دعت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة وزارة الصحّة إلى استيراد الأمصال ضد سموم العقارب من الدول المنتجة لها، والمعتمدة من طرف المنظمة العالمية للصحة.
واتهمت الشبكة وزارة أنس الدكّالي بعدم تحمل مسؤولياتها في حماية صحة المواطنين، برفضها استيراد هذه الأمصال المهمة، وعدم إنتاجها في المعهد المتخصص لذلك بالمغرب (باستور)، كما هو موجود بالسعودية وتونس والجزائر.
وأمام هذا الشدّ والجذب، تتواصل حالات وفيات المغاربة نتيجة الإصابة بلسعات العقارب والأفاعي، خاصة في المناطق القروية، التي تفتقر مستوصفاتها إلى الأمصال المضادة، بالإضافة إلى غياب سيارات الإسعاف، وهو ما يتسبب في انتشار السم في الجسد.
في المقابل، تقول وزارة الصّحة إنها تقوم بما يلزم لتقليص نسبة الوفيات الناتجة عن لسعات العقارب والأفاعي إلى صفر في المائة.
حول هذا الموضوع تقول نعيمة غالم، طبيبة مسؤولة عن اليقظة السمومية بالمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، إن وزارة الصحة أعطت الانطلاقة للحملة الوطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي في الفاتح من يوليوز الجاري، بهدف تنزيل نقط الإستراتيجية الوطنية التي وضعت سنة 1999، ومكنت من تقليص عدد الوفيات جرّاء سموم العقارب والأفاعي من 2.37 في المائة حينها إلى 0.18 في المائة سنة 2018.
وأضافت المسؤولة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الإستراتيجية تضم إجراءات تستهدف العقارب والأفاعي في بيئتها، إضافة إلى إجراءات أخرى تتعلق بتحسيس السكان وتكوين مهنيي الصحة للتعامل مع الحالات التي تصل إلى وحداتهم.
وأوضحت غالم أن الوزارة استوردت 600 حقنة من الأمصال ضد لدغات الأفاعي، تم توزيعها على المستشفيات التي تعرف إصابات أكثر، خاصة المناطق الجنوبية ومناطق شفشاون بالشمال، موردة أن المصل المعتمد ضد لدغات الأفاعي “أثبت نجاعته في علاج المريض”.
وعن سؤال رفض الوزارة استيراد المصل الخاص بعلاج لسعات العقارب، تقول الطبيبة إن “الدراسات التي تم القيام بها من طرف المركز أثبتت منذ التسعينيات أن المصل الذي كان مروّجا في المغرب، والموجود في أغلب الدول، لا يعطي نتيجة مهمة”، وزادت: “تبين أن لسعة العقرب في المغرب تعطي ضررا في القلب، وبالتالي فالإستراتيجية المتبعة في العلاج هي إعطاء علاج للقلب لعلاج الآثار المترتبة عن اللسعة، لأن المصل الذي كان موجودا، ورغم حقن المريض به، فنسبة الوفيات كانت بالمئات”.
وعن تدابير ما بعد اللسعة، تقول الطبيبة: “يتم إيصال المريض إلى أقرب مستشفى لإعطائه الأدوية الأولية، وفي حال استوجبت حالته المصل يتم توجيهه إلى أقرب مستشفى يتوفر على قسم الإنعاش، وهو موجود في كل الجهات”.
وتضيف المتحدثة ذاتها: “الناس للأسف لازالوا يستعملون طرقا علاجية تقليدية خاطئة، لا تقوم بشيء سوى تأخير العلاج الضروري”. وتنصح الطبيبة بـ”توجيه المصاب إلى أقرب نقطة صحية، بصفة مستعجلة، ليتم تشخيص حالته وتوجيهه إلى المستشفى في حال استدعى الأمر ذلك”.
وأكدت الطبيبة ذاتها أن “إستراتيجية الوزارة تقوم أيضا على أساس الشراكة مع قطاعات أخرى، إلى جانب التحسيس”، مردفة: “هذه القطاعات ملزمة بتهييء الظروف التي تضمن وصول المريض إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية”.
توجد عقارب و افاعي اخطر بكثير من الموجودة هنا .. لكن المستشفيات الحكومية مجهزة بمضادات سموم .. هنا في المغرب لا شئ موجود سوى الدوا الحمر اقصد الماء الملون بالأحمر
لا يوجد مصل مضاد لسم العقرب. و ذلك الذي يستعمل على أساس أنه مصل يمكن أن يضر بالصحة أكثر. كل ما يمكن للأطباء في العالم أجمع فعله هو إعطاء مخفف للألم و مضاد للتشنج ..
