بدا لافتا أنه رغم “النقاشات الداخلية” الجادة والتنديدات الحقوقية المتواصلة بخصوص “حرية الضمير” بالمغرب، لم يكن البلد الشمال إفريقي حاضرا في قائمة المراقبة الخاصة التي تضعها الخارجية الأمريكية وتسطر داخلها الدول التي تنتهك الحرية الدينية بشكل خطير أو تتسامح مع انتهاكها، غير أن غياب المغرب عن هذه القائمة، وحضور الجزائر ضمنها، أعاد إلى الواجهة نقاش حرية العقيدة، الذي مازال لم يُحسم بين الفعاليات المغربية.
مطالب الحقوقيين، بمن فيهم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بخصوص “حق المغاربة المختلفين في أن يشبهوا أنفسهم وأن ينتموا إلى الخيار العقدي الذي يشكل اطمئنانا روحيا لهم حتى خارج توقيعات العقيدة بشكل عام، بدت تستأثر باهتمام كبير على هامش تعديلات القانون الجنائي الحالية”، لكن قراءات أخرى تحتمل الكثير من الموضوعية أيضا تجد أن “المغرب تاريخيا لم يشهد تصدعا باسم العقيدة، وكان اليهود والمسلمون يتعايشون مع بعضهم بكل سلاسة”.
“إعادة تدبير الحقل”
سعيد ناشيد، باحث في الفكر الديني، قال إن “المغرب في السنوات الأخيرة راكم بالفعل تقدما في تدبير ملف الحرية الدينية، وصارت للأقليات الدينية قابلية وجاهزية للظهور في الإعلام والنقاش: المسيحيين والبهائيين والأحمديين، إلخ”، مؤكدا أن “ما ينقصنا اليوم في المغرب هو تأهيل قانوني من خلال إعادة تدبير هذا الحقل قانونيا، اتكاء على ورش القانون الجنائي وورش مدونة الأسرة وورش الإصلاح التعليمي والإعلامي؛ لكون هذه الأوراش تشتغل على منطق واحد لكن من زوايا مختلفة”.
وأبرز ناشيد، في تصريح لهسبريس، أن “القانون له وظيفة استباقية، وبالتالي التأهيل المدني لا بد أن يتم بناء على أسس مرجعية قانونية تضبط علاقات المواطنين في ما بينهم، مسلمين وغير مسلمين، من خلال الاحتكام لهيبة الدولة وسيادة المؤسسات التي تقف بنوع من الحياد أمام الأقليات والأغلبية الدينية”، موضحا أن “عبارة [الإسلام دين الدولة] في الدستور تستدعي الحذف؛ لكونها لا معنى لها. الدولة هي عبارة عن مؤسسات لا تستطيع ممارسة الشعائر الدينية”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “الظرفية التي نعيشها حاسمة في ضمان المزيد من التقدم في ملف الحرية الدينية، سواء في الإطار الشخصي أو في الإطار الجماعي، لذلك نحتاج إلى إقرار الزواج المدني في مدونة الأسرة وحذف مادة التربية الإسلامية من المناهج التعليمية وتعويضها بالتربية الدينية”، لافتا إلى أننا “نتجه اليوم نحو المجتمع المفتوح، الذي يخدم الاختلاف والتعايش”، وزاد: “الفضاء العام للجميع، وبالتالي الوطن لجميع المواطنين كيفما كانت عقيدتهم”.
وخلص الباحث في الفكر الديني إلى أن “المغاربة كانت لديهم دائما قابلية لاستيعاب الآخر والعيش معه، لكن رياح السلفية والإسلام السياسي كانت قوية في فترة ما قبل أن يأفل نجمها بلا رجعة وظلت تتخذ من المزايدات والتجديف مهنة، فقط”، خاتما بأن “الدولة غير معنية بالعقائد بل بالحقوق والواجبات، وبالتالي لا حرج أن ننتقل إلى رفع التجريم عن حرية العقيدة ومنح الناس حق الإفطار في رمضان وإزالة بعض المواد الغريبة من قبيل زعزعة عقيدة مسلم”.
“أرض للتسامح”
خالد التوزاني، أستاذ باحث رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، قال: “هناك حقيقة علمية وتاريخية لا يمكن إنكارها، وقد أثبتتها مجموعة من الدراسات الثقافية والأنثروبولوجية، هي أن المغرب يعد من ضمن أكثر الدول في العالم، إن لم يكن على رأس تلك الدول، التي تعترف بالآخر وتقبله، ويتعلق الأمر بحرية الاعتقاد وحرية التدين، وذلك لعوامل جغرافية وتاريخية وسياسية مرتبطة بطبيعة الموقع الاستراتيجي للمغرب في أقصى شمال إفريقيا يطل على واجهتين بحريتين وقريب من القارة الأوروبية”.
هذا الموقع، حسب تصريح التوزاني لهسبريس، “جعل من المغرب محط أنظار العالم، حيث عرف استقبال حضارات وثقافات مختلفة: فينيقية ورومانية وقرطاجية ويمنية… منذ أقدم العصور، ولذلك تشكلت هويته من مزيج ثقافات متعددة: أمازيغية وعربية وأندلسية وإفريقية”، مضيفا أن “البلد عرف كذلك أطيافا دينية كثيرة عبر التاريخ، عاشت في أرضه منسجمة مع باقي المكونات الاجتماعية الأخرى دون أي حساسية، وكان فيه تعايش الديانات وتقبل المعتقدات، ولم تحدث في تاريخ المغرب أي حرب على أساس ديني أو بسبب المعتقد”.
وإلى اليوم، يورد المتحدث، “توجد في المغرب بقايا العديد من المعتقدات والديانات، دون أن تشكو من أي تهديد أو تضييق على حريتها، مادامت منسجمة مع عموم المغاربة وتشترك معهم في هوية موحدة: حيث لها الولاء لوطن واحد، وتعتبِر أمير المؤمنين أميرها وملاذها، وهو بالفعل يضمن لها المساواة مع المغاربة ويدافع عن وجودها وعن أدائها لطقوسها، وهذا الاندماج في السياق الاجتماعي يجعل من المغرب لحمة واحدة وكتلة صلبة منسجمة تؤمن بقيم مشتركة وبثوابت وطنية تجمعها”.
وقال الأكاديمي ذاته في ختام تصريحه لهسبريس: “المغرب أرض للتعايش والتنوع، وهناك التزام بالقضايا التي توحد المغاربة في وطن واحد، له مصير واحد، والكل فيه سواسية محميون من أي تهديد بالتفرقة أو الانقسام، فكل محاولة للتقسيم أو التفييء أو التصنيف على أساس ديني أو عقدي أو عرقي… هي بوابة الانفصال عن المغرب الأم تجعل صاحبها عاقا لبلده خائنا لقيمه مضيعا للأمانة، وهو ما لم يقع في المغرب بفضل هذا الحرص على وحدة الصف حتى اليوم”.
ومن هي الخارجية الامريكية ختى تقرر في هذا الشأن أمريكا لا يخق لها التكلم فهي دولة مارقة
امريكا دركي العالم تنتقد الحريات الدينية في العالم وهي فوق القانون وتنتهك الحريات وحقوق الانسان وتدعم قتل شعب غزة انه الضحك على الدقون
في المواقع هو تقبل للمخالف ولكن في الواقع لازال المخالف تحت تهديد الموت ان صرح أنه لم يعد مسلما أو قال انه لايعتقد أن محمدا رسول من عند الله خصوصاً وهناك أية تقول أفأتت تكره الناس أن يكونوا مؤمنين أي أنها أية تحترم الاختلاف وتبغض الإكراه على فعل الشيء ة
فهل امريكا لها ديانة حتى تقرر في مصير الدول الاخرى امريكا دولة صهيونية ترعى الارهاب و تخلق الحروب في الدول العربية تحت غطاء الديمقراطية
زعما حنا فرحانين دابا حيث امريكا راضية علينا. وشكون بالسلامة هاذ امريكا باش دير اللائحة ودخل فيها اللي بغات؟
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
قال تعالى “ولن ترضى عنكم اليهود و لا النصارى حتى تتبعو ملتهم” …. و الله أخجل عندما أسمع أو أعتذر هاته الآية. الله المستعان عما تخططون…..
الخارجية الأمريكية الصهيونية انتهكت كل القوانين و الأعراف الدولية في الضفة الغربية و في غزة الفلسطينية و تريد أن تعطي الدروس و المثال الأعلى للعالم في القيم و الأخلاق عدوة ومخربة الشعوب نسأل الله أن يقتص منها.
أمريكا دولة عظيمة في كل شيء لولا تدخل أمريكا لكان العالم يرزخ تحت سيطرة النازية ونحن في الدو المتخلفة لكنا تحت نظام العبودية فأمريكا دولة الحريات الدينية والعرقية والسياسية
عا شت امريكا قوية مزدهرة
أمريكا دولة عنصرية تصنف الدول حسب مزاجها وأهوائها وغياب المغرب عن هذه اللائحة لا يعني أن سكان المغرب سيدخلون الجنة كلهم وأن رضى امريكا على المغرب سيخفض الاسعار الجنونية الملتهبة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ المغرب
فمصطلحكم دلالات غياب المغرب لا يعنينا في شيء ولن يفيدنا في شيء ومعايير اميريكا ليست سالمة
ان الدين عند الله الاسلام و من ابتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو من الخاسرين..صدق الله العظيم
بعد غزة و افتضاح أمر الكيل بمكيالين من قبل الولايات المتحدة و أوروبا الغربية لا حق لهذه البلدان لإعطاء الدروس لباقي دول العالم .
فمن كان منطقيا فليبدأ بنفسه. ولا يلقي اللوم على الآخرين .
هذا يعني بالواضح المكشوف السعي لإزاحة دستوريا الإسلام من المغرب لصالح ديانات هجينة ومهزوزة أنتجتها إنكلترا الإمبريالية للسيطرة على شعوب آسيا. الإسلام يكفل حرية الأديان والأقليات ومشكلتنا ومشكلتكم يا أنصاف المثقفين هي في عدم فهم الإسلام والبعد عنه… لن يتنازل المغاربة عن إسلامهم السمح الوسطي ولن يساووه بفكر وضعه بشر هم في الأصل خصون لتا.
ليس لها الحق علينا لا في حرية الدين ولا غير الدين هي ليس لها ديانة حتى تقوم بتفسير هدا الأمر وأهل مكة أدرى بشعابها. والدين ليس فيه حرية الإختيار. له خيارين إما حلال او حرام لاغير
سبحان الله أصبحت الدلالات الأمريكية هي المرجع وليست الأدلة الشرعية….إلى أين أيها المتزلفون
قال تعالى في محكم تنزيله
”وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
سورة البقرة الآية 120
اايهود لا ولن يرضوا عنك يا هذا حتى تخرج عن دينك ومن تكون الأمريكان حتى تخرج بلدنا من قائمة كذا وكذا وهي من تمول حليفها ( الكيان اامختل) لتقتيل الشعب الفلسطيني صاحب الأرض
واين فرنسا من هذا التصنيف لماذا يتحدث الغرب عن هذه الحرية. وهو اول من يخرقها ولا يبالي .ماذا عن إغلاق المساجد وتكميم الافواه .لا توجد الحرية في الغرب .
تقييم امريكي باطل ، هل النظام الامبريالي الامريكي هو من خلق البشر ، امريكا تريد ان يصبح الناس مثل البهائم لا يتواجد فيهم من بنهى عن المنكرات و الفواحش كما قال تعالى لكم دينكم و لي دين ، ..لو كانت الانظمة الاسلامية تتبع ما جاء في كتاب الله و سنة رسوله لعم الخير بين الناس ، اما الحريات التي يسعى اليها الغرب فالمؤمن لا قيمة لها عنده .الكل يعبد الله و لا احد يتدخل في اموره
الم يقل القرءان لكم دينكم و لي ديني اذن انتهى النقاش ءامن بما شئت و اعتقد ما تريد فقط لا تؤذي احدا بمعتقدك
رضى الله هو الرضى هو الصحيح . اما امريكا فهي أكبر دولة منافقة وصاحبة أكبر جريمة في تاريخ البشرية والآن عندهم اقلام يكتبون ويزكون. زواج الشواد والفساد المرخص والقمارة وبيوت الدعارة وكل اوساخ الدنيا تصبح عند امريكا رقم واحد الحرية وعند الله تصبح العكس . ماذا عن اماكن العبادات التي تنتهك في فلسطين ويقتل ابرياء داخلها او خارجها وتهدم
.
“الدولة” شخصية معنوية.لا يمكن أن تلاحظ مثلا، أن “الدولة” تصوم شهر رمضان. أو أدت مناسك الحج، أو حضرت صلاة الظهر أو العصر ،وما إلى ذلك مما يقوم به الأشخاص الذاتيين . من هنا يُسْتنتَج أن التنصيص على أن الإسلام دين الدولة لا محل له من الإعراب، بل يمكن أن يُفهم منه أن كل من له ديانة أخرى غير الإسلام لا ينتمي للدولة التي تؤكد على أن “دينها” هو الإسلام. يجب حذف مثل هذه الترهات التي لا تعني شيئا ،من دستور البلاد.
قبل يومين قُتل إمام مسجد في الولايات المتحدة ،وقبل ذلك ما فعلته في المسلمون في أفغانستان والعراق وفلسطين لم يسلم منهم لا حجر ولا شجر ولا حرمة المساجد والمعابد ولا الأنفس، ولم يقولون ان هنالك انتهاكات حرية الاديان في حربهم هل امريكا أداة إستثناء ؟
من هي امريكا لبعض المعلقين الجواب هي اكبر قوة حاليا الكل يتودد لها هي من اعترفت بااصحراء هي التي تعيننا و تسلحنا وتشارك في تدريب قواتنا وتعطينا هيبة وتجعل العدو يفكر والا لبلعنا الجيران قبل الاخرين هي التي الالاف المغاربة يودون للهجرة اليها ولو احد هولاء المعلقين اعطي green card لفقد عقله فرحا اما الدين فهناك صوامع في امريكا ولا زال الناس يبنون ان ارادوا ويعتنقون اي دين هل بامكان احد بناء كنيسة او دير هنا مستحيل الاسلام يحت على لكم دين ولي دين صدق الله ومن شاء فليومن ومن شاء فليكفر صدق الله وحتي الجدال يكون بالتي هي احسن فيقو من الجهل والنفاق
وهل لأمريكا ضمبر حتى ننتظر أن تقوم بتقييمنا ،هل من ألقى قنبلتين نوويتين ومن أباد الهنود الحمر،وهاهم اليوم يبيدون إخواننا في غزة ،هل من يقوم بعده الأعمال مؤهل للحكم على الحريات وحقوق الانسان
“إن الدين عند الله الإسلام”.صدق الله العضيم
قبل أن تبدأ أمريكا بالحديث عن الحريات في الدول الأخرى عليها أولا إعطاء الحقوق للأمريكيين من أصول إفريقية
وأتعجب لماذا لاتصدر أيضا دولة بيانا تدين فيه أمريكا في هذا الموضوع
وهل أمريكا بريئة من الانتهاكات في جميع أنحاء العالم لاتتدخل في انتهاكات الآخرين وما تفعله في فلسطين المحتلة حاليا خير دليل على أن أمريكا والصهاينة على قمة الإجرام فمن يؤمن بهذه الخزعبلات فإنه في قمة الأغبياء
دولة مجرمة تحرض على قتل الاطفال في عزة، قتلت اطفال في العراق اليابان افغانستان الفيتنام، وتأتي هنا لكي تعطينا دروس في السلوكات. قمة النفاق.