أفادت مصادر أمنية بأن عناصر الدرك الملكي بالعيون تمكنت، صباح اليوم، من إحباط محاولة لتهريب شحنة كبيرة من المخدرات عبر السواحل، وذلك ضمن تدخل أمني أسفر عن حجز أكثر من طن ونصف من المخدرات وتوقيف عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بالعملية.
ووفق المصادر التي تحدثت لهسبريس، فإن العملية جاءت إثر استثمار معلومات استخباراتية ورصد تحركات مشبوهة مرتبطة بشبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات، قبل أن تتدخل وحدات الدرك الملكي ميدانيًا لتطويق العملية وإفشالها.
وأضافت المصادر ذاتها أن التدخل عرف استعمال الذخيرة الحية في سياق التعامل مع مجريات العملية، فيما شاركت عناصر القوات المساعدة في تأمين محيط التدخل وتعزيز الانتشار الميداني، إلى جانب وحدات الدرك الملكي.
وتندرج العملية، بحسب المصادر الأمنية، ضمن تشديد المراقبة على السواحل التابعة لنفوذ مدينة العيون، في ظل تكثيف الجهود الرامية إلى التصدي للأنشطة الإجرامية العابرة للحدود، ولا سيما تهريب المخدرات وتنظيم عمليات الهجرة غير النظامية.
وتأتي هذه العملية بعد تدخلات أمنية متتالية بالسواحل الجنوبية، أسفرت في الآونة الأخيرة عن إحباط محاولات للتهريب وتوقيف مشتبه في ارتباطهم بشبكات تنشط في هذا المجال، بما يعكس استمرار اعتماد المقاربة الاستباقية القائمة على جمع المعلومات والرصد الميداني والتدخل السريع.
لا اظن ان هناك مقاربة استباقية لرصد مهربي المخدرات في الوطن كله خصوصا وان كثيرا من العمليات يتم نجاحها بل في اماكن يتم التغاضي عنها بسبب السحت والرشوة
كيف قطعت المخدرات مئات الكيلومترات من شمال المملكة…؟؟؟؟
لا أظن أن عتاصر الدرك الملكي من تم بتوقيف هؤلاء بل أفراد البحرية الملكية الساهرة على تأمين السواحل الوطنية إضافة إلى القوات المسلعدة الدرك لمعاينة الحدث وتسجيل المخاضر هذه هي الحقيقة لأن القوات المسلحة الملكية ليست لهم الصفة الضبطية لذلك ما يلجؤون لرجال الدرك للقيام بهذه المهمة فيتبنون حتى العملية ككل.