قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “بيان اليوم” التي ورد بها أن شكاوى المواطنين خلال الفترة التي تسبق عيد الأضحى، لم تعد تقتصر على أسعار الأكباش، بعدما امتد الغلاء إلى مواد أخرى تعد أساسية في طقوس العيد، وعلى رأسها الفحم الخشبي “الفاخر”.
وبحسب إفادات مهنيين، فقد بلغ سعر “الفاخر” حوالي 11 درهما للكيلوغرام في سوق الجملة، بينما يصل إلى 15 درهما لدى الباعة بالتقسيط، وهو ما خلف استياء واسعا في صفوف المستهلكين الذين يعتبرون هذا الارتفاع غير متناسب مع الأسعار المسجلة في السنوات السابقة.
في المقابل، عبرت جمعيات حماية المستهلك عن انتقادها للزيادات المسجلة في أسعار عدد من المواد المرتبطة بهذه المناسبة الدينية، معتبرة أنها ترهق القدرة الشرائية للمواطنين.
ونقرأ ضمن أنباء ذات الجريدة أن دورة ماي العادية لمجلس أزمور شهدت أجواء مشحونة طغى عليها التوتر والخلاف القانوني بين أحد المستشارين الجماعيين وباشا المدينة، على خلفية قضية التصوير داخل أشغال الدورة، في مشهد أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود العلنية والشفافية داخل المجالس المنتخبة، ومدى احترام مقتضيات القانون التنظيمي للجماعات الترابية.
وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن جماعة الدار البيضاء كشفت عن حصيلة ثقيلة لمنازعاتها القانونية، حيث تجاوز عدد الملفات القضائية التي تعد الجماعة طرفا فيها حاجز 2500 ملف رائج أمام مختلف محاكم المملكة. هذا الرقم الضخم يضع الأطر القانونية للعاصمة الاقتصادية تحت ضغط كبير للدفاع عن مصالح “البيضاويين” وحماية الرصيد المالي للمدينة.
ووفق ذات المنبر، فإن الجماعة، بتنسيق مع مصالح الولاية، نجحت في إلغاء أحكام قضائية كانت تلزم المدينة بأداء مبالغ ضخمة تصل إلى 65 مليار سنتيم، وهو ما جنب ميزانية الدار البيضاء عبئا ماليا كان سيثقل مواردها.
في خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس نجحت في توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج أجهزة إلكترونية مهربة بغرض استعمالها في الغش في الامتحانات المدرسية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا توقيف باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط.
من جهتها، نشرت “المساء” أن مصالح الدرك الملكي بآسفي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية حادثة سير كشفت عن محاولة لتهريب كميات ضخمة من المخدرات بمنطقة خط أزكان التابعة لمركز سبت جزولة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى انحراف شاحنة من الحجم الكبير وانقلابها بجانب الطريق، ليتبين لاحقا أنها كانت محملة بـ5 أطنان من مخدر الشيرا.
وأضاف الخبر أنه تم نقل الشاحنة والمواد المخدرة إلى مقر القيادة الجهوية للدرك بآسفي لاستكمال الإجراءات القانونية، في حين تتواصل التحقيقات لتحديد هوية المتورطين المفترضين والشبكة التي تقف وراء هذه العملية، ورصد امتداداتها المحتملة على المستويين الوطني والدولي.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب نبهت الحكومة إلى تفاقم بطالة خريجي الجامعات وضعف قابلية التشغيل، وطالبت بتطوير التكوينات المهنية والتقنية بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل، وكذا تعزيز الشراكة بين الجامعات والمقاولات لضمان إدماج أفضل للخريجين، إضافة إلى الحد من الفجوة بين الشهادة الجامعية والكفاءة المهنية المطلوبة.
وفي هذا الصدد، أوضحت النائبة البرلمانية ثورية عفيف، عضو المجموعة النيابية ذاتها، أن السنوات الأخيرة سجلت مؤشرات مقلقة بخصوص تفاقم بطالة خريجي الجامعات، وأن ذلك بات يطرح إشكالا بنيويا يرتبط بمدى ملاءمة منظومة التكوين الجامعي مع حاجيات سوق الشغل.
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها . لي ماعيدش راه ما غادي يدخل جهنم . لا تعطي فرصة لمافيا المناسبات
بالعكس الشناق الي محاصر لأن الاكترية ما بغينش يعيدو قالك نديرو كيف العام لفايت فين كاين المشكل خلي الفراقشية والكساب الي حتى هو تقمص دور الشناق يبعبع ليهم فديورهم زعلان دولة فين مشا دعم ليعطاوهم ولا الوزراء والبرلمانيين والنواب دارو فيرمات وستوردو مواشي ودعمو نفوسهم وبغاو يغليوه مهم خليه يبعبع ممعيدينش
واش المغربي ما بقاش عنزو يشنري خروف العيد .
واش هذه هي البلاد لتقدمت و كنشفوها في التلفاز و يتكلمو عليها صناع المحتوى .
واش المفربي يبكي على البصلة و مطيشة و دابا منين جا العيد يبكي على العيد و منين يجي الدخول المدرسي يبكي يجي رمضان يبكي .
هذا دليل على ان كل الارقام و الصور في الاعلام مجرد كذب و ان الوضعية متأزمة
خروف ثمنه 3000درهم اصبح كابوس للشعب المغربب
la viande fait 130 dh comment voulez vous un pauvre peut acheté un mouton
كنت في سوق حد السوالم اليوم واغتنمت الفرصة لأرى سوق الماشية…اقل ثمن 4500 درهم ولم تكن وفرة في الاكباش…
ليس الغلاء هو من يحاصر الأسر المغربية، بل إصرارها على شراء ما لا قدرة لها على شرائه هو من يحاصرها في زاوية تقاليد وعادات بالية لم يعد لوجودها اليوم أي مبرر، وخاصة بالنسبة لمن يعتبرون انفسهم فقراء.
كل عام، يتكرر المشهد نفسه: أسر بسيطة الدخل، بل فقيرة في كثير من الأحيان، تحرم نفسها من الأساسيات، وتستدين من الأقارب والجيران، فقط لكي تشتري كبش عيد “يليق بها” أمام الجيران والأقارب. ثم، بعد أيام قليلة من الأضحية والتباهي، تعود إلى واقعها البائس، وقد استنزفت مدخراتها، ودخلت في دوامة ديون جديدة.
من يملك القدرة المالية فليشترِ، ومن لا يملك، فليس من العيب ولا من النقص أن يستغني عن الأضحية.
الدِّين يسر وليس عسر، والتضحية عبادة مشروطة بالقدرة، وليست فريضة تجلب العار لمن تركها. لكن المجتمع، للأسف، حولها إلى “مظهر خارجي” للتباهي.
ضغط إمرأتك هو من يأتي بك لتفحمنا بكاءا وشكوى واتهام الشناقة واللوبيات وتدعي انهم هم من يمنعونك (ياش دير الخطر لامرأتك) وليس التقوى ولا الرغبة في التقرب إلى الله.
الفقير أولى بدراهمه أن ينفقها على قوت أطفاله وعلاج مريضه وتعليم أبنائه، من أن يذبح كبشاً يضعه صوره على واتساب !
واش هاد الفيلم مابغاش يسالي ؟!؟!؟! كل عام نفس الاسطوانه ونفس الاشكالية !!!! بنادم مابغاش يفيق ولا يعيق ؟!؟!؟! ماعندكش ، ماتشريش !!! ماشي غير الحولي… اي حاجة غلات خليها ، انت وانا ولاخر ولاخر …. والله حتى تولي في المتناول!!! الأضحية واجبة على المقتدر !!! والمشكل هو انه اغلبيتنا كيشري لأجل التباهي ، ليس لأجل السنة أو الفرض!!!!
واش وصل بالمغربي انه لا يتوفر على ثمن خروف العيد .
قالك مغرب اليوم ليس هو مغرب الامس.
اتذكر زمان رغم الصعوبات الناس كانت كتشري العيد و تفرح به .
اليوم اشكى و البكا و لكن منين كتشوف المؤثرين المغاربة كيتكلمو على فين وصل المغرب ما كتبقى فاهم والر
لا هد لعام…لعكس سيقع
زرت الاسواق هناك انخفاظ ب 500 درهم من الاسبوع الماضي الى يومنا هذا
ربما الحملة التي تروج في وسائل التواصل الاجتماعي ناجخة جدا …حملة حولة تاخير شراء الاضاحي الى اخر يوم قبل يوم عيد الاضحى…
سناقة خائفون حدا من الحملة ….
اشترى عبقادر حمارا بثمن مرتفع، لكنه مَثُل بين يدي قائد المنطقه لانه تنازع مع بائع الشكيمة بسبب سعرها الذي يساوي 25 درهم اما خاله الذي يسكن إحدى القرى القريبة من المدينة فقد حضرت شركة الهاتف الثابت لتضع ركيزة خشبية في أرضه لتمرير اسلاك الهاتف ، فأذِن للعمال بذلك دون أي رفض ، لكن بعدها وقف في وجههم بكل الوسائل الممكنة : العصي والمدراة والشاقور.. رافضا تمرير الاسلاك عبر العمود فوق ارضه.. هو ذا المغربي الذي اشترى الخروف ب6 آلاف درهم ولكن صعب عليه شراء الفحم ب 25 درهم. !.
ممعيدينش… لازم يا مغاربة تفيقو شوية معنا .الى معيدتيش اش غيوقع كاع.راكم انتم.من تتركون الفرصة لصاءدي الهمزات باش يستغلونكم .لا للعيد .فلوس العيد سافر بيهم مع وليداتك .انا اقطن في شمال المملكة .والله العظيم.ايام العيد دنيا كتعمر هنا وناس فرحاتين وهادي منذ سنوات كنشوف ناس لاباس عليهم ممسوقينش للعيد .وناس ضعفاء ديرين خالة .نوضو وعاو شوية وخلي شناق شاد حوليه ابعبع .عام او عانين تبداو تسرو اللحم ب 30 درهم مالكم على هاد للهطة
منذ جائحة كورونا ما بقيتش كنشري اضحيةالعيد.
صلاة العيد و اشتري شوية اللحم وتقدية. والحمد لله .
خليه يبعبع.
نفس الاسطوانة تتكرر كل سنة وفي الاخير جل أو اغلب المغاربة يدبحون الأضاحي ويقومون بطقوس العيد من شواء و تقليا و…
التباكي والتشاكي كل عام
المزتليط مصرون اشريو الخروف و كيقولو بلي كيفرحو وليداتهم .. وعلاش وليظات لمفرحين لي مكيذبحوش مكيبكيوش على الخروف ..
بنادم عزيز عليه اشري و اشكي ..
ماعندكش تكمش راه سنة والناس لي ذبحو غادي اعطيوك .. حنا مكنكلوش الغنمي كنذبحو سنة و تقربا لله .. كنقلبو لمن نعطيو كتلقى دراوش ذبحو ..
السيناريو يتكرر كل عام كيبكيو و كيتجاراو للاسواق اشريو .. كل حاحة حتى العقار كيتشكاو من الغلاء و كيمشيو اديرو اكريدي و اشريو ..
ماذا ننتظر من وزير يطلب من الكسابة ان لا يخرجوا اغنامهم الى الاسواق دفعة واحدة،و من وزير يرى انه من الافضل ان يربح الكساب على ظهر المواطن.الحاصول كلشي غير شناق.مامعيدينش ا سيدي
Les gens sont vraiment dingues , continuer à vous plaindre de la cherté des prix et rien ne va changer puisque vous continuez à consommer , vous devez changer vos pratiques si vous voulez voir un vrai changement , au lieu de dire que le prix des moutons est trop élever et payer tout de même 4000 à 8000 dhs pour pour l’acheter , reserver un hotel quelque par 4 nuité à 1000 ou 3000 dhs , vous passerez un bon séjour , une expérience mémorable et au même temps c’est plus bénifique pour la santé que de manger du gras
غتردونا صليبين شي نهار مكينش اللعب بقي غا شوي ونبيعو ماطش
الشعيرة الدينية القوية التي تربط المسلمين بأبيهم ابراهيم عليه السلام،الذي اقبل على ذبح فلذة كبده،وابنه على الكبر حين بلغ معه السعي،تصديقا لامر الله في المنام،هذه الشعير ذي،على اهميتها اصبحت تستغل افضع استغلال بين المسلمين،ومحط سخرية في بعض الاحيان الاخرى،وسببا للاثراء على حساب تعلق ورتباط الناس بالدين الحنيف .
اعتقد اننا امام تحقق مقول الحديث،الذي مفاده ان الاسلام سينقض عروة عروة الى ان يندثر رسمه.
فاللهم رد بنا ردا جميلا ولا تجعلنا من القوم الضالين.
إلى المعلق ابراهيم برنيشة بل ارتباط الناس ببطونهم وليس بالدين الحنيف لأن الدين لا يلزم الفقير بذبح الأضحية ولكن الفقير يفعل كلما في وسعه كي يشتري ولو بالكريدي رغم أن الدين اللذي تكلمت عنه أعفاه من ذلك اذا لم يستطع والغريب انه تجده لا يصلي ويريد ان يضحي وانا شخصيا اعرف أناسا لا يصلون ولكن يضحون مما يؤكد انه ليس ارتباطا بالدين كما تدعي.من مرتبط بالدين فعلا يجب ان يصلي اولا وليس العكس لان الصلاة هي الفريضة اما الأضحية فقط سنة لمن له القدرة على ذلك
هل يُجبرك أحد على شراء الأغنام؟ لا تشتري الأغنام؟ ليس من الضروري شراء الأغنام على الإطلاق… وإذا تبقى لديك بعض المال من شراء الضروريات اليومية، فأصلح مراحيضك وأضواءك المعطلة في المنزل. عدم شراء الأغنام يعني الحفاظ على نظافة منزلك وحيك وسلامتهما. عدم وجود أغنام يعني نظافة أقل، ودماء أقل، وسكاكين أقل، وراحة بال أكبر….^^…*
غير الفقراء و المزاليط للي همهم الأضحية و الذبح و الغلاء و المشاكل و الأوساخ الناتجة عن ذللك. أما العائلات الواعية فتستغل عطلة العيد للإستجمام و السفر بعيدا عن كثرة الأوساخ الناتجة عن الذبح
تبون استورد مليون راس لكسر الاسعار حيث وصل تمن المستوردز1800 درهم والشراء بكون في مكان خاص وبطريقة رقمية والدفع يكون بالكاش اوعن طريق البطاقة البنكية.تنظبم رائع يحسب لهم
كل شيء سهل وبسيط، عندي الإمكانية لأشتري لكن الثمن مبالغ فيه، منشريش …سالا الفيلم، المواطن المغربي مواطن بدون كرامة، لا يملك شخصية قوية، سهل بزاف تلوي ليه يديه بالولاد ولا لمرا ولا الوالدين، أنا شخصيا كلتليهم اللي بغاه يمشي يشريه غادي نمشيوا لأوطيل فالجبل ثلثيام دالعيد ب2000 درهم نتبرعوا غير فالطبيعة، اللي تيدير السبة بالدين خصو يعرف أن الدين حرّم الاحتكار والمضاربة، وهما أخطر دينيا من ترك سنة .
الواحد يستعمل شوية ديال العقل…نعم الاضحية سنة و لكن اكيد ربي مايبغيش نعبدو التهلكة…عندك باش تشري شري…ماعندكش ماتشريش…
تستغل الدولة الجهل في كل فرصة، من الأعياد إلى المناسبات الخاصة. فما إن ينتهي عيد حتى يبدأ آخر، كل ذلك لتشتيت انتباه الناس. لا أحد يفكر في الاحتياجات الأساسية كالتعليم أو المستقبل. نعيش في الماضي البعيد، منشغلين ببطوننا، نتجاذب أطراف الحديث في المقاهي والمساجد بينما العالم يمضي قدمًا ويتطور. لا نولي اهتمامًا للأعياد أو الصلوات، ومع ذلك ندّعي أننا أفضل أمة في العالم. أقول: “دع الخراف تثغو؛ فكل يوم لدينا عيد”. ما يهم الإنسان حقًا هو صحته النفسية.