ذكرى "حرب الرمال" تلقي الضوء على العقيدة العسكرية للجزائر تجاه المغرب

ذكرى "حرب الرمال" تلقي الضوء على العقيدة العسكرية للجزائر تجاه المغرب
صورة: أرشيف
الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:00

في مثل هذا اليوم، الثامن من أكتوبر، وقفت الجزائر والمغرب على مواجهات مسلحة “دامية” سميت فيما بعد بـ”حرب الرمال”، التي ما تزال آثارها إلى حدود اليوم تخيم على العلاقات بين البلدين.

وقد كان المغرب من أبرز الداعمين للثوار الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي، إذ رفض مفاوضات أحادية مع فرنسا حول مسألة الحدود إلى حين استقلال الجارة الشرقية، قبل أن تخرج الأخيرة عن وعودها بدءا بهجوم حاسي البيضاء.

وانتهت الحرب في الخامس من نونبر 1963 بفضل الوساطة العربية والإفريقية التي توجت بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1964، قبل أن تبدأ ما يسميه البعض بـ”الحرب الباردة” بين الجانبين التي وصلت إلى توظيف الجزائر لجبهة البوليساريو لتهديد الأراضي المغربية ما نتج عنه بشكل مستمر وضع متوتر ومستمر بين الطرفين.

في سياق التصعيد الذي يعرفه البلدان، لا يزال نظام الجارة الشرقية يتخذ من مخرجات حرب الرمال كمنطلق أساسي لتفسير العلاقات مع المملكة المغربية؛ وهو ما يأتي بشكل متكرر على لسان الرئيس عبد المجيد تبون خلال تطرقه لمسألة عودة العلاقات مع الرباط.

العسكريتاريا الجزائرية

إحسان حافيظي، محلل أمني، قال إن “الأثر الأكبر لحرب الرمال هو استمرار العقدة العسكرية الجزائرية تجاه التفوق المغربي، ولاحقا تحولت هذه العقدة إلى عقيدة عسكرية ثم سياسية واليوم رياضية”.

وأضاف حافيظي، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه “بقدر ما تخلص المغرب من سياقات ودوافع تلك الحرب وتوجه نحو المستقبل عبر مبادرات سياسية كان أبرز تمثلاتها مشروع المغرب العربي، بقدر ما جعلت “العسكريتاريا” الجزائرية من هذه الحرب موجها لكل عداءاتها ومواقفها العدوانية تجاه المغرب”.

واعتبر المتحدث ذاته أن “النظام السياسي الفاقد للشرعية في الجزائر لم يجد خيارا أمامه سوى البحث عن عدو خارجي يصدر إليه أزماته ويعيد من خلاله إشغال الرأي العام الداخلي بخطابات عدائية ومؤامرات خارجية وهمية”.

وحول حلول تجاوز هذا الوضع، شدد الخبير الأمني على أن “الإمكانية الوحيدة لتجاوز آثار هذه الأزمة هي تحرر الشعب الجزائريين من الطغمة العسكرية الحاكمة، والتي جعلت من الانتخابات والأحزاب ورئيس الدولة واجهة مدنية فقط لمخططاتها العسكرية”.

وزاد: “سعت الجزائر دائما إلى توريث هذه العقيدة لأجيال متلاحقة من الجزائريين حتى تضمن استمراريتها في التحكم وإبقاء القرار السياسي داخل الثكنات العسكرية، حيث جعلت من ريع الذاكرة وسيلة لابتزاز الدول ومعاداتها واستعداء الشعوب وضرب مبدأ حسن الجوار”.

انتصار المغرب خلق العقدة

من جانبه، سجل محمد عصام لعروسي، خبير أمني، أن “انتصار المغرب في حرب الرمال خلق شعورا بالنقص والمهانة وعدم الارتياح لدى النظام العسكري الجزائري، وهو شعور لا يزال مستمرا”.

وأورد لعروسي لهسبريس أن “هذا الشعور نجمت عنه صناعة عقائدية تجاه المغربية تنبني على الصراع والتنافس في شتى المجالات، وكتفسير لكل منطلق مستقبلي في العلاقات”.

وأشار الخبير الأمني ذاته إلى أن “الحديث عن تجاوز آثار هاته الحرب يلقي الضوء على مجهودات المملكة التي نست آثار الحرب تماما، ويميط اللثام كذلك على أهمية استبدال العقيدة العسكرية الجزائرية، ووضع الجيش في مكانه الحقيقي، وليس كمحول أساسي للقرار السياسي”.

واستطرد المتحدث عينه بأن “تجاوز العقيدة العسكرية والتفكير في الروابط التي تجمع البلدين كفيل بإنهاء آثار الحرب، وهذه الخطوة قدم عليها المغرب منذ وقت طويل”.

وشدد المتحدث عينه على أن “النظام الجزائري مطالب بوقف هجوماتها على الوحدة الترابية للمملكة من خلال البوليساريو، والعمل على مواجهة التحديات المشتركة التي تقف أمام البلدين، وأيضا المنطقة بشكل أوسع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • الجزائر عدو
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:06

    عقيدتهم هي العداء الأبدي لكل شيئ مغربي، يعلمون أولادهم أن “المغرب هو من بدأ حرب الرمال على (الجزائر) المستقلة حديثا” لكنهم لا يقولون لهم أنه تم التخطيط لهذه الحرب في القاهرة وفي طرابلس من طرف القومجيين الذين حكموا هناك، لا يقولون لهم أنهم استعانوا بكوبا، لا يقولون لهم إلى التخاريف

  • AISSAM
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:09

    جزائر اليوم هي اراضي اقتطعتها فرنسا من الدول المجاورة ،الصحراء الشرقية من المغرب ،وورڨلة من ليبيا، وبجاية من تونس ،وتينزاوتين من مالي
    ماكرون قالها بصريح العبارة بأن لم تكن هناك جزاير، وفرنسا من خلقتها، وقالها ديكول من قبل وقالها جميع المؤرخين الفرنسيين.سبحان الله العظيم .
    10مليون جزائري يعيشون في فرنسا الاستعمارية و يحملون جنسيتها أين هو النيف من كل هدا
    الجزاير تحصد الشر والحقد والكراهية التي تزرعها والدليل أصبحت الجزاير بلاد الطوابير بإمتياز.في بلد البترول والغاز

    الجزائر هي سبب الخراب في شمال إفريقيا بزرع الفتن وإختلاق المشاكل والحروب لأنها بهذا تريد إلهاء الدول المجاورة كي لا يطالبها أحد بالأراضي التي إقتطعتها فرنسا من كل الدول التي ذكرتها من قبل .

    الجزائر بنضالها الفاسد أصبحت كالكلب الاجرب كل من يصادفه في طريقه ينفر منه بهاته التصرفات (تزوير التاريخ ،سرقة التراث العداء لكثير من الدول ، دعمهم للارهاب في كثير من الدول التدخل في ما لا يعنيهم نكران الجميل للدول المجاورة المغرب تونس مصر والسعودية …

  • شماعة العصابة
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:09

    اوروبا شهدت حروب دروس مدمرة ودهب ضحيتها الملايين من البشر ورغم دلك الاتحاد الاوروبي قاءم والحدود مفتوحة على مصراعيها والتعاون في كل المجالات ….بل هناك الناتو للدفاع المشترك …..
    باختصار بجوار المغرب شعب ليس له اصل ولا مفصل ودويلة مكونة من اراضي مسروقة لدول الجوار وعصابات متسلطة على الحكم

  • متتبع
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:13

    لن تتحسن العلاقات بين الجزائر والمغرب إلا بعد ذهاب وانقراض العناصر العسكرية التي عايشت حرب الرمال والتي لازالت تحمل الحقد والضغينة للمغرب. فرنسا والمانيا تطاحنتا ودمرتا إبان الحرب العالمية والآن اصبحتا متكاملتين بحدود مفتوحة بعد أن تناسيا مخلفات الحرب بينهما وذالك من أجل غد افضل لشعبيهما . سيظل الشعبين الجزائري والمغربي أشقاء رغم كيد الحاقدين والدخلاء من البوليزيرو. بحيث من الغباء والبلادة والتخلف السياسي والعسكري الإستمرار في مساندة انفصال بضع آلاف من الصحراويين المغاربة على حساب وحدة وتقدم ونماء ثمانين مليون جزائري ومغربي

  • Sadik YEMLAH
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:14

    تحية لكل الشرفاء الجزائريين الاحياء و الأموات الذين يصدحون بصوت الحق و بأحقية المغرب في صحرائه. منهممن تم إغتيالهم او نفيهم أو تخوينهم. العسكر الجزائر غرر ببعض المغاربة الصحروايين و غرر كثيرا بالأجيال الصاعدة.
    اطفال و شباب في عمر الزهور يفنون عمرهم و طاقاتهم في الحقد و الكراهية

  • مواطن
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:29

    لا ينفع في وقت الحرب الا السلاح و الجاهزية للقتال و لو كان المغرب يعمل على تجنيد الدكور البالغين 18 سنة كما تفعل تركيا لما كان هناك اي تخوف من اي عدو كان فحماس باسلحة خفيفة كانت اكتر فاعلية و نجاعة لبت الرعب في اسرائيل

  • مونامي
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:30

    البادي أظلم وكيد عقيدتهم الجزائريةجفي نحرهم والانتصارات متتالية ولن.يزيدنا نكرانهم للجميل إلا شموخا في نظر العالم وسيدهبون بعقيدتكم إلى مزبلة التاريخ وسندهب وراء ملكنا إلى المجد الخالد وما نعيشه هده الأيام من نجاحات ما هي إلا البداية سير…..سير……سييييير….

  • الرايس بركاش
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:32

    شهر أكتوبر شهر الأمجاد, في المشرق حرب إخواننا في في فلسطين ضد الكيان الصهيوني, و في المغرب حرب ضد الكيان الجزائري العميل.

    صنائع وخلائق الإستعمار بدأت تسقط.

  • هام جدا
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:33

    وقد كان المغرب من أبرز الداعمين للثوار الجزائريين ضد الاستعمار الفرنسي، إذ رفض مفاوضات أحادية مع فرنسا حول مسألة الحدود إلى حين استقلال الجارة الشرقية
    اكير خطأ في تاريخ المغرب

  • محمد المغاربي
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:43

    حكرونا المغاربة حكرونا ! حكام الجزائر يبكون و يدعون أن المغرب استغل حالة ضعفهم من حيث العتاد و من حيث الجيش الذي لم يكن مهيأ لها ، لكنهم و في تناقض ساخر يدعون أنهم أخرجوا الاستعمار الفرنسي بقوة النار و هذا يعني أنهم كانوا مستعدين للحرب مع المغرب . ثم إن لم يكونوا مستعدين لها فلماذا بادروا إليها و كانوا هم السباقين لمهاجمة المغرب حيث قتلوا أفرادا من القوات المساعدة . و النظام العسكري إن كان يبحث عن عدو خارجي فليس المغرب وحده يوجد خارج الجزائر فهناك فرنسا مثلا و هي التي استعمرت الجزائر و أجرت تجارب نووية على شعبها و أدلته نافية أن تكون هناك أمة عند هجومها إثر دخولها إلى الجزائر

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:46

    حرب الرمال أصبحت شيئ من الماضي و انتهت بسلام بعد تدخل بعض الدول الأفريقية و العربية و لم تحصد خسائر كبيرة في الأرواح بضع عشرات فقط لذالك يمكن القول أنها كانت مناوشات و ليست حربا بمفهومها الكلاسيكي فكان بإمكان الجيش المغربي السيطرة على الصحراء الشرقية المغربية لكن تدخل بعض الدول العربية و الأفريقية حال دون استرجاعها و جنح الجانبان للسلم، أعتقد أن تلك المناوشات انتهت بالنسبة للمغرب و لن تتكرر الا اذا كانت هناك دوافع و تداعيات مرتبطة بملف الصحراء المغربية أمام استمرار تكالب النظام على وحدتنا الترابية هنا لا يمكن التنبأ بالمستقبل و سوف لن يبقى الجيش المغربي مكتوف الأيدي لتصحيح الوضع اذا كان هناك تهديد وجودي و استرجاع ما ضاع من أراضي مغربية في زمن الاحتلال الفرنسي و سيدفع النظام العسكري الجزائري ثمنا باهضا على سلوكياتهم العدوانية اتجاه بلدنا، فيتنام تحاربت مع أمريكا و ما خلفته من دمار و ملايين القتلى كذالك فرنسا و ألمانيا لكنهم تجاوزوا العقدة و أصبحوا من أقوى الدول، عسكر المرادية بخقده الدفين أضاع على شعوب المنطقة 60 سنة من التطور.

  • محمد احمادي
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:48

    انا عشت تلك المرحلة رغم صغر سني الذي لم يتجاوز 10 سنوات ، حيث بدا الصراع في يوم الجمعة باطلاق المدفعية الجزائرية لعدة قذائف على واحة فݣيݣ واسرت اناسا ابرياء كانوا يقطعون التمر في بساتينهم ، كما سقطت قنبلة بمنزل الجيران و فروا الى مكان امن و انا اشاهدها بعيني و ما تذكرته ان الناس كانوا يعدون اطباق خشبية من الكسكس و اللحم و يتوجهون بها نحو الجنود المرابطين قرب بساتينهم دون خوف .و الحمد لله رغم تعرض فكيك للقنبلة فلم يصب اي مدني باذى .لان البناء انذاك كان من الطين و خشب النخيل فقط

  • حدث ذلك
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:52

    * حدث ذلك ، و عليه ألا يؤثر على مستقبل العلاقات بين الجارين ، علينا أن نرى و نسير

    إلى الأمام لا أن نلتفت إلى الخلف ، كم قتلت فرنسا في مستعمراتها و تعاملت مع الخلف

    كأن شيئاً لم يكن .

    * إسألوا أساتذة التاريخ ، كم حرباً شُنَّت بين روسيا و إيران ، و هما الآن يداً في يدٍ ضد

    أمريكا و حلفائها ، كأن شيئاً لم يحدث .

  • حذاري !
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 21:53

    الكراغلة لم ينتظروا حرب الرمال، الغدر يسري في عروقهم منذ القديم. واهم من يعتقد أنهم سيتغيرون في يوم من الأيام و يثق فيهم. مع الأسف، عدد كبير من المغاربة لهم ذاكرة السمك الأحمر في الإناء المكور، ينسون بسرعة مع من حشرنا الله في الجوار !

  • يوسف الناظور
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 22:09

    كان المغفور له محمد الخامس يرافع عن ما يسمى الجزائر طيلة ايام حكمه بعد الاستقلال و كان الجزائريون يتمتعون بحقوق لا يتمتع بها المغاربة في بلدهم عدا المساندة بالمال و السلاح و الرجال و بلغ الامر ان رفض محمد الخامس عرض فرنسا ارجاع الصحراء الشرقية و تلمسان و تندوف الى المغرب و كان اول عمل خسيس قام به ما يسمون انفسهم قادة الثورة هو الغدر بالمغرب و شن حرب حينما غدروا بحامية للقوات المساعدة و احرقوا من كان فيها …عقيدة العدو الكرغولي هي الغدر لكن ما يحز في النفس ان المغرب سيطر على الارض بعد ان هزم الكراغلة شر هزيمة لكنه انسجب منها بضغط من فرنسا التي كانت قواتها ترابط بوهران حينها فهم الحسن الثاني ان بلاد الكراغلة ما هي الا مقاطعة تابعة لفرنسا ….

  • ايت واعش
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 22:17

    السلام والسلم هو العملة الوحيدة لتحقيق الازدهار للجميع ،الم يحن الوقت ان نجرب اسلوب اخر غير اسلوب العداوة و الكراهية العبرة من التاريخ الاروبي ، اذا كنا نهاجر لاروبا ونخدم اروبا فلماذا لم نخلق جنتنا هنا ، معا ، هل صارت ادمغتنا عقيمة وصرنا بلداء الى درجة لا نستطيع فيها تجاوز الماضي و النظر للمستقبل ، لا اعتقد ان الاجيال الاتية ستعيش في نفس القوقعة الفكرية ونفس الضحالة التي نعيشها نحن ..لذالك يجب ان ننفتح على سلام دائم وعلاقات وفق قاعدة رابح رابح ونؤسس اقتصاد متكامل قوي ينافس و يشغل ابناء بلداننا ويضمن لهم العيش الكريم…خلاص مرت سم ات طوال من العداء والعداء وجلبنا افكار الشيوعية والراسمالية والمعسكرات الشرقية والغربية خلاص لم تفلح فتعالوا نجرب شيء جديد اسمه السلام والعمل معا اقتصاديا وفكريا وثقافيا وعلميا …هذه هي ارضية النقاش ….اما تكرار نفس الخطابات العدوانية المملة فقد ضيعنا وقتا طويلا في هذا ولم نصل لنتيجة …التكتلات الاقتصادية هي الاهم الان….فلنجرب اذن

  • مغربي
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 22:23

    ذكرى حرب الرمال يجب أن تذكرنا دائما بصحرائنا الشرقية المحتلة التي لا ولن ينساها كل من تجري في عروقه دماء مغربية.

  • مواطن
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 22:32

    اكبر خطأ دارو المغرب في التاريخ كان عليه أن يتفاوض مع فرنسا ويأخذ أرضه ويرتاح

  • مواطن بسيط
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 22:35

    حقاش المغرب تعامل بسذاجة ونية أول خطأ لي تسبب ف إستعمار المغرب هو مساعدة الجزائر وإصطدامه مع الفرنسيين في معركة مغنية، والخطأ التاني فاش قتارحو عليهوم تحديد الحدود ورفضو باش تاخد الجزائر الإستقلال وفالأخير وقع ماوقع

  • مواطن مغربي
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 23:42

    نظام النفاق و الشقاق العسكري الجزائري يلهج بخطاب ضال و مضلل عن الممانعة و العروبة و الإسلام و فلسطين و هو النظام المتسلط الفاشي الذي سخر و بذر كل اموال الغاز و البترول لتقسيم المغرب و طرد آلافا مؤلفة من المغاربة يوم عيد الأضحى سنة 1975 من الجزائر سالبا كل ممتلكاتهم و كدهم و مشتتا لشملهم العائلي في جحافل نحو الحدود المغربية كأبشع الجرائم في حق الإنسان و الإنسانية و قبلها سنة 1963 قاد حربا قذرة على المغرب في جنوبه الشرقي بجيش لفيف من عسكره و عساكر كوبا و جمال عبدالناصر و خبراء الدول الشيوعية . و بعد استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية شن عدوانا مكشوفا مفضوحا على أراضي الصحراء المغربية في أمغالا و غيرها دعما لمرتزقة ألفهم و سلحهم و سماهم و احتضنهم للنيل من وحدة التراب المغربي و تقسيم المغر

  • حسن
    الأحد 8 أكتوبر 2023 - 23:58

    انتصار المغرب على الجزائر في حرب الرمال قد خلف لها عقدة نفسية وتاريخية لن تنساها خاصة وأن المغرب لا يزال يسجل انتصارات تنموية واقتصادية وحضارية تجعل من الوضع الجزائري أكثر تعقيدا وحسدا وتخلفا رغم ماتملكه من ثروات غازية وبترولية.
    مايجب أن يعرفه الجزائريون هو أن للمغرب أسرار يقينية كانت سببا في سرعة تنميته وتحضره وتقدمه ومن أبرزها هي السياسة الرشيدة لجلالة الملك.

  • واوي
    الإثنين 9 أكتوبر 2023 - 06:26

    علينا التعايش بان لنا عدوا دايما شرق المغرب. عدو عقيدته تقسيم و هلاك المغرب. و ابادة المغاربة. اذا لم نتسلح بقوة لردع اي مغامرة من الكابرانات سندفع الثمن غاليا. جيشهم جبان ليس له عقيدة. جيش خاض حرب وحيدة انتصر فيها وهي إبادة 400 الف جزايري وبالاحرى ان وجد الفرصة لقتل المغاربة.حتى حرب الصحراء تواروا وراء الخونة والمرتزقة والكوبيين والفيتناميون وشيوعيي العالم رغم ان المغرب لم يكن بمثل قوة اليوم بسب تامر الشيوعيين بالداخل والدول الشيوعية و نفاق الدول الغربية. في تسليح المغرب. علينا النسلح والتصنيع العسكري. و رفع أجور الجنود و متقاعدي الجيش. الامن لا يقدر بثمن.بجب ان نكون في وضعية تؤدي إلى نهاية الكابرانات واسترجاع الصحراء الشرقية. ان غامروا لمهاجمة المغرب.

  • موحا
    الإثنين 9 أكتوبر 2023 - 07:01

    حرب الرمال دريعة لا أقل ولا أكثر وكان الهدف منها هو وقف التمرد في القبائل من جهة ومن جهة ثانية كان بنبلة يظن انه سيفلت من الانقلاب الذي كان يهيئ له بوخروبة وحتى لو لم تكن تلك الحرب كان النظام الجزائري يبحث عن سبب لتعكير العلاقة مع المغرب لكي لا يطالب ياستىجاع الصحراء الشرقية علما ان فرنسا كبلت النظام الجزائري باتفقيات للاستغلال المشترك لخيرات الصحراء والاستمرار في التجاريب النووية وانضاف إلى كل هذا طموح القوميين والاشتراكيين العرب في تغيير نظام الحكم في المغرب المشكل تلاشت القومية العربية وانهار المعسكر الشرقي وبقي النظام العسكري الجزائري حبيس الحرب الباردة لانه نظام يفتقد لبعد النظر ويفتقد للتجربة في التعامل مع الممكن والغير الممكن والدليل انه لا يعرف حتي كيف يواجه نذرة العدس واللوبية.

  • Omar
    الإثنين 9 أكتوبر 2023 - 08:03

    في حياتي مسمعت دولة ربحت حرب و خسرت اراضي حتى الكدوب متعرفوش تكدبو الفيديوهات موجودة الأسرة مغاربة و ضابط رفد علام ابيض و مالك حسن الثاني يتكلم و يقول زدمو علينا و توغلو بكلمترات داخل المغرب و الجزائر قعدت مسيطرة علىارضيكم 6 أشهر حتى تم اجتماعات و استسلام المغرب بش خرجت الجزائر

صوت وصورة
رالي المغرب يخترق الصحراء
الأحد 27 شتنبر 2026 - 23:36

رالي المغرب يخترق الصحراء

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30 2

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33 6

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17 8

أزمة الكراء في سلا