خطبة "الحوْلي"

خطبة "الحوْلي"
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:16

أيها الناس، الفقراءَ منكم لا الأغنياء، اتقوا الله في أنفسكم، ولا تعسّروا على أنفسكم فإن الله يريد بكم اليسر وتريدون بجيوبكم العسر. تتوالى عليكم الخطوب فلا تتعظون من ضرباتها في جُنوبكم قبل صُرَرِكم.

يوشك الواحد منكم بيْع ما تحت يده وما فوق جسده لذلك اليوم الموعود، وكأنه يوم الحساب. والله ما فدى اللهُ دمَ إسماعيل بدمي إلا لحكمة رفعِ الحرج عن المؤمنين، وقد رفع إبراهيم الحرج عنكم فلا تصرون إلا على الغي والتباهي في الأحجام والأطوال ودورات القرون. وما هي إلا سُنّة مؤكدة يقوم بها بعضكم نيابة عن سوادكم.

سأكون سعيرا عليكم هذا العام، يُغيث الله الناس فيذخرني مولاي لسنة أخرى، فيرفع سومتي إلى ما فوق ما ترون من النجوم، أو تجدُب الأرض فتقِلّ الأنعام وتنبت “للشُنّاق” أنياب ما سبق لكم أن شهدتم مثلها طولا ومضاء. فوالله ما أراكم إلا مهرولين نحو قرض غير حسن أو بيع للذمم أو رهن لأيامكم الآتية، فتفرحون يوما وتتكدرون دهرا.

واعلموا أن ما أصاب أسواقكم من لهيب النار من كل نوع أخضر أو يابس أو حي لا يقاس بما سأُحرقكم به عامكم هذا، فإن صغيرنا نحن ذكور الأكباش لا تقربه يد ولا درهم ولا “دولار”، وما هو إلا عاصفة تضرب بيوتكم وتجمع ما كان وما سيأتي، وتترككم كالأشجار بلا أوراق أو الوجوه بلا آماق.

اعلموا أنه سيكون لي شأن عظيم لم أبلغه في أي زمن من أزمانكم وأكون همّا لم تعهدوه في تاريخ أزماتكم، شر الأسعار وجحيم أعنف من النار، تكتوون بها فلا يزول ألم حرائقها حتى ولو مر عليها الحول.

فلا مهرب لكم إلا بلقاء أم الأشعث إذا لم تحلق في السماء كما فعل أبو سفيان وأم خراب.

وما بقي لي إلا أن أدعوَكم إلى الصبر على ما أصابكم وإلى الصوم عن سيد الطعام، مسافة ما تتبدل الأحوال فتزهدون في أبي جابر ولا تخافون أبا عمرة وقانا ووقاكم الله من شره والسلام عليكم ورحمة الله.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • عبدالله
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:29

    اصبح النحر في عيد الأضحى استبزازا لفقرا ء المغرب

  • مقترح
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:33

    يستحسن الاعلان عن الغاء الشعيرة قبل رمضان حتى نتمكن من شراء اللحوم التي أصبحت مهددة بالانقراض

  • mouss19
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:34

    يقول المثل المغربي ..وريه .وريه والى عمى سير وخليه ….لي راسوق قاصح وعقلو في الحولي ..كيف تيقولو النصارى tant pis …

  • الريفي
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:38

    هذا يدل على أن شعيرة عيد الأضحى أصبحت عادة و تقليدا من التقاليد من أجل الشواء و الأكل و التشنشيط و ابتعدت كل البعد عن مقاصدها و غاياتها النبيلة و السامية، فهذا الإصرار على شراء الأضحية مهما كلف الثمن لماذا لا يكون نفس الإصرار و التحمس لأمور في الدين هي أولى بذلك و أسبق؟ هذا يأكد أن عيد الأضحى أصبح من أجل اللحم، معلوم غادي يديروا بيكوم التجار و لوبي قطاع المواشي ما بغاو.و شكرا هيسبريس

  • متقاعد
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:40

    المواطن البسيط فقد القدرة على اقتناء أضحية العيد بحيث اصبح فيه ثمن الخروف مرتفع يفوق ثمنه بكثير أجرته الشهرية وهذا ما يضطره بالملجا الى الاقتراض الأختيار الوحيد الذي يضعه في موقف صعب فلا حرج ولا اثم على من لم يستطع ذلك عيد الاضحى يبقى سنة مؤكدة ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها

  • شيء من التعقل...
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:40

    لماذا نهمل بعض السنن و نحرص كل الحرص على تطبيق أخرى؟ هل من المنطقي أن نكلف أنفسنا ما لا تطيق؟ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها… لكن، نحن نتجاوز هذا اليسر، ونلزم أنفسنا بما لا تطيق، و نحسب أننا تقربنا من الله تعالى. يا أيها الناس، الدين يسر. الدين في خدمة الإنسان، وليس العكس…. الأضحية ليست فرضا يجب أداؤه. لماذا هذا التكلف المكلف؟؟؟ ؟

  • سامي
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:43

    عندنا كلشي مقلوب السنة فرض والنوافل فرض….اصبح النحر في عيد الاضحى وزراء اجتماعيا واقتصاديا على الفقراء..

  • يوسف
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 13:52

    الجهل و الغباء و الأمية و التخلف و البعد عن الدين بمفهومه الصحيح هو من جعل عيد الأضحى عادة و تقليد كل سنة لأكل و شواء الخروف و التباهي بيننا لا غير أما الإحتفال بسنة نبينا فقد ذهبت مع أجيالنا القديمة و لم تعد لها مكانة الآن

  • مراكشي امازيغي
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 15:00

    لا يعقل ما سيقوم به العديد من الناس يتكلفون ويتسلفون ويدخلون عالم الربى من أجل شراء هذه الأضحية التي عوض ان تكون عبادة نتقرب بها إلى الله ،تصبح هما ثقيلا ومعصية. اللهم ردنا إليك ردا جميلا.

  • abouReda
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 15:10

    في موضوع عيد الأضحى و ما يتسبب فيه من مشاكل اجتماعية و اقتصادية، الحل الوحيد هو تضامن الغني الميسور مع الفقير المحتاج ! أما ما يقال أن من هو غير قادر على شراء الخروف،فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فهذا الكلام لا فائدة منه. بمعنى أن نضحي جميعا أو نتخلى جميعا،تضامنا مع الفقراء و المحتاجين، أما أن ننتظر مبادرة من الحكومة، فهي عاجزة على اتخاذ القرار المناسب،ألا وهو الامتناع عن اقناء خروف. العيد!

  • إمام
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 15:17

    ايها الناس أضحية العيد سنة ويمكن الاستغناء عنه لغلائه ولا إثم عليك توجب الاستطاع المادية . للاسف الفقراء هم من يهتمون بشرئها والاغنياء لا يهتمون بها والله أعلم بأحوالكم وما تفعل من اجلكم حكومتكم

  • amin sidi
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 16:26

    سلام عائلة شرة خروف صغير عام كامل اوهما كيربيو فيه حتى رجع واحد من العائلة صباح العيد جتمعة العائلة كايدكروا على الكبش واش ادبحه واش اخليوه مسخوشي به تعطلوا فالمداكارة بزاف نطق الكبش گالهم اشكتسناو فيراه الكبش واش حنا مدبحينش ممعيدينش

  • سعدون المغربي
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 17:37

    هذا الشعيرة التي تكلف الناس ما لايطيقونه موجود فقط في المغرب دون غيره من الدول العربية

  • محمد
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 19:16

    مناسبة عيد الأضحى لم تعد شعيرة دينية يُتقرب بها إلى الله عز و جل عند كثير من المسلمين، بل أصبحت مناسبة للتباهي و التكلف عند البعض. و عند أصحاب الشكارة والشناقة و مصاصي الدماء مناسبة للإغتناء على حساب الفقراء بدون رحمة، لهذا على من لا يستطيع شراء الأضحية عدم التكلف لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، و الدولة في هذه الحالة يلزمها ان تتدخل بجدية لحماية جيوب الفقراء و فرض مراقبة صارمة للأسواق و ذلك بفرض تسعيرة معقولة تتماشى مع القدرة الشرائية للمواطن، أو بإلغاء الشعيرية تماما و حماية المواطنين من تبعات ما بعد الأضحية.

  • سارة
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 19:41

    الحل يكمن في تدخل الدولة لردع المافيا المتحكمة في رفع الأسعار وليس إلغاء الشعيرة

  • بنعيسى
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 20:22

    عيد الاضحى شعيرة من شعائر الله ووجب تعظيمها و توقيرها ،
    قال تعالى”ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى ٱلْقُلُوبِ” و الحل ليس في إلغائه و انما تدخل الدولة لدعمه و توفيره بثمن مناسب… و نحن نرى يوميا آلاف الذبائح و دخان المشويات الذي يغطي المغرب …
    اللهم احفضنا من هذا الغلاء.

  • MuSSTaPHa
    الأربعاء 12 فبراير 2025 - 20:35

    في العيد الفقراء أصبحوا يتنافسون مع الأغنياء في حجم الخروف لدرجة أن الغني أو بالأحرى الميسور إذا أراد أن يتصدق بجزء منه فلن يجد فقيرا بدون خروف لدرجة أن الفقير لا يهمه إن أخد قرض به ربا و عيده غير مقبول المهم يعيد …..خلاصة …. الفقير لن يشتري الخروف إلا إذا تم إلغاء العيد على الجميع بدعوى – إذا عمت هانت – و الله لا يكلف نفسا إلا وسعها

  • علال
    الخميس 13 فبراير 2025 - 10:15

    من السهل لوم من يكلف نفسه فوق طاقتها لشراء الكبش، ولكن ربما هناك عذر لان اطفاله وربما زوجته سيتعرضون للتنمر من المجتمع خصوصا في الاحياء الفقيرة. فلا تزيدوهم ضغطا بلا طائل

  • Lamya
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:14

    العيد الكبير سمي كذلك لانه عيد مهم بالنسبة للمسلمين و هناك من الفقراء من ياكل اللحم الا في هذه المناسبة و لذلك على الدولة توفير الاغنام متوسطة الحجم بثمن مناسب كما في الدول المتقدمة حيث تكون تخفيضات ليستطيع الجميع ان يفرح بالعيد اما لدينا نحن فالعكس يكثر المحتكرين و المضاربين و الشناقة في الاعياد الدينية مما يرفع الثمن
    و على المحسنين التصدق بثلث الذبيحة و شراء اكباش للفقراء ليفرحوا وليس كل واحد يقفل عليه بابه و لا يصدق شيئا

  • مربط الفرس
    الخميس 13 فبراير 2025 - 13:35

    من زاوية اخرى يمكن اعتبار ذلك فشل الدولة في توفير الاكباش الموجهة لعيد الاضحى بثمن مناسب يراعي القدرة الشرائية للمواطنين

  • ضحية الحولي
    الخميس 13 فبراير 2025 - 17:08

    والله العظيم لهذه الخطبة اشد فصاحة وبلاغة من الغثاء الذي نسمعه في خطب الجمعة منذ ان طلعت علينا وزارة التوفيق بما سمته خطة تسديد التبليغ ، وهي في الحقيقة التسديد…فشكرا للسيد علي الوكيلي على خطبتك العصماء ، ووددت لو ان وزارة التوفيق ترفع يدها عن ائمة المساجد فتدعهم يكتبون خطبهم حسب حاجة مدنهم وقراهم ومداشرهم، ولا يفوتني بالمناسبة ان أطلب من الوزارة أن تتكلف فقط بتسيير مواسم الأضرحة ومناسبات الزوايا ، ولتترك امور المساجد للسكان فهم ادرى بما يصلح لهم …وان المراقبة فتكفي السلطات المحلية لانها تعرف السكان وتميز بين الغث والصالح ، وبين المتشدد والمعتدل…لهذا اجدد طلبي الى السيد التوفيق بان يوقف مهزلة خطة تسديد التبليغ فقد اضحكت علينا بقية شعوب المسلمين …وشكرا مرة أخرى للسيد علي الوكيلي فقد بين لنا أن في المغرب قامات أدبية وفقهية لا يعلى عليها بشرط ابتعاد وزارة الأوقاف عنها وعدم التدخل في انشطتها، وتترك الامر لوزارة الداخلية فهي افضل ….

