لم تمرّ خسارة المنتخب السنغالي أمام نظيره البلجيكي، في المباراة التي أُقيمت أمس الأربعاء على ملعب “لومن فيلد” بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، مرور الكرام على رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب وخارجه؛ الذين لم يكتفوا فقط بتحليل نتيجة هذه المباراة، بل حوّلوها إلى ورشة نقد علني لأغرب نظرية كروية عرفها تاريخ كرة القدم: “الانسحاب الاحتجاجي كتكتيك للفوز”، في إشارة إلى واقعة نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
ومع انتهاء المباراة التي قلب فيها المنتخب البلجيكي الطاولة على “أسود التيرانغا” في وقت قاتل، إثر حصوله على ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من عمر الشوط الإضافي الثاني، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من السخرية التي طالت المدرب السنغالي باب ثياو، أو “مخرج فيلم الانسحاب العجيب” – كما سمّاه أحد المعلقين – مع إشادة ساخرة بعدم انسحاب كتيبته من الملعب هذه المرة، على شاكلة ما فعلته في نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام المغرب، الذي شهد سيناريو مشابهاً لمباراة أمس أمام بلجيكا، لكن بنتيجة مختلفة.
لماذا انسحب المنتخب السنغالي في المغرب ولم ينسحب في بلجيكا؟ هل لأن الحكم في مباراة المغرب كان يستحق الاحتجاج، بينما حكم المونديال كان عادلاً؟ أم لأن الانسحاب ليس تكتيكاً يُستخدم في المحافل العالمية، بل هو “اختراع إفريقي” لا يصلح إلا في القارة السمراء؟.. كلها أسئلة طرحها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يجيب عنها أحد المعلقين ساخراً بالدارجة المغربية: “سبْع فالمغرب وضبع فأمريكا”.
متفاعل آخر مع منشور حول خروج السنغال من المونديال قال في تعليق له إنه “عندما احتُسبت ضربة جزاء للمغرب كان الانسحاب هو الرد، واليوم عندما احتُسبت ضربة جزاء في الدقائق الأخيرة أمام بلجيكا لم نرَ انسحاباً ولا احتجاجاً بالطريقة نفسها”، وزاد: “ويبقى السؤال مشروعاً: لماذا كان الانسحاب أمام المغرب فقط؟ وهل كانت المشكلة في ضربة الجزاء… أم في المغرب؟”، مضيفاً: “المغرب استقبلكم بالاحترام والكرم، لكن بعض الأصوات قابلت ذلك بالتشكيك والتعالي. وكما يقول المثل المغربي: ‘الله يفيقنا بعيوبنا قبل ما يفيقوا بها الناس’. فالذي ينشغل بعيوب غيره قد يأتي يوم تُكشف فيه الأحداث عيوبه أمام الجميع. والأيام وحدها كفيلة بأن تضع كل شيء في مكانه”.
وفي سياق متصل علّق أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي على سلوك المدرب السنغالي باب ثياو في المباراة أمام بلجيكا، وقال بأسلوب ساخر: “في كأس إفريقيا ثياو وفي كأس العالم مياو”. بينما كتب معلّق آخر: “منتخب السنغال لم يقدم أداءً سيئاً، فالبقاء في الملعب طوال 120 دقيقة بدون انسحاب يُعدّ بحد ذاته انتصاراً عظيماً. شكراً السنغال، شرفتم إفريقيا بعدم الانسحاب”.
وفي تعليق له حول منشور لإحدى وسائل الإعلام الأجنبية قال أحد المعلقين من دولة بوركينافاسو: “عندما صفّر الحكم ضربة الجزاء حبستُ أنفاسي… وقلتُ في نفسي: هذه المرة ربما سيعود السنغاليون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس، لكن لحسن الحظ اختاروا إكمال المباراة”.
وذكر معلّق آخر من كوت ديفوار أن “السنغاليين غيّروا تكتيكهم في اللعب هذه المرة، فبدلاً من مغادرة الملعب فضّلوا القيام بأعمال السحر والتمائم على نقطة الجزاء!”، بينما علّق آخر بلغة ساخرة: “باب ثياو بعد ضربة الجزاء قال للاعبين أن يعودوا إلى غرف تبديل الملابس، لكنهم سمعوا الكلمة خطأً… وظنوا أنه قال لهم عودوا إلى البلاد”.
الله امهلهم 5 أشهر ليعترفو بظلمهم و يعيدو ما سرقوه من المغرب لكنهم اصروا على ظلمهم فاصابهم عقاب الله
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ
سبحان الله في الدقيقة 80 كان اعداء المغرب يعلقون بغزارة و يتشفون في المغرب و اصابتهم فرحة عارمة و كانت بلجيكا شبه مستلمة و اعتقد الجميع ان النتيحة محسومة حتى جاء الرد من رب العالمين قبل 4 دقائق من نهاية الوقت الأصلي و لم يجعل لهم حتى فرصة ضربات الجزاء
مدرب فاشل بمعنى الكلمة ولا علاقة له بالروح الرياضية
منتخب بلجيكا لم يكن بتلك القوة متل 2022 حيت تعادل مع كرواتيا الثالث عالميا ، بل كانت منتخب متواضع تعادل مع مصر و ايران و مع ذلك لم يستطيعوا التغلب عليه و هم من يدعي انهم الافظل
على الفيفا والسيدةانفاتينوا ان يشكروا المغرب والسيد فوزي لقجع.لان ماوقع في نهاءي كاس افريقيا بالمملكة المغربية اعطى انظارا للمتخبات حتى لا تعتدي على الحكام او الانسحاب من المباراة وباالتالي ستصبح المباريات على شكل مسرحيات وطييب الخواطر.شكرا للمغرب اعطيتم درسا مفيدا للكل.
هناك بعض من يقارن ضربة جزاء البلجيكي مع ضربة جزاء براهيم ، هل البلجيكي نفذ ضربة جزاء في النهائي وفي بلده و بعد احذاث شغب و نوقف و انسحاب الخ… لا تقارن الاشياء التي ليست في نفس الظروف
يا لها من صدفة غريبة… السيناريو نفسه يتكرر: ركلة جزاء قاتلة في اللحظات الأخيرة، مرة في كأس إفريقيا ومرة في كأس العالم. لكن العجيب أن “شجاعة الانسحاب” اختفت فجأة، ولم نرَ المدرب السنغالي يلوّح بالمغادرة، ولا الجمهور يطالب بتكسير المرافق الرياضية. يبدو أن بعض البطولات تُستعمل فيها لغة الاحتجاج، وفي بطولات أخرى تُفرض لغة الصمت والانضباط
ضربة جزاء كانت واضحة وضوح الشمس في النهار و كنت نتمنى من أعماق قلبي تنسحبو لكن خاب ظني و تا لو كان إنسحبتو نحلف لكم ماتحلمو بشي حاجة سميتها كرة القدم إلا بعد عشرون سنة وبغيت نقول للمغاربة كونو دراوش و نية و كرماء مع بعظكم و فقط راه بحال هاد النوع ديال البشر غادي ندموكم أشد و أشد الندم، ألف مليون مليار مبروك للمملكة البلجيكية الشقيقة.
الحمد لله لم نحمل تلك الكاس في ارضنا ، لان ذلك جنبنا اتهامات و في نفس الوقت ذلك الامر اظهر للعالم الان من نكون و اعطى دروس للعالم و لافريقيا كلها
عسى ان تكرهو شيئا و هو خير لكم
لقدن نجانا الله من تهمة الرشوة و الفساد و الكولسة و اظهر للعالم ان المغرب ينافس بنزاهة و لا يظلم احد و يحترم الجميع و افظل بلد في الكرم و الضيافة لمن يستحق
قلتها سابقا مافيها باس تدكير ستبقى لعنت المغرب عليهم إلى يوم الدين
إذا أنتَ أَكرمتَ الكريمَ مَلَكْتَهُ *** وإنْ أنتَ أكرمتَ اللَّئيمَ تمردا
ما فعله المنتخب السنغالي مفهوم يدخل ضمن الخبث الكروي لكن عندما يتمادى الموقف ويصبح موقف دولة فهنا يجب أخذ نفس عميق والتريث وقراءة الأفعال من كل الجوانب الدولة التي لا مبدأ لديها يستحسن مراقبتها جيدا.
هاكدا هيا الدول الفقيرة و الأفريقية لا تستقوي الي علي من يعاملها معاملة الإنسان بما انهم اليفو العبودية فلا يمكن ان تعاملهم معاملة الحر لانه يتور في وجهك
هاذي بلاد.الشرفاء خرج فبهم الطعام او النية سبحان الله نفس السيناريو في المقابلة النهائية امام المغرب واذاقهم الله من نفس الكأس التي تجرعناها معهم لكن هذه المرة الكأس مرة عليهم كالعلقم والله سبحانه انصفنا امام العالمين ولا يظلم ربك احدا
دائما يعاقبون بضربة جزاء
في الدقيقة الأخيرة
عقاب لأنهم مشعودون
الشعودة التي كانت تحميهم
وحمتهم في المغرب وضد المغرب
أخدتها منهم شرطة الحدود الأمركية
في المطار .
وأصبحوا دون شعودة
الحمد لله .. يمهل ولا يهمل .. إفريقيا ظلمت المملكة المغربية بزاف .. لكن كاين الله سبحانه ينتصر للمظلوم دائماً .. باقي لينا غير شي مسامر المايدة يطيرو إن شاء الله تعالى .. ويبقى منتخبنا الوطني العالمي شامخاًً مع الكبار ..
إدريسا غايي:
كنا نرغب في الذهاب بعيدًا في هذه البطولة وإسعاد جماهيرنا وبفضل بلجيكا تحققت أمنتينا وحلقنا بعيدا عن المونديال!
بابي غايي:
كنا نريد الفوز والتأهل والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة؛ وهذا ما تأتى لنا ونحن سعداء بتوجهنا إلى أبعد نقطة ممكنة عن امريكا وهي السينغال!
ما نعرفه عن السناغلة وهو أنهم شجعان وجريؤون خاصة عندما تعلن ضربة جزاء ينسحبون ويعربدون كما يشاؤون هذا ما فعلوه ضد منتخبنا وهذا ماقاله عنهم رئيسهم المغرور لكن لماذا بلعوا ألسنتهم ببلد العم سام؟ لماذ إجتمعوا عند نقطة خط الوسط وشاهدنا كيف كان واحد منهم منحني الرأس نحو العشب وكاد يغمى عليه؟ هل كانوا إبان تلك اللقطة يترددون بين الإنسحاب و تقبل الأمر الواقع؟ أسئلة ستبقى أجوبتها تنهش في أحشاء باباهم غايي ومدربهم الجبان تياو مياو ومساندوهم من قبيلة كرغوليا.
كثير من دول أفريقيا للأسف تنظر لبلدنا من زاوية مصلحتها في كل ما يتعلق بصحرائنا المغربية. عقلاء السنيغال حتى الرئيس ماكي سال كانوا يرون في المغرب امتداداً طبيعيا لبلدهم و يعرفون ان مغربية الصحراء هو مكسب للسنيغال
الادارة الحالية للبلد لم تعد ترى الأمور كذلك و اعتقد ان احدهم لوح لها بشيك على بياض كما حصل للتيس التعيس و لهذا فان بعض مواقف الستيغال خاصة رئيس وزرائها صونكو تشير إلى انه قد يتنكر لكل خير المغرب مقابل شيك …السياسية الذي توفره الجزائر
علينا إلا نسمح مستقبلا بالسانطاج و الابتزاز بسبب مغربية الصحراء . من اراد الاعتراف لنا بها مرحبا و من يريد إدلائنا بها فليذهب هو ودعمه للجحيم
Quelle étrange coïncidence… Le même scénario se répète : un penalty décisif dans les derniers instants, une fois en Coupe d’Afrique, une autre fois en Coupe du monde. Mais curieusement, le “courage du retrait” a soudainement disparu. On n’a pas vu le sélectionneur sénégalais brandir la menace de quitter le terrain, ni le public appeler à dégrader les infrastructures sportives. À croire que certaines compétitions autorisent le langage de la contestation, tandis que d’autres imposent celui du silence et de la discipline.
عقود والمغربي يقرأ ويسمع أن العلاقات المغربية السنغالية ترتكز على روابط تاريخية، دينية، وثقافية عميقة عمرها قرون، وتعد نموذجا للتعاون الإفريقي والتضامن الثنائي. ماذا حدث؟ هذه مباراة خطيرة جدا وليس كالكرة التافهة وإن كانت خمسة فينالات عالمية متتالية، فمن هم اللاعبون الأساسيون في الفريق الفائز ومن هو هذا الفريق داخل البلدين وخارجهما؟
العلاقات المغربية السنغالية 0-7 … من سجل الأهداف السبعة ومنها هدف الاستقلال الاستراتيجي للمبادرة الأطلسية؟ الأخطبوط الفرنسي واضح لكن أي هدف سجل وهل سجله من ضربة جزاء أم ماذا؟
لا يستطيعون فعل ذلك في امريكا لان امريكا تفرض الفيزا على الاجانب وتفتشهم وتذلهم في مطاراتها وتتعامل معهم بحزم ونحن نعفي الافارقة والاجانب من الفيزا ونفتح لهم الابواب على مصراعيها يذخلون متى شاؤوا وحيث شاؤوا ويخربون ويفسدون ما شاؤوا لانهم يعلمون انه لن يمسهم سوء..الفرق هو امريكا دولة قانون و يحكمها شعبها وقضاؤها ومؤسساتها ونحن دولة تحكمها الاهواء وسياسة التمر والحليب والطاجين وكعب غزال وفرش الزرابي للاجانب
منذ بداية المبارة كان الفريق السينغالي يتعمد ما يسمى “لعب الغش” او “اللعب الافريقي ” حيث اللجوء الى تصرفات غير كروية فقط من اجل كسر اللعب او قتله او التأثير على نفسية الفريق الخصم او الحكم او استفزاز الجمهور الخ – مثلا التباطؤ الواضح في تمرير او الاحتفاظ بالكرة و السقوط المصطنع لمدة طويلة نسبيا، او الاحتجاج المبالغ فيه، او رفض اي قرار للحكم في غير صالحهم ، او التشكيك في القرارات و القاء اللوم على الحكم، بينما هم يتعمدون السقوط في نقطة الجزاء للتأثير على الاعب المتأهب او المعين لهدف ضربة الجزاء، الخ – عقلية الغش و تحراميات الافريقية البليدة بدل اللعب بروح رياضية الخ
Le penalty est injuste.il fallait sortir du terrain et râler comme la can .mais au mondial il y’a pas un joueur sénégalais n a osé franchir la ligne de touche lorsque l arbitre contrôler la var .sinon c est l expulsion direct
سبحان ربي العلي القدير،وضعوا في موقف لايحسدون عليه.نفس الاحداث في تظاهرتين مختلفتين وفي قارتين مختلفتين…ألا وهي ضربة جزاء الكاو في نهاية المقابلتين.في الدقائق الاخيرة.لكن الغريب هو تلون مواقفهم،فرغم ان ضربة جزاء دياز واضحة فاضحة اسقط فيها وكادت أن تنكسر رقبته لانها تعرضت للف والتدوير والإسقاط للارض.لكنهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها.ورغم أن ضربة جزاء تيلمست اقل واخف وقد لايحتسبها حكم آخر،لكنهم أطبقوا وأخرسوا ألسنتهم ولم يجرؤا على الإحتجاج لأنهم يعرفون أنهم في بلاد العم سام!!ولديهم سوابق.وهذا يفسر شيئا واحدا،أنهم جبناء وخبثاء،يخافون من العين الحمرة ولايخافون من الله ….ونزيدكم.اللاعب البلجيكي تيلمست الذي سجل هدف التعادل وضربة الجزاء،تلقى تكوينه على اليد البروفيسور وهبي في أكاديمية أندرلكت!؟يا للمفارقات،وهبي ياخذ للرگراكي حقه المهضوم عن طريق تلميذه تيلمست.بلاد الشرفاء واعرة وطعامهم حار على قلال النية وملحهم كتفشل الركابي.حنا غير نية لي جا كيضحك علينا،لكن ربي كينصرنا بتابوهاليت ديالنا.الله أكبر،لي محزم بالإيمان بالله،ماعمرو يخاف،الحمد لله والشكر لله.وديما مغرب.ديما أسود،❤️ قلبا وقالبا.
رغم كل ما حصل و قيل عن الكان2025 بسبب بعض المنتخبات الافريقية ، منيت النفس بان تفوز ساحل العاج و الكونغو الدموقراطية و كذا السينغال.
كانت ستصبح بطولة العالم 2026 بطولة كان مصغرة تظهر للعالم ان الكرة الافريقية تستحق التقدير و الاحترام .
مباريات ساحل العاج و الكونغو الدموقراطية و السينغال كانت من الروعة بما كان و يستحقون الامرور للدور القادم
المنتخب السينغالي تم التعامل معه في المونديال على خلفية السلوك المشين والخبيث الذي سلكه في نهاية كأس أفريقيا على أنظار ومسامع إنفانتيو والعالم، فوطات السحر والانسحاب … فتعرض للتفتيش البوليسي في مطار ات أمريكا، كما تعرض لسوء التحكيم والڤار. ضربة الجزاء في المغرب كانت واضحة للعيان ومع ذلك احتجّوا وانسحبوا. حتى أن قانون الانسحاب تم تحديثه من طرف الفيفا بسبب انساحبهم . مما منعهم من الاحتجاج من عدم شرعية ووضوح ضربة الجزاء في المونديال. نال عليها الحكم نقطة 4من 10 لم يكن لهم بعد النظر ولم يرجحوا الاستقامة والحكمة والأخلاق وحسن السلوك فحصدوا الويلات التي زرعوها مع الأسف. والأدهى والأنكى أن جمهورهم وحكومتهم ساندتهم في غيهم، وكالوا العداء للمغرب والمغاربة المقيمين في دكار. ومارسوا ضغوطا سياسية خطيرة على المغرب
في مبارة السنغال ضد بلجيكا، الحكم لم يرفض هدفا صحيحا سجلته السنغال .
كما هو الخال والشأنوفي مبارة نهائي السنغال ضد المغرب .
ساكت هده الكلمات في السينيغال (( ارجعوا ال الادغال!!!!! ارجعوا الى المستنقعات!!!!
Je veux que l entraineurainsi qu aux joeurs senegalais qu il lui ont repondu favorablement de quitter le terrain au Maroc pourquoi ne l ont ils pas fait en Amerique sachant que c est le mme senario:égalité et penalty sifflé aux dernieres minutes apres une longue discussion avec le VAR i
الدرس الحكيم من هذه المقابلة هو أن اللاعب البلحيكي أظهر لإبراهيم دياز كيف تنفذ ضربة حزاء مصيرية في أخر دقائق المبارة
هنالك ظاهرة سيئة منتشرة خصوصا في يوتيوب…
بدل ان يركز كل واحد في الكرة وفي إعطاء افضل افكاره في مصلحة منتخبه…
اصبح الجميع يلعب وينتظر او يستبق ماسيقوله الآخرون…
منظر متخلف لماوصلت اليه خصوصا الشعوب العربية.
يا اخوان خرج منتخب السنغال!!!
هل فازت افريقيا!!!
أليست خسارة لجيل مهم في ذاك البلد نتيجة الرعونة…
وفي الاخير حظ افريقي اقل في الوصول بعيدا…
اما في مايخص مشاكلهم مع المغرب… فهذا شق اخر لم نسمع اي اعتذار …وهذا دليل على صغر عقول هؤلاء الناس، ولكنهم جربوا مستوى اخر بأمريكا يليق بهم…
المهم المنتخب المغربي كن طموح امامك كندا القوية وهي الطريق الى فرنسا ومعها اكبر منافسة وسنرى ان استفدنا من الدروس الماضية…وهذا هو المهم.
لي يشجعوهم المنحوسين ماعمرهم يطفروها و طريقهم تبقى كحلة زحلة ،عودو عودو إلى داكار لا نريد شيئا و مليون مبروك لبلجيكا والله تستهلو الفوز.
هؤلاء ااسنيغاايين اذا لعبوا يخسرون ب3واذا انسحبوا يخسرون ب3
وقف ليهم الماء المغرب في الركابي ……!!!
ما حدث في مقابلة بلجيكا والسينغال كشف عورة كل السينغاليين ليس المنتخب وحده، لقد بين بالملموس أنهم قوم شعوذة وسحر، قوم لا يفيد معهم الأسلوب الحضاري، قوم لا يجدي معهم الكرم والسخاء والجود.. في مقابلة أمس أدرك العالم مستوى الانحطاط الذي بلغه السينغالي في تفكيره: في المغرب انسحاب، وفي بلجيكا انبطاح. رغم أن القاسم المشترك بين الحدثين لا يختلف: ضربة جزاء في الأنفاس الأخيرة.
إن الله يمهل ولا يهمل، وقد انقلب السحر على كبير السحرة ” ثياو مياو”، لقد وضعتكم بلجيكا في مستواكم الحقيقي ( مجرد أقزام) ، وأخرست ألسنتكم إلى الأبد، كما علمتكم أصول الأدب والاحترام.
سيماهم على وجوههم.
…
انسان غير مرحب به في المغرب
هل لا زلت تصدق بأن إبراهيم دياز ضيع ضربة جزاء ضد سنغوليا؟ إعلم أنه بسبب الإنسحاب وركض المدرب الركراكي وراء الخصوم لإعادتهم لرقعة الملعب وكذا طريقة تسديد دياز لضربة جزاء ببانينكا كلها أوامر اتفق عليها لكي تعود المنسحبة للملعب مجددا وربما اتفقوا حتى على حسم اللقب لصالحها؛ لماذا عمدو إلى محاولة التسجيل على طريقة بانينكا ولم يتركوا للاعب حرية التسجيل كيفما شاء؟ لأنها الطريقة الوحيدة التي سيتوقع فيها الحارس اتجاه الكرة ويصدها حيث تسدد في مكان الأصلي للحارس عكس إن تركوا لدياز حرية التسديد قد يخدعهم ويسجل في الإتجاه المعاكس وبالتالي يخرق الإتفاق؛ وأنا متيقن بأن دياز كان كبش فداء فقط لأنه مباشرة بعد عودته للريال أبلى البلاء الحسن فقط الإعلام الإسباني والدولي هم من يتحدثون عن كونه لازال غير مستعدا للعب مع ناديه بسبب حزنه لتضييعه الهدف وهذا كان مجرد تمويه لكي نعتقد أنه ضيعها فعلا من تلقاء نفسه كأن لم تكن هناك كولسة!
سير أعماد السنوني الله يعطيك الجنة.آمين.لخصت بالكاريكاتير كل شيء.براڤو عليك.المنهزم المنسحب الفاشل.في المغرب سبع،وعند ترامب ضبع.هههههه.في المغرب ثياو…وفي امريكا.مياو مياو.ههههههه.ربي كبير سبحانه،خلينا ليهم الله سبحانه.العدالة الربانية تفرج فيهم العالم،وتبين الحقائق،وتبرهن على من بطل افريقيا،ومن المنسحب الغدار.لي صفى معانا النية يربح،ولي ضيمنا وبكانا بالحگرة والظلم،والله القسم ماعمرو يربح.دموع المغاربة لاتنشف أبدا،وستظل عالقة برقبة الظالم المفتري الى يوم القيامة.ربي تعالى عادل ولايظلم عنده أحدا.بعدما اتضحت للعالم الحقيقة،فلن يأتي للمغرب إلا الخير،جزاء له على صبره وتباثه أمام نعرات الحاقدين الفاشلين.ديما مغرب،ديما بلادي،الحبيبة.
يستاهلو الخسارة لانهم خبثاء بمعني الكلمة و لن تعود علاقتنا معهم طيبة لانهم خلقو مشاكل كبيرة و سوهو أجمل صورة لكاس أفريقيا في التاريخ ، و لهذا المغاربة لن ننسي ما فعلو و البارح الله عز و جل انتقم منهم بنفس السيناريو
الغريب في الأمر أن ضربة جزاء المغرب كانت أوضح من ضربة جزاء بلجيكا لقد حاولوا مرة أخرى استعمال تعاويذهم مرة أخرى بعد أن بقي أحد اللاعبين في نقطة الجزاء أكثر من خمسة دقائق لكن هذه المرة الساحر لا يفلح حيث أتى
والله معرفتش علاش بغيت الفريق السنغالي ينهزم
ما اعجبني اليوم فيديو في التكتوك حيت تقود الشرطة الامريكية الجماهير السنغولية مثل البقر يقولون لهم مووووه
إنها المؤامرة المغربية … إنه القجع … هو من دبر وخطط ونسق وتآمر بمعية الأجهزة المغربية … هممم (لسان الكابرانات)
الحمد لله المفعول السحري تلاشى بعد 85 دقيقة. آلمغرب سينقي افريقيا من لخبث الكروي
باب مياو شرف إفريقيا لم ينسحب من الملعب