خلفت واقعة ذبح نحو 15 رأسا من الأغنام بدوار القنطرة، التابع لجماعة عين بيضاء بإقليم وزان، حالة من الاستنكار والصدمة في صفوف الساكنة المحلية، بعدما عُثر عليها مذبوحة في ظروف غامضة، في حادث غير مألوف بالمنطقة القروية.
وأثارت الصور المتداولة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي توثق الخرفان ملقاة بعد ذبحها، موجة من القلق والتعاطف والاستفهام بشأن خلفيات هذا الفعل الإجرامي.

ورجّح بعض سكان المنطقة أن تكون الواقعة مرتبطة بخلافات سابقة حول الرعي واستغلال الأراضي، خاصة في ظل توترات ناجمة عن رعي القطيع في أراضي الغير.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان. وجرى فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الواقعة وكشف هوية المتورطين المحتملين؛ من خلال جمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات.
البشر خطير لا رحمة ولا شفقة الله يعز الأمن بمختلف الوانه
هدا لي دبح الخرفان خاصو المؤبد….أش هاد العجب لي ولينا كى نشوفو، شي بضرب حمار بشاقور شي يقتل القطط شي يدبح الخرفان…لا حول ولا قوة إلا بالله !!!!
من لديه فرصة ليهرب من هذه البلاد، فليهرب ! فليهرب!
يجب فتح تحقيق لمعرفة السبب ، هل الفعل راجع لحقد و حسد او ثأر او عداء او سبب اخر
نتباهى بالإسلام والإنسانية والوطنية ، بينما مانراه في مجتمعا خلاف ذالك تماما.
يا لها من وحشية ، يا له من سلوك منحط دنيء مخالف لكل الأخلاق الدينية و الدنوية ،ما قام به هؤلاء الهمج يستدعي وقفة اخلاقية و اجتماعية و قانونية صارمة ضد مثل هذه الأفعال الإجرامية الغارقة في الوحشية ، كيف يسمح إنسان عاقل أن يحمل حيوان بريء فعلة هو لا يدري ماهيتها و أسبابها و عواقبها كما يراها بني البشر ، إنه يتحرك بشكل عفوي مدفوعا بغريزته الطبيعية في البحث عن العشب و ما يراه صالحا لغذاءه ، إن المسؤولية في عدم احترام حدود ملكية الشخص الآخر تعود لصاحب هذه الشياه و ليس إليها بالذات ،لذلك فما تم ارتكابه من فعل جرمي في حقها هو مدان أخلاقيا و يجب أن يتابع قانونيا ، كان على الطرف المتضرر أخذ صور و بعد ذلك يقوم بإبعاد الماشية بالشكل المعروف والمناسب ،ثم بعد ذلك يطالب الطرف المسؤول الذي يملك تلك الأعداد من الماشية بتعويضه عن الضرر الذي لحق بضيعته و إذا لم يتم اتفاق ينقل شكايته إلى الجهة المعنية من أجل إجبار المسؤول على أداء تعويض يناسب حجم الضرر، هكذا يكون التعامل و هكذا هي الأخلاق الإحتماعية السليمة ،أما و أن تقترف جريمة شنعاء في حق حيوانات بريءة فهذا ما لا يقبله لا العقل ولا الضمير و لا الأعراف
ربما قد يكون الدافع هو تعدي وجرأة صاحب الاغنام والرعي في مزارع الغير وقد تكون شكليات لم تؤخذ بعين الاعتبار .
للاسف كل الخرفان التي نفقت كانت افضل وخير للبشرية ممن يقف وراء هذا الفعل الاجرامي !
سلام. هدي جريمة القرن الواحد والعشرين في حق حيوانات بريءة ولاتعرف خط الحدود كان على الفاعل ان يكتفي بي دبح واحدة ام باش ايدبح 15 خروف مرة واحدة 15 مضروبة في 4000 درهم = 6 ملايين . س. والعام كامل والكساب كايرعاهم ويجي واحد اكتر من ابليس ويقضي عليهم في ضرف بعض الدقائق.هدا واحد حاقد على صاحبو رماه فحفرة اودفنو حي كمل جارجع فالطريق أوگال. اعود بالله من الشيطان الرجيم اش فعلت انا . سمعو الشيطان گالو انا الشيطان او متقدرش اندير هدشي اللي فعلتي بصابك
سابقا كانت المناطق الشمالية افضل الوجهات امانا و ايمانا ، لكن السنوات الأخيرة اصبحت اكثر اجراما . مرتكب هده الجريمة الشنعاء يستطيع ارتكبها في حق البشرية . كيف استطاع نحر قطيع كامل بدون اي توقف او تردد . لم يبقى مجهولا و سيعاقب باشد العقوبات.
تسعة رهط الذين عقروا ناقة النبي صالح.
مشاء الله ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل في هدا المجرم مادا فعلت لك هؤلاء الخرفان نتمنى أن تودي الثمن غاليا
السلام عليكم ،يعجز اللسان عن التعبير، أصبحنا نعيش في زمن كترت فيه الامراض و العقد النفسية، و أصبح للأسف الإنسان لديه عقد نفسية ناتجة عن تراكمات، ربما بسبب التربية او بعض العادات السيئة التي لا علاق لها بالدين الحنيف ،لهاذا كفى ،و يجب علينا مراجعة طريقة عيشنا و رويتنا لاحياة.
من قام بهذا العمل ليس بشر هذا وحش عديم الضمير ليس لي أن أقول حسبي الله و نعم الوكيل الله يا خذ فيك الحق ولد الحرام
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، يعجز اللسان عن التعبير لهذا الفعل الإجرامي وفي حق من ؟ الأنعام والبهيمة يارب سترك ، أين الأخلاق ؟ أين الإنسانية ؟ أين المروءة والعقل والدين في بلد مسلم ياحسرة ،لسنا في غابة حتي يكون شرع اليد ، مانراه ونسمع به في زمننا هذا من حقد و كراهية يندي له الجبين.
‘مابقا فين تهرب كولشي عاق مشات يمات السيبة
نعيب غيرنا والعيب أصلا فينا قبل غيرنا ولكن نحاول أن نطمسه ونتظاهر أننا افضل وأخشع الناس في العالم ونحن لم نترك لا الحيوان ولا البشر ولا الشجر إلا واعتدينا عليهم ولا حول ولا قوة إلا بالله.ما ذنب هذه الخرفان حتى تذبح وترمى هكذا.يجب الحكم على الجاني 30 سنة عن كل راس غنم لانها روح خلقها الله وذبحها المجرم بدون وجه حق
يقولون أننا بلد مسلم ومحافظ ولكن نكن بلد مسلم ومحافظ فقط إن طالبت المرأة بحق من حقوقها أما غير ذلك فلا نبالي إن كنا كذلك أم لا والدليل قلة التعليقات على هذا الموضوع بينما لو تعلق الأمر بحقوق المرأة لخرجت عشرات التعليقات ليس لتنصفها بل لتهاجمها كي لا تأخذ تلك الحقوق. حق خراف لا ذنب لها غير أنها وقعت بين يدي مجرم لا يرجم
بدون تعليق
-هذا مجرم
– هؤلاء مجرمون
يستحق العقاب
يستحقون العقاب
انه عمل غير اخلاقي وغير انساني بالانتقام من خرفان بنحرهم بهذه الطريقة الوحشية يجب إيقاف هؤلاء المجرمين الذين كانوا وراء هذه الفضيحة النكراء وتشديد الاحكام في حقهم ليكونوا عبرة لغيرهم