ديمقراطية قسم 2

ديمقراطية قسم 2
الجمعة 20 ماي 2011 - 20:39

عند انتهاء ” درس الأنشطة ” مع تلامذة الثانوي التأهيلي، سواء الجذع المشترك أم الثانية باكلوريا، تراودني فكرة الكتابة عن الجو العام، الذي يخلقه التلاميذ فيما بينهم على المستويات الآتية:


– الأفكار التي يطرحونها.


– المهارات التي يتعلمونها.


– القيم التي يستنبتونها.


فقررت على مقربة من انتهاء الموسم الدراسي، أن استجيب لهذه المراودة الفكرية، إثر نشاط تربوي انعقد مؤخرا، كانت نتائجه تستحق التفكيروالتأمل،عن طريق إشراك المهتمين بمجال التربية و التكوين، بغية تقريبهم من واقع ذهنية تلمذية، خاضعة لسياقات معينة.


درس الأنشطة بالنسبة لتلاميذ الثانوي التأهيلي – أتحدث عن مادة التربية الإسلامية التي أدرسها– يشتاقون له كلما تأخر عنهم، ومرد ذلك، حسب التلاميذ أنهم يقولون” كنحسو بريوسنا أحرارا ومنتجين”، وهذا هو الهدف “إشراك التلميذ في العملية التعليمية–التعلمية”، فهو يختار موضوع النشاط الذي ينسجم مع عنوان الدرس، و يختار أي نوع من أنواع الأنشطة ” عرض، مائدة مستديرة، مجلة حائطية، صياغة مطوية، مسرحية، مناظرة ، حوار مع ضيف..”، فيسهم التلميذ في إبداع مادة تعليمية– تعلمية، تكسر الروتين الدراسي ، و تكشف عن طاقاته الإبداعية ..، ولذلك فدرس الأنشطة إن أعد بطريقة جيدة، صار محبوب التلاميذ .


آخر درس أنشطة، كان مع تلاميذ الجذع المشترك علمي، موضوعه فقه الصلاة، و نوعه صياغة “مطوية تواصلية”.


في حصة الإعداد تعلموا خطوات إنجاز مطوية، وطلب من كل تلميذ أن ينجز مطوية في بيته مراعيا الجودة في المضمون، و الجمالية في الشكل.


و بعد أسبوع في حصة إنجاز درس الأنشطة، كان النشاط على الطريقة الآتية:


– تمت المناداة على كل تلميذ باسمه، ليسلم المطوية، ثم اتضح أن جل التلاميذ أنجزوا “المشروع”.


– أحسست بجدية التلاميذ في إنجاز ” مشروع المطوية”، فاقترحت عليهم أن ننظم مسابقة، لأحسن مشروع، و نمنح الثلاثة الفائزين جوائز.


– وافقوا على الفكرة.


– اقترحت على التلاميذ أن يأخذ كل واحد منهم ورقة، يخصصها ” للتصويت بنعم أو لا” على المشاريع التي تعرض أمامه، فيكتب اسم المشارك، فإن أقنعه المشروع، يضع نعم و العكس.


وبهذا انتقل التلاميذ إلى جو تنافسي حماسي مشاهده كما يلي:


– خمسة تلاميذ ينسحبون من المسابقة، لخوفهم من المثول أمام التلاميذ لشرح مشروعهم.


– بعض التلميذات، يمسكن بالمطوية لشرح مضمونها و شكلها، فيداهم “الاهتزاز” أيديهن، و منهن من يقاومن، و منهن من يغادرن.


– يعض التلاميذ يتحدث و هو مطأطئ الرأس، لا يستطيع النظر في وجه زملائه.


– تلميذة تفاجئ الجميع بقوتها و صلابة كلمتها.


– تلاميذ يتحايلون على عقول المصوتين، بقولهم إن الأهم هو المضمون و ليس الشكل، لأن مشاريعهم ضعيفة من جهة الشكل.


– تلميذ شجاع، و في نظر زملائه “كسول”، من إن قام حتى أطلقوا قهقهاتهم..


بعد الانتهاء من عملية التصويت على كل المشاريع، طلبت من كل تلميذ أن يختار من بين الفئة التي صوت لها بنعم، أن ينتخب ثلاثة أسماء، وكانت عملية فرز الأصوات كالآتي:


– تسليم جميع أوراق التصويت.


– تعيين ثلاثة تلاميذ، لكتابة أسماء المختارين على السبورة.


ساد جو من الترقب و ضبط الأنفاس، ومراقبة المتقدم في الصف الأول، و الذي في الصف الثاني ، و من كان في الصف الثاني و أصبح في الصف الأول، و انتظار بعض الأسماء التي ينبغي أن تتقدم اللائحة،إلا أنها متأخرة، و إطلاق بعض القهقهات على اسم تلميذ، لم يخطر ببالهم أنه سيدخل غمار المنافسة النهائية..الصمت و الترقب ..ثم تصفيق حار على الفائزين الثلاثة ..


و يا لها من مفاجأة!


مفاجأة عرس ديمقراطي مصغر، يحمل بين طياته الكثير من الدلالات التي تتجاوز جدران القسم الأربعة.


الفائز هو أصحاب المشاريع الضعيفة، وخصوصا صاحب الصف الأول، و صاحب الصف الثاني.


أرى في أعين التلاميذ المجتهدين، و خصوصا أصحاب المشاريع القوية، الحزن و الحسرة، وضياع الجوائز المزينة التي يرونها أمامهم..


نتيجة قاسية، يفوز الضعيف و يكرم بجائزة! .


شعور بعدم الرضى، وكأنهم يقولون هل هذه هي الديمقراطية؟!


لكي أنطق دلالات هذه النتيجة المفاجأة، فتحت المجال لخمس مداخلات، جلها اتفقت على أن النتيجة غير مرضية و أن الفائز الحقيقي، التلميذة الفلانية، لأنها قدمت أحسن مشروع.


فسألتهم: لماذا لم تصوتوا على مشروعها؟!


فقالوا: كل صديق يصوت لصديقه.


غريب و عجيب عرس ديمقراطي نتيجته غير مرضية، و السبب ” قيم القبيلة و الصداقة”، بدل قيم القوة و الأمانة.


قلت لهم: لن نلغي النتيجة ..و لن ننقلب على الديمقراطية.


و الآن مع توزيع الجوائز


جو من الحزن يخيم بظلاله على المجتهدين لأن الجوائز ستذهب لمن هو دونهم.


فكانت المفاجأة السارة لأصحاب الحق المهضوم، وانقلب الفائزون إلى أضحوكة.


الجائزة الأولى: تفاحة و موزة.


الجائزة الثانية: دانون.


الجائزة الثالثة: اثنان كوجاك.


فانفجر القسم ضحكا و تصفيقا…


إن هذا الحدث التربوي يجعلنا نستخلص ثلاثة خلاصات أساسية:


– إن الديمقراطية بدون قيم، إطار شكلي لا معنى لها.


– إن ثقافة ” الصداقات و العلاقات” البرغماتية حاجز حقيقي أمام كل كفاءة تريد التقدم.


– إن أهم محضن لاستنبات قيم الديمقراطية هي المدرسة.


*أستاذ الثانوي التأهيلي مادة التربية الإسلامية


[email protected]

‫تعليقات الزوار

43
  • محمد
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:57

    ما هذه المهزلة التعليم اين وصل عندما تغيب الرقابة على الاستاذ فيتلاعب بمسؤوليته داخل الفصل كوجاك ودانون وتفاحة وموزة
    اينك يا خشيشن واين هي جمعيات الاباء

  • مهاجرة
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:59

    رائع رتئع يا استاذ ولك مني احر التصفيقات
    لو ان خمسين في المائة فقط من الاساتذة مثلك لصرنا ننافس اليابان في تقدمها
    الله يوفقك يا استاذ

  • مغربي
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:45

    نشكرك على مقاسمتنا هذه الفكرة . و ربما أننا فهمنا رسائلك كما تتمنى .

  • مواطن
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:01

    كفاك ضحكا على دقوننا, فإن كان حضك أوقعك في قسم قيادي فاحمد الله و اشكره و لا تسقط في غرور مرضي.
    المشكل في التعليم ليست هي طرق التدريس لأنك لست الوحيد من مارس التعلم بالأنشطة. لكل شيء جوانبه الإيجابية و جوانبه السلبية.
    على سبيل المثال من الجوانب السلبية للتدريس بالأنشطة, تكريس الإحساس بالنقص لذي التلاميذ ضعافا المستوى مما يخلق لديهم عدوانية اتجاه محيطهم.
    فراجاءا كف عن تحاليلك البلهاء لأن تدهور المدرسة العمومية له عدة أسباب و تحتاج لدراسات معمقة
    و السلام

  • Mohamed
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:59

    كثر الله من امثالك يا ستاد

  • misterbadr
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:21

    جميل جدا لكن أرحموا التلاميذ فإذا أضربتم انقسموا قسمين، قسم يحمي سلاح العلم و لا يحرم التلاميذ من حقهم في التعلم بل يكتفي بحمل شارة مثلا و قسم يخرج ليمارس حقه في الدفاع عن مطالبه
    لكن المقال جميل و مشكور عليه

  • HAFID / TANGER
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:05

    BRAVO VRAIMENT BRAVO
    Ce genre d’initiatives qui manque d’une part, d’autre les éleves marocaines ou les marocaines en general lorsqu’ils sens la démocraties ils innovent, malgré que le résultat (dans votre exemple) n’est pas satisfaisante, mais sachez, monsieur le prof, que lorsque vous fait la même opération 2 ou 3 fois, les résultats seront differentes, cela preuvera qu’on peux facilement s’adapter à la la situation de la liberté, uniquement il faut du temps.
    merci

  • Bnadm
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:05

    Great experiment that really reflects what would really happen in a democratic election in morocco. We should not be afraid if people vote on their clan or their friends as this is a logical evolution of democracy in its beginning. But with time people will realize that choosing the right person is more effective to solve their problems than choosing one from their Clan/friends. The most important is to let people choose with their own free well and without manipulation of school directors (Ministry of interior) to the election results. Thank you very much for this valuable article.

  • عمر
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:11

    مقال رائع وتجربة ممتازة تستحق التنويه، وبهذانحبب المادة للتلاميذ كمانعمل على تكوين شخصيتهم الحرة القادرة على اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية، وإذكاء المنافسة الشريفة.

  • مواطن
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:07

    صعقت عندما قرأت بعض التعليقات، من مواطينين يعطون رأيهم في ما قدمه الأستاذ و بالتالي فهم سيقومون بدور المراقب . فكان أول الردود شخص يقول للأستاذ ما هذا التعليم؟.إذا لم يكن هذا هو التعليم فما هو التعليم؟ هل استطعت أن تحصر كم من مجال مهم بالنسبة للتلميذ و للوطن تناوله الأستاذ في درسه هذا؟.
    مشكلتنا أننا لا نعرف حتى كيف نناقش و ماذا نناقش؟

  • abdelkader
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:09

    في البدء لا بد من شكرك.
    لقد بينت تجربتك التي أقمتها أن
    مسألة الاختيار وإن كانت مصيرية
    لا تخضع دائما للتحليل الموضوعي ولا
    للتقييم المحايد.
    إن إحدى القيم الرائجة في مجتمعنا
    والتي تلعب دورا كبيرا في عملية تموقع
    الفرد مع هذه الجهة أو تلك ،تتحكم فيها التعاطف مع الضعيف والانتصار
    “للضحية” .
    إن جل المغاربة تعاطفوا مع أوباما لا لشيء ،إلا لأنه أسود وذو أصول فقيرة.
    إن كل الموظفين سيساندون العون
    المتكاسل ضد المدير.
    إنهم في القسم يختارون ذوالسلوك الأخرق لأنه قادر على تحدي الأستاذ.
    إننا في مجتمع يتعاطف مع “المظلوم” ضد ” الظالم” ففي القسم
    سيصطف التلاميذ مع أي تلميذ ضد الأستاذ ،وسوف يسكتون على أي تصرف
    بدر من أي تلميذ.إنهم يوالون الباطل لأن من نطق به “ضحية” مثلهم أوهكذا يتصورون.
    إن مجتمعنا مجتمع الحسد بامتياز.
    فلذلك ستجد أن الأغلبية لا يمكن أن تصدق أن فردا ما وصل إلى مرتبة ما بفضل عمله.
    حتى أنهم إن لم يجدوا شيئا ما لتبرير موقفهم،سيردونه إلى الله،ليس
    تقديرا لمشيئته الربانية،ولكن للتأكيد على ضعف الناجح ودونيته.
    وبالتالي, ما لم يتعلم المرء أن
    سعادة الآخر ونجاحه هو نجاح للجميع،
    لأن الفائز يمثل ذلك القبس من النور الذي يجب عليه أن يقتدي به،فستبقى اختياراتنا غوغائية.
    إن التلميذ لا ينتظر منا دروسا
    بل ممارسة ولا ينتظرمنا تنظيرا بل أجرأة للفعل ولا ينتظر من عطفا أومجاراة بل القيام بالواجب والإخلاص له.

  • أب مشمئز منكم
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:13

    يا سبحان الله على هذا الفتح العظيم..يجب ان تستوعب يا رجل الطباشير أنكم السبب الأساسي لهذا التردي الخطير في مستوى التلاميذ.
    بالله عليكم من أي بلاد أتيتم ومن أي تبن فاسد ملأت عقولكم الفارغة؟ما بال قلوبكم السوداء تعشق رنين الدراهم وتعبدها أينما حلت وارتحلت ولو كانت في جيوب الفقراء واليتامى.بئس الطالب والمطلوب.ستلاحقكم أموال السحت التي تأكلونها ظلما وعدوانا وستعود عليكم حسرات .ومن هنا أطالب الآباء أن يعملوا على الانخراط بشكل كثيف في جمعيات الآباء لكنس العناصر المشبوهة المتواطئة ضد مصالح التلاميذ ، والعمل على تنشيط الاتحادات الاقليمية والجهوية والوطنية ،للجم هذا التسيب في المجال التعليمي وتشكيل جبهة للدفاع عن مصالح التلاميذ .ولما لا النزول للشوراع للتنديد بالإضرابات التي أدمن عليها رجال ” التعليم ” .والله عار أن تفكروا في التبن والشعير ضاربين عرض الحائط مسؤولياتكم أمام الشعب الذي يؤدي أجوركم التي لا تستحقونها.الشعوب الحرة تفكر في الحرية والكرامة وأنتم أقصى أمانيكم الترقي في سلم موهوم للأسفل.
    ويأتي قائل منهم ليدندن أنهم من يعلمون القراءة والكتابة …وأنهم يضحون…. وووو.نعم كنتم ستكونون كذلك لو كنت تقومون بعملكم بالمجان وفي سبيل الله والوطن.فكل درهم تتقاضونه ستحاسبون عليه أمام الله.إذن كفى كلام رديء يخرج من فم رديء.
    وفي الأخير على الآباء أن يجدوا آليات لمراقبة أعمال رجال ” التعليم “وعدم التساهل بكل إخلال بمسؤولية أو سلوك منحرف فالمحاكم تردع من لا رادع له.
    لقد وصل السيل الزبا .

  • ali
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:15

    bravo prof..notre école/collège/lycée.. a besoin de telles initiatives constructives pour le développement et la rentabilité de notre système éducatif

  • nibro
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:17

    salam en fait le souci dans l’expérience que tu présente est qu’ont peut pas la prendre comme régle et commencer à généraliser et tirer des conclusions d’abord l’enjeu n’est pas pareil voter pour un projet scolaire dans une ambiance de rigolade avec comme enjeu ‘ du yaourt ” n’est pas du tout pareil que voter pour une personne politique de deux tt le monde sait qu’17 ans ou 16 ans la politique est loin d’etre notre premiere priorité (je parle en généralité) la conscience politique vient plus apré avoir atteind une certaine stabilité( je ne suis pas d’accord avec ce raisonnement mais c’est la réalité en tout liniative est trés bien mais je suis pas si sur qu’on puisse en tirer des conclusions aussi facilement.

  • مواطن مغربي بلا وطن
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:43

    الى كل من أهان مربي الاجيال لقد أبنت عن جمود تفكيرك وخدعت بتصريحات من ضيع أبناءكم فعلا وهو أخشيشن وزمرة المفسدين معه . هل تعلم أن الاستاد يعمل أكثر من جهده ليعلم ابنك مبادئ القراءة والكتابة رغم هده المقررات التي لاتناسبه ؟ وهل علمت أنه يواجه أعباءا وصعوبات بالغة و أن هدا المسكين يشتغل 14 ساعة يوميا ؟ فأنت تراه يتوجه الى المدرسة و يعود منها فتظن أنه داهب ليرتاح والحقيقة أنه يعود الى مسكنه ليستعد ليوم أخر من التعب . فهو يشتغل في منزله أضعاف ما يشتغل في القسم وليس له الحق في التمتع بالعطل والسفر الا نادرا ولو كتبت عن معاناة الاستاد المسكين لما كفتني هده الصفحة وعشرات منها …. الله يسمح لنا من حق اللي قراونا أنا عندي جوج أولاد شغبوني في المراجعة معاهم رغم أن أمهم تتعاوني الله يكون في عون الاساتدة مساكين اللي كيشتغلوا مع 40 و50 تلميد أو أكثر
    الى كل الاساتدة أرجوا ألا تنال منكم هده التعليقات المغرضة من ضعاف العقول واعلموا أن ما تقدمونه لأطفالنا تستحقون عليه حياتنا . والله حرام وخا تعطيكم الدولة 200000 درهم شهريا والله حثى قليلة في حقكم . الى الامام و أولادنا ان لم يدرسوا هده السنة فكلي يقين أنكم ستعوضونهم ما فاتهم السنة المقبلة,, الله يخلي لكم صحتكم راه ولادنا محتاجينكم والله وحده اللي قادر يوفيكم حقكم يا ملائكة في لباس البشر , والله ينصركم على اللي ظلموكم و الله يسمعكم أخبار الخير ياربي ,,,,

  • ahhhhhh
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:37

    تحية عضيمة لمن يستحقها
    الاب الكريم عندما تفشل ابناؤننا في بلوغ مستوا معين اول من يلام المدرس رغم انه فقط جزء من اجزاء المنضومة التعليمية المغربية التي لها ما لهل و عليها ما عليها .التي تضمها جمعية اباء و اولياء التلاميذو التي تستغل مهامها في غير محلها لاغراض سياسوية .
    اينك ايتها الاسو و قائدها الاب الذي قد لايعلم ان ابنه تغيب او يرافق اقران السوء او انه لا يعرف في اي مستوى يدرس ابنه المصون حنى يتوصل باستدعاء من الادارة .اقول لك تحمل مسؤوليتك من موقعك ربا للاسرة و لا ترمي اللوم دائما على الاخرين ومن حقك أنذاك المطالبة بحق ابنك في تعليم كما تتصوره

  • أبو الزهراء
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:45

    هل تسستطيع قول هذا الكلام للشرطي عندما يستوقفك في الطريق ظلما و عدوانا ويطلب منك رشوة ، هل تستطيع أن تقول هكذا كلام للطبيب أو للقاضي أو لوكيل النيابة أو حتى للمقدم ،إنك تحسد رجال التعليم أن من الله عليهم بعمل نبيل قد يكون سببا لبعضهم في دخول الجنة ،أعتقد أنك من كاشفي مؤخرتهم للمخزن ليس إلا .أما الإضراب فحق مشروع لكل مواطن في بلد يدعي أمثالك فيه الديمقراطية ..

  • لحسين
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:47

    الجميع يدرك أن مجرد وجود مادة التربية الإسلامية كمادة مستقلة ، ويمتحن فيها التلميذ في الابكالوريا عنوان على أزمة التعليم

  • حميدة.
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:39

    الكل نصب نفسه مفتش و ليس له نصيب من التاهيل و العمل سوى الكلام .
    اذا اردتم محاسبة الاستاذ ليس شكليا لان ما قام به داخل في منهجية و خطط التدريس ، و ليس من طرفكم المحاسبة و التقييم بل من المفتشيين اصحاب الكفاءة .
    ما قراته هو تطبيقات للدرس فقط
    و اعطاء حيز للابداع و ملائمة المستجدات و كان الاستاذ ذكيا لاختيار التصويت و المقارنة .

  • ghost
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:41

    نطلب من الله ان يجعل في مغربنا الحبيب مدرسة نورانية تنور طريقنا و تجعلنا منتجين لا متكاسلين و متوكلين لا متواكلين

  • hakimehassane
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:53

    شهدت السنوات الأخيرة انهيار العديد من الأنظمة الدكتاتورية المختلفة . سواء كانت هذه الأنظمة ذات أصل داخلي أو خارحي ،عند مواجهتها لتحدي الشعوب المنتظمة، وأتبتت عدم قدرتها عاى تحدي الشعوب السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي المشترك بالرغم من أنه كان ينظر إليها على أنها أنطمة متوطدة و منيعة. لقد استطاع تحدي الشعوب الذي تميز في الغالب باللاعنف إسقاط الدكتاتوربة في استونيا و ولاتفيا و لتوانيا و بولندا و ألمانيا الشرقية و تشيكوسلوفاكيا و سلوفنيا و مدغشقر و مالي و بوليفيا و الفلبين و عملت المقاومة باستخدام النضال اللاعنفي على ترسيخ التوجه نحو الديموقراطية في النيبال و زامبيا و كوريا الجنوبية و تشيلي و الأرجنتين و هايتي و البرازيل و أوروغواي و ملاوي و تيلندا و بلغاريا و هنغاريا و الزايير و نيجريا و أجزاء أخرى من الاتحاد السفياتي السابق. حيث لعبت دورا هاما هزيمة الانقلاب المتشدد.
    و بالرغم أن الشعوب العربية لم يقض بعد على أنظمة الحكم الدكتاتوري أو الاحتلال القائم إلا أنه كشف عن الطبيعة الوحشية لهذه الأنظمة القمعية أمام أعين المجتمعات الدولية. كما قدم للشعوب العربية خبرة قيمة هذا الشكل من النضال.

  • عبد الله أمريكا
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:35

    درس جميل أستاذ, لقد فهمت رسالتك, أتمنى أن يحذوا الأساتذة حذوك, ويسيروا على نفس المنهاج… تحية لك أستاذ, وكثر الله من أمثالك المخلصين لدينهم ولوطنهم ولواجبهم

  • rachidoc1
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:49

    ما هكذا تورد الإبل يا أبي.
    يا أبي، لقد كنت في كنفك ست سنوات قبل أن تلقي بي بين مخالب هذا المدرس الذي تقول عنه أنه يأكل أكل السحت و لا يكف عن المطالبة بحقوقه “الغير مشروعة”.
    يا أبي، أنا لازلت تحت رعايتك الأسرية و أستظل بفضلك علي إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا به.
    لماذا يا أبي تتذرع بجبهة جمعية آباء التلاميذ حتى تحق الحق بفضلها و تزهق الباطل، في مواجهة المدرسين “الكفرة” الذي يحق في أمرهم الجهاد.
    أنا يا أبي صنيعتك قبل أن أكون صنيعة مدرسي، لذلك تراني لا أكن لمدرسي الإحترام اللازم الذي كنتم تكنونه لمدرسيكم حينها.
    أنا يا أبي مشروع فاشل منذ البداية و حتى نهاية مصيري المحتوم الذي سوف أتوجه بجرح غائر أمام البرلمان.
    أنت يا أبي، و أنت يا مدرسي، جعلتا مني مسخا تربويا يستحي أن ينظر لوجهه في المرآة.
    كف إذن أبي العزيز عن إصدار بيانات خرقاء من جبهة جمعية آباء التلاميذ. و دعوا تلاميذكم يهيمون في أرض السراب.

  • baravo2
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:29

    belle expérience : belle initiative continue onpeut pas tout changer dés la premiere actions il faut continuer je te propse de mettre les mm eleves en concurence avec une autre classe et tu verra le resultat changera surement !!!!!!!!!! bon courage continue

  • rachidoc1
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:27

    ما هكذا تورد الإبل يا أبي.
    يا أبي، لقد كنت في كنفك ست سنوات قبل أن تلقي بي بين مخالب هذا المدرس الذي تقول عنه أنه يأكل أكل السحت و لا يكف عن المطالبة بحقوقه “الغير مشروعة”.
    يا أبي، أنا لازلت تحت رعايتك الأسرية و أستظل بفضلك علي إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا به.
    لماذا يا أبي تتذرع بجبهة جمعية آباء التلاميذ حتى تحق الحق بفضلها و تزهق الباطل، في مواجهة المدرسين “الكفرة” الذي يحق في أمرهم الجهاد.
    أنا يا أبي صنيعتك قبل أن أكون صنيعة مدرسي، لذلك تراني لا أكن لمدرسي الإحترام اللازم الذي كنتم تكنونه لمدرسيكم حينها.
    أنا يا أبي مشروع فاشل منذ البداية و حتى نهاية مصيري المحتوم الذي سوف أتوجه بجرح غائر أمام البرلمان.
    أنت يا أبي، و أنت يا مدرسي، جعلتا مني مسخا تربويا يستحي أن ينظر لوجهه في المرآة.
    كف إذن أبي العزيز عن إصدار بيانات خرقاء من جبهة جمعية آباء التلاميذ. و دعوا تلاميذكم يهيمون في أرض السراب.

  • vergini
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:51

    ذكرت نقطة مهمة عانى منها الكبار فما بال الصغار ، إنه فن التحدث أمام و هذا ينقصنا نحن الشباب المغاربة فرغم الكم من المعلومات تنقصنا الجرأة لنتكلم أمام الملأ و قد أصاب هذا الأمر عالم كبير وهو عبد الله كنون أثناء إحدى الدروس الحسنية عندما أربكه الحسن الثاني
    فلاحظ معي أن من له الجرأة تنقصه المعرفة و من عنده المعرفة تنقصه الجرأة و هذه خاصية مغربية بامتياز

  • loha
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:47

    الاهم هو
    إن هذا الحدث التربوي يجعلنا نستخلص ثلاثة خلاصات أساسية:
    – إن الديمقراطية بدون قيم، إطار شكلي لا معنى لها.
    – إن ثقافة ” الصداقات و العلاقات” البرغماتية حاجز حقيقي أمام كل كفاءة تريد التقدم.
    – إن أهم محضن لاستنبات قيم الديمقراطية هي المدرسة.

  • mohsen
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:41

    الاستذ ذكر بان موضوع الدرس هو فقه الصلاة واستعمال الية صياغة مطوية.
    اقترح على هذا الاستاذالمحترم،
    لو ركز على مضمون المطوية وهو فقه الصلاة وكيفية اقامة الصلاة والوضوء والغسل خاصة بالنسبة للمراهقين
    وان يتم توزيع هذه المطويات لتعليم الصلاة على اكبر عدد من التلاميذ يكون الدري قد نجح والهدف الرسالي النبيل قد تحقق ونال الاستاذ اجرين اجر التعليم واجر التذكير بما هو معلوم بالدين بالضرورة وهو الصلاة
    شكرا

  • أب مشمئز من وجوهكم المسودة
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:49

    استوقفتني بعض الردود الغثة ، هزيلة الشكل والمحتوى ،وهي عربونا على المستوى المتدني لأصاحبها.
    صاحب التعليق 18 : ظاهر أن عندك ثقافة المفعول فيهم ، لذلك لن أنزل لمستواك المنحط، قبح الله سعيك .
    في علم الاجتماع ينظر للنكتة ، كتعبير صادق لرؤية نقذية معينة بطرق هزلية.وهنا نتوقف أمام معطى التنكيت على رجال ” التعليم ” وما يحمله من دلالات.و لماذا هذه الفئة بالضبط ؟
    دون الغوص في التركيبة النفسية لهذه الشريحة البئيسة وشرح الانزياحات القيمية التي تطرأ على جل أفرادها داخل وسط موبوء لأسباب متعددة. نلاحظ أن العنوان البارز لها هو قيمة البخل.ولكم أن تعرفوا الآثار المدمرة للبخل على منظومة الأخلاق.فهل يمكن أن تتصوروا بخيلا يتمتع بخلق التسامح مثلا؟ أو بخيلا يهب بعض ما يملك(ماديا أو معنويا ) للمصلحة العامة ؟أو بخيلا يقدر قيمة التكافل الاجتماعي ؟ أو بخيلا تظهر على محياه قيم الاسلام الوضاءة؟ مستحيل أن يكون وإن كان فهو منافق في الدرك الأسفل. لن أطيل التحليل ، لأني نسيت أني أخاطب رجال جهل وظلام وتقتير ، سأكتفي بهذا القدر حتى لا تصيبني عدواكم ، نسأل الله البعد عنكم ولا يجمعنا بوجوهكم الكالحة في الدنيا والآخرة، إنه نعم المجيب. والسلام على الباقي من المغاربة الأحرار.

  • lpl$;
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:53

    واش عاد عقتي يا لفقيه.؟
    والعمل في مجموعات هو الطيقة الحديثة يا أستادي.ولما كانت الإنجازات فردية ,فكم تطلبت من الوقت لتقديمها. أنت بهذا فوق القانون وعدو الزمن المدرسي وزمن التعلم.

  • samira nice
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:55

    احسن و ابلغ فكرة لشرح الديمقراطية.
    اتفق مع كاتب هدا المقال.

  • ABDELHAMID
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:43

    Bravo !!!!! j’ai beaucoup aimé
    ce travail fait par un professeur intelligent et des élèves actifs
    …….

  • خوك ف الحرفة
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:57

    في البداية نتقدم بالشكر للاستاذ على تجربته المفيدة التي اصر على تقاسمها معنا وخاصة طريقة عرضها المشوقة اما عن ملاحظاتي بخصوص التجربة فاعتقد انها من بين المواصفات التي يجب ان تتوفر في رجل التعليم القرن 21م باعتبارها تنويعا في طرق التدريس وترسيخا لقيم الابداع لدى الاستاذ و الخروج عن الدرس الكلاسيكي الجاهزفي الوثائق وختاما فان التجربة تستحق التنويه واك اجرا الاجتهاد وارى انك لم تتطرق للجوانب السلبية في تجربتك حتى تستفيد من ملاحظات القراء

  • bob
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:03

    Comme dans tous les secteurs de la fonction publique, il y a toujours des agents qui suent plus que d’autres.Mais contrairement aux autres fonctionnaires,les enseignants ne puent pas la corruption et l’égoisme. Réponse au commentateur n=13:pour dignostiquer un échec ,il faut faire un bilan général,càd avoir une vision globale de la problématique.Incriminer uniquement l’enseignant c ‘est faire preuve d’une immense étroitesse d’esprit car l’enseignant rame désormais dans des eaux troubles: programmes défectueux,politiques défaillantes, démission des parents,paresse de partenaires sociaux,manque de reconnaissance…Mais tout cela ne l’empêche d’aller de l’avant pour réparer la société zanga zanga…malgré l’ingratitude et le mépris d’illustres illétrés.La grève devient un devoir éthique dans un contexte qui impose la revalorisation de l’école devenue hélas sujet de discussion favori des ignorants Gloire à vous enseignants car vous exercez le plus ignoble des métiers nobles.C’est vrai:le prof a failli être prophète,c’est l’éternel incompris de la foule pour ne pas dire maudit!

  • VBRAVO
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:19

    كثر الله من امثالك يا ستاد

  • فيلسوف
    الجمعة 20 ماي 2011 - 20:51

    أيا كانت الطريقة ! فالسر في تكسير الروتين وليس في المضمون !

  • fouad.btp
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:23

    استاذي العزيز. لقد اصبت و الله اعلم. فعلا ان هذا هو مشكل الدمقراطية في بلدنا, انها دمقراطية ـ ريجيم ـ خالية من القيم. فعندما تطغى اعتبارات قبلية و مبادئ سطحية على اختياراتنا الدمقراطية المصيرية فهذا يعني اننا لم نستسغ بعد مفهوم الدمقراطية بل دمقرطنا النزعة القبلية و البسناها طابعا رسميا. ان المنادين بالتغيير في الساحة المغربية يجب ان ينطلقوا من ” حتى يغيروا ما بأنفسهم” و يسعوا لارساء دمقراطية شعبية مبنية على المصلحة العامة. الانتخابات قادمة , لنرى اذا استوعبنا الفصل بين الانتماء و المصلحة العامة..

  • كمال أنس
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:25

    مبادرة جميلة! حبذا لو يطبقها كل الاساتذة.

  • Marocaine et americain
    الجمعة 20 ماي 2011 - 22:03

    Great job..
    In America, we teach our students democracy and political participation at an early age….great initiative to get your students involved, we should move from dictating to students in the classroom to involving them and creating a new generation of Moroccans who understand the value of being involved in their local affairs and the value of democracy…bravo
    Of course, please do not mind radical Islamists and others who have no understanding of modern teaching and either do not understand or do not want democracy….they want Islamic teaching and chariaa law…they are the Moroccan Taliban..

  • ommahdi
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:31

    حقيقة يا أخي أعدت الامل في نفسي الامل الدي كاد ينطفئ. الع ت ت لن تستقيم دون التربية ولو أن الجميع مثلك أخي يربي أولا قبل أن يعلم لكنا خير أمة أخرجت للناس,
    هرمنا ونحن نقلد النظريات المستوردة ونتبنى سياسات تعليمية بعيدة كل البعد عن منضومتنا الثقافية فصرنا أشبه بالغراب الدي حاول تقليد مشية الطاووس فلا هو بمشيته ولا هو بمشية الطاووس

  • merci
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:55

    merci M nous somme besoin de ce genres de travaux.

  • abdou
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:01

    هكذا نعلم أبناءنا المشاركة في اختيار من يحكمونا,
    شكرا جزيلا وأتأسف على من لم يفهم المغزى من المعلقين

  • أمـــيـــن
    الجمعة 20 ماي 2011 - 21:33

    أقول لك أخي العزيز أن الوزير خشيشن ما هو إلا صورة فقط، فالمسؤولة الأولى والأخيرة في هاته الوزارة وبالضبط في التعليم المدرسي هي الوزيرة لطيفة العبيدة، وعليك أن تعلم أن الكل غائب، الحل إما إصلاح المناهج أو ترك المبادرات للأساتذة للإبداع وتشجيعها
    إنك برأيك هذا تقتل الإبداع، وأظن أن أمثالك كثر، فعوض توجيه النقد للأستاذ كان الأولى والأجدر أن تنتقد وزارتنا الحبيبة في شخص مدبرتها لطيفة العبيدة، صاحبة الخطابات الجوفاء والتي كانت أحد الأسبب في إفشال هذا المخطط الإستعجالي
    فكل مرة تتكلم لنا الوزيرة لطيفة العبيدة عن بيداغوجيا الإدماج وتمجدها وهي بيداغوجيا فاشلة ………….الخ

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 5

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 16

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 24

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 12

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 15

كفاح بائعة خضر