خبير: الجزائر وراء التسلح في المغرب

خبير: الجزائر وراء التسلح في المغرب
صورة: القوات المسلحة الملكية
الإثنين 18 نونبر 2024 - 07:31

اعتبر الأدميرال المتقاعد خوان رودريغيز جارات، محلل متخصص في الجيوسياسية، أن الأسلحة التي يشتريها المغرب لا تشكل تهديدا على إسبانيا؛ بل موجهة أساسا للاستعداد للمشاكل مع الجزائر وفي الصحراء.

وقال جارت، صاحب كتاب “طبول الحرب”، في حوار مصور مع “أنفو ديفانسا”، إن “مشكلة المغرب الحقيقية تكمن على الحدود مع الجزائر وفي منطقة الساحل وفي الصراع على الصحراء، والذي ربما يكون الجانب الأكثر أهمية في سياسته الخارجية والسبب الرئيسي لصراعه مع الجزائر”.

وتابع قائلا: “يمكن للمغرب أن يجعل الحياة معقدة للغاية بالنسبة لإسبانيا، وهو يفعل ذلك من وقت إلى آخر في سبتة ومليلية”، مفيدا بأنه من ناحية التسلح “فالمغرب لا يفكر في إسبانيا”.

وأضاف: “إذا رأينا ما يتم شراؤه نظاما تلو آخر، فسيتم الكشف عن مكان عدوه الحقيقي على الحدود الجزائرية؛ فهو لا يفكر في إسبانيا، ولو فكر في إسبانيا لأصبحت لديه غواصات”.

وواصل الخبير العسكري: “الجزائر لديها غواصات؛ وبالتالي فهي أكثر خطورة بالنسبة للغرب”، معتبرا أن “الغواصة هي سلاح الضعفاء بامتياز؛ لأنها تمنع القوات البحرية القوية من الانتشار والعمل بفعالية”.

وأشار المتحدث إلى أن “ما فعله المغرب هو شراء فرقاطات مضادة للغواصات، وتشكل منصات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التي اشتراها المغرب مثالا جيدا آخر، إنها تأتي في متناول اليدين للحرب في الصحراء”.

على صعيد آخر، أعلن الأدميرال “تراجعت الشكوك تجاه المؤسسة العسكرية ببلاده”، قائلا إنه “في آخر استطلاع رسمي أجري في عام 2017 حول موقف الإسبان من القوات المسلحة، أعطى نتيجة عالية نسبيا؛ ولكنها مثيرة للانقسام للغاية”.

وأضاف: “اعتمادا على ما إذا كان المستجيب ناخبا يساريا أو يمينيا وكذلك على العمر. نحن العسكريون، نود أن يقدرنا الإسبان بطريقة أكثر تجانسا”.

ورفع المغرب مرة أخرى ميزانية الدفاع لتصل إلى 133 مليار درهم حسب مشروع قانون مالية 2025، يتم تخصيصها لاقتناء وإصلاح معدات القوات المسلحة الملكية ودعم تطوير صناعة الدفاع.

وجاء في المادة 39 من مشروع قانون مالية 2025 أنه “يحدد بمائة وثلاثة وثلاثين مليارا وأربعمائة وثلاثة وخمسين مليون (133.453.000.000) درهم مبلغ النفقات المأذون للوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني الالتزام بها مقدما خلال السنة المالية 2025 من الاعتمادات التي سترصد له في السنة المالية 2026؛ في ما يتعلق بحساب النفقات من المخصصات المسمى ‘اقتناء وإصلاح معدات القوات المسلحة الملكية ودعم تطوير صناعة الدفاع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • مزابي
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 07:40

    عدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق أكثر من خمس مائة مليار دولار من أجل تمزيق خريطة المغرب.
    عاشت القوات المسلحة الملكية الصخرة التي تحطمت عليها اطماع الطغمة العسكرية الدموية منذ بوخروبة والذي مات ميتة الجيف وترك المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
    ورحم الله شهداء الوطن.

  • متتبع
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:00

    اللهم احفظ الشعبين المغربي و الجزائري من كل فتنة
    قال الحسن التاني رحمه الله ..الرجل الحكيم يبحث عن النصيحة اولا . اما الاسلحة فنجدها في كل مكان.

  • الطالبي
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:06

    المغرب يتسلح للدفاع عن وحدته الترابية وحماية أراضه وشعبه وليست له اطماع او نية في الاعتداء على اي جهة ولا يتدخل في شؤون الدول بل الجزائر هي الطرف الذي يعادي المغرب على وحدته الترابية باسترجاع صحرايه وبستقطب على أرضه جماعات إرهابية عبارة عن مرتزقة من جنوب الصحراء من مالي واتشاد موريطانيا وغيرهم ويدربهم ويمدهم بالسلاح للقيام باعتداءات على اراضي مغربية اما فيما يتعلق بالجارة اسبانيا فهي بلد جار و صديق للمغرب فيمكن ا التفاوض معها في جو ودي واحترام متبادل للوصول الى حل لازمة سبتة و مليلية وسياتي دورهما مستقبلا

  • محمد المغربي
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:08

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مجرم

  • خالد
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:19

    نحن لا نتسلح لسبب أو آخر ، ولا نكون أو من يبدأ برفع السلاح وهذا معروف من قبل عن المغرب ، وإذا فرض علينا القتال فلكل يعرف ما وقع بالعدو
    في الأعوام السابقة … أرجوا من المغرب ان يعمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ‘من رفع علينا السلاح فليس منا ، آخر ما تفكر به الدولة مع أي دولة في شمال إفريقيا هو الهجوم عليها بسبب أو بدون سبب، حتى يهاجمون أراضنا

  • جوال
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:23

    شاءت الأقدار أن يكون لنا جار لا عقل له ولا يفكر إلا في المغرب. قد يبالغ الكبرانات كثيرا في اقتناء الأسلحة لا يهمهم حاجيات الشعب ولا تهمهم تدشين البنيات التحتية ولا الصناعة ولا الفلاحة ولا السياحة ولا أي منفعة عامة، بل يهمهم فقط كيف يشترون المعدات العسكرية وكيف يضخمون الفاتورات لصالحهم، حيث لا يشبعون من اختلاس أموال الشعب الجزائري، ولا تروى عروقهم من دماء هذا الشعب المسكين، الذي ابتلاه الله بهؤلاء الفجرة الذين لا يرحمون أحدا.

  • مغربي و أفتخر...
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:35

    الله ينتقم من كابرانات فرنسا العجزة الحقودين ، الذين يحكمون الجزائر بالحديد و النار ، هم السبب الأول و الوحيد لاتجاه الدولة المغربية إلى تخصيص ميزانية كبيرة للتسلح للدفاع عن وحدته الترابية ، كان يمكن استتمارها في مشاريع اجتماعية ، و هم السبب الأول أيضا لتطبيع الدولة المغربية مع الصهاينة المجرمين ، لأنهم فتحوا المنطقة المغاربية لروافض إيران الشيعة و صنيعتهم حزب الله ، و استقدموهم للمناطق المجاورة للحدود المغربية لتسليح و تدريب العصابة الإرهابية الإنفصالية ، البولخاريو….. اللهم رُدّ كيد الكابرانات الأغبياء ، في نحورهم ، و اجعل تدميرهم في تدبيرهم…

  • الخميس
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 08:57

    غباء العسكر الجزائري هو سبب كل هذه النفقات العسكرية المغربية لكن تبقى فرنسا هي من صنعت هذا المستنقع الذي نتخبط فيه جميعا قبح الله الإستعمار.

  • عنيك ميزانك
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 09:01

    الغواصات سلاح الضعفاء على حساب قوله أن امريكا و روسيا و الصين دول ضعيفة بشخ على التحليل.

  • sameer
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 09:54

    واعدوا لهم ما استطعتم”التسلح ليس هو بالضبط لعدو معروف كل شيئ ممكن في هذه الدنيا فصديقك قد يصبح عدوا والعدو صديقا البشر كل سواء وله اطماع فلا ثيقة في إي احد التسلح والتصنيع ضروري ويرهب كل من سولت له نفسه شرا

  • ملاحظ
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 10:05

    الأسلحة الجزائرية لن توجه ضد المغرب. وتتسلح الجزائر تحسبا للتهديدات التي قد تواجهها في المستقبل من حفتر أو النيجر أو مالي أو دولة غربية.

  • ملاحظ
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 10:31

    إن الحرب بين الجزائر والمغرب، المشتركتين في كل شيء، ستعيدهما مائة عام إلى الوراء.

  • محمد الطاهر
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 10:33

    زيادة تكاليف شراء الأسلحة بالنسبة للمغرب و الجزائر سببه التطبيع مع الاحتلال . الرئيس الجزائري تبون صرح للعلن انه بمجرد اغلاق سفارة الاحتلال في الرباط بصفة نهائية سيقوم باعادة علاقاته الأخوية مع المغرب حسب تعبيره ..

  • أغراس
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 10:40

    تصرفات دويلة الكراغلة لا يزيد المغاربة عامة إلا القوة و التميز و النمو عكس نظام العسكر الدي لا يتحرك و لا ينتج أي شئ ماعادا BLA BLA و الكدب

  • ملاحظ
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 10:51

    أتصور أن الجزائر والمغرب دخلا في حرب مدمرة، وبمجرد أن تنتهي، عندما يستيقظان، سوف يتساءلان ماذا حدث لهما ومن منهما استفاد أكثر من الآخر!

  • Hassan mhajir
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 10:55

    المغرب بدء يسلح نفسه بنفسه الصناعة العسكرية بالمغرب سترهق الخزينة الجزائرية بشراء خردة الأسلحة الروسية.

  • ABC
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 11:11

    ونأمل من الله عز وجل أن يجعل كلا الجارين (المغرب والجزائر) يفكران في مصلحتهما معا بدلا من أن يفكر أحدهما في كيفية الإضرار بالآخر

  • amaghrabi
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 11:44

    مرغم اخاك لا بطل بحيث السباق نحو التسلح سببه العصابة العسكرية الجزائرية التي تنفق اضعافا مضاعفة لما ينفقه المغرب رغم ان مزانية التسليح في المغرب ترهق الدولة المغربية وتؤزم الاوضاع الاجتماعية في المغرب وفي الاخير تجد العصابة العسكرية نفسها ضيعت مئات الملايير من الدولار والسلاح اصبح خرذة يجب التخلص منه لانه يشكل خطرا على الابئة وبالتالي فلو كان هناك تعاون مغربي جزائري لعاش الشعبين الشقيقين في رفاهية مثالية

  • Mounir
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 11:50

    لماذا لم يقتنبي الجيش المغربي الغواصا ة المسيرة من تركيا او الصين لحراسة مياهه الاقليمي فهي غير مكلفة ويمكن ان يمتلك منه عدد كبير اما قصة امتلاك المغرب لغواصة فهذه القصة سمعناها منذ عشرة سنين ولا شيء حاليا و احتى ان طلبها اليوم فلن يمتلكها الا بعد سنين طويلة

  • علمي خالد
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 11:51

    تجارة السلاح هي من بين الاسباب في خلق مجموعة من مناطق التوتر في العالم. و مشكل الصحراء في المغرب، هي إحدى مظاهر سياسة القوى العظمى في خلق النزاعات الإقليمية من أجل خنق هذه الدول اقتصاديا و جعلها سوقا لترويج بيع الأسلحة.

  • عبد العزيز الملكي المغربي
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 12:56

    المشكل ليست إسبانية إسبانية المغرب قادر على استرجاع جزره وسبتة ومليلية سلميا لأن الاسبان أذكياء لن يدخلوا في حرب مع المغرب والمغرب كذالك لأنهما تربطهم علاقة تاريخية واقتصادية رابح رابح مع حسن النية بين الجارتين المغرب وإسبانيا اما الجزائر بالرغم انها جارة تربطنا بهم علاقة المصاهرة والعروبة والإسلام الا انهم يفظلون العداء للمغرب ومحاولة تقسيم المغرب واضعافه في كل الميادين نهيك عن استحواذ الجزائر على الصحراء الشرقية المغربية وهي أرض شاسعة لن يتخلى عنها المغرب مهما حصل الا ان الجزائر تناور وتريد الهروب للإمام وخلق فتن للمغرب واحتظانها مرتزقة من كل جهة وصوب وتسلحها وتمولها توجهها ضدا في المغرب لاكن تعنث الجزائر يساهم في حرب ضروث لاسمح الله وهي تفظل الهدم بدل البناء والفرق هناك ملك وشعب يخدمون وطنهم يدفعون به إلى الازدهار والعيش الكريم وهناك رئيس منصب من طرف عسكر ديكتاتوري مسيطر على الشعب الجزائري بالقوة الجيش الجزائري يدفع للحرب ليصدر مشاكله الداخلية للجارة المغرب وكما يقال مقال حقيقي وشعبي سباب هلاك الجزائر الصحراء المغربية هاذا مفروغ منه

  • من اسبانيا
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 13:11

    كلام منطقي و معقول جدا ..انا اتفق مع هذا العسكري المتقاعد كل هذه الأسلحة للجزائر لان سبتة ومليلية إسبانية للأبد ولا تفكير في تحريهم ابدا

  • سعدون المغربي
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 13:26

    اذا ما الحرب كانت اخر خيار النظام الجزائري مع المغرب فان ارض الجزائر والمغرب ستكون ارضا مباحة للمستعمر بكل اشكاله فلا قامت قيامة كليهما من جديد للحياة

  • ملاحظة
    الإثنين 18 نونبر 2024 - 15:43

    وكم من ضارة نافعة!!!. ما دامت الحرب ليست دائما بإرادتنا وما دام لا يمكن الهروب من الحرب لتجنبها فالتسلح الرشيد خير ضامن للبقاء والتطور.

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13

أخنوش والتنمية في تافراوت