وَحُبُّ اللهِ في شرٍّ وخيْرٍ
بهِ ترْقى إلى أعلى المقامِ.
وَتَقْواهُ بإِخلاصٍ وصِدقٍ
ألا في ذِكْرهِ حُسْنُ الخِتامِ.
فَصاحبني بِنورِ اللّه حُبّاً
تجِدْ في صُحْبَتي خيْرَ الكَلامِ.
وِلا تيأَسْ منَ الأذْكار ِيَوماً
تُزِحْ حقاًّ بِها هَوْلَ الظّلامِ.
ولازِمْ مَجْلسي دوماً بِذِكْرٍ
تَصِرْ قطْباً تُرَى فوق السِّنامِ.
وَكنْ عنوانَ دَرْسٍ في حياءٍ
وَأَخلاقاً بها نَهْجُ السَّلامِ.
تَعايَشْ في حياةٍ كُلُّها مِنْ
هَباءٍ مُلْزِمٍ حدَّ الخِصامِ.
وَحُبُّ الخَلْقِ مِنْ غيْرِ انْتفاعٍ
سَيَشْفي النَّفْسَ حقّاً مِنْ سَقامِ.
وَراقِبْ في طريقي حُسْنَ نَهجٍ
لكيْ تَحْظى بِحُبٍّ واحْتِرامِ.
مَتاعُ النَّفْسِ فيهِ النَّفْعُ ذُلاًّ
يطيحُ أَخاكَ في لُبْسِ الحَرامِ.
وَقَوْمٌ قَدْ أَحلَّ بِهِمْ هُراءٌ
إلى أنْ صار قومي في فِصَامِ.
وَلا تجعَلْ سلوكاً مِنْ هُمُومٍ
لأَنَّ الهَمَّ أصلُ الإنْهِدامِ.
أَلا تَدْري بِأَنَّ الحقَّ نورٌ
تَجَلّتْ روحُهُ في الإلْتِحامِ.
إذا أحدٌ أتاكَ بقولِ لغوٍ
فَخذْ بِحَقائِقٍ خيرَ الكلام ِ.
فَكنْ مُتواضِعاً بِمقامِ خلْقٍ
ولا قَمَراً مُضيئاً منْ حَرامِ.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.