بتاريخ العاشر من دجنبر 2015، أصدرت الغرفة الثامنة من المحكمة الأوروبية قرارا، يهم طرفيه جبهة البوليساريو ومجلس الاتحاد الأوروبي، يقضي بإلغاء قرار الأخير رقم 212/497/UE وتاريخ 8 مارس 2012، المتعلق بإقرار الاتفاق على شكل تبادل الرسائل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، موضوعه التحرير المتبادل في ميدان المواد الفلاحية التحويلية، والأسماك، ومواد الصيد، واستبدال البروتوكولات 1،2 و3 وملحقاتها، وتعديل الاتفاق الأورو متوسطي، الذي أسس لشراكة بين المجموعة الأوروبية وأعضائها من جهة، والمغرب من جهة أخرى.
كرونولوجيا ومسار الاتفاق الزراعي بين المغرب وأوروبا
يعود تاريخ الاتفاق الزراعي بين المغرب والاتحاد الأوروبي إلى سنة 2010، وحاز على مصادقة البرلمان الأوروبي في السادس عشر من فبراير سنة 2012، ودخل قيد التنفيذ في أكتوبر من سنة 2013، وبعدها تقدمت جبهة البوليساريو بالطعن فيه، معتمدة في أسباب طعنها على أن محل وموضوع الاتفاقية يشمل منتجات زراعية وسمكية مصدرها إقليم الصحراء، وهو إقليم تنازع في السيادة عليه، وأن الاتحاد الأوروبي بمصادقته على هذا الاتفاق يكون في مرتبة من أخذ موقفا مؤيدا للمغرب، وفي ذلك خرق لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، وخاصة القرار 1803 للجمعية العامة للأمم المتحدة لسنة 1962.
طرح إشكالية البحث والقراءة
ورغم أن الجدل محسوم في طبيعة المسطرة “أ” أمام المحكمة الأوروبية، وأمام محكمة العدل الأوروبية، في سماحها بتلقي طلبات الإلغاء من طرف دول الاتحاد أو من أجهزته ومؤسساته، ومن طرف الخواص ضد قرارات المجلس ومذكراته وتوجيهاته، ما دام الأمر متعلقا باحترام مدونة الإجراءات، فإن نتيجة قرار المحكمة وحيثياته وعلله والإطار القانوني المبني عليه، كل ذلك يبقى محل نظر ومناقشة وتعقيب، للنظر في ملاءمته مع القانون الدولي والقانون الأوروبي من جهة، وفي الوقت ذاته إعطاء تقدير لوصف المغرب للقرار بأنه سياسي.
أهلية المغرب للدفاع عن نفسه أمام المحكمة الأوروبية
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان مؤهلا إلى أن ينضم مدافعا عن مصالحه وحقوقه في هذه القضية المرفوعة أمام المحكمة الأوروبية، رغم عدم توجيه صحيفة الدعوى ضده كطرف أساسي في القضية، ورغم عدم استدعائه من طرف المحكمة لتقديم أوجه دفاعه ودفاعاته، وذلك استنادا إلى ما توفره المادة 42 من نظام المسطرة أمام المحكمة، التي تنص على أن الدول الأعضاء والمؤسسات وأجهزة الاتحاد وجميع الأشخاص الذاتيين والاعتباريين يمكنهم، ضمن الشروط المحددة في نظام المسطرة، التدخل والانضمام طرفا معارضا ضد القرارات التي لم يستدعوا إليها، إذا كانت تضر بمصالحهم؛ إلا أن المغرب لم يتدخل في الدعوى أثناء جريانها وفي وقت تقديم الخلاصات.
حيثيات حكم المحكمة الأوروبية
استندت الغرفة الثامنة من المحكمة الأوروبية، أثناء نظرها وتحقيقها طلب جبهة البوليساريو، إلى دعوات أجهزة الأمم المتحدة، بما فيها اللجنة الرابعة، التي مازالت تحتفظ بتقييدها للإقليم سنة 1963، بأنه غير المستقل، وكان يرزح آنذاك تحت الاستعمار الإسباني، إلا أن المغرب استرجعه بمقتضى اتفاقية مدريد في نونبر 1975، وبضغط بفعل المسيرة الخضراء. كما اعتمد القرار في حيثياته أيضا على حث مجلس الأمن والجمعية العامة في قراراتها للأطراف من أجل الوصول إلى حل سياسي متوافق عليه، وصيغة شكلية لحق تقرير المصير.
وكان سعي المحكمة في ذلك هو إقامة رابط بين حق تقرير المصير وحق الشعوب في السيادة على مواردها الطبيعية، وهي نفسها العلاقة الواردة في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة عدد 1803 وتاريخ 14 ديسمبر 1962، والمعنون بالسيادة الدائمة على الموارد الطبيعية؛ وينص في مادته الأولى على أنه يستوجب ممارسة حق الشعوب والأمم في السيادة الدائمة على ثرواتها ومواردها الطبيعية، وفقا لمصلحة تنميتها القومية ورفاهية شعب الدولة، ومنه استمد هانس كوريل جوهر رأيه الاستشاري الشهير.
إذ إن مجلس الأمن كلّف مستشاره القانوني المساعد للأمين العام السابق كوفي عنان، القاضي السويدي هانس كوريل، بتقديم رأي قانوني في شكاية البوليساريو حول عمليات التنقيب واستغلال المغرب للثروات الطبيعية في إقليم الصحراء. وبعد أن صادق على اتفاق المغرب والبوليساريو بوقف إطلاق النار في السادس من شتنبر 1991، ربط هانس كوريل شرعية الاستغلال وعمليات التنقيب بإنفاق المغرب للناتج والعائد المادي في تنمية الإقليم، وفي استفادة ساكنته، وهو التوجه نفسه الذي سار عليه البرلمان الأوروبي عندما عين مقررا سنة 2006 لتقديم رأي في موضوع الاتفاقيات مع المغرب.
سابقة قبول المغرب بتعديل اتفاق الصيد البحري
طالبت دولة الدانمارك، كعضو في الاتحاد الأوروبي، سنة 2011، بمراجعة اتفاقية الصيد البحري مع المغرب، بادعاء كلفتها المالية المرتفعة، والحال أن خلفه دوافع سياسية. ورافعت أغلبية مرجحة من البرلمانيين ضد تجديد الاتفاقية بمناسبة تقديمها للمصادقة البرلمانية، مستندين في ذلك على حجج البوليساريو نفسها؛ ومنها عدم أحقية المغرب في استغلال الموارد الطبيعية للإقليم، وأنه لم تتم استشارة جبهة البوليساريو في الأمر، تبعا لصفتها وشرعيتها في تمثيل كل الصحراويين، واحتجت ضد الاتحاد الأوروبي، متهمة إياه بمساندة المغرب في انتهاكه قواعد القانون الدولي، لمجرد قبول الاتحاد الأوروبي بعقد مجموعة من الاتفاقيات مع المغرب لا تستثني في نطاق تطبيقها إقليم الصحراء المتنازع على “سيادته”، وجعلت من الاتحاد الأوروبي معرقلا لحق الصحراويين في تقرير المصير؛ وتم إلغاؤها نتيجة رفض المصادقة عليها.
فقدان المغرب لنظرة مستقبلية وخبرة في القانون الدولي يوقعه فريسة للقضاء الأوروبي
رغم حيازة اتفاقية الصيد البحري في ما بعد على مصادقة البرلمان الأوروبي، فإن ذلك لم يتم إلا بعد تعديلها، بقبول المغرب إثبات صرف نسبة من العائد المادي الذي يدفعه الاتحاد الأوروبي في تنمية إقليم الصحراء، وفي صالح ساكنته. وكانت حاجة المغرب السياسية في توقيع الاتفاق، درءا لاستغلال البوليساريو لذلك أمام جهات وأجهزة دولية أو حتى أممية، سبب استعجاله قبول التعديل الذي طال الاتفاقية، دون أن يقيم تأثير ذلك على بقية الاتفاقيات التي تربطه مع الاتحاد الأوروبي، سواء بشكل جماعي أو ثنائي مع الدول أعضائه، متناسيا أنه فتح بابا قد يجد عسرا في إغلاقه.
ويبدو التعديل الذي لحق اتفاقية الصيد البحري متلائما ومتطابقا مع الرأي الاستشاري لمجلس الأمن سنة 2002، ومع الرأي الاستشاري للبرلمان الأوروبي لسنة 2006، إلا أنه يمس في عمقه وجوهره بسلامة وشرعية سيادة المغرب على إقليم الصحراء، ويسلبه ما يؤكده بخصوصها، ويستسلم من حيث لا يدري لإعطاء الحجة بالإقرار والاعتراف، ولو ضمنا، بأن حيازته للإقليم على سبيل المدير فقط؛ وكان أفضل له لو ضحى بالاتفاقية، وما يجنيه منها، من ثقل ما قد يوفره القبول، وما قد يشكل من استنتاج وتأويل. فهل يستدرك المغرب ذلك وينتفض ضد الاتحاد الأوروبي؟ أم يستخف بالأمر ويراكم سوابق قد تشكل حجة مجانية لخصومه؟.
هل تختفي السياسة وراء حكم المحكمة الأوروبية؟
ما المقصود والمراد خلف إلغاء المحكمة الأوروبية للاتفاق الزراعي بين المغرب والاتحاد الأوروبي؟ أول جواب قد تتلقاه من الهيئة المصدرة للقرار هو أنهم احترموا القانون والضمير المهني. هو جواب ظاهر لكن قد تخفي السريرة أشياء أخرى!
ذلك أن أوروبا قد تكون ترغب في إنجازها على نفس شاكلة و منوال اتفاق الصيد البحري. وقد يكون قرار إلغاء الاتفاقية يجسد عدم تماسك وتناسق وتكامل عمل المؤسسات الأوروبية في الدفاع عن أولوية الإستراتيجية في بناء أوروبا الموحدة وبقائها واستمرارها بحماية مصالحها العليا، بدلا من ظهور آثار الدولة الوطنية والمصالح الجهوية النفعية الضيقة في عمل تلك المؤسسات، بما فيها القضائية.
فإلغاء الاتفاقية يتناقض مع وجوب تطبيق قوانين أوروبية تحميها، منها أسبقية سجل كبير من الاتفاقيات مع المغرب تغطي جميع المجالات والميادين والأنشطة، دون أن تميز مجالات تطبيقها الجغرافي مع المغرب، من بينها اتفاق تعاقدي يمنح المغرب وضعا متقدما منذ سنة 2008، ويُبين نطاق تطبيقه المجالي المغرب غير مجزأ، ودون إبداء أي تحفظات عليه. وحاز هذا الاتفاق جميع التصديقات من كافة المؤسسات الأوروبية، فلم لم تكترث هيئة الحكم بهذه القوانين؟.
هذا ما يجعل الشك يتسرب إلى قرار المحكمة الأوروبية. وإذا افترضنا براءة المحكمة في حكمها، واحتكامها فقط إلى قواعد القانون الدولي، التي تسمو على القوانين الوطنية؛ فلماذا تعطي صفة التمثيل للبوليساريو، وتفرض على مجلس أوروبا ضرورة ووجوب استشارتها، رغم عدم وجود نص في القوانين الأوروبية وفي القواعد الدولية تمنحها تلك الصفة، وهو كيان غير معترف به من طرف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
جدلية ذرائعية المصالح الوطنية وفكرة بناء الفضاء الأوروبي!
هل يعكس هذا الحكم عدم إدراك النخب الأوروبية، بما فيها القضائية، اندماجها في بعدها ومحيطها الأوروبي الكبير، وعدم إيمانها وجدانيا بأوروبا، وهو البعد الذي أسست له اتفاقية روما واتفاق شنغن واتفاقية لشبونة؟. وهل يمكن أن يستنتج هذا التباين والقصور ولو اعتباطا من تركيبة هيئة الحكم المصدرة للقرار، برئاسة البلغارية السيدة Mme M. kanchero ماريان مانشيفا، والمقرر في ملف القضية M D Gratisias ديميتريوس كراتيسياس والقاضي السويدي M C Wetter كارل ويتتير؟.. هل لكل منهم نظرة تجاه أوروبا أو ضد مصالح المغرب؟، فبلغاريا واليونان يتقاسمان مخاوف منافسة المنتجات الفلاحية المغربية لمنتجاتهما في السوق الأوروبية المشتركة، بينما قصة عداء السويد للمغرب، والأزمة الأخيرة بينهما، لم تبق سرا على أحد.
أفق العلاقات المغربية الأوروبية
قد يلجأ مجلس أوروبا إلى الطعن بالإحالة في قرار إلغاء الاتفاقية أمام محكمة العدل الأوروبية، عملا بمقتضيات المواد 60 وما يليها من نظام المسطرة. وطيلة أجل الإحالة والإحالة نفسها، وهو شهران اثنان طبقا للمادة 56 من القانون نفسه، فإن تنفيذ قرار المحكمة يبقى معلقا. وهذه مدة قمينة بتفادي المغرب وأوروبا التحرك نحو الأسوأ وقطع دابر التوتر.
*خبير في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء
يقول المثل المغربي(يخ منو اعيني فيه) الحقيقة انما هي حيلة ليس الا لتفاوض مع المغرب من جديد،من اجل تخفيض ثمن الصادراته وذالك بلوي الذراع بقضية الصحراء. واتوجه الي ملكنا محمد السادس الله انصر.واقول اليه امضي في طريقك ولا تلتفت انما هو الحسد. ووالله انا اعيش في اوروبا مايزيد عن 15 السنة وزيادة علي، ذالك انا سائق شاحنة اقوم بتحميل البضائع من المغرب الحبيب اكادير.الي فرنسا فكل مالديهم من منتوجات فلاحية هي مغربية.ومع الذالك لا يعترفون للمغرب بي شئ،الي درجة انهم في بعض الوقت يسبون المغرب جهارا من اجل الاستفزاز.ولكين ليعندو عندو. الحمد لله. انشري هسبريس وشكرا لكي جريدة محترمةحقا.
مقال يشفي الغليل بعيدا عن الانطباعات العاطفية، تحية للخبير صبري
قضاة المحكمة الأوروبية يحجرون على أوروبا في اتفاقها مع المغرب!اين قضاة المغرب ليس من حقهم فسخ عقد الشراكة ام انهم في سباة عميق وينتظرون فريسة من مواطن مغربي
كل ما في الامر هو محاولة اللف على الاتفاقية التي ألقاها المجلس الاوروبي على المغرب وجعله ينحني أمامها وتغيير القانون وخفظ التكلفة لأوروبا
على المغرب ان يوقف كل الاتفاقيات مع المؤتمر الاوروبي والبحث عن بديل حتى تعترف اوروبا بصحراء المغرب وتغيير كل الاتفاقيات ورفع التآشر عن المغاربة لأنهم ليسوا اقل شانا من الاوروبيين
منطق أوربا هو المصلحة لاغير وعلى المغرب البحث عن طرق أخرى ودول اخرى لبيع منتوجاته الفلاحية وأن لا يتنازل عن شبر من أرضه بل والمطالبة بالاراضي التي تحتلها الجزائر وإسبانيا ودعم مادي لحركات المقاومة في الدفاع عن الارضي المحتلة وإلغاء الاتفاق الأمني مع أوربا وترك الباب مفتوح للحراكا وسوف نرى حينها كيف سوف تتعامل أوربا مع المغرب
مقال يستحق القرّاء أرجو من كل مغربي قراءته بامعان.
Ces décisions ne sont pas du tout innocents il y a derrière une décision politique pour faire pression sur le Maroc à chaque fois qu'il décide de se tourner vers d'autres acteurs économiques outre les acteurs traditionnels en l'occurrence les partenaires colonnials qui considère le Maroc comme un pays sans souvrainnette nationale et ça se voit que c'est une réplique après la visite royale en Inde et après l'amélioration de la coopération stratégique avec la Chine pour conquérir l'Afrique
هذا هو اجتهاد الانفصالية امينتو حيضر سيدة تسكن في العيون بالمملكة المغربية وبالضبط في زنقة البير الجديد حي الرملة تصول وتجول من مطار الحسن الاول بالعيون الى مطار محمد الخامس لا ندري باي جواز تمر . لترفع القضايا صد المعرب في المحافل الدولية . ونحن دبلوماسيتنا تائمة ووزير خارحيتنا لا يهمه الا لكلاسيكو الاسباني لانه كما صرح يعشق فريق ريال مدريد حتى النخاع . ومع مرور الايام يقول بان كاترين اشتت تهزات اتفعفعات .
والله إنه العيب والعار والدل والمهزلة
وهل المحكمة الاروبية لها شئن دولي حتى تاخد على محمل الجد ?
اروبا هي الخاسرة و ليس المغرب للاضافة فقط فالدول التي تربطها علاقة تجارية مع المغرب لاتعترف بهذا الحكم الصبياني .
و حتى السويد وعبر متحذثثها استنكرت هذه الهرطقات
كل يوم يخرج علينا خبير وفلسفي مغربي ويقول ان حكم محكمة العدل الاوروبية هو حكم سياسي
اليس قبول المغرب بإتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الاوروبي هو هدفه سياسي
كيف تفسر قبول المغرب بــ 39 مليون اورو يتسلمها من الاتجاد الاوروبي من اجل السماح لسفن الاتحاد لصيد ما قيمته 700 مليون اورو سنويا
في الوقت الدي لا تستيع الاكترية من الشعب المغربي شراء الاسماك بسبب الاثمان الباهضة بل كصير من سكان البوادي لا يعرفون حتى رائحة السردين ولم يرون اشكال السمك الا على شاشة التلفاز هدا ادا كان البعض يملكن تلفاز ملون
.
كل هد التوترات السياية المعادية هي من انتاج مافيات حكومة بوكروسة وجواسيسه في العالم للتاثير على مصلحة وازدهار المملكة الشريفة في اي تجمع ومؤتمرات وجمعيات والتضاهرات وسلاح المافيا هي دفع الرشاوي لشراء الضمائر وشراء الامم المتحدة باموال شعب الفقاقير ويبدوا ان هده اللوحة للصورة اعلاه قد تم شرائها وهي الان تستعرض نفسها للمزايدة والحكومة مفيا الدزاير سياستها واهدافها وطموحاتها ونواياها فكرة واحدة وهي دفع الرشاوي لاي شيء على ايشيء يتبع خطاياها الاجرامية لضر الناس وتغليط المجتمع العالمي والمهم لايهمنا خزعبلاتها لاننا في بلادنا بصحرائنا مند القدم ولازال الصحراويون مغاربة متمتعون ببلادهم مع اخوانهم من دون احتجاز ولاتفقير معززين ومكرمين بالحرية التامة والتعبير الكامل والعيش الكريم وحكومة بوكروسة الارهابية ستضل على حالها حتى تموت به
إلى رقم 3:
مثالُكَ عظيم شكرا من وطنيٌّ إلى وطنِي ٠
أروبا بمؤسساتها المستقلة والديموقراطية تتَعاملُ بجِدّية وبكد مع أي دولة في العالم تحْتَرِمُ القوانين وعندها إستقلالية في قضائها ومؤسساتها ووزاراتها ولها شفافية في المعاملات التجارية والإجتماعية والسياسية .
بأن المغاربة قدموا للسوق الأروبية العديد من التنازلات !
فهذا هو الخطأ لأنكم لاتفهمون عقلية الرجل الأبيض هو لايريد إنحناء الرأس و والتنازلات والتْمْسْكين والبكاء والمراوغة بكل بساطة أروبا تتعاملُ مع من يحْتَرِم نفسه وله كرامة .
بتوفُرِ الكرامة والعدالة الإجتماعية والحرية أنذاك ستَحْتَرِكُم الدول المتقدمة وتضرب للمغرب آلف حسابْ قبل إتخاذ أي قرار٠
انا اتساءل لماذا اعطت المحكمة الاوربية الحق لنفسها باعتبار البوليساريو كيان يمثل الصحراويين مع العلم ان الامم المتحدة لا تعترف به كدولة….لماذا تجاهلت المحكمة قيمة بلد كامل السيادة كالمغرب وقارنته بكيان يضم بضع مئات من الارهابيين…حكم المحكمة الاوربية اعتراف ضمني بالوليساريو على الاقل يجب ان يكون الحياد على الطرفين معا. ثانيا لا يقبل العقل ان نضع بلد 40 مليون له تاريخ مع حفنة من الخونة..على المغرب ان يستثمر هدا المعطى ويتعامل بصرامة مع من يتطاول على سيادته.
الرابح الأكبر من كل الإتفاقيات مع أوروبا هي أوروبا.
الصين وكوريا وروسيا والهند والبرازيل…….تنتظر فرصتها.
فلنترك الإتفاقية ونبرم اتفاقيات مع مختلف الدول ذلك أجدى، تم نلغي كل الإتفاقيات الأخرى مع الإتحاد الأوروبي الأمنية على الخصوص……موقعنا على مضيق جبل طارق كرفور العالم يجعل كل المتنقلين في توجس من الشرطي.
على المغرب أن يكون حازما حازما صارما……لا نقاش حول قضية الصحراء إلا بعد إحصاء المحتجزين…ولا اتفاقية تتضمن مناورات ومراوغات….والتأكيد على مجاورتنا لشبه دولة شريرة خلفتها فرنسا في المنطقة.
يجب تعلم القول لالالالالالالالالالا ولي بغا يوقع يوقع …وإلى بغاو غير الفوضى واللا استقرار حنا موجودين.
عاش المغرب وتاريخنا لن يمحيه الماكرون والمرتزقة والحساد .
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان مؤهلا إلى أن ينضم مدافعا عن مصالحه وحقوقه في هذه القضية المرفوعة أمام المحكمة الأوروبية،إلا أن المغرب لم يتدخل في الدعوى أثناء جريانها وفي وقت تقديم الخلاصات
"مسؤولية من؟؟؟"
أوروبا هي اللتي ستقع فريسة للحكمة المغربية ، أوروبا تحتاج مثيرا للمغرب لمساعدتها في الاستتمار
من قدم دعوته إلى المحكمة العليا الأوروبية لتلغي اتفاقية الشراكة بين المغرب و الاتحاد الاوروبي في الميدان الفلاحي?????. هل هي دولة أوروبية متضررة أم الأمر يتعلق بخصوم الوحدة الترابية???.
إلى صاحب التعليق 4 وبعيدا عن السياسة من أين تأتي بمعلوماتك وتقول أن ocp أطلق حملة توظيف للصحراويين لأظنك متتبعا للأخبار ومصدر معلوماتك هو حقدك على كل ماهو صحراوي وهنا سأصحح لك معلوماتك فقد قامت ocp بإجراء مباراة توظيف وتقدم عدد كبير للإجتياز وتم قبول 500 شخص أتعلم أين المفاجآة لم يأخذوا ولو صحراوي واحد ونتج عن هذ وقفات سلمية تندد بالنتيجة والخلاصة تم قمعها وتأتي أنت الآن وتقول أن ocp أطلق حملة توظيف للصحراويين فقط
لماد لم يطالب المغرب بفرض حظر اقتصادي وسياسي ومنع كل التبادلت الاقتصادية من اؤربا ومن مجلس الامن على الخارة الشرقية لكونها لم تنفد مطالب
باحصاء المحتجزون في تيندوف و سرقة الماعونات
السؤال الدي يحيرني من نصب بولزاريو وليا لينوب على الصحراويين هل بموافقتهم. و ان لم يكن كدلك فعلى المغرب القيام بخبرة تشارك فيها دول كبرى و تقوم بجمع مآت الالاف من وتائق موقعة تتبت عدم قبول الصحراويين بتمتيلهم من طرف البولزاريو. و الدلاء بها لمن يجب. فعدد الصحراويين الموجودين في الصحراء اكبر بكثير من مرتزقة تندوف.
Cette décision est tres connue par les manipulateurs de l'UE, ils veulent tout simplement leurs cadeaux de Noël , en baissant au maximum les prix des fruits et légumes marocains, alors qu'ils sont les meilleures en terme de qualité et beaucoup moins chère que celle de l'Espagne et maroc,
ils vont mettre encore la pression sur l'accord de la pêche pour avoir plus d'avantages et affamer le peuple marocains qui ne trouvent plus rien dans les marchés à part le sardine , alors que ils prennent les bons poissons comme merlan , calamar, etc
Accord de pêche avec l'UE : 40 millions d'euros pour le maroc contre # 7 milliards de bénéfice que pour l'Espagne
7milliards d'euros = 7000 millions d'euros ,
A vous de constater la grosse arnaque de nos dirigeants et politiques, qui se content de cette misère et cet accord (gagnant / grand et grand perdant ).
مادام القضاء الاوربي مستقل
فاليبحت في سرقة المساعدات المقدمة للمحتجزين
واليعرف او يبحت من اين بنيت البنيات التحتية في الصحراء
والياتي بمختصين ف المحاسبة للبحت فيالامر
سيجد ان الثروات الصحراوية لا تكفي لتنمية المناطق الجنوبية
وكدلك سيجد ضرائبنا نفقت في الصحراء
وانه ليست لنا معارضة في دلك بصحتهم
والناتي في عهد محمد السادس هو ضامن حقوق و ثروات الصحراويين
واقو لاخواننا الصحراويين ان تدافعوا عل مكتسباتكم الحقوقية
لا فريسة و لا هم يحزنون!انها سياسة لي الدراع!
يجب غض الطرف عن المرشحين للهجرة السرية و سترون!ستتحول حياتهم الى جحيم!و تجربة تركيا ليست ببعيد,حيث وقعت اتفاقية تاريخية معهم بعد ان اغرقتهم بالملايين!
كل هذه المشاكل اللاتي يتخبط فيها المغرب سببها الاخت الشقيقة الجزائر مند ان استقلت عام 1963 فاصبح المغرب العدو الثاني من بعد فرنسا, لان نيتهم كانت غادرة حول استرجاع المغرب لمدنه الشرقية التي تفق عليها في 6/7/1961 بين المغرب و الحكومة الجزائرية المؤقتة. 52 سنة من كره وحقد ولازالوا لم يفيقوا من سباتهم. لانهم يعرفون ان الاراضي المغربية التي هي في حوزتهم ستبق دائما مغربية وسيسترجعها طال الزمن ام قصر, اما البولز ريو او السويد او المحكمة الاربية فكل ذلك من اضاعة الوقت حتى يصفر الحكم.
والله ليس هناك لا قرار محكمة ولا هم يحزنون!!!!
لو أن السياسيين المغاربة لديهم الكفاءة والغيرة على الوطن لما بقينا نركض كل مرة وراء قرار هنا أو هناك.
أصبحت السياسة المغربية كالعاهرة،همها الوحيد هو الدفاع ودفع الضربات….وتقديم التنازلات.
لماذا لا نتعلم من سياسة تركيا التي قارعت كل الدول القوية ….هددت اسراءيل،ضربت سورية،احتلت شمال العراق،ما زالت تضرب حزب العمال الكردستاني،ومؤخرا تقارع الدب الروسي….وذلك حفاظا على مصالحها.
لماذا اتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوربي ؟يقدمون لنا الفتات ويصطادون الملايير!!!!في المقابل لا يملك البحارة المغاربة حتى وسائل النجاة من الغرق.
نقولها صراحة!!!!نحن نبيع كل شيء ليرضى عنا الاخرون،وننسى استعمال التهديد للدود عن اقتصادنا.
أصبحنا نرزح في الديون مقابل رفع مستوى معيشة المسيرين بدون فائدة.
دولة بنت اقتصادها على الريع،يبيع فيها السياسيون الأرض والعباد.
أقولها صراحة،التغيير سيأتي فقط بقرارات استعجالية وصارمة لا رجعة فيها من طرف جلالة الملك….أما البرلمان أو او او فليس إلا مسرحية لنهب المال العام.
انقدنا يا جلالة الملك
écouter mes chers frères inhabiles en politique conjugale des vies des peuples les problèmes conjugaux que nous rencontrons actuellement et que nous allons rencontrer prochainement seront durement au futur années. surtout n inculper pas vos frères voisins algériens ou les rebelles polizario mais soyez justes raisonnables soyez légitimes d un bon jugement égale regarder notre bosses de nos chameaux qui nous dévorent anarchiquement incorrectement eux qui sont- mal dressés incorrectes au jugement des choses du pays sont sauf des hypocrites menteurs magouilleurs filous et sont cloués inclinés mal aiguillés vers le traitement correcte des affaires justes affaire territorial qui consacre tout citoyen marocain
على القيمين بشؤون العدل ورفع المظالم على الناس في البلاد ان يعلموا ان هده نتيجة سلوكهم المهمل تجاه المظلومين في بلدنا فلمادا يعظون الكفار وينسون انفسهم بل اصبحت اليهود و النصارى تلقننا الدروس في الانصاف بين اهلهم ودويهم ولو كنا نعدل بيننا لتقوت جبهتنا الداخلية التي ترهب الاعداء وهم يعلمون ان قوة المغرب في التفافه غير المسبوق حول العرش العلوي التليد وصموده القوي ضد كل المؤامرات الغادرة فعلينا باصلاح القضاء عندنا اولا لرفع ثقة المتقاضين في مؤسساتنا القضائية ومن ثمة مواجهة التحديات الخارجية بالجبهة الداخلية التي من المفروض ان تحتج الان على التدخل السافر للمحكمة الاروبية في الشان الداخلي لبلد دا سيادة
اتركوهم ان يقولون ما يشاؤون من بعيد هذه كلها اموال الشعب الجزاءري وعصابة البوليزاريو هدفهم الوحيد وحلمهم هو متاجرة بالمساعدات الانسانية باسم المحتجزين الافارقة وبعظ المغاربة الصحراويين هناك في تندوفت,وكل ما نطلبه كمغاربة من طنجة حتى الكويرة هو مسح وتشطيب الانفصاليين الداخل من اقاليمنا الجنوبية وترحيلهم الى تندوفت او تعذيبهم في سجن تزممارت وايظا طرد هؤولاء المتشردين الاسبان الذين يعتبرون انفسهم كصحافة وهم مرتشين من اموال الشعب الجزاءري,نعم لحقوق الانسان لكن ليس لمن يريد تقسيم مغربنا الحبيب,يجب علينا ان نعامل انفصاليين الداخل مثلما تتعامل الصين وتركيا مع انفصاليهم وانتهيا.
les marocains doivent comprendrent une bonne fois pour toute que le régime algérien repose sur la haine des marocains et qu'il a été monté de toute piéces par les grand patrons des deux blocs de l'époque de guerre froide pour controler le maroc et ainsi evité la réalisation du grand maghreb….donc s'il n y a pas de changement de régime en algérie il ne faut pas s'attendre a un raprochement de l'algérie et du maroc ni la création du maghreb
الجزائر تقول لا لإحصاء المرتزقة ….والكل يصمت
الجزائر تقول لا للإتفاقية والكل ينصاع
الجزائر عندما تفاوض تخرج عينيها تكذب تخادع تزور تناور تنافق …….والكل ينصاع
والمغرب طيب مسالم نية واحدة…….مسكين دريويش……….المفاوضين نتاعو موظفين هاوين يأخذون الأمور مأخد التراخي……..
خرج يا بن عمي عينيك والموت احسن من حياة الإنكسار.
قضاة المحكمة الأوروبية هم من وقعوا فريسة البترودولار الجزائري المخصص للرشوة في عز الأزمة والاقتصادية بالجزائر والتخلي عن الدعم الاجتماعي
طلقو على هاذ اوروبا كاع دوك الافريقيين لي عندنا والسوريين و خليوه يمشيوا لاوربا وتشوفوا واش ميبقاوش يطلبو سلة بلا عنب ويديروا للمغرب خاطروا..
دول اروبا التي وقعت مع المغرب الاتفاقيات في الصيد البحري او الفلاحي كتعرف مصلحتها ومصلحت شعبها اما المحكمة اللاروبية غير طيحت بقيمتها فاللاستئناف سوف يكون لصالح المغرب وبطبعت الحال للدول الموقعة اما حكام الجزائر فالكراهية تابتة مند سنين للمغاربة وصحرائنا الشرقية سوف نرجع اها وعاش الملك محمد السادس ونصره الله على اللاعداء
c'est un cadeau qu'a donner l'union européenne au marocain le jour du 10 décembre 2015, journée mondiale des droits de l'homme, allez tirez la leçons!!!!!!
ضغينة والكراهية ضد مسلمين و اليهود في المغرب سبب هي الحرية التي يستمتع بها المغاربة
جميل ما اقترحته ، لكن ايمكن للمغرب استرجاع الصحراء الشرقية، والاراضي المحتلة من الإسبان ،سبتة مليلية والجزر، وهل للمغرب امكانيات مالية لتمويل الحركات الانفصالية في بلاد لقبايل والتوارق، اهل أنت متأكد ان دولا أخرى ستشتري المنتجات المغربية التي تفرضها أوروبا، وانت تعرف ان العالم اليوم أصبح قرية صغيرة تتغلب فيها مصالح الكبار على الصغار. لأن تلك الدول تخاف على نفسها من مقاطعة الغرب لها ان هي تجرات على خرق الحضر الغربي للمنتجات الفلاحية المغربية
عذرا إخواني المغاربة والله احبكم في الله . شعب طيب و نية يقبل كل شي. لكن لا أستطيع تمالك نفسي من الضحك لما اسمع/اقرأ عبارة محتجزي تيندوف فاتخيل الآلاف من الصحراويين تم النصب عليكم و دعوتهم الى حفل كبير في تيندوف فيه الماكولات و المشاوي و سحب طومنبولا بقيمة مليون دولار في الأخير ، لكن عندما حظرت هاته الجموع تم إغلاق كل الأبواب و كل المنافذ ثم تم حجزهم لمدة أربعين سنة. ولا حتى في فيلم هندي.