أفادت مصادر هسبريس أن مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف قائد سرية خريبكة، تمكنت من كشف الغموض الذي كان يلف العثور على جثة معنفة بضواحي خريبكة، وإيقاف شخص يشتبه بوقوفه وراء الجريمة.
وفي التفاصيل، قالت مصادر مطلعة إن خلافا نشب بين شخصين بأحد دواوير الجماعة القروية بولنوار بإقليم خريبكة، سرعان ما تطور إلى تبادل للضرب والجرح، أصيب على إثره الطرفان بجروح وكدمات.
وأضافت المصادر نفسها أن طرفيِ النزاع غادرا إلى حال سبيلهما، ليتمّ العثور بعد ذلك على أحدهما (يبلغ من العمر 37 سنة) جثة هامدة، مما أثار استنفار عناصر الدرك الملكي بمركز بولنوار.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المركز القضائي للدرك الملكي أجرى، تحت إشراف قائد السرية، مجموعة من التحريات حول التحركات الأخيرة للضحية قبل وفاته، مما أسفر عن إيقاف المشتبه به الذي كانت تظهر عليه آثار تبادل الضرب والجرح.
وأمرت النيابة العامة بوضع الموقوف رهن الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجريه المركز القضائي، في أفق إحالته على الوكيل العام للملك بهدف النظر في المنسوب إليه.
شاب قتل والأخر سيقضي سنوات طويلة في السجن ناهيك عن معاناة افراد عائلتهما بسبب هذا المصاب. وقد يكون سبب هذه الكارثة تافه. الله يلطف بنا وصافي.
* يبدو أن المشتبه به ناقص ذكاءً ، لأنه بقي واقفاً وراء الجريمة ، فلو وقف أمامها لا يكشف أمره ،
و هذا يوضح أكثر أن القاتل فاجأ الضحية من الخلف دون أن يراه . رغم أننا بعيدين عن غزة ،
فإننا نتقاتل بيننا دون دعم من أي بلد .
جوابا على يبدو أن. شافك الله و عافك.
ربما لم تطلع على مضمون الخبر واكتفيت بقراءة العنوان فقط قرائة عينية دون فهم فحوى موضوع الجريمة.
ملخص الجريمة هو كالآتي : ان شخصين وقع بينهما خلاف وتبادل للضرب والجرح.. وبعد ان تم تفريقهما وغادرا إلى حال سبيلهما لم يتحمل احدهم الكدمات او ربنا الجروح التي يحملها وباغته الموت في طريق خلاء كان قد سلكها وهو ينزف ويتألم …