أعلن عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، أن الحكومة قررت تخصيص غلاف مالي يناهز 400 مليون درهم لصرف دعم استثنائي جديد لفائدة مهنيي النقل الطرقي بالمغرب، عن الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 نونبر الجاري، يشمل مختلف أصناف النقل، في إطار الإجراءات الرامية إلى الحد من تأثير تقلبات أسعار المحروقات على القطاع.
وأوضح قيوح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، اليوم الأربعاء، أن مجموع المبالغ المصروفة لفائدة مهنيي النقل منذ انطلاق عملية الدعم الاستثنائي بلغ 11 مليار درهم، أي ما يفوق مليار دولار، منها حوالي 2,5 مليار درهم خلال سنة 2026 وحدها.
ويأتي هذا القرار غداة اجتماع حكومي ترأسته رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، خصص لتدارس مستجدات الوضع الاقتصادي الوطني، ومتابعة تطورات القدرة الشرائية للمواطنين، وبحث تأثير تقلبات الأسعار على السوق الوطنية والأوضاع المعيشية للأسر المغربية.
وبخصوص اعتماد فترة نصف شهرية لصرف الدعم، أوضح الوزير أن هذا الاختيار يرتبط بطريقة تحديد أسعار الغازوال بمحطات الوقود، التي تعتمد فترتين خلال كل شهر، تمتد الأولى من فاتحه إلى منتصفه، والثانية من اليوم الخامس عشر إلى نهايته.
وكشف المسؤول الحكومي أن حافلات نقل المسافرين بين المدن ستستفيد من دعم قدره 5600 درهم عن الفترة المحددة، مقابل 4960 درهما لحافلات النقل العمومي الحضري، فيما خُصص مبلغ 4800 درهم للجرارات الطرقية.
أما مركبات النقل السياحي، فستستفيد من مبالغ متفاوتة حسب الأصناف، إذ يصل الدعم إلى 2240 درهما بالنسبة إلى الصنف الأول، و1220 درهما للصنف الثاني، فيما تحصل مركبات الصنف الثالث على 800 درهم.
وفي ما يتعلق بنقل البضائع لحساب الغير، أفاد قيوح بأن قيمة الدعم ستحدد وفق حمولة المركبات، إذ ستستفيد الشاحنات التي تتجاوز حمولتها 3,5 أطنان وتقل عن 14 طنا من مبلغ 2080 درهما، مقابل 2720 درهما للفئة الثانية، فيما يصل الدعم إلى 3360 درهما بالنسبة إلى المركبات التي تتجاوز حمولتها 19 طنا.
وبالنسبة إلى سيارات الأجرة، أوضح الوزير أن سيارات الأجرة الصغيرة ستتوصل بمبلغ 1280 درهما، مقابل 1760 درهما لسيارات الأجرة الكبيرة، بينما تستفيد مركبات النقل المزدوج بالعالم القروي من دعم قدره 1440 درهما.
وتشمل العملية أيضا مركبات نقل المستخدمين لحساب الغير، التي ستحصل على 960 درهما، فيما تستفيد مركبات الجر والإغاثة، المعروفة بـ”الديباناج”، ومركبات النقل المدرسي لحساب الغير من مبلغ 800 درهم لكل مركبة.
وشدد وزير النقل واللوجيستيك على أن الهدف من استمرار هذا الدعم الاستثنائي يتمثل في “حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استقرار الأسواق”، في ظل التقلبات التي تشهدها أسعار المحروقات وانعكاساتها على تكاليف النقل.
وأعلن قيوح أن عملية تسجيل المهنيين للاستفادة من الدعم الجديد ستنطلق يوم 10 نونبر الجاري، على أن يتوصل الناقلون بالحوالات المالية المخصصة لهم، مشيرا إلى أن الدعم المتعلق بالفترة السابقة سيصرف بدوره في أقرب الآجال.
وأكد المسؤول الحكومي أن مصالح وزارة النقل واللوجيستيك، سواء على المستوى المركزي أو عبر المديريات الجهوية والإقليمية، تواصل مواكبة المهنيين ومعالجة الصعوبات التي قد تواجههم أثناء الولوج إلى المنصة الرقمية المخصصة للتسجيل، مع استمرار تتبع عملية صرف الدعم لمختلف الفئات المستفيدة.
الدعم الذي لاينعكس اثاره على الطبقة الهشة والمتوسطة لا يسمى دعماً بل اغناء لاصحاب الشكارة والشناقة والرأسماليين
ديرو شي حل آخر سئمنا من سماع هذا الدعم ..
لماذا هذا الريع؟ قوموا بفتح لاسمير وتأميمها تسقيف أرباح لوبي المحروقات الفاسد والفاشل والجشع
علاش هاد دعم هما الان مغاليين علينا كولشي مواد غدائية خضراء لحم كولشي غالي وعلاش كان طعيطوهوم دعم باش ازييد قهرونا كثر من هاد قهرة
هذا سحت و منكر، عوض يزيدو 50 سنتيمتر يزيدون درهما في جيوب من لا يستحقون
400 ملين درهم دغيا وجدو منين يخرجوها والتعويضات بل والواجبات لي عليهم يخالصوها ويعاوضوا داك المتقاعدين المحرومين من العيش الكريم في وطنهم الذي افنوا حياتهم في خدمته ما عرفوش منين يخارجوها لا حاولى ولا قوة الا بالله العلي العظيم دعيناهم لله سبحانه وتعالى هو لي غايتولاهم لان هذا الدعم المزعوم ليس بدعم بل هو نهب لخزينة الدولة
تحرير المحروقات تسبب في تحرير الاسواق و إرتفاع اثمنة كل المواد و كذالك الخدمات
اذن يجب وضع حد لهذا المشكل لان الأثمنة ترتفع بارتفاع الكازوال و لا تنخفض بعد انخفاضه
هل الحكومة الحالية او السابقة تستشير مع الشعب لصرف ملاييره كدعم المحروقات والمواشي من غير ان يظهر بصيص من الأثر على القدرة الشرائية للمواطن . إن هذا الدعم مخصص لدعم التجار وليس المواطن .لم تخرجوا من جب او جلباب الحكومة القديمة . انه عين الريع . اذا كانت هذه الحكومة تتحمل بالفعل بالمسؤولية الملقاة على عاتقها فلتستفت الشعب اولا عن صرف مال الشعب أو تقطع الدعم بتاتا لا ننا لا نرى منه إلا الارقام على الورق.
حرام عليكم . الدعم لكم ومن لديه سيارة يكسب بها قوت يومه الى الهاوية
بلاد الفوارق الاجتماعية
وماذا عن تلك الزيادة التي زادوها أصحاب سيارات النقل الكبيرة فمثلا القصيبة بني ملال 3 دراهم ؟.
,باركا من الضحك. بنادم مصارنوا كايبانو او واحد كيقول ليه عادي دبا تولي لباس.. الله يخد الحق و حسبنا الله و نعم الوكيلة
هاد 400 مليون درهم فرقوها على العائلات المغربية بدل مافيات النقل لي ماهتنقص الغلا
بالله عليكم على من تضحكون فهذا الدعم وهذه الأموال الباهضة المتخصصة له لا يستفيذ منها المواطن ابدا بحيث كلما زادت اسعار المحروقات كلما زادت التكلفة وزاد اصحاب النقل العمومي والخاص فاصحاب الطاكسيات الكبيرة والصغير واصحاب شاحنات والحافلات والنقل الطرقي اغلبهم يزيدون في اسعار السفريات والنقل والشحن واصحاب الديباناج وكلما ناقشته يقول لك انظر إلى المخروقات اين وصل ثمنها فاين هي نتاءج هذا الدعم والموال الباهظة التي تصرف عليه وكذلك اثمان الخضر والسلع والمواد الغذائية والخدماتية كفانا دعما لهؤلاء وغيرهم وتوفير هذا الدعم للطبقة الفقيرة والمتوسطة كما فعلت حكومة العثماني في وقت كورونا منحت لاغلبية الشعب دعما مرتين وثلاث مرات لفترات متباينة وعاد بالنفع على المواطن وليس على الكبار والحيتان والتماسيح.
راهم قامو بزيادات كثير فلاداعي للدعم، رأه المعيشة غلات
هذا الدعم ضد الطبقات العاملة…
كيف يعقل أن يتحمل الشخص أكثر من 17 درهم ديال المازوط
واش نخدمو غي على المازوط…
هذا الحكومة تعتبر صاحب السيارة غني ولا يستحق الدعم…
يخص كلنا نركبو الطوبيس…
حنا كنصةتو والغالب تيدير الحكومة
وتنفرحوا بكلام السياسيين ولكن غير تينجحوا تيوليو وحدين خراين وحتى كربيو عليهم الكبدة
غير كتبدا الوزيعة تيفرقوها على أصحاب الفلوس بسياسة إغناء الغني وتفقير الفقير وتيفرقشوا بالقانون الميزانية ولا نستفيد إلا من إفقار الطبقة المتوسطة والزيادة في المحروقات والضرائب والمواد الاستهلاكية
راه إلا بكينا ما شي حنا لي ظالمين ردو البال الصبر من كثرت صبري اشتكى الصبر للصبر مني ….
في نضري يجب وقف دعم اصحاب الطكسيات الأجرة وفتح المجال للتطبيقات الجاري به العمل في كل الدول المتقدمة وصرف هذا الدعم علي الطبقات الفقيرة وخاصتا في البوادي وسكرا
حسبي الله ونعم الوكيل في كل المسؤولين من أصغر مسؤول إلى أكبر مسؤول في البلاد
انا الله اما فهمت شي حاجة في هد الدعم ياك غاتعطيو الناس الدعم بالفلوس كثيرة ايوة من الاصل علاش غاتزيدو في الثمن ديال المنتوج على هد الحساب شكون لي مسلكو هد الفلوس لي كاتخرج الدعم
بعد الزيادة الأخيرة في الكازوال أرباب الطاكسيات الكبيرة أضافوا زيادة أخرى في ثمن النقل ولن يرجعوا إلى الثمن الأصلي مهما انخفض الكازوال مستقبلا، إذا اقرت الحكومة الدعم عليها أن تمنع الزيادة في ثمن النقل وتعاقب المخالفين من أرباب الطاكسيات.
شحال من واحد يضن ان الحكومةخاسرة. يسمع 400مليون درهم كيتخلع. بالعكس الحكومة رابحة كلما تزيد اسعار الوقود تزيد نسبة الارباح. وعوض تسقيف الاسعار. توزع الفتات.
للي مابغاش ايتفهملي هو كيفاش الدولة كاتصرف الملاييير فالدعم والاسعار طالعة بزاااف..
الدعم للي ما يبانش الاثر ديالو على المواطن وعلى القفة اليومية يبقى دعم دون جدوى.. وربما يصرف في جيوب الفراقشية واللصوص ..
400 مليون درهم كنتو على الأقل تعطوها لصندوق المقاصة باش ينفص من غلاء المحروقات