نصيحتي
الوقاية غير من البحث عن الامصال.
ابحث عن العقارب قبل ان تاتي اليك.
شخصيا اقوم برش جميع الاماكن التي اشك فيها.
لا اريد الاشارة الى نوع العلامة ولكن الرش طريقة فعالة.
فتش قبل النوم
ولا تنسى ان العقرب لا يلسع الا من لمسه.
السؤال الذي يجب طىرحه لماذا تم توقيف إنتاج أمصال السموم بالمختبر التابع لمعهد باستور بطيط مليل؟
فهذا المختبر كان ينتج احسن أمصال سموم العقارب و الزواحف.
الا يوجد هناك مصل ضد مهرجان موازين
اتمنى من الله بان إن يكون هذا الصيف مملوء بلسعات العقارب مع عدم وجود الدواء لكن فقط لعناصر المنتخب الوطني دارو فينا السكر الله ياخذ فيهم الحق
كل ما نحتاجه في وقتنا الحاضر هو أمصال ضد سياسة التهميش واللامبالات التي تنهجها الحكومات الفاشلة التي تعالج أبناءها في أرقى المستشفيات العالمية وتترك أبناء من انتخبوها عرضة للسعات العقارب ..والتهور والأنانية من قبل بعض اشباه المسؤولين يعد أكبر ضررا من لسعات العقارب على المواطن المغربي المغلوب على أمره ..
النافذة الوحيدة التي مازال يتنفس من خلالها المواطن العادي هي اليد المولوية الرحيمة التي لا تستثني أحدا من أبناء وطنها العزيز أطال الله في عمر سيدنا الهمام محمد السادس نصره الله.
الامصال غير فعالة بل قد تكون سبب الوفاة.المهم هو الوقاية قبل الحادث و الإنعاش بعد وقوع الحادث.
طبعا وزارة ألصحة هي ألمسؤولة رقم 1 عن هذه الوفيات أولا قبل اللسعة لأنها لاتكلف نفسها إنتاج برامج تحسيسية و توعوية متلفزة عن خطر ألعقارب بالمغرب و سبل ألوقاية منها و الإسعافات الأولية ألواجب إتباعها أو تجنبها بعد أللسعة.
الطبيبة تتحدث عن وزارة الصحة كأنها تقصد وزارة في السويد أو النرويج، يا سيدتي، الكلام المعسول والمنمق لا يمكنه اخفاء واقع الصحة في أجمل البلدان، فماذا عن احصائيات وتصنيفات منظمة الصحة العالمية ؟ هل هذا هراء أم كلامك ؟ اللهم نسألك العافية من تنميق الحقائق وتزييفها.
من وجهة نظر علمية، فعلا لا يوجد أي مصل ضد العقارب، سمها كبني جلدتها من الحشرات، كالنحل و الزنابيير. أي لسعتها تنتج حساسية و الدواء الوحيد هو غسل مكان اللسعة، و إذا قدر الله و ووصل المشفى، ليس غير الكورتيزون في حالة إرتجاف المريض مع زيادة السيروم. شكرا.
clairement, c'est la langue du bois
قد يتسائل الإنسان ماهو دور وزارة الصحة إذا كانت الأمصال المضادة لسم العقارب غير أتركمتوفرة ولا وجود لها في الصيدليات؟ ألسنا بلدا يشكل العالم القروي مساحة كبيرة منه؟ ومعلوم وجود العقارب بكثرة إذا سمعنا قبل أسابيع وفاة طفل ذي ثلاث سنوات في إحدى القرى نتيجة عدم وجود هذا المصل… أترك الجواب لمن يهمه الأمر.
المشكل الأكبر في المغرب هو عدم وجود المستعجلة أو الأكسجين في سيارة الإسعاف لهدا الناس تموت في الطريق قبل الوصول إلى المستشفى لي حل لكم لمادا لا تشتري وزارات الصحة 40 طائرات الهليكوبتر مجهزة بأحدث الأجهزة تطورا انقاد أرواح المغاربة وخاصة في الاطلاس الكبير والصغير. والصحراء حيث هناك لا وجود لي مستشفيات ولا مستعجلة والناس تموت ولا احد يحرك ساكنا هل روح المغاربة رخيصة لي هده الدرجة . أبي توفي في سيارة الإسعاف فقط لعدم وجود اكسجين
فين هيا وزارة الصحة المعنية بالأمر وإرشاد السكن في المناطق المعزوله عن التغطية الصحية لا مستشفى ولا شيء من دا القبيل والشيخ والخليفه مشغولين في البزنيز والسهرات بلاد جهنم
الوقاية خير من العلاج،التحسيس وسؤال اصحاب التجربة ،واستفسار الاختصاصيين،
والقراءة في الموضوع عوامل مفيدة مع الدعاء
بالسلامة .
ألي لسعته العقرب إحط عليها جفيل الي يستعمل في تنظيف الملابس، ليس جفيل العبار ❌ . وتحزم فوق المنطقه المصابه،. وان لم يتفور جفيل، عليك بالفتح على المنطقه المصابه كاز البوطاكاز ، بعد الابتعاد عن النار طبعا، وتوجه الى أقرب مركز للعلاج
العلاج الفعال المضمون هو كي مكان اللسعة دون ايداء الجلد في اسرع وقت ممكن بعد غسل مكان اللسعة بماء مالح به رغوة صابون. باي باي سم العقرب. انشر يا مسؤول هسبريس ليكةن لك الفضل في انقاد الارواح
في ارياف مدينة طاطا يقوم الاطفال بأكل العقارب بعد شويها بالنار و ازالة شوكتها و حويصلة السم و ذلك لاكتساب مناعة قوية ضدها و هي طريقة فعالة
في الواقع معهد باستور بالمغرب يمتلك خبرة كبيرة في انتاج اللقاحات والامصال ضد التسممات ، والتي راكمها منذ زمن بعيد مما يؤهله بعد توقف انتاج هذه المواد ،اعادة انتاج امصال ذات فعالية كبيرة نظرا لما يتوفر عليه من دراسات متطورة حول انواع العقارب الموجودة بالمغرب خاصة الخطيرة منها تلك التي التي تشكل خطرا كبيرا لسعاتها على صحة الانسان .
يبدو انه في الحالات الخطيرة زيادة عاى اعمال الادوية حقن الضحية بالمصل شئ مفيد جدا قد يساهم حتى في تفادي الوقوع في مضاعفات خطيرة او تجنبها.
يظهر ان اعادة تفعيل وحدة انتاج هذه الامصال [التراويق] بمعهد باستور تجعل من المغرب بلدا مصدرا لها الى دول شمال افريقيا والشرق الاوسط وافريقيا .
توجد سيارات مجهزة باحدث الثجهيزات الضرورية لﻻنقاد واﻻنعاش قبل وصولها الى المستشفيات والمستوصفات لنفل المصابين وانواع اليات النقل السريع .ولكن هده كلها توجد في المهرجانات الفنية والمواسم والمﻻعب الرياضية وللوفود اﻻجنبية للفن السابع وانواع السباقات سيارات والدراجات الهوائية والنارية والسباقات البحرية بمختلف اصنافها ومختلف متباريها هده المعدات موجودة في اكبر المدن وبالمناطق السياحية . واما . واما القرى والجهات الفﻻحية واماكن تربية المواشي والمداشير والغابات ﻻتوجد بها اﻻ انواع الزواحف والحشرات السامة القاتلة وعدم وسائل الوقاية والعﻻجات المضاظة للسعاتها وكدالك لمحرباتها تفاديا لهجماتها والحد من ثكاترها لسﻻمة المواطن .
الامر يتطلب وبشكل مستعجل تكوين مسعفين بالعالم القروي بمعدل مسعف ومسعفة في كل دوار عبر كل ربوع التراب الوطني وتزويدهم بادوات العمل والادوية والأمصال اللازمة وكدا بجهاز لا سلكي مع المستشفيات المختصة.وفي حالة لدغ الافعى يجب ربط الاتصال مباشرة بمروحية وزارة الصحة قصد التدخل السريع.فمتى ستستجيب وزارة الدكالي لهذه المقترحات؟
المصل ضد لسعات العقارب لم يعد معتمدا في فرنسا واغلب الدول الاروبية والدراسات المقارنة بين شرائح تلقوا هذا المصل واخرى لم تتلقاه تثبت عدم فعاليته,بلا اضافة نوعية ولا تاثير له على النتائج. بل احيانا يكون هو المسؤول عن مضاعفات اضافية بسبب عامل الحساسية منه.
ليس المنظمات الحقوقية هي من يجب ان تشخس شكل الدواء وكيفية العلاج وانما الخبراء.
لسعات العقارب لاتكون خطيرة الا على الاطفال وفي حالة التاخر عن العلاج او التعرض للسعات عدة في ان واحد.
العلاج وفرته وزارة الصحة العمومية في اغلب المستشفيات العمومية لكن تبقى مشكلة التوعية ورفع العزلة هي السبب في كثرة الوفايات.