دماء على طاولة التعليم.. اعتداءات تئد كرامة الأطر التربوية بالمغرب

دماء على طاولة التعليم.. اعتداءات تئد كرامة الأطر التربوية بالمغرب
كاريكاتير: عماد السنوني
الأحد 6 أبريل 2025 - 08:00

سجلت المنظومة التعليمية المغربية في الآونة الأخيرة ظاهرة مقلقة تتمثل في تزايد حالات الاعتداء على الأطر التربوية، سواء كانت اعتداءات جسدية أو لفظية، ما يثير تساؤلات عميقة حول مستقبل العملية التعليمية ومكانة المدرس في المجتمع.

وعرفت الأسابيع الأخيرة عودة مقلقة لحوادث العنف ضد رجال ونساء التعليم، إذ سجلت عدة حالات منها في مناطق مختلفة من المملكة، ما دفع النقابات التعليمية والجمعيات المهتمة بالشأن التربوي إلى دق ناقوس الخطر، والمطالبة بإجراءات عاجلة لحماية الأطر التربوية، خاصة أن هذه الحوادث ليست معزولة، بل تعكس أزمة عميقة تتعلق بتراجع قيمة المدرسة والمدرس في المخيال الجماعي، وتفشي ثقافة العنف في المجتمع.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن التربوي المغربي أن تفاقم هذه الظاهرة يضع المنظومة التربوية المغربية أمام تحديات كبيرة، خاصة أن المغرب يسعى جاهدا إلى تطوير نظامه التعليمي من خلال إصلاحات متتالية؛ لكنها قد تظل حبرا على ورق ما لم تتم معالجة ظاهرة العنف ضد المدرسين وأسرة التعليم بشكل عام وتوفير بيئة آمنة للعملية التعليمية.

وسجلت عدة حالات اعتداء على رجال ونساء التعليم في مختلف المناطق المغربية خلال الأسابيع الأخيرة، من أبرزها حادثة الاعتداء على أستاذة في مدينة أرفود على يد تلميذ، وتعرض مدير مؤسسة للضرب في مدينة خنيفرة، بالإضافة إلى تسجيل اعتداءات لفظية وجسدية في مدن أخرى عديدة. هذه الحوادث التي تم توثيق بعضها عبر مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت موجة استنكار واسعة في الأوساط التربوية والمجتمع بشكل عام.

وتقول نادية بنعلي، مدرسة للغة العربية بجهة بني ملال خنيفرة: “أصبحنا نعمل في جو من الخوف والترقب.

فقدنا الحماية والهيبة التي كانت تحيط بمهنة التدريس، وبات التلاميذ وأولياء أمورهم يتعاملون معنا بطريقة مهينة تفتقر إلى الاحترام”، مضيفة: “هذا الوضع يؤثر على أدائنا المهني وعلى نفسيتنا، ويجعلنا نفكر أحيانا في ترك المهنة رغم حبنا لها”.

ويرى الباحث التربوي محمد العلوي أن هناك عدة أسباب تقف وراء تفاقم هذه الظاهرة، منها “ضعف المنظومة القانونية لحماية رجال ونساء التعليم، وتراجع مكانة المعلم في المجتمع المغربي، إضافة إلى انتشار ثقافة العنف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وضعف التواصل بين المؤسسات التعليمية والأسر، والظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها بعض الأسر، ما ينعكس سلبا على سلوكات الأبناء وأولياء الأمور”.

وشدد الباحث ذاته، في تصريح لهسبريس، على أن “غياب التواصل الفعال بين المؤسسات التعليمية والأسر، وضعف الإعداد النفسي والتربوي للمعلمين للتعامل مع المواقف الصعبة، يزيدان من حدة المشكلة”، مؤكدا أيضا أن “بعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تساهم أحيانا في تأجيج الوضع من خلال تغطية إعلامية غير مسؤولة، تركز على الإثارة دون تحليل عميق للظاهرة وأسبابها وسبل معالجتها”، وفق تعبيره.

ولم يخف المتحدث ذاته أن هذه الاعتداءات تترك آثارا سلبية عميقة على المنظومة التربوية، فهي “تؤدي إلى تراجع الأداء المهني للمدرسين بسبب الشعور بعدم الأمان، وتسبب عزوف الكفاءات عن الالتحاق بمهنة التدريس، وتؤثر على العلاقة التربوية بين المدرس والتلميذ، وتنعكس سلبا على جودة التعليم والتحصيل الدراسي؛ كما أنها تساهم في إشاعة ثقافة العنف داخل الفضاء المدرسي، وتقوض الجهود المبذولة لجعل المدرسة فضاء للتربية على قيم المواطنة والتسامح”.

فاطمة الزهراء، ولية أمر تلميذة، تعبر عن قلقها وهي تعلق على الموضوع قائلة: “نحن كآباء وأمهات التلاميذ نشعر بالقلق من هذه الظاهرة المتنامية”، مضيفة أن “الأستاذ يجب أن يحظى بالاحترام والتقدير، فهو يبني مستقبل أبنائنا ويغرس فيهم القيم والأخلاق”.

وزادت المتحدثة ذاتها في تصريح لهسبريس: “للأسف بعض الأولياء يسيئون التصرف ويلجؤون إلى العنف بدل الحوار عند حدوث أي مشكلة”، مردفة: “هذه السلوكات تنعكس على أبنائنا وتعلمهم أن العنف هو الحل، وهذا ما لا نريده لهم. نحن نحتاج إلى تعزيز التواصل بين المدرسة والأسرة وإيجاد آليات للحوار البناء لحل المشاكل التي قد تطرأ”.

ويرى عدد من رجال ونساء التعليم في تصريحات متطابقة لهسبريس أنه أمام التحديات المتزايدة أصبح من الضروري إعادة النظر في المنظومة القانونية المتعلقة بحماية الأطر التربوية، وتفعيل النصوص القانونية الزجرية ضد المعتدين على رجال ونساء التعليم.

وأكد هؤلاء المتحدثون أن المدرس ليس مجرد موظف عادي، بل هو حامل لرسالة سامية تستحق كل الحماية والتقدير، وأي اعتداء عليه هو اعتداء على المنظومة التربوية بأكملها وعلى مستقبل الأجيال القادمة، لذا يجب على الجهات المعنية تسريع وتيرة إصدار قانون خاص بحماية رجال ونساء التعليم، وتشديد العقوبات على المعتدين، مع تبسيط مساطر التقاضي لتمكين الضحايا من استرداد حقوقهم بشكل سريع وفعال.

في المقابل قال عبد الله أوعيسى، فاعل حقوقي من جهة درعة تافيلالت، إن “معركة مواجهة العنف ضد الأطر التربوية هي معركة مجتمعية بامتياز، تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين، من مؤسسات رسمية ومجتمع مدني وإعلام ومثقفين”، مضيفا: “لا يمكن أن ننتظر من المدرسة أن تبني جيلا متشبعا بقيم التسامح والحوار ونبذ العنف في حين أن هذه القيم غائبة في المجتمع”.

وأكد الحقوقي ذاته أنه “يجب إطلاق حملات توعوية واسعة النطاق لإعادة الاعتبار لمهنة التدريس في المخيال الجماعي، وتعزيز ثقافة احترام المدرس والمدرسة، مع تطوير آليات الوساطة والحوار لحل النزاعات التي قد تنشأ بين مختلف أطراف العملية التعليمية، بعيدا عن لغة العنف والتهديد التي لا تخدم سوى أعداء المدرسة العمومية والتعليم الجيد”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • salaoui
    الأحد 6 أبريل 2025 - 08:13

    لم يحترم أبويه بالله عليك أن يحترم المعلم

  • هشام
    الأحد 6 أبريل 2025 - 08:40

    كلشي تسطا في هاذ البلاد السعيدة، دمرتم التعليم العمومي و دمرتم البلاد كلها يا رباعت الشفارة، التعليم مدمر، الصحة دفنت منذ سنين، القضاء فاسد حتى النخاع، الشعب متخلف إلى درجة أنه يرمي بنفسه و أولاده لتهلكة، الناس فقراء و ينجبون مثل الفئران، يضنون أن الطفل يأتي برزقه، لا يدركون أن الله أوجد الأرزاق و يجب البحث عنها بجدية و عقلانية، كوكتيل متفجر من الفساد و الجهل، ماذا تنتضرون من مسؤولين و برلمانيين هم أكثر جهلا من الشعب.

  • مروان علي
    الأحد 6 أبريل 2025 - 08:46

    مخطط مدروس في اطار تدمير التعليم العمومي هذه الاحداث لم تاتي هكذا بل بعد سنوات من تخريب اسس المدرسة العمومية بانهاء التربية والتعليم والكل يعرف اهداف المخطط هو انتاج اجيال هجينة غير واعية ومجتمع مقطع الاوصال يسهل التحكم فيهم والمحافظة على مصالح منظومة التحكم والابتعاد عن دولة المؤسسات والحق والقانون والديمقراطية

  • متقاعد
    الأحد 6 أبريل 2025 - 08:54

    وكذلك لا ننسى ايضا اعتداءات وسوء تعامل بعض رجال التعليم على التلاميد بالضرب المبرح الذي لا مبرر له بذل التعامل معهم بلطف ورفق من دون عنف او تقزيم او ادلال باالطفل امام اعين التلاميذ الآخرين لان ذلك التصرف يولد في نفسية الطفل الكراهية والعنف والانتقام تجاه الاخرين فهذا ما لا نقبل به فارجو من الله تعالى ان يرد بتعليمنا الى الارقى والاحسن والى وضعه الصحيح وما كان عليه في سابق العهد من انضباط وحسن سلوك واقبال ومناهج تربوية مفيذة وفي المستوى

  • منير
    الأحد 6 أبريل 2025 - 09:31

    المسؤول هو 1 الاسرة التي لا تربي ابناءها على القيم بل تكتفي بتوفير الطعام و اللباس و الهواتف و الوالدان مشغولان باشياء تافهة – 2 الدولة التي لا تتعامل مع الظاهرة بحزم اذ ان هناك مذكرة تمنع اتخاذ اي اجراء في حق التلميذ المعتدي و تلزمه فقط بجمع ما على الساحة من نفايات
    في المؤسسة التي اعمل بها ياتي اب غير متخلق لا يستحق ان يكون ابا يوبخ بالكلام الساقط من يريد الخير لابنه و يعلمه
    الاستاذ ينظرون اليه كعدو للتلميذ –
    الحل لدىبعض الاسر و التلاميذ هو العنف و الضرب و لا مكان للحوار و الهدوء –
    الدولة تفرض على المديرين بان يكون عدد الناجحين مرتفعا و لو كانوا دون المستوى – هناك في الاعدادي من لا يكتب حتى اسمه بطريقة صحيحة –
    النتيجة تشرميل و عنف و جهل و قلة الادب و اشهار الاسلحة في الشارع –
    تعليمكم فاشل و ترتيبكم في التعليم هو الدليل

  • ناصر
    الأحد 6 أبريل 2025 - 09:40

    السبب الرئيسي في هذا العنف هو الأستاذ لأنه مجرد مسترزق لا يدرس تهمه فقط مصالحه الشخصية لماذا لا يحدث هذا العنف في المدارس الخصوصية لأنه ولد الشعب تتعاملو معاه بالحكرة ولكن نفس لأستاذ يدرس ولد لفشوش فالخصوصي ولكن يتعامل معاه بالأحترام

  • Hassan
    الأحد 6 أبريل 2025 - 09:42

    في التسعينات كان لدينا معلم يأمر فتاة قاصر بالنهوض الآن وراء القسم ويأمر بعدم النظر إلى الوراء…ولاكن نظرت وكان يمارس عليها سطحيا وهناك ثلاميد آخرين شهود…أما أنا شخصيا وكل ثلاميد المؤسسة تعرضوا للتعنيف بالعصى والضرب بالأيدي…هناك اغتصاب وتحرشات وكسر الأيدي ارتكب في حق الثلميذ انا شخصيا ضربني أستاذ في عيني وكانت منفوخة لمدة ايام..يمكن لهيسبريس فتح تحقيق في مدرسة جماعة أيت أحمد إقليم تيزنيت وسوف تكتشفون أن المعلم في تلك المنطقة يجب محاكمتهم الآن…صراحة تراودني أفكار بأن أجد هؤلاء المعلمين وأنتقم لان ما قاموا به كان تعذيبا وحكرة

  • محمد
    الأحد 6 أبريل 2025 - 09:46

    قبل كورونا كنت أجد الذة في التدريس حتى انني عرض علي التكليف في الادارة سنة 2000 ورفطت ,,, كنت أظن أن القسم نعمة ليس بعدها نعمة لكن شاءت الأقدار وبسبب نجهله تحول التلاميذ إلى كائنات غريبة مرغمة في التواجد في القسم كارهة للتعلم مما يجعل مهمة المدرس كأشبه من يجر القط على الحصير فلاحول ولا قوة إلا بالله

  • خليها على الله
    الأحد 6 أبريل 2025 - 10:01

    قال ليه: من الزبالة للطيفور.. ما المنتظر من “التعاقد”؟ .. ‏
    بدون استعداد نفسي .. بدون تكوين بيداغوجي .. أشخاص “تسلّطوا” على مهنة التعليم، لا هم يحبونها، ولا هي تحبهم، .. “خليه ‏ياكل طرف د الخبز”؟
    منذ وزارة بنهيمة .. جنَتْ السياسات العرجاء على التعليم في مناحي عديدة .. وتضخم إرث العجز عن التقويم وحل المشاكل .. ‏وحتى بعض بوادر “الإصلاح” كانت بمثابة صب النفط على النار .. ولم تُعط إلا المزيد من التخبط وإضاعة معالم الطريق .. ‏
    بلادنا حبلى بالمفكرين والمصلحين والمربين وذوي الكفاءات التربوية .. لمَ لا يستنار بآرائهم لفتح ورش النهوض بالتعليم؟ حتى ‏ولو اقتضى الإصلاح بتر بعض الأطراف.‏

  • الحل
    الأحد 6 أبريل 2025 - 10:07

    ظاهرة الشغب تتفاقم في الدورة الثانية. مديرنا المحترم وجد حلا سحرا. في كل دورة ثانية يقوم بإعادة خلط جميع التلاميذ وإنشاء لوائح جديدة وأقسام جديدة وكأنه دخول مدرسي جديد. والكل يحترم هذا القرار. النتيجة الشغب ينقس بنسبة كبيرة. لما لا نقوم بتعميم هذه التجربة

  • طاطا
    الأحد 6 أبريل 2025 - 10:41

    مخطط مشؤوم تم التدبير له بإحكام من طرف الدولة.
    بدأت السياسة بالاستهزاء والتقزيم والتنكيت ووصل الحد اليوم إلى الاعتداءات والضرب ومحاولات القتل، والقادم ينذر بما هو أسوأ.

  • متتبع
    الأحد 6 أبريل 2025 - 10:55

    الدولة هي المسؤولة ، ومخططها ضد المعلم سينقلب وينكفيء عليها ، وها نحن نرى العنف ضد رجال الأمن ، بالامس بأكادير شاب مسلح كاد يخلع كتف شرطي بالسيف وتسبب له في جروح غائر ، في فيديو هوليودي الشاب يحمل سيفا ويقاوم الشرطة بشراسة … الدولة رأت أن تكلفة التعليم باهضة ، فلتجرب اليوم تكلفة الجهل ، هذ ه الدولة التي حاربت التعليم والمعلم منذ الاستقلال سياسات ومشاريع فاشلة تلو مشاريع آخرها مشروع الرائدة الذي جاء ليمكن الرأسمال من تسليع التعليم وإقباره في صيغته العمومية نهائيا ، والاعلام بدوره كان الاداءة ‘الوقية” التي ساهمت في هذا الوضع .

  • هناء
    الأحد 6 أبريل 2025 - 11:09

    المعلم فقد هيبته ومكانته لعدة اسباب من بينها المذكرات الوزارية التي تقوض سلطته وتعطي مزيدا من الحرية للتلميذ دون أن ننسى ماسمي بإعادة التمدرس.وهي ضاهرة تعيد مجموعة من التلاميذ المشاغبين إلى الأقسام. اضف الى هدا دور الإعلام الذي في مجمله يقزم دور الاستاذ ويصوره مغتصب ومتحرش وبخيل .كما أن التعليم والتحصيل لم يعد يغري الاجيال الحالية لان الشهادة العلمية لم تعد تضمن مرتب لشراء سيارة وسفر وما إلى ذاك .يكفي بغض الطلبة الهجرة الى اسبانيا مثلا ليحصل على مرتب محترم دون الحصول حتى على شهادة الاعدادي .اضف الى كل هدا أن المدرسة فقدت بريقها على المستوى العالمي وتركت المجال للتفاهة والترفيه من كرة قدم ومسلسلات وتيك توك .وأصبح لاعب عالمي مثلا او ممثل سيد قومه .

  • الحقيقة
    الأحد 6 أبريل 2025 - 11:18

    المجتمع المغربي يتطور الاساتذة مابغاوش يفهمو ان العنف الذي كان يمارس عليهم و على اولياء الامور لما كانوا تلاميذ لم يعد يتقبله الجيل الحالي الضرب و الاهانة في حق الطفل ليس اسلوبا حضاريا و لا تربويا و لا تبنى به الامم الراقية خاطبوا العقول يا معشر الاساتذة و احترموا الطفولة و سيحترمكم الجميع العنف لا يؤيدي الا الى مزيد من العنف.

  • Moh
    الأحد 6 أبريل 2025 - 11:49

    الواقع ان اوضاع البلاد تسوء بشكل متسارع جدا وغل كل الاصعدة بدءا من المديونية في الاقتصاد وصولا الى الفراغ السياسي وترقيع المشهد لحد (الشوهة) ثم الى الاحتقان الاجتماعي وتفسخ المجتمع وانحلاله بسبب السياسات التعليمية المملاة من الدائن الاول صندوق النهب الدولي صم السياسة الاعلامية التي تكرس هذا الفشل المتنوع على جل الاصعدة.والان المغرب لا ينقصه الا خروج منظمات مدافعة عن الحريات لتسهيل امتلاك السلاح الناري وغزو شحنات الفينتانيل والهيروين ولن تحتاج البلاد الى اكثر من نصف عقد لتنقرض وتمحى من الوجود

  • ملاحظة
    الأحد 6 أبريل 2025 - 12:38

    على الدولة التسريع في إخراج مذكرات وقوانين مشددة جديدة ضد كل من سولت له نفسه الاعتداء على الموظفين العموميين…كما على الأطر المعنية عدم التنازل عن الشكاية المقدمة ضد عديمي الأخلاق والتربية من أولياء الأمور وابنائهم مهما حصل حتى ولو توسلوا اليكم…السجن هو المصير الطبيعي لهؤلاء النوع من البشر..

  • مغربية
    الأحد 6 أبريل 2025 - 12:56

    كلشي تدمر فهاد البلاد السعيدة ماشي غير التعليم بوحدو
    مكنعممش ولاكين كاينين شي أساتذة كينقص من التلميذ وكيتسهزؤو بالقدرات ديال هذاك التلميذ يعني هنا فين كتنطابق هاذ المقولة
    “إحترم تحترم”

  • الدليمي بكار
    الأحد 6 أبريل 2025 - 13:11

    قلت التربية كاين شي مغفلين كايقولو راه لمرا لي كاتربي العكس الراجل لي كايربي عندك من 3 سنين حتى 21 عام الراجل لي كايربي غا تفطمو ليك لمرا خصك تربيه انت بطريقتك او تبقا تراجع معاه الدروس ديالو او تراقبو فين كايمشي او تشوف ليه ف عنيه واش مبلك او عنيه حمر واش فيه ريحت الكارو ماشي انت ف القهوى كالس مع راسك. ما كاتدخل حتى ل 12 دليل او تقول تربيه لمرا لمرا ماشي تراسا عنك ماشي خدامتك هي راه التربية عليك او عليها راه المراهقين كايعترو فاش كايشمو ريحت بيطانهم ربي ولك لمرا ما غاديش دير كولشي او تسمح ليها ف كولشي

  • محمد البسيط
    الأحد 6 أبريل 2025 - 13:14

    إنه تحصيل حاصل . نتائج الاصلاح المزعوم الذي بدأ تفعيله عز الدين العراقي قبل 47 سنة
    و 36 سنة بعد الصرخة التي أطلقها المرحوم محمد جسوس في محاضرة ألقاها بمكناس عنوانها “إنهم يريدون أن ينتجوا جيلا من الضباع”

  • محمد احمدي
    الأحد 6 أبريل 2025 - 14:46

    بدأ حصاد نتائج مذكرة البستنة (مذكرة بلمختار)والقادم أسوأ

  • سيمبا
    الأحد 6 أبريل 2025 - 15:41

    ربيوا أولادكم يا معشر الشعب ،اخبروهم أن العنف ممنوع ارتكابه ضد الإنسان والاستاذ ليس العدو والمدير ليس العدو لكن الملاحظ أن غالبا التلاميذ الذين يكونون ضعفاء في الدراسة هم اصل المشاكل ،فيجب وضعهم في قسم واحد وليس مع الآخرين ،المشكل هو أن هناك من يريد الدراسة ومن لا يريد لانه ضعيف ،وحيث أنه ضعيف فابوه أو أمه قد يمارسان العنف أيضا لأن ابنهم ضعيف ويرجعون السبب إلى الاستاذ ،هذه هي المشكلة ،تجب المواكبة النفسية وان الناس في الإدراك ليست متساوية وأنه شيء طبيعي الا تكون صاحب نقط مرتفعة أو متوسطة داءما فهناك فروقات في الإمكانات المعرفية بين الناس وعلينا تقبل ذلك والبحث عن الامكانات الخاصة لكل واحد ،اضافة إلى المخدرات ،حذاري ،حذاري …..

  • amal
    الأحد 6 أبريل 2025 - 15:49

    للأسف الاعتداءات الجسدية اللفظي من طرف التلاميذ على االاطر التربوية هو مشكل بنيوي بدا مع البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين واستفحل بشكل كبير مع بداية 2017 و2018 ولازال مستمرا الى اليوم بشكل كبير في المغرب انتهى الكلام.

  • عبدالله
    الأحد 6 أبريل 2025 - 15:54

    معاناة الأساتذة مع المراهقين تزداد حدة مع ارتفاع حرارة الجو، وخاصة بعد الاحباطات لدى المتعثرين خلال الدورة الأولى، وفاقدي الأمل في النجاح، هذه اللامبالات يجب التعامل معها بحزم، وتكوين الأساتذة في مجال التواصل وتدبير الأزمات

  • محمد جام
    الأحد 6 أبريل 2025 - 16:52

    هادو وليدات المدونة اصبحوا جاهزين لتخريب المجتمع و ما هي إلا الدفعات الإولى حيث لازالت باقي الدفعات تحت الاستئناس.

    مع دفعات اساتذة التنسيقية المرتزقة، اصبح التعليم عالم جديد يفرشخكم.

  • racha
    الإثنين 7 أبريل 2025 - 08:50

    أنصح الأباء و الأمهات و أولياء الأمور مشاهدة مسلسل adolescence من أربع حلقات ليعلموا خطورة مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال

صوت وصورة
رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحيى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم