توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من رئيس جمهورية مصر العربية، عبد الفتاح السيسي، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش.
وجاء في البرقية: “يسرني أن أبعث إلى جلالتكم والى الشعب المغربي الشقيق بخالص التهاني وأطيب التمنيات الأخوية، بمناسبة ذكرى اعتلائكم عرش المملكة المغربية الشقيقة”.
وأضاف الرئيس المصري: “أعبر عن متمنياتي لجلالة الملك بموفور الصحة والسعادة ودوام التوفيق، وللشعب المغربي بالمزيد من التقدم والرقي في ظل القيادة الرشيدة لجلالته”.
وأشاد الرئيس المصري بالعلاقات التاريخية الوطيدة وأواصر الأخوة والتعاون التي تجمع بين البلدين، مؤكدا “الحرصه الدائم على دفع العلاقات الثنائية المتميزة وتطويرها في جميع المجالات، من خلال استمرار التنسيق والتشاور الثنائي، بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين”.
بالرغم من اننا نكن لاخواننا المصريين كل المحبة والتقدير كما اننا نفتخر بهم ووقفنا معهم اثناء محنتهم في حربهم مع اسراءيل واختلط دم المغاربة مع اخوانهم المصريين ولم ولن نتوانى عن نصرتهم والاعتزاز بهم الا انهم لم يكونوا عند حسن الظن فيما يتعلق بوحدتنا الترابية لا ازيد اكثر فقد وصلت الرسالة تحياتي شعب مصر ام الدنيا
الى مغربي صريح…مصر تدعم الوحدة الترابيه للملكه المغربيه ولا ندعم اي انفصاليين في اي مكان…مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربيه هو مقترح المغرب الذي ندعمه…وصدقني لدينا من التحديات ما يجعلنا نفكر فقط فيما نواجهه…لسنا مثل جيرانكم ..نحن ضاربون في القدم…اقدم دوله على وجه الارض وصاحبه اعظم حضارة في التاريخ الانساني كله ونكن للمغرب والشعب المغربي كل الحب ولنا علاقات قديمه تمتد لالاف السنوات فلا تجعل تعليقك منصة للهجوم على موقف مصر الواضح والصريح والمؤيد للمغرب
الى المسمى sayed اذا لماذا قبلتم حضور جبهة البوليساريو الانفصالية كمراقب في الانتخابات. اليس هذا نفاق صريح . نحن لايهمنا قدمكم او انكم دولة جديدة .المهم هو ترك النفاق والخروج من المواقف المظلمة .
الى الاخ المصري السيد،نشكر موقفكم كشعب مصري أخوي،هذا مما لاشك فيه،لكن ابن بلدي يقصد ضبابية الرؤية الحكومية بخصوص قضيتنا الوطنية،وغياب الموقف الصريح والواضح،ولستم وحدكم،بل العديد من الدول الإسلامية،لم تخرج لحدود اللحظة بمواقف تابثة،فقط تضامن شفوي،نريد التزكية الملموسة،وكما قلت هناك اكراهات سياسية تواجهكم وتواجهنا،ومصالح ذات أبعاد متشابكة،هي من تحول دون الخروج بموقف ثابت.على العموم المغاربة في أرضهم،ولايهمنا التكالبات الهوكانية،وقريبا ان شاء الله،ستحل هاته القضية التي عمرت طويلا.تحية مغربية للأشقاء المصريين،والله يوحد الأمة الإسلامية لما فيه الخير،آمين.
الى الاخ محمد المطيري…تريد الفتنه فقط…هل حضرت جبهه البوليساريو الانفصاليه بدعوه من الحكومه المصريه؟!…حضرت تحت مظلة الاتحاد الافريقي…ومندوبهم يجلس بجانب مندوب المغرب في الاتحاد الافريقي…حدث سوء تفاهم بسبب هذا الامر سابقا وحدث اتصال بين الرئيس السيسي وملك المغرب وتفهم المغرب الموضوع وانتهى الامر…في المقابل هل عندما ذهب المغرب ليستثمر في مصنع للسماد في اثيوبيا هل وجدت احد في مصر توقف عند هذا الموضوع؟ بالتاكيد لا لان هذا يخدم مصالح المغرب…افهم سياسه اولا وبعدها تعالى ناقش…اما الاخ المغربي الحر صدقني حتى مع تشابك المصالح نحن ندعم الحق التاريخي للمغرب في صحرائه وسواء اعترف العالم كله بأن الصحراء مغربيه او لا فهذا لا يهم لان الصحراء مغربيه بالتاريخ والجغرافيا واعتراف احد ما من عدمه لن يقدم او يأخر شي…يحزنني كثيرا ان يأخذ احد موقف سلبي من بلدي مصر على غير الحقيقه…كما ان العلاقات المصريه المغربيه في احسن حال ونتمنى المزيد بما يخدم المصالح المشتركه
الى السيد sayed تعاون المغرب مع اثيوبيا عادي جدا . لان اثيوبيا دولة معترف بها دوليا.ونحن لاندعمها على حساب مصر . بل هناك مصالح مشتركة اما البوليساريو ليست دولة . فلا تخلط بين الموقفبن. انت الذي تريد الفتنة . ونحن نعرف جيدا خبث بعض مواقف الدول العربية.
بالتوفيق لاخواننا الايتيوبيين في نهضتهم ببناء سد النهضة وكل الدعم لاشقاءنا في السودان في اكمال وحجتهم الترابية بمدينتي حلايب وشيلاتين السودانيتين
الأخ سيد لا يختلف اتناء في العالم ان الحضارة المصرية هي اقدم دولة ظهرت على وجه الأرض والشاهد ما زال حيا وسيبقى حي للأجيال القادمة ومن يقول غير ذلك فإني التمس له العذر كونه امي يجهل التاريخ والتاريخ الفرعوني بالخصوص فمصر هي البلد الوحيد الذي دكره الله سبحانه في القرآن وقصة يوسف وموسى عليهم السلام خير شاهد على كون ان في العصور الغابرة كانت هناكو دولة اسمها مصر بلد الكنانة ومن ينافح المصريين في التاريخ فهو مغلوب ومنهزم لا محالة والعلاقة المغربية المصرية المعاصرة كانت سمنا على عسل ودماء المغاربة سقت رمال سيناء ونحن لا نمن على اخواننا الفراعنة لانه واجب علينا وفرض عين تجاههم رغم ان هناك حقبة لاحت فيها غيوم خبيتة كدرت الأجواء في 1963في عهد جمال عبد الناصر وضبط المغفور له مبارك في شرق المملكة بعد سقوط طائرته مع ضباط مصريين كانوا يساندون الجزائر في حربنا معهم لكن الحسن التاني بحكمته اخدهم معه في الطائرة وقدمهم لجمال عبد الناصر اتناء مؤتمر القمة العربية في مصر وطوى الملف وبعد أربعة سنوات ارسل تجريدة إلى سيناء لمؤازة مصر ومستعدون مؤازرت مصر متى طلبت دلك وبدون تردد نحن معها ظالمة او مظلومة
تحية للرءيس المصري وللحكومة المصرية وللشعب المصري الشقيق العضيم واتمنى التقدم والازدهار لبلاد النيل العريقة …شعب طيب ومضياف وله ثقافة وتاريخ عريق .