  • شعيرة عيد الأضحى
    الخميس 13 فبراير 2025 - 17:43

    يجب الإعلان عن منع شعيرة عيد الأضحى لهذه السنة من الآن حتى يعلم الجميع لا الكسابا ولا المواطن ليعمل الجميع حسابه …

  • الدليمي بكار
    الخميس 13 فبراير 2025 - 23:51

    انا يلا دار العيد الحد الأدنى ديالو 7000 درهم ما نشريهش حيت هداك هو الراتب ديالي الشهري ما عنديش الطاقا ديالو او انا عندي الدار ب الكريدي او عند لقرايا ديال البنيات صرحا ما نقدرش لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما كتسبت صدق الله العظيم صعيب ان الراتب 7000 درهم او تشريه بكتر من داك التمن او عندك كريدي الدار او عندك خلاص لقراريا كل شهر يستحيل كون غا وقفو هدا الشعيرى الدينية رأفتا ب العباد كيما دار الحسن التاني قدس الله روحه

  • الطائر الحر
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 12:18

    من غير المعقول أن نفتي لأنفسنا إلغاء شعيرة من شعائر الإسلام. لكن ما يجب الانتباه إليه أن تجار المآسي يستغلون الظروف لإغتناء و الكسب السريع رغم الدعم لهؤلاء اللصوص. إن الحكومة ملزمة ردع هؤلاء و يجب عليها أن تتدخل في الارتفاع الصاروخي للأسعار لأنها تدعم العلف، و حفض الرسوم الجمركية للاستراد.

  • amaghrabi
    الجمعة 14 فبراير 2025 - 17:52

    مقال في الصميم مع تعليق كاريكاتوري مناسب جدا للمقال وللحدث الذي تعارضه الاغلبية من المواطنين العقلاء في مغربنا الا بعض المتزمتين الذين لا يستسيغون خطورة المرحلة وصعوبة تادية هذه الشريعة التي اولا ليست فرضا وانما سنة وثانيا حتى الجو الذي تسير فيه هذه السنة لا تحقق اهدافها النبيلة التي ارادها الاسلام لانها اصبحت اليوم عادة اكثر من هي عبادة وثالثا تؤزم الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية بعد ادائها وبالتالي اجتمعت المصاعب والهدف المتوخى لا يتحقق وبالتالي فالاهداف النافعة لشعبنا تكون اليوم في عدم اجرائها وبالتالي الغاؤها فيه فائدة لمجتمعنا ولشعبنا ولدولتنا ونرجو من الله ان يجمع امتنا على مافيه خير لها والله ولي التوفيق

  • فريد
    السبت 15 فبراير 2025 - 12:04

    ربما على المغاربة الذين لا”يَتَبَرعون فاللحم” إلا في مناسبة عيد الأضحى إجبار الدولة على توفير أضحية العيد مهما كانت الكلفة على الخزينة العامة: في العام الماضي تم دعم مستوردي الأضاحي بدون نتيجة،واليوم يجب دعم الأسر لشراء الأضحية مادامت الدولة تُقر بوفرتها.هناك سجل إجتماعي فما على الدولة “الإجتماعية” إلا قرار دفع 500 درهم لكل أسرة مسجلة فيه التي ربما لن تتمكن من شراء “الحولي” لكنها ستتهدن.وربما علينا الإبتعاد عن إقحام الواجب الديني عن التسيير السياسي.

  • Abousalma
    الأحد 16 فبراير 2025 - 22:11

    هذه العادات لن تنقرض من مجتمعنا وستبقى تقيد عقولنا الى أن يرث الله الأرض ومن عليها….في سابق الايام كان العيد بالنسبه لنا مصدر فرح وسرور.اما اليوم للاسف الشديد اصبح يسبب متاعب نفسية واجتماعية نحن في غنى عنها.بني آدم لم يعد يستطيع توفير لقمة العيش في هذا الزمن الاغبر فما بالك بثمن الكبش . والطامة الكبرى تزامنه مع رمضان وهلموا جرا…

  • مغربي
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:44

    هذا الكلام يجب أن يقال للذين يسفكون دم المغاربة الذين يذهبون إلى أستراليا والبرازيل واوروبا لجلب الاغنام من هناك بأثمان رخيصة و يبيعونها لهم باثمان مضاعفة كما حدث السنة الماضية، ويستفيدون من الدعم من المال العمومي، وهم قلة ومسؤولون، في حين أن غالبية الشعب المغربي تطالب بإلغاء العيد هذه السنة كما طالبت السنة الماضية لكن يبدو أن جشع هؤلاء النافذين لاينتهي و يريدون الاستفادة من الملايير هذه السنة كذلك على حساب جيوب المغاربة الفارغة.

  • متتبع
    الإثنين 17 فبراير 2025 - 14:46

    لماذا نركز على سنة عيد الاضحى مثلا؟ ونهمل الزكاة التي هي فرض للفقراء في حقوق الأغنياء.

  • Amin
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 12:10

    بما اننا مسلمين و نريد ان نفرح جميعا بالعيد يجب على الدولة الرفع من انتاجية الخرفان الموجهة خصيصا لعيد الاضحى و توفير عرض متنوع لكل الفئات كل حسب استطاعته

  • جار ومجرور
    الثلاثاء 18 فبراير 2025 - 12:55

    العيد هو نوع وألية من الصراع البيني وإثباث الذوات والتوسع وغيرها ولكن أكثر الناس لايفهمون هذا الأمر أو أنهم مجبرون على اتباع أوامر من رأيهم هو الساءد لذلك هناك معادلة جار ومجرور حاضرة إذ هناك جماعة أو تيار يقضي بما يخدم خطه في تدبير الأمور وهناك ضحايا ملزمون بتدبير العيد وباقي المعيش بصعوبة بالغة تكرههم في المجد اللاهثون خلفه وهم غارقون بالعذاب .

  • أحمد
    الجمعة 21 فبراير 2025 - 23:19

    انما فرضت شعيرة عيد الاضحى ليتحقق التآزر والتعاون بين المسلمين،فيذبحها الاغنياء والميسورون ويفرح معهم الفقراء المحتاجون.هكذا كانت الغاية والحكمة منها قبل أن تجعل منها التحولات الاجتماعية مناسبة للتباهي

  • Mezabi
    الأحد 23 فبراير 2025 - 00:33

    افهم من المقال ان القصد هو تحفيز الفقراء والمعوزين والذين لايملكون ثمن الاضحية على التخلي عن شعيرة عيد الأضحى وهي بالفعل دعوة محمودة لكن تفعيلها في الواقع يبقى أمرا مستحيلا. السبب هو إنها اي الاضحية انغرست في جذور الناس البسطاء كتقليد أعمى لايمكن تفاديه وان الذي يجب فعله هو ان تعلن إمارة المؤمنين عن إلغاء هذه الاضحية لهذه السنة

  • Youness
    الأحد 23 فبراير 2025 - 06:41

    قال لي جزار ..ان ما تم استيراده السنة الفارطة اغلبه
    ادخل إلى…..لكوارا…ولم يخرج الا بعد العيد ليتم بيعه للجزار بعد ان ازداد سمنا… تصبح تمنه 150 درهم للكيلو….لدى على الدولة في حالة الاستيراد مراقبة المستوردين والمحتكرين…

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء