كشفت روسيا عن برنامج عملها بمجلس الأمن خلال رئاستها الدورية الممتدة من فاتح يوليوز الجاري إلى غاية الـ31 منه، دون أن تشير فيه إلى أي موضوع يتعلّق بملف الصحراء المغربية وتطوراته أو إلى مهمة بعثة “المينورسو”.
مقابل ذلك، ضم البرنامج الروسي قضايا عديدة تتعلق ببعثات الأمم المتحدة إلى جمهورية الكونغو وهايتي والشرق الأوسط وغرب إفريقيا والساحل، فضلا عن جلسات نقاش حول صيانة الدولي السلام والأمن والتعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية.
وعن خلفيات عدم إدراج ملف الصحراء المغربية في الأجندة الروسية، قال المحلل السياسي محمد شقير إن ذلك “يتعلّق بأمور مسطرية تتمثل بالأساس في كون ملف الصحراء قد تمت دراسته والبت فيه خلال دورة أبريل، في انتظار أن يتم عرضه في الدورة المقبلة في أكتوبر المقبل”.
وأضاف شقير، في حديث لهسبريس، أن خلفيات هذا القرار قد ترتبط بـ”حرص روسيا -بوصفها من الدول الخمس الكبرى التي تمتلك حق الفيتو- على إدراج نقط ترتبط بأولويات دولية وإقليمية خاصة”.
واستحضر، في السياق ذاته، تبني المغرب وروسيا، خلال السنوات الأخيرة، الحياد بشأن قضايا البلدين، حيث تجنّب المغرب مساندة الغرب فيما يتعلّق بالتدخل الروسي في أوكرانيا وفضّل التغيب خلال اجتماعات التصويت ضد روسيا؛ فيما تواصل روسيا تبني موقف محايد من قضية الصحراء، رغم علاقات التحالف العسكري التي تجمعها مع الجزائر.
وخلص المحلل السياسي ذاته إلى التذكير بأن “الشراكة الاقتصادية التي تجمع بين البلدين وإدراك روسيا للدور الاستراتيجي الذي يلعبه المغرب كبوابة لإفريقيا والطموح الروسي في تقوية النفوذ الروسي بمنطقة الساحل، خاصة بعد الانسحاب الفرنسي من المنطقة، تلعب دورا في عدم إثارة موسكو قضية الصحراء الذي تشكل البوصلة السياسية التي تحدد بها المملكة علاقاتها ومواقفها مع شركائها الخارجيين”.
واتّفق بوسلهام عيسات، باحث في الدراسات السياسية والدولية، في أن “استحضار روسيا للشراكة الاستراتيجية بين البلدين التي تشمل تقوية وتعزيز أوجه التعاون في المجال الجمركي والفلاحي والعسكري والدبلوماسي والإداري والتجاري والثقافي والنجاعة الطاقية والطاقات المتجددة والاستعمال السلمي للطاقة النووية، بعد الزيارة الملكية لموسكو في سنة 2016، يدفعها إلى تجنّب الخوض في هذا الملف”.
ووضع عيسات، ضمن تصريح لهسبريس، فرضيات أخرى عديدة للاختيار الروسي؛ من بينها “وعي الدبلوماسية الروسية بأن أية برمجة لقضية الصحراء المغربية ضمن أجندة مجلس الأمن من شأنه أن يفسر على أنه استجابة لمناورات ممثل الجزائر بمجلس الأمن الذي تمادى في مناوراته المعادية للوحدة الترابية للمملكة، وهو ما من شأنه التشويش على العلاقات المغربية-الروسية”.
وخلص الباحث ذاته إلى أن هذا القرار “يعكس مدى احترام الاتزان الدبلوماسي للمغرب في الحرب الروسية الأوكرانية، بمحافظته على التوازن بين الجانب الأوكراني الذي يعترف بمغربية الصحراء وكذلك الجانب الروسي الذي لديه مواقف متزنة إزاء قضية الصحراء المغربية”.
الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. شعارنا الخالد الله الوطن الملك.
لماذا يتم التطرق إلى قضية الصحراء المغربية وهي تحضى بمغربيتها من معظم الدول لم تعد أغلبية الدول تسلك طريق الحياد بل تعترف الواحدة تلوى الأخرى بمغربية الصحراء
وكانت روسيا تستغل الكابرانات لببيع لهم كل ما تلقي به في المهملات بعدما انتجت الجديد… روسيا تعرف جيدا ان المملكة المغربية دولة عريقة ودبلماسيتها محنكة…. اما الخزعبلات ما عندها ما تعمل بهم الا استغلالهم فقط…..
الله الوطن الملك…
القضية الصحراوية هي نقطة سوداء في التنمية المستدامة للمملكة بالخصوص ومن عمل على صنعها ووضعها لعرقلة عجلة النمو كان هدفه وما يزال هو الحد من اتساع فارق التطور الاقتصادي والاجتماعي بينها وبين المغرب ليس حسدا بل حفاظا على سلمها الاجتماعي الداخلي فاي فوارق قد تحصل بين بلدين جارين هو مدعات إلى المقارنة والاحتجاج ولهذا قامت دول في الجوار بخلق هذا المشكل الصحراوي المزمن الذي يشكل عائق كبير في تقدم المغرب وبدون مبالغة فإن المملكة تفقد منذ سنوات طويلة ما يقارب نقطتين في درجات النمو السنوي للبلد يعني نفقد تقريبا عشرين فرصة شغل كل سنة فما نلاحظه اليوم من تطور واضح في العديد من المجالات ما هي إلا نصف ما كان سيصله المغرب لو لم يكن مشكل الصحراء فالصحراء تستنزف طاقات بشرية ومادية هائلة كل سنة هناك احور واطعام ولباس وتسليح وطاقة ولوجستيك هائل يوظف يوميا لعشرات الألوف من الجنود لحماية حدودنا وضمان سلامة بلادنا واخطر مرحلة هي الاسلم ولا حرب التي نعيشها وهي ما تسمى حرب الاستنزاف
إن عناد الجزائر فيما يتعلق بالوحدة الترابية للمغرب، التي هي محل إجماع وطني من طنجة إلى الكويرة، سيؤدي إلى ضعف إضافي لها ومشاكل خطيرة، مما سيعرض شعبها لأزمات خانقة يصعب حلها
كل يفسرها بطريقته الخاصة والتي تتلائم مع موقفه .إدا حللنا تعليق الجزائر و مرتزقتها بولزاريو على الحادث سنجدها تفتخر و تنيبه إلى صالحها و هكدا ليبقى المشكل دون حلول إلى ما لا نهاية و بقاء المشكل قائما الكل متضرر منه لا المغرب ولا الجزائر لكن الجزائر متضررة أكثر لأنها تصرف ملايير الدلارات على هده المرتزقة أما بالنسبة لنا فعلا نحن الأقوى لأننا نسيطر على كامل التراب الصحراوي ونستقيد من خيرات الصحراء برا وبحرا .ما يزعجنا هو أن كل دولة أو نضام يعادينا يستخدم ورقة الصحراء الغربية المغربية للضغط علينا و عندنا جنودا حارسين ليل نهار في الحزام الأمني في وضعية شبه حربية .المهم هو وحدة الشعب المغربي حول قضيته هدا الشعب يجب الحفاض على تماسكه بتحسين أموره التعليمية والصحية و المادية لبناء مغرب قوي تتحطم على صخرته كل مناوشات أعدائه وشكرا .
لي بغا يعترف بمغربيةالصحراء مزيان شكرا جزيلا…المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها…الدول كلهم عارفين الصحراء ديال من…فقط اللعب السياسي و جس النبض…و حنا المغاربة كاملين عارفين هاد اللعب هدا…حنا كنسايرهم و غاديين معهم دقا دقا…و الصحراء مغربية.
العالم يعترف بالأمر الواقع، الصحراء في مغربها و المغرب في صحرائه منذ 1975 و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها و لا أحد بمقدوره تغيير هذا الواقع حتى لو تعلق الأمر بالدول العظمى التي تمتلك حق الفيتو، واقع فهمه العالم أجمع إلا النظام الجزائري الذي مازال يجري وراء السراب، أجندة روسيا الأولية هي المصالح و النفوذ و فرض وجودها في المناطق الساخنة أما تفاهة البوليساريو قضية الجزائر المركزية لا تدخل في نطاق خرائط الصراعات ذات الأهمية التي يعرفها العالم التي تتطلب تدخل روسيا أو غيرها لأن قضية الصحراء المغربية برمتها محسومة إلى الأبد بالواقع المفروض على الأرض قبل انهيار الاتحاد السوفياتي و حتى حينما كان في أوج قوته، روسيا الحالية صديقة المغرب و الجزائر و من مصلحتها الابتعاد عن هذا الملف الفارغ لذلك لم تعطيه أهمية خلال ترؤسها جلسات مجلس الأمن في هذا الشهر.