رحلة محفوفة بالموت في عمق حقول الألغام بالصحراء المغربية

رحلة محفوفة بالموت في عمق حقول الألغام بالصحراء المغربية
الجمعة 30 غشت 2013 - 20:26

الحد الفاصل بينك وبين الموت هنا لوحة حمراء كتب عليها خطر الألغام، “هسبريس” تخوض في عمق حقول الألغام، وتكشف معاناة أناس يفكرون ألف مرة قبل وضع أقدامهم على الرمال.

إنه الهدوء … ليس ذاك الذي يسبق العاصفة، بل الذي يخفي بداخله ألغاما قابلة للانفجار في أي لحظة … هنا وعلى بعد خطوات من الحزام الأمني الفاصل بين المغرب والجزائر، يسقط عشرات الضحايا سنويا نتيجة انفجار الألغام المدسوسة تحت الرمال …

أثناء حرب الرمال سنة 1963 بين المغرب والجزائر بدأت زراعة الألغام. وإلى اليوم مازال سكان الصحراء يدفعون ثمن النزاع من أرواحهم وأطرافهم . في مواجهة يومية مع مقاتلين لا يحملون أسلحة ولا يخطئون الهدف، وفي صراع مع حرب دائمة دفينة تحت أراضيهم، جعلت من الصحراء الشرقية مجالا تفوح منه رائحة الموت.

في ضيافة رجل بساق واحدة

تقودنا خريطة الألغام إلى السمارة ، واحدة من المناطق الأكثر خطورة بالصحراء . على جانب الطريق يقف الشيخ سيدي احمد، أحد الضحايا ورئيس سابق لجمعية ضحايا الألغام التي تنشط في الدفاع عن حقوق هؤلاء المنكوبين، معالم الإعاقة كانت بادية على الشيخ أحمد الذي يتأبط عكازين، لم يبخل علينا بترحيب حار، واستقبلنا في بيته المتواضع كباقي البيوت بهذه المدينة، ونحن نصعد الدرج تمكنا من لمح رجل سيدي أحمد المبتورة، كان يخفيها تحت جلباب صوفي، ساعتان من المحاورات العادية بطعم شاي صحراوي جعلتني أطلب من الشيخ أحمد أن نخرج في جولة وسط المدينة، ربما يسترجع ” سيناريو ” حياته و يروي ظروف فقدانه لساقه اليسرى، طلبت منه أن يرافقنا إلى منطقة الوديان. لم نكن نعلم أن هذه المنطقة (منطقة الوديان ) كانت شاهدة على حكاية الشيخ أحمد .. ما قاله في كلمات منتقاة ونحن نتوجه بسيارة أحد أصدقائه.

منطقة الوديان ..كنت أظن في بادئ الأمر أن بها مجرى واد ..كواد أم الربيع أو وادي أبي رقراق ..لكنها كانت لا تحمل سوى أطلال ماء مر من هنا يوما ما …بدأ الشيخ يروي قصته بعجالة كأنه يريد التخلص من حملها ” وأنا شاب في بداية العشرينيات بالتحديد سنة 1982 وقع قصف مكثف من طرف جبهة البوليساريو على مدينة السمارة… في اليوم الأول للقصف توفي العديد من الناس من بينهم رجل سلطة وابنه، الشيء الذي دفع بعامل الإقليم وحامي المنطقة العسكرية آنذاك إلى إعطاء تعليمات للسكان بمغادرة المدينة في اتجاه الجهة الشمالية.
20 يوم مكثها الشيخ وكل السكان بعيدا عن منازلهم، وبعيدا عن القصف العشوائي للبوليساريو ” ظننت أنني كنت في مأمن عن أي شر قادم من الشرق، وفي أحد الأيام الذي لم أعد أذكر تفاصيله كانت آخر مرة أمشي على قدمين، قبل انفجار لغم أرضي “.

