دخلت جل الأندية الوطنية لكرة القدم دائرة المنع من التعاقدات خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بسبب العقوبات المسلطة عليها من لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من طرف الاتحاد الدولي “فيفا”، بعد خسارتها نزاعات مع لاعبين سابقين عقب التأخر في صرف مستحقاتهم المالية.
وتواصلت “هسبورت” مع ممثلي بعض الأندية الوطنية لاستفسارهم عن سبب “الركود” الذي تعرفه الفترة الحالية من “المركاتو”، فكان الجواب واحدا هو المنع من التعاقدات.
وأوضح المصدر نفسه أن حوالي 14 من الأندية، من بينها 10 أندية من القسم الاحترافي الأول، ممنوعة من التعاقدات في المرحلة الصيفية الجاري. كما أن جميع الأندية الوطنية في القسمين الأول والثاني، باستثناء اثنين منها، لديها نزاعات كبيرة مع لاعبين سابقين على طاولة لجنة النزاعات التابعة لجامعة الكرة.
كما تجد مجموعة من الأندية الوطنية نفسها غير قادرة على صرف مستحقات لاعبيها العالقة منذ فترة؛ ما يجعلها أمام “كابوس” هجرة جماعية لمجموعة من اللاعبين، بعدما تقدموا إلى العصبة الاحترافية بطلب فسخ عقودهم من جانب واحد.
يُشار إلى أن الوضع المالي في الأندية الوطنية وطريقة تدبير مستحقات اللاعبين يُعتبران من بين أكبر الإكراهات التي تُواجهها الأندية الوطنية في السنوات الأخيرة، والتي دفعت اللاعبين إلى اختيار تجارب خارجية، حتى وإن كان تفتقد إلى المشروع الرياضي، فقط من أجل تأمين مستحقاتهم مع نهاية الموسم الكروي.
غريب !! هذا القطاع هو صورة لما يوجد عليه البلد من تسيب وفوضى وانعدام المراقبة والمساءلة أموال كبيرة تخصص للفرق دون حساب من أموال الشعب رغم ذلك جل الفرق تعيش حالة افلاس دائم وتتكرر صفقات “فاشلة ” تبذر عليها الملايير وهذه ظاهرة غريبة حيث اغلب أموال الفرق تذهب كتعويض للاعبين سابقين دون حسيب ولا رقيب كأن هناك تواطئ لنهب أموال الفرق بما ان لا احد بسائل أو يراقب ويعاقب !!
فكيف لفريق في حالة أزمة يقدم على شراء عشرات اللاعبين وفي الأخير جلهم يطالبون بمستحقات خيالية دون ان يقدموا أي شيء !! اليس هذا غريب بطرح عدة تساؤلات حول صمت جامعة التبذير والمجاملة و خصوصا كبيرها الذي يظل يتوعد دون فعل أي اجراء !!
على ارض الواقع هناك تراجع كبير في المستوى والتنافس وضعف كبير في المردودية رغم ما يخصص للكرة من ملايير من أموال الشعب !! فأين هي الإنجازات والتقدم التي صدعونا راسنا بها
الشيء الذي لم أفهمه هو عندما الشركة أو تجارة يصبح إنفاقها يفوق بكثير رأسمالها فهي تعلن إفلاسها فلماذا الحال معكوسا عندنا في فرقنا بل يزداد التشبت بها و هي في الهاوية و ما ادراك ما الهاوية
و يقال إنه دوري المحترفين لا يزال بيننا وبين الإحتراف طريق طويل
كيف لمسيرين للنادي يريدون التعاقد مع مزيد من الاعبين و لا يؤدون مستحقات الاعبين لديهم. و هل هذا تدبير . و خير فعلت فيهم الجامعة . الجامعة مسؤولة عن الأندية و كذلك عن حسن تدبيرهم من عدمه.
يقول المثل الشعبي : لي يخسر كثر من لي يصور .. على الحبس يدور
المغرب لا علاقة له بما يسمى كورة القدم بصفة عامة