أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بموجب مرسوم رئاسي أمضاه اليوم الخميس، مهام نذير العرباوي، الوزير الأول ومدير ديوانه السابق، مقررا تعيين سيفي غريب، وزير الصناعة، وزيرا أول بالنيابة خلفا له، حسبما أفاد به بيان مقتضب للرئاسة الجزائرية.
وعُيّن الوزير الأول المُقال عرباوي في هذا المنصب في 11 نونبر من العام 2023، ويعد رابع وزير أول في عهد الرئيس تبون، بعد كل من أيمن عبد الرحمان وعبد العزيز جراد وصبري بوقادوم، هذا الأخير الذي عينه تبون في أواسط دجنبر من العام 2019، إبان “انتخابه” رئيسا على رأس حكومة تصريف الأعمال خلفا للوزير الأول حينها نور الدين بدوي.
وشهدت الجزائر، في عهد عبد المجيد تبون، سلسلة من التعديلات الحكومية؛ على غرار التعديل الجزئي الذي طال حكومة جراد في أبريل من العام 2020، وتعديل حكومة أيمن عبد الرحمان في نونبر من العام 2021، ثم إنهاء مهام سبعة وزراء في حكومة العرباوي في نونبر من العام الماضي؛ وتعيين الفريق أول سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وزيرا منتدبا لدى وزير الدفاع مع احتفاظه بمنصبه العسكري.
وتكشف هذه التعديلات المتكررة في الحكومات الجزائرية خلال عهد تبون، حسب مراقبين، عن حالة من الارتباك في تحديد أولويات السلطة التنفيذية في الجزائر التي لا تمتلك تأثيرا حقيقيا في دواليب صنع القرار، إذ تظل مجرد جهاز إداري؛ فيما تبقى المبادرات والتوجهات الكبرى حكرا على الرئاسة، مدفوعة من مؤسسة الجيش التي تحرص على ضبط توازنات المشهد السياسي والحزبي داخل البلاد.
لايهمنا شانهم،يعفي او يعين من أراد،وأصلا هو لا يفصل بل الفريق هو من يقرر قراراته العسكرية المجانبة للصواب دائما.المهم عندنا هو إغلاق ملف الصحراء المغربية بشكل نهائي.ونحن في الطريق الصحيح.اعترافات دولية وازنة بالصحراء المغربية،ويقابله اندحار تام للمرتزقة وطرد عام من جميع الجهات،وغليان شعبي داخلي….فكها دابا يا الفريق يامن وحلتيها !! ؟؟
يجب على رءيس الجمهوربة ان يقيل رءيس الجمهورية نفسه لانه لا يعرف مصلحة الجزاءير اين
ستظل الجزائر تحت ظل العبودية والتهميش مادامت هذه الحكومة قائمة وكأنها مستعمرة
كيف للرءيس الجزائري تبون أن ينهي مهام الوزير الأول وهو لم يظهر للعلن منذ 5غشت،، ،هاته الإقالة تؤكد بالملموس أن كابرانات الجزائر تخلصوا من تبون وحولوا البوصلة تجاه أتباعه،،
واش الرئيس هو لي اقال الوزير الاول ولا “شعل حريقة” مول هاد الاجراء ….
الجزائر تغرق تغرق تغرق و المغرب كم من مرة مد يده لٱنقاذها لكنكم تعرفون الغريق حين تريد إنقاده يصعب الأمر المهم لن يكون الأخير
الولي الفقيه للجزاءر الكبران شين ريحة هو الدي يتحكم في مفاصل الشعب في معبد امون للمرادية يتم عزل وتنصيب كل من فشل في الإساءة للامبراطورية المغربية ودور أتي على تبون نفسه
أين هو تبون؟ ما نعرفه هو أنه اختفى منذ مدة، إلا إذا تمت هذه الإقالة من طرف العسكر.
الجيش هوالذي عين الوزير الأول الجديد .أما تبون فهو مسجون لأيهام الشعب ان الرئيس موجود .البلاد في حالة استثناء .تلك هي بداية نهاية حكم العسكر وانتظار عهد جديد للديموقراطية والحرية .وهذا الموضوع لايهمنا .شأنهم الداخلي.
حادثة حافلة الحراش هي من عجلت برحيل الوزير الاول الجزاءري
الكل يعلم ان المجلس العسكري هو الحاكم الحقيقي يمثله المسمى شنقريحة والمسمى تبون هو مجرد ببغاء يكرر ما يفتيه عليه المجلس العسكري المذكور .
حبذا لو تمت إقالة الوزير الأول في المغرب أيضا ، أعتقد أنها ستكون خطوة وقرار مهم وأعتقد بتفاؤل أن القرار سيكون في صالح المواطن المغربي.
الجزائر الدولة الوحيدة في العالم التي يغبر فيها الرئيس ثم يبحث عنه في مختفون ثم يظهر كشبح لا يعرف هل هو الرئيس ام شبه الرئيس
مشكل الجزائر سياسيا ليس في عرباوي أو غرباوي أو شطباوي ! المشكل هو أن العقل العسكري لا يبني الدولة من يبنيها هو السياسي الذي ينتخب من الشعب ! العقل العسكري يجب أن ينحسر في الثكنة و في الحدود و ليس في السياسة !
ومن سيقيل الرئيس الاشرعي الشقيق الأصغر للرئيس عبد المجيد تابون اللي هاكة بعدما أصبح مغضوبا عليه من جميع التوسيين ، أم لابد من تعليمات كبيرهم الذي بلغ من الكبر عتيا وغير قادر على الوقوف بباب الشيراتون لتقبل العزاء والمواساة
من يجب تغييره هو الرئيس طبون الدي ليس له لا كارزما و لا شخصية عديم الخلق اكبر كذاب و منافق يسير بهذه الدولة إلى الانحطاط و العزلة إذا صرفناه كالعملة في الإمبراطورية المغربية الشريفة لا يساوي حتى ضابط إيقاع.
تبون لا يستطيع تسيير حتى محلبة مابالك بدولة
حينما يتغير الوزير الأول يتغير معه أعضاء الحكومة، سننتظر هل ستعين حكومة جديدة؟، أم دار لقمان ستبقى على حالها تجنبا للاحراج لأن التنصيب يلزم حضور رئيس الجمهورية المختفي أمام العلن، أما نظام الحكم في الجزائر يسير بقواعد معروفة، واجهة مدنية لا تملك من أمرها شيئا و أحزاب التجميل و برلمان صوري لكن من خلف الستار هناك القوة الحقيقية الخفية التي تتحكم في مصير البلد و أمواله و ثرواته و هم العسكر الحاكم الفعلي.
و ما دخلنا في شؤونهم إن كان في ذلك مصلحة لبلدهم…كفانا ما لدينا من سياسيين
استفرب كيف انهى تبون معام الوزير الاول وهو راقد في مستشفى فيةالمانية او ربما توفي . شيء ما يدور في كواليس الخراخر
الدولة الوحيدة في العالم التي يحكمها شيوخ عجزة ،كلما تقدم بهم السن زادت اخطاؤهم وزلاتهم و شدة انفعالاتهم وكأن بطون نساء هذا البلد عجزت ان ولادة رجل رشيد يسير به إلى بر الأمان، يضاف إلى ذلك رجل عسكري بلغ من العمر عتيا يتحكم في دواليب الحكم؟؟؟ما هذا الحمق؟؟؟
يقول المثل الناظوري “الراعي حينما لا يجد ما يفعله يبدأ في تقطيع حذائه” هذه العصابة العسكرية الجزائرية ليس لها مهمة سياسية لاصلاح اوضاع الشعب الجزائري الغني بثرواته والعصابة نفسها تتبجح انها غير مدينة ومع ذلك المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية تنخر في الدولة الجزاشرية يوميا.كيسنجر قال حينما استقلت بنكلديش “هاهي دولة جديدة خرجت لتتسول” وانا اقول هاهي دولة غنية خرجت لتعادي شعبها وتعادي جيرانها ويعلم الله متى تصلح الامور في هذاه الدولة المحبوسة
وما دور رئيس الوزراء في الدول المغاربيه اصلا . مجرد ديكور لملأ الفراغ . القرارات تتخذ في مكان آخر ومن قبل اشخاص اخرين. لم يتم انتخابهم ابدا من قبل أحد..
الرئيس الجزائري تبون شعر بأن رئيس وزرائه فشل في مهامهه و لم يحقق ما يصبو اليه فقام باقالته ، اما نحن المغاربة فكان الله في عوننا من رئيس حكومة فشل منذ يومه الاول في تسيير الامور.
يظهر من خلال بعض المداخلات هنا أن الكثير من المتدخلين لا يعرفون أن نظام الحكم في المغرب مختلف عنه في الجزائر. رءيس الحكومة في المغرب حسب منطوق الدستور المغربي يأتي من الحزب الذي فاز بأكثر الاصوات في الانتخابات البرلمانية ويعين من طرف الملك بعد ذلك لتشكيل الحكومة حسب مشاوراتهمع الأحزابالأخرى. في الجزائر الرئيس يعين من يشاء كوزير أول ويعفيه متى شاء حسب منطوق الدستور الجزائري وهو نفس الوضع في تونس كذلك منذ الانقلاب الذي قام به سعيد.
إلى محمد من الشرق: أعتقد الوزير الأول بالمغرب لا يمكن مقارنته بوزير الهكاويين، فباستثناء المحروقات التي يجب على الدولة أن تتدخل لوضع حد لجشع شركات التموين، فالأمور تسير في الاتجاه الصحيح ولو ببطء، ولا يمكن إلا لجاحد أن ينكر المجهودات المبذولة خصوصا في الشق المتعلق بالدعم الإجتماعي، فعديدة هي الأسر التي أصبحت تستفيد من دعم مادي شهري وتغطية صحية، وهو ما لم يستطع بنئيران وأتباعه فعله في حكومتين متواليتين. البنية التحتية، الصحة، بحاجة لتدخل عاجل، لأن وضعها كارثي، أما التعليم، فالأموال التي تصرف عليه ضخمة، لكن المشكل أن هذه الأموال توجه أساسا للجانب المادي: التركيز على فضاء المؤسسات عوض التركيز على الجانب التربوي الذي يشكل حجر الزاوية في أي إصلاح لمنظومة التعليم. بالمختصر المفيد، الحكومة الحالية، قامت ببعض الإنجازات، وإن كانت غير كافية، لكنها أحسن بكثير من الفترة الكارثية لحكومتي الباجدة التي أخذت كل شيء، ولم تقدم أي شيء!!
الوزير الأول في الجزائر مجرد مسؤول إداري لا دخل له في السياسة لأن الرئيس يملك جميع السلط باءيعاز من العسكر طبعا تبون اشركه في الحكومة لأنه كان مدير ديوانه وأراد ان يكافؤه ويأكل حقه من الكعكة وحين بدأت بوادر حراك جديد ضد النضام الفاشل ضحى به ككبش فداء
وماذا استفدنا من هذا الخبر و ماذا إستفادت الأمة. الحظيرة و سكانها لا يهموننا في شيء
هدا. يجب على الملك. ان. يفعل. حتى. يرد على جريدة لوموند. بأنه لا زال يقود البلاد
يجب عليه. إعفاء او. استبدال. الحكومة. لان سبب كل هده الاتهامات اظن ان. وراءها. دعم من المفسدين المقربين من دوالز. التنفيد واليد الطويلة
أكبر دليل أن التسيير في الجزائر الشمالية يتم بطريقة العصابات.النصف في السجن و الباقي يصارع للبقاء في الحكم .
الخطة الوحيدة المستمرة هي العداء للمنطقة لإلهاء الداخل و تصدير الأزمات .
غياب الرئيس تبون… خير دليل على أنه لم يُنتخب من الشعب!
الواقع يفرض نفسه: لو كان عبد المجيد تبون فعلاً رئيساً منتخباً من طرف الشعب الجزائري، لخرج المواطنون إلى الشوارع دفاعاً عنه والمطالبة بظهوره، تماماً كما فعل الشعب التركي عندما حاول العسكر الانقلاب على أردوغان، حيث هبّوا إلى الشوارع لإفشال المخطط لأن رئيسهم كان محبوباً ومعبّراً عن إرادتهم.
أما في الحالة الجزائرية، فالوضع مختلف تماماً… غياب تبون لأزيد من شهر مرّ مرور الكرام، لا أحد تحرك ولا أحد طالب بعودته، لأن الكل يعلم أن “الرئيس” ليس سوى مُعَيَّناً من طرف الجنرالات، وبالتالي غيابه أو حضوره لا يغيّر شيئاً في واقع البلاد.
❗هذا الغياب الطويل يكشف حقيقة مرة: الجزائر اليوم محكومة من وراء الستار، و”الرئيس” ليس سوى واجهة تُستعمل عند الحاجة!