هي فعلا من صلبه أم من رجل آخر وهل زوجته (الجدة)عاقر وتبنت هذه البنت بعلمه من دون تسجيلها في دفتر الحالة المدنية ونظرا لمرضها زوجها لصديقه بالفاتحة
غياب الجانب الاخلاقي هو سبب مثل هذه الفضائح. ليس فقط في المغرب بل في عموم الكرة الارضية.
يجب تحميل الفتاة ايضا المسؤولية ان كانوالامر يتعلف بعلافة رضائية حسب وصف السي وهبي ، لهذا حرم الله الزنا تحت اي ظروف لأن الضحية هم اطفال لا ذنب لهم فيما اقترفه ابائهم
حسب قانون الوراثة الجنية: في هذة الحالة “تهجين رجعي : “retrocroisement” ان تكون جينات الأطفال 75% متشابها مع الجاني الاب/الجد. إذا كانت 50% معه فالجانية ليست ابنتة.
ياربي سلامة ياربي تشوف من حال هولاء الاطفال واش ذنبهم
قضية الضابط تابث في التسعينات كانت قضية رأي عام و هزت مشاعر المغاربة، أما هذه الجريمة لا يمكنني حتى أن أعلق عليها، نسأل الله اللطف في قضائه و قدره.
هدا الشخص عنده جينات تعود للعصر الجاهلي الانسان الدي تحدث عنه داروين
سيتبت نسبهم بعد دالك سيغتصبهم و هكدا دواليك
عين عودة والرماني فيهم الكثير من الفواحش كأنهم في زمن الجاهلية
هذا الأب حتى الحيوانات والحشرات أفضل منه والإعدام لنثل هذه المخلوقات غير كاف
لماذا لا يكون هناك قانون في الحالة المدنية يفرض علي اي أسرة اجراء خبرة جينية علي كل طفل يولد حديثا وتكون نتاءجها مرفوقة بوثاءقه.ذلك ليس تنقيصا من الأسرة المغربية المسلمة ولكن لتفادي أي تلاعب في الورث مثلا او سوء تفاهم بين الازواج.
زما المحارم موجود منذ القدم وفي كل يوم حالة ، الغريب في الأمر لماذا في هذا الوقت بالضبط الكل يفضح والكل يكتب ، انا أقول انتبهوا اكيد في القضية إن ….
هذا ناتج عن نقص في الايمان الناتج بدوره عن لجم الائمة من القيام بدورهم داخل المساجد فحتى خطبة الجمعة تأتي مكتوبة ومن المفروض ان تكون هذه الحادثة الأليمة فرصة لأمة المساجد لتنبيه الناس الى خطورة الظاهرة لانها ليست الاولى فخلال هذا الشهر فقط قرأت ثلاثة اخبار عن زنا المحارم ..وهي ايضا نتيجة لضعف المنظومة التربوية فمجهود الدولة كلها انصب على ملف الصحراءو تركوا المجتمع مهملا كالغنم بدون راع .اجبارية التعليم ومحاربة الفقر هي الحل ..هذه الفاجعة ستبقى عار في المجتمع المغربي الذي تخلى عن قيمه وانساق وراء الخزعبلات الداعية ال. التعايش مع الانحراف تحت حرية التعبير والحريات الشخصيات ومما زاد الامور تعقيدا فتح المجال امام السياحة الجنسية التي تغذيها مثل هذه الحوادث بحيث البنت لن تجد ملجأ سوى الانخراط في عالم الدعارة ..وهناك منظمومة اخرى مهملة وهو قانون الاسرة يجب تجريم عقود الزواج بالفاتحة وتجريم عدم تسجيل المواليد في الحالة المدنية لانهذا يقلل من هذه الجرائم وبصفة خاصة توفير المدارس في القرى النائية واجبارية الناسعلى تسجيل ابنائهم
على الخبرة الجينية ان تقوم بعملها على جميع الحالات كي تثبت على هذا الأب انه جد حقيقي ام ليس كذالك أتمنى أن لا يكون هو الجد البيولوجي لكي لا يضيع الاولاد وشكرا .
واستغرب لمن يريد عدم تجريم العلاقات الرضائية بدعوى الحرية والحداثة وهم يعلمون ما بالغرب من جراءم بدعوىةالحداثة
جد وأب في آن واحد علامة الساعةًهدي مابقا مايتقال
ركزتم على تنظيم التظاهرات الرياضية والمهرجانات الغنائية وأهملتهم بناء المجتمع علما بان مثل هذه المهرجانات تساعد على انتشار الفسق خاصة بالنسبة لمجتمع تنخره الامية والجهل والفقر وليس محصنا بالقيم الدينية في غياب دور الائمة كمرشدين فأغلب رجال الدين تجدهم يبحثون عن المصلحة الشخصية من خلال تمجيد الحكام والمسؤولين ..يا ويلهم يوم الحساب.هذه الافعال الذميمة ليست وليدة اليوم بل تراكمات لسنين ولو اجرى المكلفون بالتحقيق وقاموا بتحليل ADNعلى بنته لوجدونها انها ليست من صلبه ووزير العدل الاستاذ وهبي كان صادقا وتكلم عن دراية وعلم عندما قال موجها كلامه للمغاربة كل واحد يروح يفتش على ..اباه…لانه كان يعرف ويعلم علم اليقين ماذا يجري .. المسؤولية يتحملها رجال الدين والداخلية التي تغض الطرف في كثير من الاحيان بعدم مكافحة الرذيلة حفاظا على الجانب السياحي وايضا لتغطية نفقات الاسر التي ترتزق من الدعارة في ظل غياب برنامج للنهوض بالمجتمع في الارياف والبوادي وزيادة على كل هذا لابد للتصدي للمخدرات فمحتمع يعتبر الاول عالميا لانتاج واستهلاك المخدرات لا ننتظر منه تخريج علماء بل مدمنين لا يدرون ما يفعلون
نطالب بانزال اقصى العقوبات في حق الجد والاب الوحش الآدمي المغتصب لابنته القاصر التي مارس عليها الجنس لعقدين من الزمان وانجب منها ابناءا وقد تعد هذه جريمة مفجعة وقاسية ومؤثرة جدا في حق ابنته القاصر التي اغتصب طفولتها وحياتها وجعلها تعيش حالة نفسية صعبة وظروفا مأساوية لا حدود لها لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولاقوة الا بالله ،حسبي الله ونعم الوكيل ،ما بدأنا نسمع به ، مجرد التفكير في الأمر يمرض ، وحوش بشرية ، كيف لأب أن يفعل بفلذة كبده هاته الأمور ،يجب أن يعدم ،شنقا.
يجب تطبيق عقوبة الإعدام على هذا الوحش لتكون عبرة لكل الوحوش الموجودة في المجتمع
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
يجب أيضا التأكد جينيا من نسب الام هل هي بنت الاب ام لا قبل التحدث عن زنا المحارم.
وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14) مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15) وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (17)
سورة النحل
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”
عليكم بالإستغفار وقول لا إله إلا الله
اللهم قنا عذابك
الإعدام ثم الإعدام و الام كذلك يجب ان تنال عقابها ايضا
عندي ملاحظات جد بسيطة :
1- 20 سنة من زنا المحارم
2- 20سنة من اغتصاب “أب” لابنته
3- 20سنة والبنت المغتصبة ( من مراهقة إلى شابة إلى امرأة) لم تتكلم لم تحتج لم تفعل أي شيء لرفض هاته الوضعية غير الطبيعية وغير السوية
4- 20سنة قضتها هاته المغتصبة بين الأب المغتصب وهو في نفس الوقت أب لأربعة من الأبناء،وبين زوج بالفاتحة ،وبين معاشرة جنسية بالأب و”الزوج”
5 – السيدة المغتصبة هي بنفسها تمارس الجنس مع شخص آخر وتلد منه اثنين
6- أبناء حائرون و تائهون بين الجد /الأب وبين أب لاتربطه علاقة شرعية بوالدتهم
7- كيف سيعيش هؤلاء الأبناء حياة طبيعية ؟؟؟؟وسط مجتمع لايرحم