رسالة مفتوحة من أمريكا إلى وزير الاتصال

رسالة مفتوحة من أمريكا إلى وزير الاتصال
الأحد 16 شتنبر 2012 - 19:38

ترجمة: أنور مزوضي

بعد الاحتجاجات التي هزت المدن المغربية والتي تكللت بانتخابات شهر نونبر 2011، شعر معظم المغاربة بالبهجة لوصول حزبكم لرئاسة الحكومة المغربية وعبروا عن أملهم أن تفي الحكومة الجديدة بوعودها في تحسين ظروف عيش المواطن المغربي بشكل حقيقي وملموس.

وقد رحب الكثير من المغاربة بتعيينكم كوزير للاتصال، نظراً لأنهم يعتبرونكم مهنيا مخضرما ومتقنا لفن الخطابة. وبهذه المناسبة، نشيد بالمبادرات العديدة التي انخرطتم فيها من أجل تحسين المشهد الإعلامي ببلدنا، والرفع من مستواه حتى يتماشى مع المعايير الدولية.

فبعد شروعكم في تنفيذ مهمتكم، وهي بلا شك مهمة لا تخلو من تحديات، أرى أنه من واجبي كمواطن مغربي ملتزم بالدفاع عن مصالح وطنه، أن أثير انتباهكم إلى ضعف جوهري يعاني منه الإعلام المغربي، خصوصاً في مجال التغطية الإعلامية والحضور الإعلامي على المستوى الدولي.

كما لا يخفى عليكم، فالقنوات التلفزية المغربية تعاني من ضعف في التغطية الإعلامية. ففي الكثير من الأحيان، أو ربما دائماً، يتم بث تقارير إخبارية حول الاحداث الدولية الساخنة عدة ساعات بعد بثها من طرف محطات تلفزية أخرى كالجزيرة أو العربية.

وفضلاً عن ذلك، فأثناء تغطية القضايا الإقليمية والدولية؛ كأحداث الربيع العربي أو ما يجري في دول عربية أخرى؛ مازلت القنوات التلفزية المغربية تعتمد على تقارير مصادر إعلامية أخرى.

وما يبعث على القلق بشكل أكبر هو أنه حتى في الميادين التي تهم مصالح المغرب بشكل كبير، ليس هناك حضور منتظم لمراسلين مغاربة، ناهيك عن تواجد مكاتب قارة للقنوات المغربية. لنأخذ الأمم المتحدة في نيويورك على سبيل المثال؛ ففي أروقتها تناقش قضية الصحراء مراراً وتكراراً، وهي كما يعلم الجميع واحدة من أهم قضايا السياسة الخارجية للمغرب، وتدور النقاشات حول الصحراء خصوصاً خلال شهري أكتوبر وأبريل من كل سنة.

وبالإضافة إلى ما تقدم، فقضية الصحراء تناقش في الجامعات والمعاهد ومراكز الدراسات في نيويورك وواشنطن وفي مدن أمريكية أخرى؛ فالعديد من نشطاء المجتمع المدني الذين يدعمون جبهة البوليساريو يقومون طول السنة بتنظيم النقاشات والمناظرات، بالإضافة إلى توجيه رسائل إلى مسئولي الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الشيوخ الامريكي، وذلك بهدف الترويج لأطروحة الانفصاليين وجلب المزيد من الدعم لموقف جبهة البوليساريو.

كما تستفيد هذه المنظمات غير الحكومية الداعمة لجبهة البوليزاريو بشكل منتظم من وسائل الإعلام المتاحة لها، حتى تقوم بالتريج لقضيتها. كما تقوم هذه المنظمات بتنظيم أنشطة أكاديمية تتلقى تغطية إعلامية واسعة، بهدف حشد دعم الرأي العام الدولي وصناع القرار.

ولقد تجلى هذا الأمر بوضوح في أبريل 2011 عندما قام مدون معروف بمساندته للبوليساريو معتمد في مقره الأمم المتحدة بنشر بعض المعلومات مفادها أن الفرنسيين قد أزالوا من تقرير الأمين العام حول بعثة المنورسو إشارات بخصوص وضع حقوق الإنسان في الصحراء؛ فعلى الرغم من كون هذه الادعاءات كانت عاريةً عن الصحة، فإنه خلال نقاشات الوفود مع الأمانة العامة للأمم المتحدة من أجل تجديد عملية حفظ السلام في الصحراء، قام مراسلو الوكالات الإعلامية المعتمدين في مقر الأمم المتحدة باستمرار بتوجيه أسئلة لأعضاء مجلس الأمن للاستفسار حول هذه المسألة، الأمر الذي انعكس سلباً على المغرب في نهاية المطاف، بما أن تكرار تلك الأسئلة خلق انطباعاً بأن هناك مجهودات تبذل في الخفاء من طرف المغرب وحلفائه للتأثير على محتويات تقارير الأمم المتحدة.

بدون تواجد دائم للمغرب في الأمم المتحدة أو في الولايات المتحدة، سيبقى الصحفيون المعتمدون في الأمم المتحدة عرضة للتضليل الإعلامي الذي تقوم به جبهة البوليساريو والمحسوبين عليها، مما يخلق عدم توازن يتجلى في التقارير التي تنشرها العديد من المنابر الإعلامية الدولية، ويتسبب في تعميق سوء فهم قضيتنا الوطنية.

المزيد من الاهتمام والدعم للنشطاء الإعلاميين المغاربة في الولايات المتحدة

وإذا ما قامت إحدى القنوات المغربية الثلاثة بفتح مكتب أو الابقاء على مراسل دائم لها في نيويورك أو في احدى المدن الامريكية الرئيسية، فإن مجهودات النشطاء المغاربة ومن يساندهم من الامريكيين ستؤثر على جمهور أوسع، مما من شأنه أن يخلق توازناً مع مجهودات جبهة البوليساريو والنشطاء الذين يدعمونها.

وفي هذا الصدد، فقد صرح خبير إعلامي مغربي مقيم في إمريكا لموقع ” Morocco World News” الإخباري بأن “القنوات التلفزية المغربية مازلت تعتمد على تحضيرات اللحظة الأخيرة، ولا تمتلك أية استراتيجية شاملة مبنية على أهداف محددة”. وأضاف الخبير الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن القنوات التلفزية المغربية عبارة عن “إعلام مناسبات”، بمعنى أنها قنوات تغطي أحداثا معينة فقط، و” لا تفتح النقاش بشكل منتظم حول القضايا التي تهم المغرب، كما لا تحاول الوصول إلى الرأي العام الدولي، بالإضافة إلى إنتاجها يستهدف الجمهور المحلي فقط”.

أما بخصوص قضية الصحراء، فقد قال الخبير إنه “يتساءل أحيانا إذا كان هدف الاعلام المغربي هو إقناع المغاربة بموقف المغرب المشروع من قضية الصحراء بدل محاولة الوصول الى الرأي العام الدولي”.

وقد عبر الخبير عن إحباطه من افتقار القنوات التلفزية المغربية لأي استراتيجية للتفاعل مع وسائل الاعلام الامريكية، أو أية وسائل إعلام دولية أخرى التي يمكن للمغرب من خلالها التأثير على الرأي العام الدولي.

وأوضح الخبير “من باب المقارنة، أن تعداد سكان المغرب يتجاوز تعداد سكان لبنان وأن أربعة ملايين مغربي يعيشون في الخارج، و مع ذلك لا توجد محطة فضائية واحدة مغربية على نظام “الكيبل تفي” أو “ديش نتورك”. وأردف قائلاً أن هذا الأمر لا يحرم فقط مغاربة الخارج من متابعة أخبار بلدهم، بل يحد أيضا من قدرة الإعلام المغرب على الوصول للرأي العام الدولي والترويج لصورة المغرب”.

فليس لدى القنوات التلفزية المغربية أي عذر لتبرر غياب تغطيتها الاعلامية انطلاقا من أمريكا وأوروبا ومحاولة الوصول إلى صناع القرار في هذه القارات، فتحسين صورة المغرب في الخارج وتدعيم موقفه من قضية الصحراء، بالإضافة إلى قضايا أخرى لن يتحقق بين عشية وضحاها، بل إن الأمر يتطلب تخطيط على المستوى البعيد من طرف الإعلام المغربي. ومن هنا يتساءل المرء عن السبب الذي يمنع وسائل الاعلام المغربية من محاولة مخاطبة الرأي العام في أمريكا وأوروبا بشكل قوي وفعال، خصوصاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن العديد من المغاربة في أمريكا، على سبيل المثال، يحاولون باستمرار، و لكن بدون جدوى، إقناع القنوات التلفزية المغربية بالحضور الفعلي في المشهد الاعلامي الامريكي.

لنأخذ موقف الخبير الإعلامي المغربي محمد الحجام كنموذج، فهو مالك شركة “AVACTIONS” التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، وهي شركة متخصصة في العلاقات العامة والاعلام، وتقوم بالعمل بشكل مستقل لفائدة كل من القناة المغربية الأولى والثانية. فقد عبر محمد الحجام عن شعوره بالإحباط لكون ” العديد من المغاربة ذوي المهارات العالية في الولايات المتحدة الذين يشتغلون في وسائل إعلام وجامعات ومراكز أبحاث من المستوى العالي، الذين لديهم استعداد لمساعدة بلدهم، غير أن المسئولين الاعلاميين المغاربة تجاهلوهم لسنوات عديدة.

وفي هذا السياق، فقد أشار محمد الحجام الى أسماء صحفيين مغاربة مرموقين مثل: عبد الرحيم فقراء ومحمد العلمي وناصر الحسيني ومحسن الجبابدي ويوسف الدازي وفدوى مساط، و قال أن هؤلاء ” أشخاص مميزون راكموا خبرة عالمية ويعكسون مستوى المواهب المغربية. وأضاف أنه “قد آن الأوان ليهتم مسئولو قطاع الإعلام في المغرب بهؤلاء الناس. فمنذ أكثر من عشر سنوات وأنا أقول إن مركز اتخاذ القرار موجود في واشنطن ونيويورك، وليس في باريس. ولذا يتعجب المرء لماذا لم يقدم المغرب بعد على التعامل مع هذه الفئة من المغاربة من أصحاب المهارات العالية”.

“خلال عملي كمصور، يضيف الحجام، تمنيت مرات عديدة أن يكون بجانبي صحافي مثل محمد العلمي أو ناصر الحسيني أو فدوى مساط. أعتقد أن المغاربة سيشعرون بالفخر عند مشاهدة هذا المستوى من التغطية الصحفية للأخبار المغربية”. وأضاف الحجام أنه “على الرغم من أن الصورة مازلت قاتمة في الوقت الحاضر، فلدي أمل بأن يكون الغد أفضل وأن يسطع نجم القنوات المغربية في المستقبل”.

وفي حوار أجريته مع أحد موظفي الامم المتحدة، وهو أمريكي الجنسية زار المغرب مرات عديدة وعلى إلمام عميق بقضية الصحراء المغربية، قال لي إن “الإعلام المغربي لا يقوم بعمل جيد فيما يتعلق بتثقيف بقية العالم، خصوصاً الولايات المتحدة، حول موقف المغرب من قضية الصحراء”. وأضاف أن “الشعب الامريكي سيتعاطف بشكل أكبر مع المغرب إذا فهم سياق مطالب المغرب بشأن الصحراء”. وكما يتضح من خلال هذا التصريح، يمكن للإعلام المرئي أن يلعب دوراً حيويا في ملأ هذا الفراغ.

وفي إطار محاولتي لفهم سبب الغياب الواضح للإعلام المرئي المغربي عن المشهد الإعلامي الامريكي، كنت أميل إلى الاعتقاد أن الأمر يتعلق بنقص في الموارد المالية، وكنت أعزو ذلك لتكلفة فتح مكتب دائم في نيويورك أو واشنطن، أو إجراء مقابلات ونقاشات مع خبراء وباحثين امريكيين بشكل منتظم، والتي قد تكون باهظة نظراً لارتفاع تكلفة التواصل عبر الاقمار الاصطناعية. غير أنه في واقع الأمر، فإن التلفزة المغربية لا تعاني من قلة الموارد، بل تعاني من ضعف في الاستراتيجية والرؤية الواضحة على المدى البعيد من أجل تبليغ موقف المغرب بخصوص قضية الصحراء للرأي العام الأمريكي والدولي.

وفي هذا السياق، صرح خبير إعلامي آخر ـ فضل عدم الكشف عن هويته ـ يشتغل كإعلامي مستقل لفائدة إحدى المحطات التلفزية المغربية في اشنطن، بأن “أكبر مشكل تعاني منه القنوات المغربية الثلاث هو غياب الرؤية الواضحة والتوجيه في إطار أهداف محددة ينبغي تحقيقها بخصوص الوصول إلى الرأي العام الدولي بهدف تلميع صورة المغرب في الخارج”. وأردف ذات الخبير قائلاً إنه “عندما يتعلق الأمر بالقضايا ذات الاهمية الاستراتيجية للمغرب، فعلى المسئولين الإعلاميين المغاربة أن يدركوا بشكل واضح أن الجمهور المستهدف يجب أن يكون هو الرأي العام الدولي وليس المحلي. فالشعب المغربي ليس في حاجة للإقناع بخصوص هكذا قضايا، ولا فائدة من محاولة اقناع بمواقف هو مقتنع بها أصلا.”

كما أنه من المؤسف النظر إلى التصميم والمحتوى المتدني لقنواتنا التلفزيونية الرئيسية. فيكفى أن ينظر المرء إلى مواقع محطاتنا التلفزيونية على الانترنت ليكتشف كم هي متخلفة بالمقارنة مع مثيلاتها في البلدان الأخرى، فقنوات المغرب التلفزيونية من القنوات القليلة في العالم التي لا تملك أية صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، كفيسبوك أو تويتر، ونادراً ما تقدم تحديثا للأخبار أو الفيديوهات.

وفي هذه اللحظة التاريخية في بلادنا، يجب على مسئولي الاعلام في المغرب أن يتخلصوا من أساليب العمل الصحفي العتيقة، وأن يتبنوا خطط مبنية على العمل الموجه من أجل الوصول إلى الرأي العام الدولي بشكل اكثر فعالية. فهناك قضايا كثيرة تهم مصلحة المغاربة عندما يتعلق الامر بالسياسة الخارجية للمغرب، ويجب على وسائل الإعلام أن تلعب دوراً ريادياً في الدفاع عن هذه المصالح والرقي بها.

إن المشهد الإعلامي المغربي بحاجة لضخ دماء جديدة في عروقه، ونتمنى أنه بإشرافكم على وزارة الاتصال ستمكنون من الإنصات لمطالبنا بخصوص خلق قطاع إعلامي مهني أفضل في بلادنا، والتجاوب مع انتظارات الشعب المغربي الغيور على مصالح بلده.

• مستشار سياسي في الأمم المتحدة
• مختص في قضية الصحراء والعلاقات المغربية الإسبانية
رئيس تحرير جريدة http://www.moroccoworldnews.com

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

7
  • adil
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 00:08

    مقال طويل جدا ولكن صيغة كتابته توحي بأن مشكل التغطية الإعلامية
    داخل التلفزيون المغربي مشكل عميق ويحتاج لضخ دماء جديدة في عروقه

  • احمد
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 00:17

    السلام عليكم
    يا للاسف كم يحز في نفسي ان نجد مثل هاته الكفاءات المغربية المشرفة لبلدنا لا يؤخد برأيها و لا يعيرها مسؤولوا المغرب اي اهتمام كم أنا حزين ان اجد في بلدي من له الكفاءة لكن لا يعطى اي قيمة شكرا لك اخي على هذه المعطيات القيمة و الغنية التي لا يمكن الا ان تخدم قضيتنا الاولى بارك الله فيك و كم انا سعيد ان اجد مواطنين فيهم كل هذه الغيرة و الحرقة على بلادنا الحبيبة و و الله كم اشعر بالفخر و السعادة عندما اسمع النشيد الوطني يدوي في بقاع العالم في المنافسات الرياضية وكم اتمنى ان نرتقي الى مجالات اهم كالعلوم و التكنولوجيات الحديثة و غيرها مرة اخرى شكرا اخي الكريم و اتمنى صادقا ان تجد مقترحاتك اذانا صاغية

  • maroki
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 00:56

    كلام منطقي مئة بالمئة و تحليل ممتاز يضع اليد على الجرح. نتمنى من الوزير أن يكون على قدر المسؤولية و الثقة و يستفيد من الخبرات التي يتمتع بها مغاربة الولايات المتحدة في العمل الصحفي.

  • mohammed
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 01:12

    وأنا يمكن أن أؤكد لك سيدي الصحفي .أن كلامك سيدهب مع الرياح للأسف . لأنه وبكل بساطة هدشي كامل لي قلتيه عارفو أبسط مواطن مغربي ما بالك صحفي أو مسؤول مغربي …المشكل يا أخي ليس مشكل جهل بل مشكل ارادة .
    بمعنى أن المسؤولين مامسوقينش لهادشي

  • بنت الحومة
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 08:52

    برافو انور على ادراج هذا الموضوع وعلى الترجمة المميزة فعلا انه موضوع الساعة والاعلام الذي يعتمد على مبدأ التناوب على اجهزة الحاسوب بدار الإذاعة لاستقصاء الاخبار الخارجية وحتى الداخلية لااعتبره اعلاما البتة…

  • ولد لبلاد
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 19:45

    ليس الاعلام فقط بل كل شئء من دبلزماسية برأسين الى الاقتصاد الى التعليم الى تسيير الشأن العام الى والى والى,,,,وكأننا من دول الموز,وياما بحت الاصوات لتدارك الموقف ,لكن لا حياة لمن تنادى.
    ربما الهدف لدى كل الذين تداولوا على السلطة ومنذ 50 عاما هو محو البلد من الخريطة كبلد اسمه المغرب

  • حسن ابوعقيل - صحفي
    الإثنين 17 شتنبر 2012 - 19:46

    اخي وزميلي بنيس ما كتبته اليوم امر لم نغفل عنه في كثير من المقالات ولا من ينادي , فأإلب المسؤولين كيضربو الطم في هذا الموضوع لكون ملف الصحراء وقضايا أخرى أسندت مهمتها لمؤسسات اللوبينغ بملايير السنتيمات مع العلم أنها – اللوبينغ – لا تقدم أي شيء فالحال على ما عليه وحتى تشجيع الجمعيات والأندية يسير حسب العطاء الحاتمي في إطار المحسوبية مما يجعل الطرف المعادي للوحدة الترابية وقضايانا المصيرية يلعب دوره بكل حرية وعوضا البحث عن ناشطين وإعلاميين في مستوى العلاقات والتأطير يبحثون عن حفلات باهتة بدون مردودية .

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 1

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 6

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء