انطلقت، الاثنين، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في بث دروس المراجعة والتثبيت بالنسبة إلى الأسلاك التعليمية الثلاثة (الابتدائي والإعدادي والثانوي)، عبر القنوات التلفزيونية “الثقافية” و”العيون” و”الأمازيغية” وعبر تطبيق الهاتف الجوال والبوابة الإلكترونية TelmidTICE .
الإعلان عن انطلاق بث هذه الدروس جاء عقب قرار تأجيل انطلاق الموسم الدراسي إلى فاتح أكتوبر المقبل. وفي الوقت الذي أعلنت فيه الوزارة أن الغرض من بثها هو “تثبيت التعلمات التي اكتسبها المتعلمون خلال الموسم الدراسي الماضي” يرى المتابعون أن الأمر يعبر عن “ارتباك في تدبير الدخول المدرسي”.
وقال رشيد الجرموني، الخبير التربوي، إن طريقة الإعلان عن تأجيل الدخول المدرسي وعقبها انطلاق بث دروس المراجعة هو “دليل على وجود ارتباك على مستوى الوزارة في تدبير هذا الدخول”.
وأكد المتحدث، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه الدروس مجرد “بريكولاج لن يفي بالغرض، وتبرير للأخطاء التي قامت بها الوزارة”، مشيرا أيضا إلى أن الأمر دليل على أنه “ليس هناك إستراتيجية واضحة حول ماذا سنفعل”، مفيدا بأن المعطيات العلمية والدراسات أكدت “ضياع سنتين الزمن المدرسي”، ناهيك عن “تدهور الوضع التعليمي بسبب غياب التلاميذ وتراجع المستوى”.
وشدد الخبير التربوي على أن “التجربة الرقمية عبرت عمن فشلها” خلال السنتين الماضيتين، ولم يتم تدارك الأمر خلال السنة الحالية.
وقال: “لسنا مجتمعات تنتشر فيها التقنيات الرقمية في كل مكان، وليس هذا فقط بل حتى التقنيات المستعملة للتدريس الرقمي كانت بدائية”، منبها إلى أنه “كان لا بد من تقييم ودعم التلاميذ لتدارك ما يمكن تم تداركه، ومن أجل تجاوز هدر الزمن المدرسي؛ لكننا لم نجتهد في حلول أخرى”.
ولم يفوت الخبير التربوي الفرصة للتذكير بأهمية التعليم الحضوري والدور الذي يلعبه المدرس في القسم، قائلا: “نتمنى أن يتم تدارك ما يمكن تداركه هذه السنة، خاصة فيما يتعلق بالمستويات الإشهادية”.
وذكر الجرموني بأن ما شهدته السنوات الماضية من ارتفاع لنسب النجاح، خاصة في البكالوريا، “لا يعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ”، مواصلا: “نحن نضر بالمنظومة، ونخلف الموعد مع تحقيق أهداف التنمية البشرية، ونقوم بعرقلة في المسار التربوي متراجعين عن الإصلاح وأهدافه”.
بريكولاج تعليمي” ? و هل معنى هذا ان التعليم الحضوري ماشي بيركولاج؟ النتائج و المستوى الهابط للاسرة التعليمية/الثلاميذ توضح بجلاء ان التعليم الحضوري هو اكثر من بريكولاج…
واش هو غي هو اللي بريكولاج كولشي فهاد لبلاد ولا عندنا بريكولاج تعليم صحة كلشي
أولا هذه البث التلفزي للدروس المدرسية ليست سوى موضة اتخدتها الوزارة كباقي بعض الدول، ثانيا هي لتدارك أخطائها لتدبير الوضع التعليمي في هذه الجائحة والتخلص من الهدر المدرسي، وأخيرا هل هناك إحصائيات لعدد المتابعين لهذه القنوات ومذى إيجابياتها لذى التلاميذ.
هسبريس
مجتمع
خبير تربوي: بث الدروس المباشرة لدعم تلاميذ المغرب “بريكولاج تعليمي”
اللهم ولا والو في انتظار بدء الدراسة
لا أستطيع تفسير عقلية النقد من أجل النقد والتي ابتلى بها هذا الشعب بما فيه من يسمون خبراء
هل هدا الشخص ضد بث البرامج التعليمية؟ لأن هدا ما فهمته.
لا ادافع عن احد. اعتقد ان اللقاحات لم تكن متوفرة لتطعيم التلاميذ، لذا لم يستطع المسؤولون القيام باي إجراء. كفانا من لغة الشك و التيئيس
عاجلا
عليهم تغيير مسؤولي الوزارة
مطلب اساسي
الإصلاح يبدأ من مسؤولين عمروا طويلا وتسببوا في أزمة التعليم وحاربوا الكفاءات وجمعوا الحقد
ويجب ان يحاسبوا
في نضري المتواضع من المستحسن خلق بوابة بفهرسة كل الدروس ليتمكن التلميذ من الولوج إلى الدرس الذي يريد أن يراجعه بفيديوهات للتمكن من الاعادة عدة مرات كما كل التجارب في المختبر تكون بفديوهات.
من المستحسن كذالك إرفاق الدروس بتطبيقات واقعية تحبب للتلميذ وتخلق لذيه حب الاطلاع
وهذا سيقوي من الاعتماد على التعليم العمومي ويقضي تماما على الساعات الاضافية والتعليم الخصوصي
السيد الخبير لو كنت ممن استدعت الوزارة للمشاركة في الإعداد و التشاور لهاته البادرة لكنت الآن من المنكفين لها،الآن. باركة من الاحباطات، شجع أولياء التلاميذ و نصح التلاميذ للانخراط في العملية.و تبقى احسن من والوووو. كثير من الموظفين حسنوا من وضعياتهم و مراكزهم الإدارية بواسطة الدراسة عن بعد،و انا متأكد أنه لا تخلى أي عائلة من مثال علي ذالك
النظام التعليمي المغربي غير مؤهل للتعليم عن بعد أولا ان الأطر و المعلمين لم يتلقوا أي تداريب بهدا الشأن و التلاميد لا يمكن ان يتابعوا عبر هدا النظام لعدم توفرهم على الإمكانيات والفضاء للدراسة وكدا آبائهم الدين منشغلين عنهم ولم يكونوا في التعامل مع هدا النظام الجديد وكل هدا يحتاج لأدوات وتكوين وإمكانيات مادية لا يتمكن أغلب المغاربة ان يتوفرون عليها بالإضافة ان اليافعين والشباب وحتى الأطفال يحبون اللعب ويتهربون من الدراسة وكما سبق ذكره ان الآباء لم يكن لهم تكوين في تلقين ابنائهم او متابعتهم عبر وسائل التواصل عن بعد او الكثير ليس له تكوين في تقنيات التواصل عن بعد كل هده الأمور ستكون حاجزا كبيرا وهدا يحتاج لإعادة دراسة هدا المشروع من طرف الدولة وتكوين الأطر و التلاميد ومساعدة الأسر بمجانية الأنترنيت و بتكوينات عبر القنوات التلفزية وحتى القنوات الإليكترونية ودون هدا لن ينجح هدا المشروع في المغرب.
ا السي الخبير التربوي بما انك خبير طربوي وليس تربوي واش تتعرفوا غير النقد واشنو هو البديل ا السي الخطير الطربوي عفوا الخبير التربوي نسبة الى التراب وليس الخبرة فالظروف الراهنة اشنو هي الابحاث والمؤلفات ديالكم
الفشل يقر به الجميع وكل المسؤولون على هذا القطاع وخاصة مثل هؤلاء الخبراء التربويون يتحملون المسؤولية الأولى أن يجتهد هذا الخبير ويقترح علينا حلولا عملية نظرا لتجربته وخبرته وواسع اطلاعه، بدل تمنياته وأمنياته.
ليس هذا بالبريكولاج بل الضحك على الآباء و ابنائهم. نريد الدراسة الحضورية. خلينا لكم الله وهو نعم الوكيل!
السبب الحقيقي لتردي وضعية التعليم المغربي هو غياب الوازع الديني اوالضمير المهني حسب ما يسميه البعض . بحيث الكثيييير من الاساتذة التابعين للقطاع العام لا يؤدون عملهم على احسن وجه بل تجدهم يتراخون في انتظار ان يرن الجرس ويذهبون اما لمراكز انشؤوها من اجل الدعم . او العمل في مؤسسات خصوصية . وهذه الحالة ترصدها شخصيا وبشكل رهيب . الدولة يجب ان تقطع مع عمل هؤلاء في المؤسسات الخصوصية وان تقنن عملهم كذلك حتى في مراكز الدعم .
ويبقى اكبر بريكولاج هو الاعتماد على المتعاقدين المتقاعسين لا مستوى ولا مواظبة الا تخراج العينين وادعاء المظلومية وأكل مال السحت …
التعليم الصائب هو الذي يتم بالاقسام المدرسية حيث يكون التفاعل والمشاركة جادة متواصلة
اما التعلم بالاجهزة الالكترونية فله عدة سلبيات من بينها ان يصبح الاباء في محنة مع مراقبة الابناء وتتبعهم باستمرار لان الاطفال ينجذبون اكثر ودائما وباستمرار الى اللعب بدل الدراسة
ايوا عطيونا حل ،ماشي غير كلام وصافي
كيف لجيل ان يثق في لغته اذا كانت كل المصطلحات فرنسية تكتب بالعربية ، دمرتم هذا الجيل بأيديكم حتى اصبح يكتب العربية بحروف لاتينية لدرجة انه بدأ يخلط حروف اللغتين فنرى من يكتب بالحروف العربية كلمة ضروري دروري لانها في اللتينية d ثم نجد من يكتب بالعربية كلمة ورد ورض اعتقادا من ان كل d تكتب بالعربية ض
في انتضار خبر تمديد العطلة الى منتصف اكتوبر و هده اخبار شبه مؤكدة بسبب التلقيح اللهم دروس الدعم في تلفزة لي بغا يتعاون بيها
لايمكن اصلاح اي قطاع بدون نقد.
اصلاح التعليم فيه اصلاح للبلاد وفيه خير للامة الاسلامية.
مشروع الدراسة عن بعد مشروع مهم جدا يجب فقط العمل عليه واصلاحه ووضع الامكانيات اللازمة لإنجاحه.
التعليم عن بعد سيمكن من ترسيخ الدراسة في المنازل وبالتالي الحصول على شباب مثقف وواعي وحائز على ديبلومات.
للأسف بعض الاسر ضد الفكرة لانهم مشغولون بالحياة اليومية.
بادرة جيدة ،لكن للأسف لم يتم توفير شبكة البرامج حتى يتمكن التلميذ من برمجة يومه وتتبع الدروس التي تعنيه فهو مجبر على البقاء أمام التلفاز طيلة مدة عرض الدروس لعدم معرفته الدقيقة بتوقيت عرض دروس مستواه،بالإضافة إلى مشاكل على مستوى الصوت،هناك حصص يكون فيها الصوت مشوش،للأسف
هؤلاء الخبراء التربويون كنقاد الأدب … الذين هم في الأصل كتاب فاشلون ..وقس على ذلك … سهل نعثث كل ما تقوم به الدولة بالبريكولاج …. ماذا يقترح الخبير كبدائل؟
غييير كونوا هانييين بعد 8 شتنبر سيصبح المغرب أحسن من سويسرا غييير صبروا معنا واحد الخمس سنوات،لن نبقى ننتظر كي يمر غاز الجزائر عبر الأراضي المغربية ستأتي لكم بغاز نيجيريا وصبروا معنا كذلك على الزيادات في المواد الأساسية الإستهلاكية رأه غيير سبقنا الأحداث لأنه لأنه يتم يتم تجديد إتفاقية مرور الغاز الجزائري عبر أراضينا راه بغينا بالعربية تاعرتبت نخرجوها منكم والسلام والله يرحم الوالدين على المزيد من ثقب جيوبكم لأنه لا يوجد في العالم بلد إسمه أجمل بلد في العالم.
النمط التعليمي الوحيد التي تتحدث عنه وزارة التربية الوطنية هي التعليم الحضوري. التعليم عن بعد هو مسؤولية الدولة (ممثلة في مؤسساتها التربوية) . فمثلا هذا النمط التربوي يوجد في الجزائر، في تونس، في مصر، في فلسطين،في السعودية، في موريطانيا، في السنغال وفي أغلب دول جنوب الصحراء إن لم نقل كلها,,, أما في المغرب فالمقصود بالنمط التربوي عن بعد فهو التعلم عن بعد وهو مسؤولية التلميذ والأباء (وليس الدولة ) وقد تم إصدار مرسوم واضح متعلق به (رقم 474.20.2) وذلك بالجريدة الرسمية رقم 7019 النسحة العربية في 15 من محرم 1443( 24 أغسطس 2021).
ما هو الحل؟ ما هو البديل؟ ما هي الاقتراحات التي من شأنها وان تغير الواقع؟
الوزارة الوصية والنظام التعليمي الحالي لا يواكب التحولات التي يعرفها العصر والطرق التي يتم بها تلقين المتعلم والتلميذ الدروس كلها بريكولاج في بريكولاج ناهيك عن اللوبي الذي يهيمن على المنظومة التربوية برمتها وجميع الإصلاحات التي عرفتها المنظومة في السنين الأخيرة وخاصة في عهد العدالة والتنمية كانت كلها تصب في تكريس التخلف والانحطاط في التعليم وغيرها الاحتفاظ بالشيوخ والاجداد مشكل التقاعد والتعاقد ومشاكل اللوبيات والتهافت على المدارس الخصوصية وضعف مواكبة البرامج التعليمية المقررات وتكنولوجيا العصر الخ….
ما فيها باس نديرو شوية دالروشارج ونحسبوها مع الزيادة الاخيرة فى
المواد الاولية ويخلفها الله حسبي الله ونعم الوكيل الحمد لله راحنا
عايشين بالرحمة اديال الله سبحانه وتعالى
هذا رأي غير عادل، في رأيي، التعليم عبر التلفزة شيء مهم جدا، انا تعلمت اللغة الفرنسية على القناة الثانية سنة 2001 و 2002 عبر متابعة حلقات : Dora l’exploratrice و عدت برامج من بينها الافلام المترجمه كنت آخد بعض الجمل و أقوم بتحليلها.
لا يجب نكران المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدولة و المسؤولين و الاطر التربوية لحل و ترقيع مشكل التعليم في المغرب.
هذه الدروس كلها لا جدوى منها وهي مجرد تفاهات، أذا أردنا ان نحسن النظام التعليمي فلندع تلاميذنا يتابعون دراستهم كما كانوا من قبل