تمكنت مصالح الدرك الملكي بورزازات من العثور على الراعي الحسين الشاذلي حيًّا يرزق بجبال تلوات، بعد عملية بحث واسعة استعملت فيها مروحية تابعة للجهاز، بعدما فقدت الأسرة الاتصال بالمختفي؛ مما استدعى تدخل الدرك الملكي لبدء عملية البحث عنه.
وأشرف على عملية البحث كل من القائد الجهوي للدرك الملكي بورزازات وقائد سرية الدرك الملكي بورزازات، وقد تم استخدام مروحية لتمشيط المنطقة وزيادة فرص العثور على الراعي المفقود حيًّا يرزق.

وكشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية أنه بعد جهود بحثية مكثفة تم العثور على الراعي المذكور حيا في جبال تلوات، وقد تم تنظيم حملات واسعة للبحث عنه شارك فيها عدد من عناصر الدرك الملكي وأجهزة أمنية أخرى ومواطنون.
واستعان الدرك الملكي بمروحية لتمشيط المنطقة والبحث عن الراعي المفقود، وقد ساهمت المروحية في تسهيل عملية البحث وتسريعها؛ مما أدى إلى العثور على الراعي في وقت وجيز، عبر المروحية ذاتها التي كان على متنها قائد سرية الدرك الملكي بورزازات.

ووصفت عائلة المختفي هذه العملية بأنها نهاية سعيدة بالنسبة لها، حيث كانت قلقة للغاية على سلامته، معربة عن امتنانها لجهود الدرك الملكي في العثور على رب الأسرة حيا يرزق.
شكرا الدرك الملكي وكل من ساهم في إرجاع البسمة لعائلة الراعي، ونتمنى ان تبقى الوسائل اللوجيستيكية بصفة عامة في خدمة المواطن والمصلحة العامة.
شكرا جزيلا لكل من شارك في إنقاد الحسين والإعتاء به. لعل هاذ التدخل أن يسكت أبواق العدميين.
شكرا لشباب Z لي فيق لمسؤولين ناعسين و خلا ليلوكبتير ولات خدامة
لا أعرف هل يستحضر العدميون والحاقدون على الوطن و مؤسساته كل المجهودات التي تبدل؛ ام التركيز يكون دائما على الجزء الفارغ من الكوب.
بالنسبة للراعي الحمد لله على سلامته، ولكن يجب على الكل خصوصا الرحل والرعاية استحضار كلام الله : ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة. صدق الله العظيم.
تحية واحترام لرجال الدرك الملكي ولجميع من ساهم في العثور على الراعي وارجاعه لعائلته
الحمدلله على ألطاف الله، وعلى سلامة ذلك ” الدرويش” المسكين….
شكرا لرجال الدرك الملكي
السؤال الذي حيرني هو كيف ضاع هاذا الراعي هناك وهو معتاد على رعي أغانامه وسط الجبال
دابا العدميين و أصحاب النظرة السوداء و الجملة الشهيرة “لك الله ياوطني” .. هؤلاء لن تعجبهم مثل هذه الاخبار.
طبعا لا ننسى ذباب جهة هك الذي يدخل لمتابعة أخبار عقدتهم الأزلية “المغرب”
عاش المغرب
وعاش شعب المغرب
ولاعاش الخونة
السؤال هو ، هل سيستمر مثل هذا العمل المشكور و الرفيع الذي يكرم الانسان كيفما كان قدره و لو كان مجرد راع ، ام انه ظرفي ، صنعته الاحداث الأخيرة ؟؟؟؟
هيا بنا هذا هو المغرب الذي نريده
اولا توضيح الصويري وبنها كما يسمي نفسه ما قام به الدرك ليس إجراء اداري عادي بل هو إجراء قضائي يدخل في اختصاص الضابطة القضائية طبقا المسطرة الجنائية المعمول بها في المغرب وتعرف بالبحث لفائدة العائلة فعندما تتقدم الى مركز الدرك بشكوى حول اختفاء شخص اجباريا على الدركي ان يستمع لك في محضر قضائي ويتم اخبار النيابة العامة بالواقعة وتصدر برقية تعمم في المغرب وليس في المنطقة فقط تحت اشراف وتعليمات النيابة العامة طبعا بعد اخد كل المعلومات والصور والاوصاف وتنطلق عمليات البحت فحسب التجربة الضابطة القضائية دائما تنطلق من احتمال الاسوء ولا تاخد الامر كحدت عابر وتشك في اي فرضية امامها واي تصريح نتلقاه فالعثور على المفقود حيا هو مكسب للعائلة طبعا ومكسب الدرك لان الامر ينتهي عند العثور حي واذا عثر على جنة آنذاك تتعقد الامور ويبتدئ العمل المضني وتجند مصالح اخرى في الجهاز لفك شفرة سبب الوفاة ومن يضن ان الأمر بتلك البساطة فهو يجهل ما تكابده المباحث للعثور على الجاني فالضابطة يمارس عليها ضغط من كل جانب العائلة والصحافة والرؤساء والنيابة العامة لا هناء ولا راحة حتى يفك اللغز
الشكر لعناصر الدرك الملكي..