أطاح الشطر الأول من الدوري الاحترافي لكرة القدم، في قسمه الأول، خلال الموسم الكروي الحالي 2024-2025، بثمانية مدربين، في صورة باتت معهودة داخل أسوار “البطولة برو”، باعتبار أن المدرب يبقى دائما بمثابة الشماعة التي يُعلق عليها فشل الفريق عندما تدير له النتائج الإيجابية ظهرها.
وقصّ فريق الرجاء الرياضي شريط إقالة المدربين هذا الموسم، بعدما وضع نقطة نهاية لمشوار البوسني روسمير سفيكو بعد جولتين فقط من انطلاق الموسم الجديد، عقب حصده هزيمتين متتاليتين أمام نهضة بركان واتحاد طنجة، ليتم تعويضه بالبرتغالي ريكاردو سابينتو.
كما شهد الطاقم التقني للفريق “الأخضر” تغييرا آخر بمغادرة الإطار الوطني عبد الكريم الجناني، الذي قاد الكتيبة الخضراء باقتدار بقبعة المدرب المؤقت إلى حصد العلامة الكاملة بجمع 9 نقاط من 3 مباريات.
ولم تمر إلا جولات قليلة حتى شرب سابينتو من الكأس نفسها التي شرب منها البوسني سفيكو، بعدما تمت إقالته من منصبه بسبب توالي النتائج السلبية بين البطولة ودوري أبطال إفريقيا، وتم تعويضه بابن الدار حفيظ عبد الصادق كمدرب مؤقت.
وتواصل مسلسل الإقالات في الدوري الاحترافي بعدما فاجأ المكتب المسير للدفاع الحسني الجديدي، برئاسة عبد اللطيف مقتريض، الجميع بإقالة المدرب البرتغالي جورج بيتشاو، الذي لم يشفع له تحقيق الصعود الموسم الماضي وجمع 7 نقاط هذا الموسم، بفارق نقطتين، عن المتصدر اتحاد طنجة، عند أهل دكالة، ليجد نفسه ضمن قائمة المدربين الذين طالتهم الإقالة المبكرة، وتعويضه بالإطار الوطني زكرياء عبوب.
شبح الإقالة حط الرحال أيضا بالحمامة البيضاء تطوان، حيث قرر المكتب المسير الجديد للنادي إنهاء مهام المدرب الكرواتي داليبور ستارسفتش، بسبب تواضع النتائج، ليتم الاستنجاد بصانع أمجاد “الحمامة البيضاء” عزيز العامري، الذي لم يكن يتوقع أكبر المتشائمين ألّا يطول مقامه هذه المرة مع تطوان، لتتم إقالته ويُفجر أزمة كبيرة بتصريحات يتهم فيها أحد وكلاء اللاعبين بالتحكم في الفريق.
كما وضع فريق الجيش الملكي بصمته في ملف إقالات المدربين هذا الموسم، بعد أن أنهى مهام البولندي تشيسلاف ميشنيفيتش مبكرا، وعوضه بالفرنسي هوبرت فيلود.
على المنوال نفسه سار أهل العاصمة الإسماعيلية، بعد أن قرر المكتب المسير لـ”الكوديم” الانفصال عن التونسي عبد الحي بنسلطان في الثاني من دجنبر الجاري، وتعويضه بالإطار الوطني عبد اللطيف جريندو. كما نفد صبر جارتها فاس، ليُقرر ممثل العاصمة العلمية الانفصال عن المدرب الإيطالي غولييرمو أرينا.
وتطبخ إقالة مدربين آخرين في الدوري الاحترافي على نار هادئة، إذ بدأت بعض الأندية بدورها التفكير في تغيير المدرب، ما يؤكد أن مرحلة الإياب قد تشهد إقالات جديدة في صفوف المدربين، حيث تعود المسؤول الرياضي في الأندية الوطنية أن يجد ضالته في تعليق شماعة الفشل على المدرب.
اموال تهدر بشكل كبير ودون محاسبة من طرف جامعة التبذير والمجاملة على بطولة فاشلة ومستوى جد جد ضعيف وعنف وعشوائية بفرق تعيش افلاس دائم رغم الاغداق عليها من اموال الشعب دون محاسبة !!
انجار 2022 في قطر من طرف لاعبي المهجر لا يمكن ان يستمر في التغطية على فشل الكرة المغربية
إقالة هذا العدد من المدربين ناتج عن التخبط وضعف التسيير الذي تعيشه البطولة الوطنية في قسميها الاول والثاني
بالنسبة لي هي مجرد حظوظ وربما مرة تصدق ومرة ماتصدقش ولا علاقة لا بالخطط ولا اللاعبين ولا المدربين كل شيء بالصدف والحظوظ والظروف والامثلة كثيرة جدا.
مدرب الزمامرة اقيل من الفتح الرباطي لانه لم يتمكن من الانتصار ولو في مقابلة واحدة والان اصبح رقما صعبا مع الزمامرة.
مدرب فريق السوالم العاءد الى فريقه الذي حقق معه الصعود لثلاث مواسم متتالية والان يعاني معه في المراتب الاخيرة
…..
السرعة ليست الوسيلة الوحيدة التى يمكن بها بناية فرق كبيرة.هذا الذي أراه من المقالات سببه هو عدم الثقافة الكروية.اقالة مدرب بعد مقابلتين سبب هدم الفرقة و إعادة بنائها من جديد و محاولة تشييدها من جديد بمهندس اخر يعني أن البناية لا تكتمل ابدا.
و الشيئ الثاني أن الرؤساء المقبولين في السجون كانوا يعملون بطرق مغشوشة.
من يجب ان يقدموا استقالتهم ليس المدربين بل الذين يختاروا هؤلاء المدربين .
المشكل هو ضعف البطولة الوطنية و كما قال خاليلوزيتش اللاعبون يلعبون شيء آخر غير كرة القدم
ظاهرة تغير أو الاستغناء عن المدربين على بعد بضعة أسابيع من تقليدهم المهمة ، هو اعتراف ضمني لعدم احترافية المسؤول الاداري الدي كلفه بالمهمة
بكل تواضع و احترم لكل المشرفين على رياضة كرة القدم في المغرب أننا لا زلنا بعيدين عن التسيير الاحترافي سواء على المستويات الإدارية و التقنية أو على مستوى وعي الجمهور المتابع لهذه الرياضة الشعبية.
نفتقد لكل ما هو حكامة و استراتجيات و تحسيس إعلامي محترف للمتابعين الرياضيين…..
بطولتنا المحلية ما فيها ما يتعجب . تنفر منها المشاهد و اجتمعت فيها جميع مظاهر البؤس ملاعب دوما في طور الإصلاح شغب احتجاجات الخشونة التوقفات . فرق كبير بينها و البطولة الإسبانية حيث الجودة في كل شيء