مباشرة بعد الانفجار نقل الشيخ أحمد إلى مستشفى العيون، حيث تلقى الإسعافات الأولية، بعدها أقل إلى مستشفى 20 غشت بمدينة الدار البيضاء لإتمام علاج دام عدة شهور، غادر بعدها المستشفى بإعاقة مستديمة، إذ فقد رجله اليسرى وعينه اليمن، وأصيب بضعف في البصر بالعين اليسرى، وتشوه في الوجه وفي أصابع اليدين وجروح بالغة في الرجل اليمنى، ومنذ ذلك الحين وهو يعاني من إعاقته الواضحة، رغم أنه يحاول دائما إخفاء عينيه بنظارات طبية. في وقت عجز عن إخفاء رجله المبتورة التي أصبح يعوضها بعكازين.

الإعاقة لم تمنع الشيخ أحمد من إتمام حياته بشكل طبيعي، فهو الآن متزوج وأب لثلاثة أطفال، من قبل كان يجهل ماهية الألغام، أما الآن فهو يعمل على نشر التوعية في المدينة، الشيء الذي دفع به إلى التحالف مع الضحايا والبحث عن جبر الضرر بتأسيس ” الجمعية المغربية لضحايا الألغام بالسمارة “، جمعية تعمل على التوعية وتقديم أرقام دقيقة، والبحث في خرائط مواقع الألغام لمحاربتها، كما المطالبة بتعويض للمتضررين. مقر الجمعية لا يبعد كثيرا عن مكان إقامتنا .. خطوات مشيناها رفقة الشيخ أحمد الذي تطوع بأن يكون دليلنا في هذه المهمة الصحفية.

مكتب الجمعية عبارة عن شقة من أربع غرف. الأولى خصصت لإعطاء دروس في محاربة الأمية وسلسلات توعوية من مخاطر الألغام، وكيفية التعامل في حالة الإصابة … القاعة الثانية غرفة تخزين للافتات وبعض الأدوات المستعملة للتوعية. الغرفة الثالثة هي مكتب المدير. مجهز بكمبيوتر وآلة طباعة. ولافتات “حضر الألغام ” في المكتب تدل على جهود واضحة قصد التعريف بخطورة الألغام … البهو عبارة عن فضاء لتخليد روح الشهداء يقول محمد ” هذا المكان خصصناه للشهداء نكتب أسماءهم ومنطقتهم والعمر الذي غادرونا فيه، أخيرا قمنا بإحصاء ما يقاربـ 500 ضحية ذكورا وإناث من أعمار مختلفة ” و يضيف محمد ” أغلب الوفيات هم من البدو رعاة إبل، لا يعلمون بوجود الألغام ولا دراية لهم بمن زرعها …اختيارات زرعها لديهم تتأرجح بين المغرب والبوليساريو.”

القاعة المقابلة للبهو هي قاعة الاجتماعات، حيث كان بانتظارنا عدد كبير من الضحايا و الأرامل .. في هذا المكان يقام سنويا التخطيط لحملة خارجية تستهدف البدو وسكان القرى المجاورة بمساعدة الجيش.

تقول خديجة لكحل، أرملة أحد الضحايا ” التحقت بالجمعية فور تأسيسها لأطالب بحقي في تعويض لجبر الضرر الذي أعاني منه جراء وفاة زوجي ” تضيف خديجة بكل حرقة، منذ 12 سنة تعرض زوجي لحادث انفجار لغم بضواحي المدينة، بينما كان في نزهة مسائية رفقة اثنين من أصدقائه على مثن سيارة ( لاند روفر ) ” .

” لجأت إلى الجمعية لأستفسر عن التعويضات تقول خديجة، لكنها قوبلت بتعتيم وصد غير مبرر ..من طرف الجمعية تقول ” أريد فقط ضمان حق ابني في العيش والتعليم ..هذا ما أطلبه “.

الخرائط المفقودة

الساعة السابعة صباحا كان في انتظارنا صديق الشيخ أحمد سائق السيارة، الوجهة منطقة حوزة ( تبعد 100 كيلومتر عن السمارة )، في الطريق مررنا بعدة نقط للتفتيش، كل واحدة كانت تستغرق أكثر من 15 دقيقة قصد التأكد من هويتنا والغرض من الزيارة.

يشير السائق أن كل هذه المناطق كانت محظورة سابقا، لأن الألغام كانت موزعة على الأراضي ولا أحد يملك خرائط لها ..مررنا بـ “واد النبط” هنا تظهر أول علامة تحذر من الألغام ..وضعتها قوات المينورسو يقول الشيخ أحمد ” إن الجيش مكث هنا أزيد من ثلاثة أشهر لتطهير المنطقة.

نحن الآن باتجاه الحزام الأمني الفاصل بين المغرب والجزائر، كلما اقتربنا من حوزة الخريبيشات كلما بدت الصورة التي رسمناها لحقول الألغام أكثر وضوحا، فهذه الأرض سبق وكانت ساحة لمعارك عاتية.

قال الشيخ أحمد إن أول مكان يجب علينا رؤيته هنا هو مبنى مهدم ملتصق بمدخل مظلم.” هنا كان يختبئ عبد العزيز المراكشي رفقة قيادات البوليساريو …كانوا يلجأون إلى تفخيخ محيط تواجدهم بالألغام حتى يستعصي على الجنود المغاربة الوصول إليهم .

انطلقنا في جولة بين حقول الألغام والقنابل العنقودية ..وبقايا هياكل السيارات المنفجرة، واستغربنا من عدم وجود أي علامة لحظر التجول أو تحذر من خطر هذا المكان.

الألغام العنقودية موزعة بشكل كبير يكفي تحريكها لتنفجر في وجوههم، سكان المنطقة يكتفون بإحاطتها بالأحجار ليتجنبها المارة.

لم نستطع البقاء طويلا داخل الحقول لسببين، الأول خطورة المكان خاصة وأنه لا يرافقنا شخص متخصص، والسبب الثاني أن السائق مطالب بالعودة إلى سوق المدينة لإحضار الخبز للمونيرسو قصد نقله بالطائرات إلى تندوف.

في بيت الشيخ أحمد كان في انتظارنا أصدقاؤه، هم كذلك ضحايا بعاهات وحكايات مختلفة.. فتح أحمد الوعبان الحديث وهو يعد لنا الشاي الصحراوي “سنة 1987 كنت أتعلم أصول الرعي رفقة أخي الأكبر عندما وجدت مجسما مرميا على الأرض يشبه (اللعبة)، اقتربت منه، حملته بين يدي رغبة مني في فتحه للتعرف على ما بداخله، فإذا ينفجر في وجهي”.

يردف أحمد وهو يقلب الشاي بيد واحدة “الحالة ها انتم كاتشوفو ..” مشيرا إلى أصابعه ويده المقطوعة، يمرر لنا كؤوس الشاي ويضيف ” أنا أهلي من البدو لم يخطر ببالهم مسألة التعويضات آنذاك “”بعد أن أصبحت رجلا أعي أن لدي حقوق يجب أن أطالب بها، فوجئت بأن الوكالة القضائية للمملكة تطلب مني إنجاز خبرة طبية بأني فعلا ضحية لغم”.

مناشدة القصر

صدامات كثيرة واجهت الضحايا في بحثهم عن التعويضات، فالخميس حمادي أحد الضحايا المعروفين بالمنطقة، كان قد دخل في مشادات كلامية مع الدرك بسبب رسالة كتبها للأميرة لالة مريم مناشدا إياها التدخل في ملفه، ليجد نفسه بعدها في سلسلة لا متناهية من التحقيقات نتجت عنها عداوة بينه وبين السلطات.

وليست هذه المرة الأولى التي يحاول من خلالها الضحايا الوصول إلى أحد من الأسرة الملكية ” سنة 2000 كنا ننتقل يوميا إلى الإقامة الملكية في المعمورة بالقنيطرة من أجل مقابلة الملك، كما أننا في إحدى المرات لحقنا بالملك من الرباط حتى سيدي إفني ولم نحظ بمقابلته أو عرض ملفنا عليه ” يقول الشيخ أحمد.

