دلالات عديدة ترافق سعي فرنسا إلى الاستثمار بالأقاليم المغربية الجنوبية

دلالات عديدة ترافق سعي فرنسا إلى الاستثمار بالأقاليم المغربية الجنوبية
الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:00

زيارات متتالية لوزراء فرنسا بدأت تذيب جليد العلاقات الذي طال لسنوات، إذ حملت الزيارة الأخيرة حديثا عن سعي فرنسي إلى الاستثمار في الأقاليم الجنوبية؛ لكن في المقابل ليس هنالك أي تحول في الموقف السياسي من قضية الصحراء المغربية، التي وضعها المغرب كمحدد رئيسي في علاقاته الدولية.

وعقب زيارة سابقة لوزير الخارجية الفرنسي أعلن من خلالها دعم باريس لمخطط الحكم الذاتي، هنالك زيارة أخرى لوزير التجارة الخارجية يعلن فيها نية بلاده الاستثمار إلى جانب المغرب في الأقاليم الجنوبية، مع توقعات بزيارات أخرى مبرمجة لوزراء آخرين.

ويرى خبراء أن الزيارة الأخيرة لوزير التجارة الخارجية الفرنسي حملت مؤشرات إيجابية، خاصة للارتباط الوثيق ما بين الاقتصاد والسياسة.

وفي هذا الإطار، قال إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية، إن “الأزمة الصامتة التي طبعت العلاقات المغربية الفرنسية على امتداد الأشهر الماضية كانت كفيلة بإرسال مجموعة من الرسائل تجاه باريس قوامها أن المغرب لا يمكن أن يقبل بشراكات غير متوازنة أو شراكات مختلة وانتقائية تصب في مصلحة فرنسا أو أي شريك آخر، وأيضا رسالة أخرى مرتبطة بأن المغرب يبني شراكته وعلاقاته انطلاقا من الموقف من قضية الصحراء المغربية”.

وأضاف لكريني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الفرنسية، والتي شكلت بداية لحلحلة في الموقف وحلحلة الأزمة ومحاولة لتذليل الخلافات القائمة بين البلدين، حملت مواقف حقيقة مهمة من الطرف الفرنسي وإن لم تكن أكثر وضوحا في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية”.

وتابع المتحدث ذاته: “يمكننا أن نقرأ التصريح الأخير لوزير التجارة الخارجية الفرنسية الذي يعبر فيه عن استعداد بلاده للاستثمار إلى جانب طبعا السلطات المغربية في الصحراء المغربية بكونه مبادرة مهمة جدا، خصوصا أن لها ارتباطا وثيقا بقضية الصحراء المغربية ويمكنها أن تشكل بداية لعودة دينامية للعلاقات بين الجانبين وقد تفتح مجالا لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، لا سيما أن الأمر يتعلق بشريك استراتيجي للمغرب له شراكات وازنة مع المغرب على مستويات عديدة”.

ونبه مدير مختبر الدراسات الدستورية وتحليل الأزمات والسياسات إلى أن “الأمر يتعلق بالاستثمار في منطقة يراهن المغرب على أن تكون بوابة لتعزيز العلاقات المغربية الإفريقية، بل وفضاء يدعم كذلك المبادرة الأطلسية التي أطلقها المغرب، إذ يسعى إلى إشراك مجموعة من الفاعلين على المستويين الإفريقي والأوروبي، خصوصا أن الأمر يتعلق بمبادرة من شأنها أن تعطي زخما قويا للتنمية في الأقاليم الجنوبية”.

وأوضح: “الأمر يتعلق بمبادرة مهمة جدا، خصوصا أن تشبيك المصالح الاقتصادية وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين غالبا ما تتبعه سلوكات سياسية ومواقف دبلوماسية قد تجعل فرنسا أو قد تدفع فرنسا إلى الخروج من دائرة الظل والخروج إلى موقف أكثر وضوحا من قضية الصحراء المغربية؛ بالنظر إلى العلاقة الجدلية بين الاقتصاد والسياسة بشكل عام والدبلوماسية على وجه الخصوص”.

من جانبه، قال رشيد لزرق، رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، إن “قضية الصحراء المغربية تمر بمنعطف الحسم، وفرنسا وفق منطق الشراكة الاستراتيجية مطلوب منها أن تتجاوز كل خلفيتها السابقة على مستوى مجلس الأمن. وهذا الموقف الذي عبرت عنه أخيرا يعتبر موقفا كلاسيكيا، حيث إنه لم يتغير رغم تعاقب الحكومات. لذلك، وجب عليها أن تؤسس لموقف حاسم ومكتمل تجاه قضية الصحراء المغربية”.

وتابع لزرق، ضمن تصريح لهسبريس، إن “تعبير وزير التجارة الخارجية الفرنسي إبان زيارته للمغرب عن رغبة بلاده في الاستثمار في أقاليمنا الصحراوية يظهر أن فرنسا اتخذت قرارا اقتصادي؛ لكنها ما زالت رهينة لعبة التوازنات في شمال إفريقيا، وخاصة بين المغرب والجزائر”، مشددا على أن “هذا لا يساعد على بناء سياسة خارجية فرنسية واضحة تحقق السلم الدائم في المنطقة، بسبب التردد الفرنسي”.

وأوضح رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية أن هذا يأتي “في وقت يفترض أن فرنسا على معرفة ودراية دقيقة بكون هذا النزاع هو نزاع مفتعل؛ غير أنها ما زالت مترددة ولم تخرج من المنطق الاستعماري باللعب على التناقض المغربي الجزائري”.

وأكد المتحدث أنه “على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تغيير عقليته عبر تعديل سياسته التي باتت مرفوضة تجاه المغرب وعلى مستوى أفريقيا وبناء منطق التعاون في شمال إفريقيا على أساس تحقيق السلم ووحدة الدول. ولهذا، فإنه مطالب بالتعامل مع المغرب وفق مكانته التي تتطور مع دوره الاقتصادي والاستثماري في إفريقيا وبناء شراكة منطقها رابح رابح”.

وشدد لزرق على أن “المغرب ينتظر من فرنسا تجاوز منطق ترددها بالاعتراف بسيادته على أقاليمه الجنوبية، وهو المحكّ الذي على أساسه تقام الشراكات في المستقبل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • nabil
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:15

    سياسة الاستغلال و الاستعمار لازالت تجري في عروقهم… حتى حاجا ما فابور…

  • الملاحظ
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:18

    فرنسا تعمل عمل الفيروس،تدخل مع الانسان بدون ان يشعر بها،وتشرع في تحطيمه من الداخل.وقانا الله شر الفيروسات.آمين.

  • سلوى
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:18

    أخشا أن يوم نحصل على صحرائنا نجد نفسنا قد وزعنا ثروتها على الشركات الأجنبية فدهاء الفرنسيين استغلال الفرص معروف منذ كانت تسعمر لويزيانا الأمريكية

  • حداري حداري
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:20

    يجب عدم تكرار أخطاء عمرها 70 سنة .. هده الدولة لا تعرف إلا الإستنزاف مند قرون.. عقليتها عقلية مستعمر، ونظريتها تجاه الآخرين هي نظرة إستعلاء.. ادا فتح المغرب الباب من جديد فلا نلوم إلا أنفسنا… او بالأحرى، سنلوم لقطاء فرنسا في المغرب.

  • العلام مصطفى
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:29

    لا ثقة في فرنسا الاستعمارية من جهة مع المغرب ومن جهة مع الكبرنات ،انها حرباء تلعب على الحبلين ،المغرب يطلب منها وبصريح العبارة الخروج من المنطقة الرمضانية والاعتراف بالصحراء المغربية وبعد ذلك لكل مقام مقال .

  • شريد الصحراء
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:30

    لا نريد فرنسا في صحراءنا الى ان اعترف ان الصحراء مغربية وتفتح قنصلية بمدن الصحراء المغربية.

  • الصحراء.مغربية.انتهى
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:41

    المغاربة.من.طنجة.الى .لكويرة يطالبون فرنسا الاعتراف الواضح بالحكم الداتي.بالصحراء المغربية قبل ابرام.اي اتفاقيات سواء .فالاستتمار او .الصيد البحري تذكير..الصحراء المغربية. هي.النضارة. التي ينضر بها العالم..هده كلمة. جلالة الملك حفضه الله.واطال في عمره انتهى…

  • أطلسي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 09:50

    فضل السياسة الحكيمة، أصبح االضغط في الإتجاه المعاكس.

  • لا ثقة في فرنسا
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 10:01

    لا ثقة في فرنسا ستستغل الفرص الاقتصادية دون موقف واضح من مغربية الصحراء
    ساعة الحقيقة لن نجدها معنا لكن عنما يكون البلد ضعيف اقتصاديا تتكالب عليها الدول لتحقيق مصالحها فالدول القوية لا تتنازل وتفرض سيادتها بالقوة دون حاجة للخضوع لأي كان.

  • علي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 10:07

    حداري تم حداري ،لا تتقوا في فرنسا يا مغاربة لقد لسعتكم قبل لا تسقطوا في الخطء مرة أخرى هاده الخطوة الفرنسية اشم فيها الغضر مرة اخرى،كيف يعقل يريد استثمار في أرض لا يعترف بها لمن تكون ،وهنا علامة استفهام !!!!!,ولو كان الاستثمار مع المغاربة لا يهم يجب الاعتراف اولا او لا لأي استتمار،هنا أقف ويوجد ما اقول والكلام كتير ،،،،،يا مغاربة احدرو احدرو ،لكم المستعمر القديم للصحراء يعترف فاستتمروا مع وهناك دول أخرى مادا تريدون من فرنسا،فرنسا انتهت فرنسا لا يستمع لها احد في العالم فرنسا تطرد من افريقيا ونحن نريد إعادتها وهادا غير صواب

  • متتبع
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 10:12

    بعد سيطرة فرنسا على الايالة العثمانية في شمال افريقيا سنة 1830, شكلت إمبراطورية تمتد على مساحة تفوق 2 ميلون و 300 الف كلم2 من الأراضي على حساب الدول المجاورة ، باعتبار ها قوة عسكرية ، ولم تكن تنوي الخروج من ما يسمى حاليا الجزائر ،
    وفي خضم حصول دول شمال افريقيا على استقلالها اثر التطورات السياسية الدولية ، بدورها حاضرة الكابرانات تشكلت لأول مرة سنة 1962 . وهو ما يستوجب على فرنسا الاعتراف بالاراضي التي اقتطعتها من الدول المجاورة واسترجاعها الى اهاليها .

  • زاد علي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 10:13

    طبيعي لان حسب اخر دراسة فيما يخص الدول الافريقية الاكثر مدينا فيما يخص القروض لفرنسا جاء المغرب اول الدول يتبعه الكوط ديفوار والسينغال ومصر !!

  • الزهوانية
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 10:24

    اظن أن المغرب يجب ان يصبر قليلا على فرنسا للخروج من المنطقة الرمادية لماذا ؟لأن غباء الكابرانات سيدفع فرنسا الى أحضان المغرب وهذا بالتأكيد إذا استمر الرئيس الحالي في عهدة ثانية فما على المغرب إلا أن ينتظر فبوادر الأزمة بدأت تظهر بين فرنسا والكابرانات بعد موافقة فرنسا على الاستثمار في الصحراء المغربية الغربية وهذه المرة فرنسا لن ترحمهم لأن غباءهم أصبح عبىء ثقيل على فرنسا وان غدا لناظره قريب

  • حسن
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 10:49

    كفانا من فرنسا هناك الصين وروسيا وكوريا واليابان والولايات الامريكية المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا.
    فرنسا اكل عليها الدهر وشرب لازالت تفكر وتظن ان المغرب مستعمرتها لا يصح ان تتعاقد مع دول أخرى
    خاص المغرب يجري عليها كما فعلت دول أفريقية

  • SAID
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:04

    فرنسا تم طردها من افريقيا ويستقبلها المغرب. الاستثمار في الصحراء يجب ان يتم بشروط الاعتراف بمغربية الصحراء خيرات المنطقة من سمك ستنهب وليس استثمار

  • متتبع مغربي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:06

    الدولة الفرنسية العميقة لا يمكنها أن تدخل اي بلد بدون ان تستنزف خيراته ومقدراته وخاصة الدول الافريقية وخاصة بعد استفاق شعوب هذه الدول الافريقية التي بدأت تطردها من بلادها وارجاعها باتفاقيات شراكة حقيقية لا باستعلاء ومنطق الاستاذ والتلميذ لذلك وجب على المغرب الآن أن يكون حذرا جدا معها وأن يأخذ ما يريد منها خاصة الاعتراف بالصحراء المغربية واسترجاع الصحراء الشرقية من الجزائر بواسطة الشهادة والارشيفات الفرنسية اذاك يمكنه ان يعقد معها اتفاقات اقتصادية وعسكرية وسياسية معها بمنطق رابح رابح من غير هذا كله فالمغرب سيعيد الكرة مرة اخرى ويندم على هذه الفرصة لأنه اصبح ذو وزن اقليمي مهم وافريقي ومتوسطي واطلسي ودولي.

  • saghro
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:14

    ملاحظ
    لقد أدرك المغرب بقيادة ملكنا خبث الدول الاوروبية استغلال ما يقع بين البلدين الشقيقين المغرب والحزائر ليزيدوا من استغلالهم لهذين البلدين ، لكن المغرب فطن لذلك ومد يده للنظام الجزائر لقطع الطريق على هذه الدول المستغلة-بكسر حرف الغين- لكن غباء النظام الجزائري الذي لا يملك قراره تجاهل ذلك ظنا منه هذا ضعف من المغرب .
    المغرب يسير في الطرق الصحيح -حسب رأيي المتواضع – لتنمية بلاده حسب إمكانيته.

  • احمد
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:18

    لو كانت نيت فرنسا سلبمة لعترفت بمغربية الصحراء رسميا للعالم . انه المستعمر الجديد القديم .

  • Karimov
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:28

    اولا انا شخصيا لا اتق في فرنسا،تانيا لا نريد استثمارات فرنسا بدون الاعتراف بمغربية اقاليمنا الجنوبية لانها هي وإسبانيا مسؤولتين عن كل هاته المشاكل ولا يمكن قبول اكل الغلة وسب الملة من اية دولة اوجهة كلنت ؟!

  • المشرافي وديع
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:29

    علي المغرب أن يعيد النضر في اتفاقية اكس ليبان وتغير جميع بنودها أو إلغاءها مع دولة الشواد

  • نوع الاستثمارات
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 11:46

    نريد استثمارات تنقل التكنولوجيا و لا تستغل الأجور الزهيدة فقط. و لا نريد مزيدا من المدارس الفرنسية التبشيرية التي تفرخ لنا أطفالا منسلخي الهوية لا يعرفون لا قرآنا و لا حديثا و لا مكارم أخلاق الإسلام. فرنسا تغلق مدارس المسلمين و نحن نفتح لها الأبواب. ما هذا الاستعمار الذي لا ينتهي؟ انشروا أو لا تنشروا فوعي المغاربة في ازدياد و رقابتكم لا تضر إلا مصداقيتكم.

  • حسن انجلترا
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 12:11

    لا ثقة في الدولة الفرنسية حذاري من التجسس على الانجازات و المشاريع والدينامية في اقاليمنا الجنوبية لصالح النظام العسكري الذي اغلق الابواب امامه مع المملكة المغربية الشريفة.

  • الفيلالي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 12:11

    المغرب حدد وربط كل تعاون سياسي او اقتصادي بنظارة الصحراء ولا زلت لم أفهم وكأن هناك تناقض في التعامل مع الفرنسيين الدين لازالو في المنطقة الرماديةوقضية الاستثمار في الجنوب المغربي تثير الكثير من الشكوك خاصة ان فرنسا ماكرة في تعاملها مع مستعمراتها السابقة ولا يمكن أن نعتبر مؤشر الاستثمارات في الصحراء المغربية ايجابي الا بعد الاعتراف والمغرب ينتظره بأحر من الجمر لأنه ربما سيكون الطريق لاسترجاع الصحراء الشرقية والتي حسب المحللين انها ما تزال تبسط يدها عليها

  • مواطن أفريقي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 12:35

    وصف الشراكة مع الفرنسيس بالاستراتيجية مرفوض، تاريخيّة ممكن لكن لا يمكن أن تكون استراتيجية على حساب شركاء اكثر وضوحا والتزاما في ما يخص قضية المغاربة الأولى. من جهة اخرى، اكثر ما يجب الانتباه اليه في قادم الزيارات هي تلك المتعلقة بحقيبة الثقافة، يجب تحدير الفاعل الحكومي من اي انزلاق او تنازلات للجانب الخبيث، لنا أمل في نوع من العذرية لأقاليمنا الجنوبية ازاء الهيمنة الثقافية واللغوية للفرنسيس الخبثاء..

  • Hicham
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 13:30

    Le meilleur projet que le Maroc peut proposer à nos amis Français est
    bien la connexion entre Agadir et Dakhla
    par une ligne à grande vitesse
    pour developper vite toute la région du SUD et donc une vraie participation au progrès socioéconomique du pays

  • حقود على الاستعمار الفرنسي
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 14:09

    أزمة صامتة دامت لأشهر وهذه المرة يبدو إعتراف صامت أيضا
    لاخير في فرنسا

  • chihabmami
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 14:13

    موقف فرنسا المعادي للمغرب لا زال قائما ولم يتغير موقفها من قضية الصحراء أنا لا أفهم لماذا كل هاته الهرولة إتجاه فرنسا عدوة المغرب الأولى إذا كان هؤلاء المسؤولين عندنا نسوا ما فعلته ولا زالت تفعله فرنسا فإن الشعب المغربي لم ينسى ولن ينسى أنا احذر من هاته الهرولة سوف يكتشف هؤلاء المسؤولين أنهم مخطؤون مثل العادة

  • حسن
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 15:41

    تسابق هؤلاء المستعمرين للمغرب ليس الا لقضاء مصالح دولتهم المهددة بالمغرب ببعد طردها من دول الساحل وقرب دخول الروس والصينيين لافريقيا للاستثمار بدل الدول الغربية.

  • Krima
    الإثنين 8 أبريل 2024 - 21:03

    اعتقد ان على المغرب الحذر الشديد .قد يكون هذا الموضوع دافعا مقصودا لابتزاز الجزاءر ،ربما هذا الافتراض مستبعد لكن الفرضيات كانت سببا فى تقدم العلوم.ففرنسا تلعب على التناقض بين الجارين للاستفادة اقتصاديا.

  • رباط
    الثلاثاء 9 أبريل 2024 - 16:30

    “لكن في المقابل ليس هنالك أي تحول في الموقف السياسي من قضية الصحراء المغربية”

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس