خلفيات تغير المزاج الفرنسي من المغرب

خلفيات تغير المزاج الفرنسي من المغرب
الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 22:29

ليست هناك عبارة مناسبة لوصف المواقف الأخيرة التي عبرت عنها فرنسا اتجاه المغرب في شخص وزارة داخليتها أولا، ثم سفيرها في الولايات المتحدة الأمريكية ثانيا، سوى أنها فقدت صوابها، ولم تعد تقدر جيدا تداعيات ما تقوم به.

في البدء أثارت وزارة الداخلية زوبعة في فنجان، وذلك بإرسال رجال أمن إلى مقر إقامة السفير المغربي بباريس من أجل تبليغه شكوى ضد مدير جهاز مراقبة التراب الوطني بمزاعم الضلوع في تعذيب شخصين ثبت في حق الأول تهمة الاتجار الدولي بإدانة مغربية وإسبانية، وثبت في حق الثاني تهمة قتل رجال أمن والتمثيل بهم في أحداث أكديم إزيك، وسط محاكمة حضرها مراقبون دوليون شهدوا بتوفيرها لشروط المحاكمة العادلة، ثم بعد هذه الزوبعة المفضوحة، نسبت إلى السفير الفرنسي عبارات لا تليق إلا برواد الكباريهات فبالأحرى أن يقبل بها المعجم الدبلوماسي.

طبعا، الكل يعلم أن فرنسا قلقة هذه الأيام، ومزاجها اتجاه المغرب متغير، ولذلك، فلا يهمها أن تخطئ الموقف، وتوجه الشكوى المزعومة بتلك الطريقة المهينة لسفير المغرب خارقة كل الأعراف الدبلوماسية، بل لا يهمها أن تنسجم مع قيمها وتقدم على إعفاء سفيرها – في حال ثبوت نسبة العبارات السفيهة في حق المغرب إليه- والتي تعكس درجة القلق الفرنسي من الدبلوماسية المغربية النشطة في إفريقيا.

نتفهم هذا القلق الفرنسي، ونتفهم أيضا أن حجم تطلعات فرنسا في إفريقيا كان كبيرا إلى الدرجة التي لا تتقبل أن يزاحمها أحد في المجال الإفريقي، لكن، فرق كبير بين أن تخطئ دولة حساباتها الاستراتيجية والدبلوماسية، وبين أن تشوه صورتها، وتبدو مثل الدولة المنفعلة التي تخطئ في الحساب وتلوم بل تسب الآخرين عن شطارتهم فيه، ففرنسا كانت تدرك أن للمغرب مصالح في إفريقيا، يزكيها العمق التاريخي والديني الذي لا تمتلك فيه فرنسا سوى الرصيد الاستعماري والهيمنة اللغوية القسرية، بل وتدرك أيضا – كما سمعت ذلك بنص خطاب الملك محمد السادس حفظه الله في مالي غداة تنصيب رئيسها- ألا استغناء في إفريقيا عن المغرب في حالة السلام، كما لا استغناء عن فرنسا في حالة الحرب، بل تدرك أن المغرب يمتلك في إفريقيا ثلاث مفاتيح لا تتقاسمها فرنسا كلها، التنمية والأمن، وهما مجالان مشتركان، والدين وثقافة الوسطية ومحاربة التطرف وتشجيع الاعتدال الإسلامي، وهو مجال المغرب المحفوظ الذي لا تنافسه فرنسا فيه.

المشكلة، أن خلفية فرنسا، أنها تريد للمغرب أن يكون جسرا لعبورها إلى إفريقيا: كاسحة ألغام، تمهد الطريق للدولة القوية، لتأخذ كل شيء، ولا تسمع المغرب بعد ذلك ولو كلمة شكر على جهوده ومساعيه الحميدة. ولذلك، حين تصرف المغرب بما تمليه عليه مصلحته الوطنية، من غير عقلية استحواذ ولا هيمنة، ارتفع الضغط الدموي لفرنسا، وبدأت على غير عادتها تستدعي مشكلة حقوق الإنسان في الصحراء، إذ فجأة استيقظت وعلمت أن مواطنين أحدهما فرنسي حكم عليهما بالسجن، وأنهما بزعم الجمعية المدنية التي تحركت – بحركة قادر في هذه الظرفية بالذات- تعرضا للتعذيب، لتجد وزارة الداخلية ورقة تضغط بها على المغرب بتناسب مع حضور وفد أمني مغربي إلى جانب وزارة الداخلية في الاجتماع الرباعي الذي ضم وزراء داخلية المغرب وفرنسا وإسبانيا والبرتغال.

الخلفية مفهومة، هناك ضغط دموي مرتفع لفرنسا من جراء الدبلوماسية المغربية التي يقودها جلالة الملك في إفريقيا، وهناك غضب واضح من حجم الاتفاقات التي أبرمها وسيبرمها المغرب في هذه المنطقة، لكن، أين المشكلة؟ هل هي في المغرب الذي يرتب استراتيجيته، ويواكبها بقدر من الفاعلية والنجاعة حتى تؤتي ثمارها؟ أم في العجز الدبلوماسي الفرنسي عن التحرك لتنمية المنطقة ووضع الأسس السوسيوقتصادية لمواجهة التحديات الأمنية من المنطقة؟ هل مطلوب من المغرب أن يوقف آلته الدبلوماسية حتى تأذن فرنسا العظمى بذلك؟ أم أن شعور فرنسا بحاجة المغرب إليها لدعم موقفه في ملف الصحراء يجعلها في حالة طمأنينة دائمة وثقة بأن تحرك المغرب لن يكون إلا في الاتجاه الذي يضع الملعقة الذهبية في فمها؟

نعم فرنسا تمسك بورقة مهمة يمكن أن تضغط بها على المغرب هي ملف الصحراء، لكن المغرب نفسه ليس مجردا من الأوراق، والمضي في لعبة الأوراق والأوراق المضادة لن يكون حتما في صالح المغرب ولا في صالح فرنسا، إذ لا غنى عن الحفاظ على العلاقات بين البلدين وتوثيقها وتحصينها، لكن الطريق لبلوغ هذه المصالح المشتركة، يقتضي الإقرار باستقلال الإرادة المغربية، وحق المغرب في الدفاع عن مصالحه، ثم بعد ذلك فتح جسور الحوار والتعاون على المصالح المشتركة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • عادل
    الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 23:36

    هل يمكن تةقع كل هذه السداجة من مدير جريدة حزبية ام هو فقط يستبلد من أجل نيل رضا أصحاب الحال؟ نعرف جميعا أن فرنسا لها نصيب من كل هذه الصفقات. فقطاع الابناك مثلا، كل الابناك المغربية فيها شركات فرنسية كمساهمة بل شركات ام تعتبر الابناك المغربية فروعا لها فقط. وبالتالي فالابناك الفرنسية تنال حظها من كل ارباح تحققها المغربية في افريقيا. وقس على ذلك في جل الميادين.

  • مغربية
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 00:47

    و نعم القول، فرنسا العجوز الشمطاء، ان لم يعجبها ان يمتلك المغرب ارادته، فلتسحب شركاتها الفاشلة من المغرب شركاتها التي تتعلم عندنا و لن تقبل بها اي دولة اخرى، شركات ازكمت الانوف طريقة تسييرها لقطاعات مهمة ببلدنا منها الماء و الكهرباء ثم النضافة و اشياء اخرى، لا تقدم اي قيمة مضافة في مجال الخدمات سوى زيادة الوضع سوءا و حلب جيوب المواطنين زورا و بهتانا، وجودها مثل عدمه،
    هي و سبانيا دات الجرج القديم، لا يستفيد منهم المغرب بقدر ما يستفيدون منه،
    لم نربح معهم ما يمكن خسرانه، اما هم سيخسرون الكثير، و ليدهبو الى الجزائر بعدها،

    "المغرب عشيقة ليس بالضرورة اننا نحبها لكن مضطرون للدفاع عنها!!!!!!"

    عشيقة = عشق = تساوي حب كبير جدا لا يمكن العيش بدونه و هي من يوفر الاستقرار العاطفي، قد اعتاد رؤساؤهم ان يبيعو الزوجات بالعشيقات، لدا نقول للسفير العبيط ان كنت ترى في المغرب انه يوفر لك الاستقرار العاطفي ففرنسا مند الازل لم تكن بالنسبة لنا الا بلد عندنا معه مصالح، لم ولن نعشقكم يوما،
    جئتم انتم ام جاء غيركم الامر سيان بالنسبة لنا!! عشقنا كله لوطننا!!

  • هاشم
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 02:00

    فرنسا ليست قلقة من جولات العاهل المغربي في إفريقيا لأن جمهوريات الموز هي تابعة لها ولاتخشى منافسة حليفها المغرب ،بل هي متوجسة على مصير أتباعها في الجزائر سواءا جنرالات الجيش أوفي الرئاسة، لأن الوضع يتجه في البلد نحو المجهول بعد إسرار بوتفليقة على "الهردة الرابعة "وهو مالا تحبذه فرنسا من أجل إمتصاص الغضب الشعبي والإحتقان خوفا من إلانفجار العظيم الذي سيأتي على مصالحها هناك.

  • Benjamin avirros
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 03:28

    France acting just like a crackhead .In
    order for her to look good she gotta make others look bad .congratulation France for your new nickname.france the crackhead

  • abdelali
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 05:47

    فرنسا تنفي وٱنت تصر على تلفيق التهمة لها. فرنسا تعتزم مقاضاة السينمائي الاسباني وأنت تبني مقال على زوبعة ربما تكون من إخراج الجارة المسلمة السنية المالكية الجزائر. .. فرنسا تشيد بدور المغرب في افريقيا وأنت تقول العكس… نصيحة : لما تعتزم الكتابة اطرح جانبا قومجيتك المعادية لفرنسا وحاول ٱن تكون صحافيا

  • مغربية حاقدة على فرنسا
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 08:38

    2 – مغربية تعليقك رائع كتابة و معنى
    رد على 1 – عادل, يا أخي نعي تماما نوع العلاقة بين دول اوربا و المغرب و اتفق معك لكن تعمق في قراءة المقال و حلل قبل ان تلوم صاحبه الذي ركز على اخر الاتفاقيات التي ابرمها الملك مع دول افريقيا. و اظن ان الملك و من هم من حوله من 40 وزير مدركين تماما الخطوات التي اتبعوها و اصحاب العقول عندنا انهم و الله لاذكياء و قادرين ان يحللو اصعب المواقف التي تحصل في العالم.فاذن هم مدركين تماما ما يفعلون و محتسبين ردود فعل كل دول الجوار التي باتت تبين على عدائها و حتى من قبل و ستظل يا اخواني المغاربة فهم يريدون ان يستفيدوا من دول افريقيا و حسب و ان تفرق بينهم بطريقة دبلوماسية و نجحت لان العرب عواطفهم تسبقهم و سريعين الغضب و حتى اذا حقدوا لن يتراجعو بسهولة لانهم ياخذون مصالح البلاد امور شخصية و ليست معاملتهم على اسس مصالح البلاد و الشعب و ما تمليه النصوص القانونية و هم يلعبون على نقطة ضعف العرب.
    عقدت كثير من الدول حتى منها العربية الى المغرب بفوقية و كل ما ذكر اسم مغربي او مغربية بنجاح يموتون بغيضهم اما الاوربيين فيكرهون المسلمين و من قال غير هاذا فهو غير واعي.

  • marrueccos
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 10:26

    خيوط ( طلع ضيم ) متشابكة لكن هدفها وحد !
    حان الوقت لتعديل حكومي فرنسي ! الحكومة الفرنسية إستنزفت رصيد ثقة الفرنسيين بها وراكمت من الأخطاء ما لا يعد !
    سفير فرنسا لدى أمريكا أفشل مجهودات " هولاند " الذي حاول إستمالة كبريات الشركات الأمريكية ( زيارته ل " سيليكون ڤالي " ) ! السفير لم يطلع على كلمة رئيس الباطرونا الفرنسي الذي خرب ما أنجزه " هولاند " بأن إتهم حكومة الإشتراكيين بإثقال كاهل المستثمرين الفرنسيين في بلدهم بالضرائب وهو تحذير غير مباشر لرؤوس الأموال الأمريكية ! هنا يتضح خطأ السفير الفرنسي لدى أمريكا وهو المنسق والمعد لهذه الزيارة !
    ما نسب للسفير الفرنسي من كلام عن المغرب هي النقطة التي ستفيض الكأس وحان وقت تغييره كما وزير داخلية فرنسا الذي سيتذكره الفرنسيون بقضية منع فنان فرنسي " ديودوني " !
    تعديل حكومي فرنسي على الأبواب سيشمل حقيبة الداخلية ومغادرة حزب الخضر للحكومة الحزب الذي يضع قدما داخل الحكومة وأخرى داخل المعارضة !
    أفل نجم " مانويل ڤالس " وقد كان الكثيرون يتوقعون له مستقبلا زاهرا ! المغرب لا غنى لأفريقيا عنه بضوء أخضر من القوى العالمية وعلى رأسها فرنسا !

  • الطنجاااوي
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 10:46

    فرنسا تدعم فقط الفرنكوفونية والعلمانية في المغرب…ولا يمكن توقع منها إلا ذلك، أما الباقي فهو سياسة محضة…ترتكز على المصالح التي لا تفهم معنى الصداقات.

    أما الممثل بارديم فلن أنسى كيف تمت دعوته منذ عامين إلى أحد المهرجانات السينمائية بالمغرب وتم تكريمه مع العلم بأنه تخصص في العداء لكل ما هو مغربي، هذا الممثل المريض نفسيا يجب عليه قبل الحديث عن الدعارة أن يتذكر كيف شقت زوجته بينيلوبي كروث طريقها للتمثيل في هوليود…والكل يعلم في اسبانيا كيف كانت الدعارة مفتاح دخولها عالم التمثيل العالمي.

  • هواجس
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 11:09

    لا تتركون شيئا يمر دون ان تقحموا الدين في الموضوع ، العلاقات المغربية الافريقية تاريخية وجغرافية بالاساس ، امتداد جغرافي وتاريخه جزء من تاريخ افريقيا ،المغرب لم يكن وليد عقيدة دينية ، تاريخه يمتد لآلاف السنين ،حتى الزمن اوقفتموه عند لحظة معينة ، كما لو ان المغرب كان ارضا خلاء قبل مجيء الدين ، اليس الدين هو سبب تدخل فرنسا في مالي وافريقيا الوسطى ؟
    العلاقات الدولية لغة مصالح اقتصادية وحسابات سياسية دقيقة ، الملك ذهب الى افريقيا بحثا عن الاستثمارات الاقتصادية ودعم موقفه السياسي في قضاياه الاقليمية ، ولم يذهب لنشر الاسلام او تعليم الافارقة اسس العقيدة الوسطية ، الافارقة لهم معتقداتهم هم ايضا يعتزون بها ..

  • alibaba
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 12:14

    الصحافة المغربية تحلل بطريقة غبية إلى حد بعيد٠ القضاء الفرنسي مستقل عن الحكومة و السياسيين ولن يجرأ أي شخص أن يتصل بقاض و إعطائه التعليمات كما يقع في بعض الدول

  • salim
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 12:33

    كل هده المبررات واهية ،فرنسا من الدول العضمىودات التأثير الدولي الكبير في العالم والمغرب لا يساوي شيءا في المحافل الدولية وبالتالي ففرنسا تتبنى الدفاع عنه مقابل مصالحها في المغرب الدي يبقى تابعا لها . حتى عندما تغزو فرنسا احدى الدول الافريقية منفردة وبدون اجماع دولي فان المغرب ملزم بتجهيز خيامه العسكرية وجنوده وأطقمه الطبية لمساعدتها أحب أم كره . كل ما ضر المغرب الرسمي في هده الحالة هو اتهام احد المقربين من الملك . ففي هده الحالة نسي المغرب ان فرنسا رغم مساوئها تتوفر على قضاء نزيه يساوي الكل وليس قضاء التعليمات .

  • sifao
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 13:01

    السي بلال ، الحكومة الفرنسية كذبت جملة وتفصيلا ما روجه السفير الاسباني على انه تصريح للسفير الفرنسي ، وكنا قد نبهناكم الى التريث حتى صدور رد فعل الخارجية المغربية ، وهل ستراجع هذه الخلفيات الاستباقية ام انها ثابتة رغم التكذيب الفرنسي للتصريح ، قلنا لكم ان الاحزاب والصحافة والكتاب لا يجب ان ينصب اهتمامهم على تصريح السفير وانما على رد فعل المسؤولين الذين يتحملون مسؤولية تدبير شؤون البلد …

  • i7oudjen
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 14:12

    يمكن القول أن فرنسا تعتبر المغرب عبداً لها على مر التاريخ ومكاناً لتخفيف من حدة الأزمة التي تعرفها هده الدولة وللحصول على بعد المصالح تقوم بلعب سياسية أكل عليها الدهر وشرب .أما بنسبة لقطع العلاقة مع فرنسا فهدا مستحيل في ضل التبعية ومجموعة من العوامل الإقتصادية والسياسية………

  • طالب
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 16:31

    Tu veux nous convaincre que notre Maroc est indépendant. non monsieur, le roi était tout le temps en contact avec les autorités française et surtout américaine. Il a bien eu le feu vert pour faire ce tour en Afrique. Je ne dis pas que c'est un mauvais choix, seulement ce n'est pas vraiment indépendamment des opinions française et américaine que le souverain se rend en Afrique.

  • Rhito
    الأربعاء 26 فبراير 2014 - 22:04

    أناجد مسرور لكاتب حلل موضوع الأزمة بطريقة جيدة تعكس الحقيقة المرة التي لم تتعاطى معها الصحافة الوطنية , لكن أنا كدالك متسائل عن حدف تعاليقي التي تطرقت لنفس الاستنتاج أيام كثيرة قبل انزال هدا الموضوع , فان كان الحادف لتعاليقي رآى أن كتاباتي لا تليق فكيف له أن يبرر انزال هدا التحليل الرائع الدي يجب أن يغوص فيه الجميع ليقفوا عن تلك الأوراق التي تلعبها فرنسا أو يمكن ان يلعبها المغرب فوق ميزان ضل غير عادل لصالح فرنسا ؟ فالمرجو من المراقبة في هيسبريس أن تتخلى عن المقس الدي جعلنا في أواخر الأواخر , بل يجب عليها أن تتخلى عن أصحاب الأفكار التي لا تتجه نحو الانعتاق من التحرر الحقيقي , تحرر القلم والتعبير .
    أنشري يا هسبريس .

  • ali
    الخميس 27 فبراير 2014 - 12:12

    ce qu'on oublie c'est que les deux evenements à savoir le débarquement de la police à l'ambassade du Maroc et les dires de l'ambassadeur francais aux USA (à verifier) ne sont pas synchrones et donc la question à poser est : qui a fait le montage?alors

  • اقحوانة مغربية اصيلة
    الخميس 27 فبراير 2014 - 14:05

    تمدد يا وطني من طنجة الي الكويرة كما يحلو لك٠٠٠
    تنفس ملء صدرك نسمات الكرامة والسيادة كما يحلو لك ٠٠٠
    لقد نسينا ذاك الوصف الساقط ٠٠٠
    وغرسنا في اعماق وعينا تعليق شبابك العظيم وحده حين قال : نهواك ايها المغرب رغم كل المدلهمات!
    لقد كانت الحكاية مضحكة تتفجر حسدا ٠٠٠
    كثرت ردود الافعال ٠٠٠ سالت الاقلام٠٠٠بحت الحناجر المنددة ٠٠٠
    كان ذلك بكل العفوية الطاهرة ٠٠٠
    لم يجبر احد قلمي علي الكتابة ٠٠٠
    لم يرغم احد حنجرتي على البوح بعشق الوطن المستهدف ٠٠٠
    انفجرت براكين الانتماء للوطن تقذف الحمم ؛ فقط ؛ لان عرين الاسد في خطر !
    لما تلاقحت الخواطر عند شباب المغرب في سماء
    الكتابة٠٠٠ ايقنت وقتها انني حية ارزق ٠٠٠ وان العرين عصي علي الاقتحام. ٠٠٠!

  • BERRANI
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 09:09

    Monsieur Bilal, commet êtes vous sûr de ce qu'a avancé l'ambassadeur de la France à l'ONU ?

    Je réduirais le problème à une simple divergence judiciaire

  • popo
    الجمعة 28 فبراير 2014 - 21:05

    ni l'utilisation des armes chimiques au nord du Maroc en 1924 par la France et l'Espagne ni le napalme au Viétnam ni l'uranium apauvri à Faouja ni les massacres à Sabra et Chatila ni l'extermination des indiens d'amerique ni les violes collectifs à la villa Suzini à Alger ni ni ni ni …………………………… ne sont des crimes contre l'humanité au yeux de ce magistrat et ce diplomate de place Pigale et bois de Boulogne .
    Bref je compt m'acheté une voiture cetté année sa ne sera pas une Française mais une Coréenne

  • abou alae
    السبت 1 مارس 2014 - 12:49

    لسوء الحظ كلامهم صحيح وواقعي الى حد كبير ففرنسا تصول و تجول و تعربد في مستعمرتها القديمة /الجديدة كما يحلو لها … كما اكد ذلك المهدي المنجرة في كتابه \(la decolonisation culturelle) في خرق سافر "للسيادة المغربية"على كل المستويات..امام تنازل وانبطاح مغربي مجاني منذ "اتفاقية ليكس ليبان"…فالمطلوب هو رد الاعتبار للسيادة الوطنية واستكمال الاستقلال.."والتوبة من الدعارة السياسية" بدلا من لوم "السلاكط "المتحرشين

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش