قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الوطن الآن”، التي كتبت أنه لعل ما يرشح ارتفاع أسعار اللحوم إلى المزيد من التفاقم هو أن الحكومة لا تملك أية رؤية استراتيجية لتأمين الأمن الغذائي والسيادة الغذائية؛ وذلك راجع إلى ضعف مؤسسات الرقابة والاكتفاء بتشخيص الأوضاع والعجز عن تنفيذ الإجراءات الإصلاحية، فضلا عن سيطرة الوسطاء والسماسرة على قطاع اللحوم.
في هذا السياق، قال محمد كيماوي، رئيس الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، إن الغلاء فضح خرافة الدعم المالي الذي أنعش جيوب رجال المال على حساب المواطنين.
وأبرز نبيل عادل، محلل اقتصادي والدراسات الجيوسياسية بالمدرسة العليا للتجارة والأعمال، أن استمرار ارتفاع أسعار اللحوم هو نتيجة لفشل الحكومة في تدبير القطاع.
وأورد نور الدين القدوري، أستاذ وباحث في العلوم الاقتصادية والتسيير، أن الحكومة لم تواكب الاستيراد بعصرنة قطاع توزيع اللحوم أو دعمه.
وسجل عبد المالك بنار، رئيس الائتلاف الوطني لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، أن تعنت الحكومة في استمرارها باللجوء إلى استيراد اللحوم بكل حيثيات الدعم وما رافق ذلك من وعود بالعزم على إعادة توازن سوق اللحوم، دون أن يظهر لذلك أي أثر على سعر المنتوج ووضع المستهلك المغربي، يعتبر صورة من صور الفشل الذريع لجزء مفصلي من مخطط “المغرب الأخضر” المعتمد منذ 2007، مع ما تبع ذلك من ضرر على الاقتصاد الوطني بما يهدد السيادة الغذائية للبلاد.
وفي خبر آخر بالأسبوعية سالفة الذكر ورد أن اقتراح إلغاء عيد الأضحى 2025 أثار جدلا واسعا في الأوساط المجتمعية والسياسية في ظل ارتفاع أسعار اللحوم وصعوبة الحفاظ على القطعان الوطنية بسبب الظروف المناخية التي يعاني منها الفلاحون في المغرب. ويعكس هذا الجدل القلق المتزايد لدى المغاربة بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف العيد في ظل التحديات الاقتصادية الحالية.
في هذا الصدد، قال عبد الرزاق بوقنطار، رئيس جمعية حماية المستهلك بالمحمدية، خبير في حماية المستهلك، إنه في الوقت الذي يمني فيه كثير من المغاربة النفس بإلغاء النحر في عيد الأضحى لهذه السنة بسبب ارتفاع الأسعار والغلاء جراء تداعيات سنوات الجفاف المتواصلة بالمملكة، فهل سيتم إلغاء العيد أم سيتم اتخاذ إجراءات لخلق التوازن بين SMIC من جهة و SMIG و SMAG من جهة أخرى.
وأكدت فاطمة التامني، برلمانية فيدرالية اليسار الديمقراطي، أنه على الحكومة توجيه الدعم إلى الفلاحين الصغار والأسر التي تعجز عن اقتناء الأضحية بدل دعم اللوبيات.
وذهب أحمد بوكريزية، رئيس شبكة المستقبل لمربي الأبقار بإقليم برشيد، إلى أن إلغاء عيد الأضحى سيؤدي إلى خسائر فادحة للكسابة، مما يفقدهم ثقتهم في الدولة والحكومة، ويدفعهم إلى مغادرة القطاع؛ وهو ما سيكون الخسارة الكبرى.
من جانبها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن جماعة مطل، التابعة لإقليم سيدي بنور، تعرف ظاهرة سيئة تتمثل في الحفر العشوائي للآبار باستخدام معدات الحفر “البريمة”؛ وهو ما يهدد بشكل كبير الموارد الجوفية.
وتعتبر هذه العمليات غير قانونية، لأنها تساهم في استنزاف الماء بشكل خطير، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود تغاضٍ من قبل بعض الجهات لتسهيل هذه العمليات؛ مما يثير تساؤلات كثيرة لدى الساكنة حول غياب الرقابة وتطبيق القوانين ومراقبة التراخيص.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن ساكنة منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش وجهت مراسلة إلى والي جهة مراكش-آسفي والمدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية قصد التدخل الفوري ووضع حد للمعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون داخل مستشفى “شريفة” الذي يعرف نقصا كبيرا في الخدمات الصحية، حيث يعاني المرضى من غياب التحاليل الطبية التي تعتبر ضرورية لإجراء الفحوصات والتشخيص قبل تحديد العلاجات المناسبة، إلى جانب غياب شبه دائم للأطباء في قسم المستعجلات؛ وهو ما يجعل العديد من المرضى بدون رعاية طبية، الشيء الذي يؤدي إلى تفاقم معاناتهم.
ونشرت “الأسبوع الصحفي”، كذلك، أن انتشار الكلاب الضالة بمدينة الحسيمة بات يؤرق بال المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها في “داء الكلب” المعروف بـ”السعار”، بعدما هاجم كلب مواطنا في الشارع وأرسله إلى المستشفى.
وكشف سكان مدينة الحسيمة أن الإقليم ككل يسجل تزايدا في أعداد كلاب الشوارع يوما بعد يوم، موضحين أن الجهات الوصية لا تزال تحتاج في كل مرة إلى من يذكرها للقيام بالمهام المنوطة بها بتخليص الشوارع من احتلال الكلاب التي أضحت خطرا حقيقيا على الأفراد.
ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي أفاد بأن الحكومة تولي اهتماما كبيرا للقطاع السياحي خلال العامين المقبلين في إطار احتضان المغرب تظاهرات رياضية كبرى؛ لكن دون أن تحل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، سواء بالنسبة لمشاكل المهنيين أو بالنسبة لغلاء الفنادق والمطاعم والوجبات في المدن السياحية خاصة في مناطق الشمال، في غياب المراقبة.
وفي هذا الصدد، يظل أكبر مشكل تعاني منه المدن السياحية الكبرى، مثل مراكش والدار البيضاء وأكادير والرباط وفاس، هو غياب المراحيض العمومية التي تعتبر مرافق ضرورية للزوار والسياح؛ الشيء الذي يسبب لهم الحرج، خصوصا أن العديد منهم يضطر إلى اللجوء إلى المراحيض في المقاهي أو المطاعم أو العودة إلى الفنادق.
أما “المشعل”، فقد ورد بها أن النزال الانتخابي بدأ مبكرا لحسم قيادة حكومة المونديال. في هذا الصدد، قال رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن طفيل، إنه يبدو أن السباق الانتخابي داخل أحزاب الأغلبية بالحكومة المغربية يعكس تنافسا مبكرا على المواقع القيادية والانتخابية، حيث يرتبط هذا التنافس بالرغبة في تحقيق مكاسب سياسية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛ فالحراك السياسي المبكر يشير إلى محاولات الأحزاب لتعزيز مواقعها وتوسيع قاعدتها الانتخابية من خلال إبراز إنجازاتها والتموضع بشكل استراتيجي، وكذلك هو انعكاس لأزمة داخل الحكومة جراء سلبيات ظهرت أبرزها ظاهرة الغلاء. ومن الآن، ستتصاعد وتيرة التنصل من المسؤولية التدبيرية عبر نسب الأعطاب إلى حزب رئيس الحكومة، وتحاول فاطمة الزهراء المنصوري إظهار تميز الحزب الأصالة والمعاصرة الذي تترأسه عن باقي مكونات الائتلاف الحكومي.
وجاء ضمن مواد الأسبوعية عينها أن بورصة الحطب تضرب القدرة الشرائية لسكان الجبال والمداشر في المملكة.
وتعليقا على الموضوع، سجل عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، أن مشروع توليد الطاقة الشمسية المركزة في ورزازات يعد من المشاريع الكبرى في المغرب وذات تصنيف عالمي ضمن الرتب الأولى؛ لكن الغريب هو أن يكون التلاميذ بمدارس عمومية جبلية بهذه المناطق يرجفون في الأقسام من شدة الصقيع. وتساءل زيات: “كيف لا تستفيد المدارس بالمناطق الجبلية من التدفئة الكهربائية ومن الطاقة الشمسية؟”، مستطردا: “وما زالت تنقل نشرات أخبار رسمية أن مجهودات تبذل بتوزيع الحطب على الأقسام من أجل التدفئة. هذا الوضع غير مقبول ومؤسف أن تبقى مدارس المناطق الجبلية بدون تدفئة، التي تعد مسؤولية ثابتة على الحكومة وعلى الأحزاب وكافة الفرقاء الاجتماعيين.
وإلى “الأيام”، التي ورد بها أن الخبير الاقتصادي عمر الكتاني نحت مصطلحا جديدا لوصف مخطط الدولة لإعفاء المتهربين من دفع الضرائب والمشتغلين في أنشطة غير قانونية، واصفا العملية بكونها “تبييضا عموميا للأموال”، رغم مقاصدها المهمة من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر الخبير الاقتصادي أن نجاح الإعفاء الضريبي في تحقيق أهدافه الكبرى، بما فيها التقليل من استخدام الكاش والتوجه نحو الرقمنة، مرتبط بإصلاحات كبرى تروم التوجه العام الذي يحكم الاقتصاد؛ بما في ذلك مراجعة دور الدولة في القطاع الاجتماعي، على سبيل المثال.
وأضاف الكتاني أن الرقمنة تتطلب مستوى معينا من الدخل الوطني لكي تتخلص من مناصب شغل وتعوضها بالآلات. نعم، ستسرع مختلف العمليات وتقلل الكلفة؛ لكن علينا أن نرى الوجهين معا عند النظر في هذه المسألة.
من جانبه، وصف الباحث الاقتصادي عبد الرزاق الهيري حملة الإعفاء الضريبي بأنها ثورة في إصلاح آليات اشتغال الاقتصاد الوطني؛ بما في ذلك تعزيز القنوات المالية الرسمية في المعاملات، سعيا إلى تحقيق الوضوح والشفافية.
وأضاف الهيري قائلا: “أعتقد أن هدف تقليص التعامل بالكاش يمثل السياسة العامة للدولة؛ وسيؤدي هذا إلى الشفافية في المعاملات، والفعالية في مراقبة العمليات، والرفع من العائدات الجبائية، ومحاربة كافة الانحرافات وأشكال الفساد المالي مثل الرشوة والتملص والتهرب الضريبي وغيرها من جرائم الأموال”.
وأضاف الباحث الاقتصادي أن الاستمرار في هذا النهج سيمكن المغرب من المضي قدما في تحسين ترتيبه في مؤشر إدراك الرشوة ومحاربة الأنشطة غير القانونية.
المغرب يحتاج لرئيس وزراء قوي. مثل فؤاد علي الهمة. و ليس لرجل أعمال يخدم مصالحه و مصالح أصدقائه.
انا بعدا ما كنكولش اللحم مقاطع
اصبحت عاشبا اكل الاعشاب باركا عليها
البقولة والسلم والرحلة
اما اللحم والحوت و الدجاج حتى للبيض سمحت ليهوم فيه
انا دبا بخير كنحس مزيان مع راسي
اش بين انا بشي لحم يضرني فالمعدة ويجيب ليا الكوليسطيرول
او هو ما بيتش اللحم انا بيت هير الخبيزا
الحقيقة المرة هي أن كلهم متفقون على رفع الأسعار مص دماء الفقراء وتفقير أكبر عدد ممكن من ابناء هذا الوطن…حكومة و مستوردون و سماسرة جزارة …تجزارت
الحقيقة المرة ان الفقير هو الاخر متحالف على وضع معيشته حيث لا يقوى على التنديد بقدرما يحطم الأرقام القياسية في الحضور للسهرات و المهرجانات… لذلك يستحق الافضل
مع الأسف الشديد حكومة المخطط الأخضر أصبح أسودا ودمر الثروة الحيوانية بالمغرب وهذا لم يقع قط في المغرب مند عام البون
للأسف الشديد هادشي ديال ما يسمى بالدعم واضح وضوح الشمس فنهار جميل سرقة المال العام بطريقة قانونية إبتداءا من دعم الفلاحين الكبار في السقي بالتنقيط من حفر الآبار و الأحواض و كل الأدوات و التجهيزات الخاصة بالتنقيط مرورا الى دعم المحروقات للمهنيين (( طلقها منهنا و شدها منهنا)) دعم المواشي دعم زيت الزيتون و كل هادشي قالو للتصدي لارتفاع الأسعار و لكن ما كاين غي إرتفاع فارتفاع و هادا اللي خلاني نقول سرقة المال العام بشكل قانوني
قلناها.وسنعيد تكرارها.مرة.ومرات عديدة..مستقبلا.هده………..الحكومة.برءاسة.مسيرها……عليه.ان.يرحل..ليقوم بااعماله.المتخصص لها بعيدا.كل البعدعن..مطالب المواطنين التي هو.غافلا.عنها مند.سنوات.وليس له علم.بها.نهاءيا…اكرر له.واقول له ارحل.ارحل
هناك فراغ تشريعي ندفع ثمنه .
فكيف أن الدولة وضعت حدا أدنى للأجور ولم تضع حدا أعلى لأثمان المواد الإستهلاكية ؟؟؟؟
الدعم للمستتمرين بالملايين بلا حسيب ولا رقيب والمسكين حمسمائة درهم ومراقبة المؤشر كل شهر
حكومة الكفاءات
هل صدفة كل القوى الإنتاجية من مربي الماشية و منتجي الاعلاف و البيض و اللحوم البيضاء ومستوردي اللحوم و الأسماك و شركات المحروقات و المنعشين العقاريين و تجار المواد الأساسية….وغيرهم اتخذوا قرار الزيادة في الأسعار بشكل جنوني واكبه إصدار الحكومة قانون منع الإضراب و التمهيد لطرح قانون تعديل التقاعد و ضربات أخرى في الطريق قد تهم فواتير الماء و الكهرباء بعد أحداث الشركات الجهوية… بالله عليكم هل 500درهم للشهر قادرة على مجابهة هذا الواقع المؤلم؟
صراحة الجشع موجود في شعبنا وفي تجارنا وتربيتنا وو وبالتالي فالسياسيون ضعفاء امام هذه المعضلة التربوية السيئة لان شعبنا يدعو الى المثل العليا ويطبق الاخلاق السيئة في الخفاء وبالتالي فرجال الدولة مهما بحثوا عن حلول الا وكان مصيرها الفشل ومزيد بالاخفاقات لان التاجر يحتكر اكثر ويستفيد اكثر ودار لقمان تبقى على حالها او تزيد سوء
عارفين 99 فلمية ديال مغاربة غادي تقوليه كاين العيد باش ما كان غادي يشري الاضحية ،يتسلف يتكلف مهم يقضي الغرض.هادشي علاش مكاينش مشكل طحن ليا البشرية.
حكومة الفشل والكوارث تعمل على تدعيم اللوبيات بنهب جيوب المواطنين عبر الغلاء غير مبرر وسرقة المال العام بسرقة أموال الدعم حكومة اصطفت بجانب لوبيات الاحتكار ضد الشعب المقهور !
تستاهلو اكثر
الدعم يعني أموال دافعي الضرائب.انهم تجار ومحتكرو
الأزمات .لن تنخفض أسعار اللحوم الا بمنع الذبح لمدة سنوات وتوفير العلف حتى يعود القطيع إلى سابق عهده
أما طريقة الدعم التي أصبحت مألوفة فإنها انتهازية
وتعود على الاتكال والتسول
دعم المحروقات
الدعم المباشر
دعم الارامل
دعم تيسير للتلاميذ
دعم مستوردي اللحوم
دعم مستوردي الأبقار والاغنام والبقية تأتي
لا حل لهده المشكلة إلا ب :
1 _إلغاء دبح الأضحية و الملك نصره الله
يضحي نيابة عن شعبه. 2 _ منع دبح إنات الماشية لمدة سنة قابلة للتجديد . 3 _ تحويل أموال الدعم لدعم الكساب
اذا كانت حكومة أخنوش عاجزة أمام تدبير هذا الإشكال الذي يهم قطاع واحد فكيف ستدبر باقي المشاكل التي تعصف بجميع القطاعات الحكومية ؟
حكومة أخنوش فاشلة وعليها الإستقالة لأنها زادت الطين بلة وبسبب سياساتها العوجاء لم يعد المواطن البسيط يثق في النخب السياسية ولا في الدكاكين الحزبية
أنا مهندس في الفلاحة و أعرف أن المستوردين الذين استوردوا الخرفان و حصلوا على دعم باعوا الأغنام المستوردة جملة بثمن 2600 درهم ناحية تاونات. أما من دبحوها في أباتوري سيدي سليمان بمكناس فبيعت إلى أسواق المساحات الكبيرة بثمن مرتفع على الجزارين.
الحكومة ضاربة الطم على العيد او المواطن باغي إلغاء العيد او الشناقة مقابلينش إلغاء العيد او رجال المال والاعمال لتغناو من الدعم باغين العيد او شكون الضحية هو الشعب المقهور
واش بيتو تديرو لينا تكشبيلا فاللحم ??
ربحوبيه خلو لينا هير العدس واللوبيا والبيصرا
حتى الدجاج كولوه نتوما
هاد العيد الناس مالقات الفلوس باش غادي تشري العيد
الكبش ولا تيخلع وصل مليون!!!!!!!
الدولة كتزيد الوحدة فظهر المعلوف كتعطي الدعم لللبورجوزيين يسر و الخرفان من اسبانيا ورومانيا
وحتى من استراليا ب ٥٠٠درهم
ويجيبوهم يبيعوهم للمزليط ب ٤٠٠٠درهم
او فهم تتسطا.
عوض ما الدولة تدعم.للمزليط تعطيهم الخرفان بثمن مع قوة كتدعم مافيا المال والاعمال
عندما تساهم الدولة في جلب المواد الغذائية يجب عليها اولا و قبل كل شيء تحديد ثمن البيع للشعب، مثلا اللحوم المستوردة لا يجب ان يتعدى ثمنها 50 درهما و الا يجب على الحكومة تقديم استقالتها ، لا يعقل انني منذ 3 سنوات اشتريت خرفان في مثل هذا الوقت ب 700 درهما و الان و رغم تقديم المساعدات لمربي الماشية تباع ب 4500 درهما يعني قد تصل مع عيد الاضحى الى 15.000 درهما و اكثر
منذ مجيء هذه الحكومة وسياستها العشوائية الارتجالية تسعى إلى اغتناء الغني وتفقير الفقير فسياستها التي تنهجها أدت إلى تهميش المواطن البسيط بحيث تعفي كبار الفلاحين ومستوردي المواشي والابقار وارباب ومهني النقل وغيرهم الذين اغتنوا كثيرا في عهدها وقضت واهملت ومحت الفلاحين الصغار الذين لهم صلة بالشعب وكذلك بالنسبة لاصحاب الحوت والاسماك قضت على البسطاء وتركت الكبار يهمشون في جيوب المواطنين حتى وصل السردين إلى 30درهم عند خروجه من المرسى رغم أننا نتوفر على 3500كلم من البحار فهذه حكومة البزنيس وليست اجتماعية كما تدعي فهمها هو كبار القوم على حساب الضعفاء والمساكين والفقراء المشكلين للطبقة المتوسطة والفقيرة كل هذه الزيادات ونحن على موعد مع رمضان والعيد الاضحى في القريب العاجل.
الحكومة تدعم اللحوم و زادت أسعارها بل إختقى لحم الغنمي من عند الجزاريين . الحكومة تدعم الشناقة
نحن نعيش في دولة يحكمها القانون ولسنا في غابة لهذا وجب على الغيورين على هذا الوطن تقديم كل المتورطين للقضاء واسترجاع أموال الشعب المنهوبة وفتح تحقيق عاجل قلتها ولا زلت اقولها هذا الغلاء بفعل فاعل هدفهم تحويل حياة المغاربة إلى جحيم والدفع بالبلاد إلى المجهول على هاته الخكومة تقديم استقالاتها فوراً لأنها إن بقيت فالبلاد في خطر
اليس ممكنا مثلا تسقيف اثمنة اللحوم لمدة من الزمن مادامت الحكومة تتوفر على إحصائيات حول استيراد الابقار واستهلاك الفرد، وبالتالي تقطع الطريق على السماسرة والمضاربين ومن جهة أخرى تفرض علي جميع المجازر اشهار الاثمنة واي مجزة تشهر اثمنة تفوق بشكل مبالغ فيه الثمن المسقف يتعرض صاحبه لغرامة مالية….
الحل بيد المواطن يجب مقاطعة اللحوم بكل أنواعها و خصوصا النساء يجب معرفة أن جيب الرجل لا يمطر ذهبا و لا فضة ثقافة سير على قدك غائبة في مجتمعنا و المستفيد الوحيد السماسرة و تجار الهوتة قاطع إستهلاك اللحم لشهر و سترى الأثمان تتهاوى أما إلا عولتي على الحكومة بقيتي خلا
لا أدري ما الحاجة إلى الحكومة أصلا، وزراء قابعون في مكاتبهم، أو منتجعات بالخارج أو الداخل، يتوزعون المال العام، لم يبدلوا أي مبادرة أو جهد لمحاربة التضخم،وبعدها سيتمتعون بتقاعد مريح طول حياتهم، وبعدهم لزوجاتهم، ما الحاجة إلى الحكومة؟؟ ؟
من يعتقد ان إلغاء عيد الأضحى سيضر بمربي الماشية فهو واهي اللحم مطلوب سواء كان العيد أو تم الغاؤه. الاستغناء عن عيد الأضحى سيحمي ماء وجه الطبقة الفقيرة داخل الأسرة ووسط الحي وفي المجتمع بصفة عامة..منح دعم إضافي للطبقات الهشة خلال العيد
هذا ماقلناه سابقا قرارات فاشلة يؤدي ثمنها المواطن المقهور فدعم أصحاب الشكارة من المستوردين جعل الأسعار ترتفع بشكل مهول هل تضنون ان هؤلاء يفكرون في الضعيف بالعكس ل يخدمون إلا مصالحهم وأسرهم الحل الوحيد لخفض اسعار اللحوم هو الراحة البيولوجية الاغنام وإلغاء اضحية العيد والسلام
نقرا ان الحكومة تدعم استيراد اللحوم لقلة القطيع بالبلاد ومن جهة أخرى نقرا ان المهتمين بالطبع الوطني يشتكون من الغاء شعيرة العيد خوفا من تسبب طريقة اقتصادية لمربي الماشية بالبلاد هناك يطرح السؤال من هي الجهة التي على حق فإن كان مربوا الماشية اظن سياسة الاستيراد تبقى غير مجدية و يمكن القول ان الامور تمشي على الله من غير ضبطها و من غير تخطيط محكم يراعي الوضعية الحق بالبلاد
فين خاسر الكساب!!!. الماشية غالية بالعيد او بلا عيد. إبيعها في اي وقت بالثمن
ما عرفت علاش يقول البعض الشعب المقهور
ارى الشعب اللي قاهر نفسه الحاجة غالية ويتكلف يشتريها وكانه ملزم بشرائها
خلاصة القول ما عنديش ما نشريهاش
اضحية العيد غالية ما نشريهاش وكفى
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
تجار الأزمات يواصلون امتصاص دماء المواطنين، ولسان حال هؤلاء يردد: “سحتا سحتا”
الفساد في المغرب يبدأ من الأعلى الى الأسفل، لذلك فالمستوردين والشناقة لهم علاقة باللوبيات التي تتحكم في إقتصاد المغرب، مما يجعل الجميع يقف وقفة المتفرج.
اقترح أن تتكلف المصالح الخارجية لوزارة الفلاحة بعملية توزيع الأضاحي على المواطنين مقابل ثمن معقول لسد باب الإثراء غير المشروع
لا نرى اللحوم هناك شحمة فقط ليست بابقار ذا جودة عالية
عطي الشعب
لد تمكنت منظومة الفساد اﻻخطبوطية المتشعبة
من السيطرة على التعليم الصحة التجارة والسياسة حتى اصبحت حياة المواطن المغربي بسبب هذا التكالب بمتابة جحيم وافق اسود الضبابية تلف كل اﻻفاق وﻻ ملك اﻻ قول حسبنا الله ونعم الوكيل
المسؤولين في الحكومة،يعبدون الطريق لتجار الازمات،ويستفدون من اقتصاد الريع.من يقدم الدعم لمن؟
افضل الغاء العيد لهذه السنة للحفاظ على القطيع المتبقي ليتناسل وينمو ليكون جاهزا للأضحية خلال السنة القادمة بحول الله كما ان أغلب الأسر ليس لها القدرة الممكنة بتحمل اعباء العيد .مع غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية ويمكن للحكومة أن نلجا الى دعم الكسابة الصغار والفلاحين منهم لمساعدتهم على اجتياز هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا من حيث الخصاص الكبير في عدد رؤوس قطاع الماشية
حكومة الأحرار حكومة فاشلة في كل المجالات، لماذا لانها سياستها تركز على دعم الاقطاعيين والمستوردين وحماية مصالحهم على حساب استنزاف الثروات الطبيعية للبلاد و القدرة الشراءية للمواطنين، انها سياسة مقصودة لإغناء الغني وتفقير الفقير. للأسف لم نرى اية مؤسسة دستورية تحاسب مسؤولي هذه الحكومة عن سياساتهم الفاشلة في المجال الفلاحي والتعليم والصحة والتوزيع العادل للثروة وحماية الأمن الغذاءي والماءي والطاقي للبلاد.
واش هاد الناس مكاينش لقدر يردعهم ؟