يردف الشيخ أحمد” إنهم لم ييأسوا، بل واصلوا المشوار عبر طرق أبواب عدة شخصيات، أولها ممثل عن الصليب الأحمر في شمال إفريقيا، إضافة إلى أحمد حرزني رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أنذاك، وخديجة الرويسي عضو المجلس. وأعطونا وعودا كاذبة ” ..يشير أحمد الوعبان إلى صورة الملك بالجريدة ويقول ” ننتظر عدله وإنصافه، فنحن مواطنون مغاربة تعرضنا لحوادث لم تكن لنا علاقة بها، ومع ذلك نحن نظل أوفياء للوطن كأي مغربي من الشمال إلى الجنوب “. وفي انتظار الإنصاف، تبقى حقول الألغام متربصة بسكان المنطقة، ما يجعل الحياة بين مساحات الموت هذه أشبه بحرب صامتة.

‫تعليقات الزوار

21
  • نزيهة
    الجمعة 30 غشت 2013 - 20:53

    الله يكون في عون اللي ماشي من هناك، علاء ما يجيبوا مختصين في إزالة الألغام وإلا كيتسناو حتى شئ واحد يطيروا أطرافه

  • ملاحظ
    الجمعة 30 غشت 2013 - 21:03

    اولا ليست هناك حدود مشتركة بين المغرب والجزائر على طول الصحراء انظر الى الخريطة ، ثانيا حزام الذي شيده المغرب هو مليء بالالغام المضادة للبشر والاليات والحيوانات

  • krimou
    الجمعة 30 غشت 2013 - 22:10

    يشير أحمد الوعبان إلى صورة الملك بالجريدة ويقول " ننتظر عدله وإنصافه، فنحن مواطنون مغاربة تعرضنا لحوادث لم تكن لنا علاقة بها، ومع ذلك نحن نظل أوفياء للوطن كأي مغربي من الشمال إلى الجنوب ". وفي انتظار الإنصاف، تبقى حقول الألغام متربصة بسكان المنطقة، ما يجعل الحياة بين مساحات الموت هذه أشبه بحرب صامتة.

  • البطالة اكبر لغم
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:05

    ماذا عن الغام البطالة التي زرعة بين شباب الصحراوي و اقصائهم بدعوى المساوات لعل اخرها التوضيفات في مكتب الشريف للفوسفات 5800 وضيفةكان نصيب مدينة العيون 4 وضائف اين هي المساوات كانت حصة الاسد لمدينة خريبقة يجب الا تنسى الدولة ان في الصحراء لاتوجد مناطق صناعية و لا مناطق حرة قد تستوعي شباب هده المناطق

  • Mia
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:31

    Merci Hespress d'avoir abordé ce sujet douloureux. Je n'oublierai jamais la douleur d'une voisine qui a perdu son jeune mari pulvérisé par une mine avec d'autres militaires lah irhamhom. D'autres personnes y ont perdu qui une jambe qui les deux.

  • زائر
    الجمعة 30 غشت 2013 - 23:53

    يا سبحان الله يرجح زرعها بين المغرب والبوليزاريو الله اكبر يعني حتى الجدار العازل اقامته البوليزاريو لا ادري على من تريدون الكذب على الناس او على انفسكم كل العالم يعرف ان الجدار اقامه المغرب بخبرة وتموين اسرائيلي وفخخ بزرع الالغام على طوله والكل يعرف معاد المغرب واسرائيل من بين كل الدول التي لم توقع على اتفاقية اوطاوى لنزع الالغام والتعهد بعدم زرعها واليوم تحصدون ما زرعتم تحصدون ارواح ابنائكم ونسائكم فذقوا ما زرعتم واليوم تريدون بعد 37 سنة الساق زرعها في البوليزاريو لم ارى في حياتي قط اناس مخادعين وماكرين ومظليلين ومنافقين مثلكم لكن احذروا الله هو احسن الماكرين

  • علال المعقول
    السبت 31 غشت 2013 - 00:46

    حوزة وخربيشات هي اماكن الاكثر الغام انتشارا في الاقاليم الجنوبية كانت قيادة جبهة البوليساريو متمركزة هناك وزرعت عددا كبيرامن حقول الالغام بشكل عشوائي يصعب التعرف عليه نظرا للعديد من المواقع التي كانت الجبهة تستعملها لحماية نفسها ليلا وبعد انسحابها لمنطقة تيندوف ظلت المنطقة نقطة مرور سوداء سواء على القوافل او الرحل او سيارات معروفة الاستعمالlend-rover ولن تسلم من هاته الالغام حتي من الجمال حين تمر من هناك سالكة طريقها في اتجاه السمارة حيث تبثر ارجلها كدلك وهناك عدة علامات تحدر الانسان لكن مادا عن الحيوان وشكرا هسبريس منبع حرية التعبير

  • rachid
    السبت 31 غشت 2013 - 02:09

    مقال جيد يستحق القراءة
    الله المعين

  • layadri
    السبت 31 غشت 2013 - 02:40

    عفوا القصر لا يدري ان هناك الغام وانها لاتتوفر حتى على لوحات تنبيه .
    وان الجيش بعد 30سنة على وقف اطلاق النار لم يتخلص من الالغام لتي فوق الارض بقى عاد التى تحت الرمال.
    كما اننا لاندري ان حكوماتنا ووزراء هم كذلك لم يدروا ابدا . وان العديد من الدول كانت لها قيادات لم تكن تدري مطلقا وفي اي ضرف من الضروف.

  • sallal
    السبت 31 غشت 2013 - 03:05

    geologiquement parlant,il n y a aucune region nomee sahara oriental ,ni sahara marocain en afrique du nord.
    je defit quiconque de me rapporter une seule carte geographique au monde qui utilise ces nominations.
    donc,makhzen et comme d"habitude croit ses mensonges

  • الحسين
    السبت 31 غشت 2013 - 04:48

    اوجه تحية لمراسل هسبريس الدي قام بجهد كبير لمعرفة معانات الضحايا واسرهم والقيام بزيارات ميدانية في هذا الشان اخبره اني من منطقة لمسيد واحد ضحايا الالغام بها وانها منطقة مشابهة تماما لمنطقة السمارة من حيث كثرة الالغام والوعبان الذي ذكر في المقال اصيب كدلك معي لا يفصل بيننا سوى ايام من سنة 1987 بمنطقة واحدة عكلة البل, انا واخي وهو رئيس جمعية ضحايا الالغام بالمسيد واحد بنو عمومتي واقدم توجيه لهسبريس ان تزور المنطقة خصوصا رئيس الجمعية رقمه 0649001515 للاطلاع على اوضاع الضحايا وعدم تدخل الدولة خصوصا دمج الضحايا في برنامج التنمية البشرية التي لا يصل ولايشمل هذه الشريحة من الضحاياا الابرياء واشير للدين يريدون التعويض على حسب تجربتي يجب عليهم ان يقدموا دعاوى الى المحاكم الادارية عبر محامين حينها يمرون من مراحل الابتدائية والاستئنافية والنقد ثم التعوض الهزيل الدي حكمت لك به المحكمة وعلى قلته تؤخذ منه اتعاب المحامي 25 في المائة اتمنى من جلالة الملك ان يتدخل لفائدة هذه الفئة المحرومة

  • rifi
    السبت 31 غشت 2013 - 04:52

    لكي تحظوا بفرصة مقابلة الملك عليكم بتعلم الغناء مثل البيغ و اثناء التكريم افتحوا معه موضوع الالغام قد يبدوا جوابي استهتارا بما لحق بكم و اعلم علم يقين ان جبر الضرر صعب و لو التفت اليكم كل العالم لانهم لن يعيدوا لكم ما ضاع لكن معنويا يجب ان تتلقوا اهتمام من طرف الدولة على الاقل لكن لا حياة لمن تنادي كن مغني او لا تكون هذا هو شعار مغربنا الحبيب

  • Tarek-Casablanca
    السبت 31 غشت 2013 - 06:08

    A mon avis, le gouvernement dois s'occuper de ces victimes et leurs garantir du travail. D'autres part, ces habitants doivent stopper de circuler dans cette region, et comme je l'ai dit, le gouvernement dois garantir du travail pour ces nomades. Les mines, sont necessaires en ce moment, afin d'eviter toute infiltration des mercenaires du polisario…nous sommes toujours en guerre, et cette zone doit etre en siege…et le jour ou en termine avec le polisario et les generaux d'Algerie, mon opinion c'est de faire travailler les criminels qui se trouvent dans les prisons de toutes les regions du Maroc afin de nettoyer toutes les terres Saharienne des mines.

  • khalid
    السبت 31 غشت 2013 - 10:33

    من يقرئ هسبريس" تخوض في عمق حقول الألغام، وتكشف معاناة أناس يفكرون ألف مرة قبل وضع أقدامهم على الرمال يظن ان المقال فيه تشويق و معلومات مهمة نحن في حاجة لمعرفتها خصوصا عندما يتعلق الامر بان يكون القارئ جندي عايش حروب الصحراء او يكون من اقاربه لكن عند الدخول في النص لا نجد ما يشفي الغليل فكل الجمل مركبة بصعوبة والمضمون ينقصه المعلومات الكافية

  • khadija bouda
    السبت 31 غشت 2013 - 12:29

    فعلا شيء يهز البدن .لا اتخيل كيفية العيش بهده الطريقة كل يوم تستيقض وتقول قد تكون اليوم نهايتي .وهدا امسيت يجب ان تعد اطرافك وتحمد الله جل جلاله انك نجوت في هدة الحلقة انتضارا لحلقة موت قادمة

  • mus su 30
    السبت 31 غشت 2013 - 13:21

    c est vraiment bizzar des mines anti personelles dans le maroc au moment ou les marocains n arretent pas de dire que leur armé est arrivé a alger c est la preuve que les FAR été coincé chez eux par les soldats algeriens. ehh oui les FAR disent qu ils ont gagné la guerre de 1963 mais tjrs bizzar gagné sans gagné le moindre centimetre au contraire c est l algerie qui a des terres marocaines , LE MAROC EST GENTIL IL OFFRE DES TERRES A L ESPAGNE A L ALGERIE ET AU POLISARIO et il se cache dérrier le INCHALAH on va recuperé nos terres oui mais en l an 3500 hidjri

  • majhoul
    السبت 31 غشت 2013 - 15:38

    السائق مطالب بالعودة إلى سوق المدينة لإحضار الخبز للمونيرسو قصد نقله بالطائرات إلى تندوف.

  • نزهة المضمض
    السبت 31 غشت 2013 - 16:48

    من الواجب الاهتمام بقضيةالالغام البرية بالصحراء دون إهمال بعض جهات المناطق الاخرى من المغرب والتي تعود إلى فترة الحقبة الاستعمارية الفرنسية والاسبانية يجب المزيد من العمل سواء على المستوى الاكاديمي أو الاعلامي هناك فراغ ونقص كبيرين
    لقد سبق أن نشرت مقالين في مجلة العهد الجديد لكن أحدالمواقع الالكترونيةالتابعة للبوليساريوعملت على توظيفها لصالحها مع كامل الاسف
    باحثة في الالغام البرية

  • ali
    السبت 31 غشت 2013 - 16:57

    الاقامة الملكية لا توجد بالقنيطرة ولكن بسلا .

  • ايوبي
    السبت 31 غشت 2013 - 19:13

    نشكر صاحب المقال الذي قربنا اكثر الى عالم الصحراء المغربية المخيفة لكونها شاسعة
    ومخيفة لانها مازالت تعرف تسللات المرتزقة والارض غير مؤمنة بفعل الالغام
    على كل نتمنى من وسائل اعلامنا عدم الغفلة واستمرار التربص واليقظة لارضنا في الصحراء المغربية لاننا مازلنا مهددين وما زلنا في حالة حرب وتاهب ولسنا متكلين ومعتمدين على البعثات المنورسو التي لا تخلو من تجاوزات خطيرة من طرفها ونتمنى ان ياتي اليوم الذي ننعم فيه بامن صحرائنا دون الحاجة الى اجنبي . مزيدا ومزيدا من الحذر واليقظة

  • GhiR KhouDouNi
    السبت 31 غشت 2013 - 22:51

    هنا كان يختبئ عبد العزيز المراكشي رفقة قيادات البوليساريو …كانوا يلجأون إلى السراديب مثلا

    لعنة الله على من كان السبب واتباعه

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية