قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيومي الثلاثاء والأربعاء نستهلها من “المساء” التي ورد بها أن الأرقام الحالية لعدد الإصابات بـ”كورونا”، ورغم ارتفاعها لا تعبر عن العدد الحقيقي للمصابين الذي قد يكون أكبر من الأرقام الرسمية المعلن عنها؛ لأن عددا كبيرا من المرضى، الذين يتعذر عليهم إجراء التحاليل ببعض المختبرات الخاصة بسبب ارتفاع تكلفتها، يكتفون باقتناء الأدوية المعتمدة في مثل هذه الحالات والخضوع للحجر الصحي داخل بيوتهم دون أن يتأكدوا من صحة إصابتهم من عدمها.
ووفق “المساء”، فإن أغلب الفئات التي لا يتيسر لها إجراء اختبار “كورونا” هي فئات هشة، وتتكون في الغالب من مجموعة من الأفراد؛ وهو ما يجعل أمر إجراء هذا الاختبار بالنسبة إلى الجميع شبه مستحيل، خاصة أن سعره يتراوح ما بين 600 و700 درهم، بينما سعر الفحص السريع حوالي 400 درهم، وهو ما يجعل عددا من المرضى المشكوك في إصابتهم يتراجعون عن إجراء هذه التحاليل والاعتماد على الوصفات المعتمدة، وأحيانا على وصفات تقليدية قد تشكل أحيانا خطرا على سلامتهم.
“المساء” نشرت، أيضا، أن الصيادلة راسلوا خالد أيت الطالب، وزير الصحة، يطالبونه بتمكينهم من صرف الاختبارات السريعة للكشف عن فيروس “كورونا” وكذا إشراكهم في عملية التلقيح بالصيدليات، لتعزيز جهود محاربة انتشار فيروس “كورونا”.
ووفق مراسلة وجهها المجلس الوطني لهيئة الصيادلة، فإنه يجب تمكين الصيادلة من الاختبار السريع لـ”كورونا”؛ وهو اختبار سهل في التنفيذ، يستهدف البحث عن علامات وأعراض الإصابة بالفيروس ويعطي عموما فكرة سريعة عن الإصابة بالفيروس.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أنه في ظل الوضعية الوبائية الحالية المتسمة بارتفاع أعداد المصابين والحالات الحرجة تصبح عملية العثور على سرير بغرف الإنعاش بمختلف المستشفيات العمومية مهمة مستحيلة، حسب ما صرح به اختصاصيون في الإنعاش.
واعتبر البروفيسور مولاي سعيد عفيف، عضو اللجنة العلمية والتقنية المكلفة بالتطعيم ضد “كورونا”، أن الأرقام تكشف حجم النكسة الوبائية التي يعرفها المغرب.
الخبر أضاف أن أقسام الإنعاش بمختلف مستشفيات المغرب تعيش وضعية صعبة، خصوصا بمدينتي الدار البيضاء ومراكش؛ ففي الوقت الذي تبلغ فيه نسبة الملء بشكل عام 44.7 في المائة، فاقت نسبة إشغال أسرة الإنعاش بهاتين المدينتين حاليا 85 في المائة، مما يعني الإعلان في اليومين القادمين عن نسبة ملء مائة في المائة مما يعني توقف استقبال المستشفيات بكل من المدينتين للحالات الحرجة.
في السياق نفسه، أكد البروفيسور هشام سباعي، أستاذ التعليم العالي والتخدير والإنعاش وطب الطوارئ بكلية الطب والصيدلة، أن 98 في المائة من هؤلاء المصابين بالفيروس لم يتلقوا اللقاح المضاد لـ”كورونا”، و90 في المائة منهم وصلوا إلى المستشفى في حالة متقدمة من المرض، و92 في المائة منهم تمكن الفيروس من الانتشار بنسبة 75 في المائة على مستوى رئاتهم، داعيا إلى أخذ العبرة من هذه الأرقام من أجل الالتزام بالتدابير الاحترازية والإقبال على مراكز التلقيح.
وإلى “العلم” التي نشرت أن تقريرا أوروبيا حديثا كشف أن القاصرين المغاربة هم الأكثر حصولا على تصاريح الإقامة في البلدان الأوروبية.
ووفق التقرير ذاته، فإن 276 ألف قاصر، 60 في المائة منهم دون عمر الخامس، تمكنوا من الحصول على تصريح الإقامة أولي في دول الاتحاد الأوروبي عام 2019.
وأضاف الخبر أن دول الاتحاد القاري سالف الذكر منحت حق الحصول على تصريح الإقامة لهؤلاء لأسباب عائلية، استفاد منها القاصرون الذين لا يتجاوز عمرهم 15 سنة.
ل انه أصبح تجارة واستغلال الصحة مقابل المال ومن ليس عنده مال يموت تجارة الصحة مع كامل الاسف
بالمقابل اشخاص خرجت لهم التحليلات ايجابية و دهبوا لمختبر اخر و وجدوها سلبية حتى ان طبيب اعترف بان الخطا وارد لان مهاجرا كانت ستضيع له الطاءرة و عندما اعادها وجدها سلبية
فمن يعطينا توضيحا اكثر
كاين شي ناس دارو لباس مع هاد كورونا الاتجار في معانة البشر والصفقات المشبوهة بينما المواطن فقد صحته ومصدر رزقه وراحته النفسية بسبب وباء تافه الغرض من محاربته هو السيطرة واخظاع الناس كاين عدة اسباب لانتشار الفيروس حاليا اولا الحكومة بقراراتها البليدة تانيا فتح المجال الجوي امام مغاربة الخارج والاجانب من كل حدب وصوب تالتا اللقاح وهو اهم سبب لانتشار الفيروس جل من اعرفهم وعددهم بالمئات ممن تلقو اللقاح اصيبو بالفيروس وبعضهم باعراض قوية ومنهم من ضرب الفيروس جزء كبير من رئته بينما غير الملقحين قليل ما يصابون اغلب الملقحين ندمو على اخد اللقاح وبعضهم اما اجبر بسبب العمل وبعضهم غرر به وحسابليه فاش غيدير اللقاح غيولي محمي من المرض وبعضهم هدده المقدم انه ان لم يتلق اللقاح ما يعطيهش الوتائق الادارية الى احتاجهوم ومنهم من تلقح فقط للحصول على لجواز المعلوم للسفر والقليل فقط من لقح للحفاظ على صحته فالجميع يعلم ان اللقاح قد يكون سببا لتدمير الصحة احد المدافعين عن اللقاح درب الحقنة الاولى وعيطلي قالي ها انا درت اللقاح وما وقعلي والو بعد يومين علمت انه نقل للمستشفى بسبب مضاعفات اللقاح
مايجعل عددا من المرضى المشكوك في إصابتهم يتراجعون عن إجراء هذه التحاليل والاعتماد على الوصفات المعتمدة، وأحيانا على وصفات تقليدية قد تشكل أحيانا خطرا على سلامتهم. ݣولو خافتو على جيوبنا . ملي ولات التحليلة ب 700 درهم والدواء فالصيدلية باقل من 50 درهم . لاش غاندير تحليلة رغم انني احس بالاعراض. والله وتخسر قل من 700 درهم ديال الدوا بالفيتاميانت حتا تشافى . ويشط ليك الصرف باش تخلص الماء والضو واكونكسيون باقي.
كل شيء اصبح واضحا …..الكل مصاب بالفايروس ..
فقط لأن المسنين و اصحاب الامراض المزمنة باتوا ملقحين حال ذلك و الارتفاع المهول لعدد الوفيات…
وصفتي اىمفضلة …..السيترون مع العسل…
الدول الان تتحدث عن شيء اسمه الجواز الصحي والعودة الطبيعية للحياة ونحن لا نزال نتحدث عن عدد الاصابات .
بصراحة مشي كلشي الناس عندهم 700درهم كين الفقراء بزاف ناس معندهمش حتى 100دهم صحيحة نتمنا تتحقق العدالة لاجتماعية في المغرب سبحان الله كفيد19 لا يفرق بين الغني والفقير
واش هاذي بلاد بنادم معندوش ومخدامش ويفرضو عليه 600درهم باش يدير التحاليل راه عيب وعار كما كان التلقيح مجاني راه حتى تحليل كورونا خاص يكون كذلك وهاذ المصحات لتيحلبو عباد الله ويدعون خدمة المريض بل قولو استغلال كورونا من اجل الاغتناء الباطل الحاصول بلاد سايبة والعباد مقموعة.
المغاربة،اغلبهم،لا يستطيعون دفع الاثمان الخيالية .حتى الطبقة المتوسطة لا تستطيع .
يجب تدخل الجميع . لأننا في زمن التضامن .
وعلى الشباب تعلم اللغة الانجليزية و الصينية لانها لغات المستقبل.ثم تعلم علوم الحاسوب و التجارة الإلكترونية.
هاد أعضاء اللجنة “العلمية” ليست لهم سوى مهمة تضخيم ارقام المرضى لتبرير التلقيح الاجباري خدمة لمصالح المحتبرات الكبرى ، اما صحة المغاربة فهي اخر ما يهمهم. لا للتلقيح الاجباري، نعم لاجبارية محاسبة ناهبي اموال الصحة والتعليم.
حتى نتمكن من تدارك خطورة الوضع ، يجب تمكين المغاربة من الاختبار السريع بثمن مناسب وتوفير الادوية بالصيدليات، اؤلائك الذين يصلون المستشفى في وضع متأخر بسبب عدم توفرهم على ثمن الاختبار !!!
عجبت لقوم يدعون التدين والأخوة والوطنية وهم يتاجرون في صحة المواطنين ةيستغلونهم أبشع استغلال مبروك لعواشر !!!!
إذا كان الشخص لديه أعراض كوفيد لماذا التحليلة……يقوم بالتحليلة شخص بدون أعراض خالط مصاب بكوفيد …….
بل ان العدد ربما بالضعف 5 مرات ..ببساطة عائلة بالكامل مريضة مكونة من 8 افراد وشخصين فقط عملو تحاليل وهذا واقع رايت بام عيني
بحق عجب العجب كل هذه المضاربات و كذلك قرارات بدون معنى . وزارة الصحة ساهمت بقسط كبير في هذا العشوائية . منعت الصيدليات من عمل القرب لصالح التجار الأزمات للأسف . التحليلات من الواجب أن تبقى بالمجان لمن ليس لديه تعاضدية تعوضه يكون على عاتق الدولة و ليس على المصاب . أين حق في الصحة . للأسف تخمة في الشفوي. . يجب أن تكن كلفة التحليلات و العلاج على التعاضديات و الدولة .
علاش كاتعقدو الامور ..!!! يجب التعايش مع المرض كورونا لم تعد تخيف كما كانت حتى ولو انتشرت بشكل سريع من اصابته ما قدر الله يقوم بحجر صحي وبعد اسبوع بإدن الله يشفى …ما عدا المسنين يجب الاخد الحيطة والحذر وعدم الاقتراب اليهم في حالة الاصابة ….اما المختبرات فمصاءب قوم عند قوم فواءد الملايير دخلو مع الجالية والمقيمين داخل الوطن ..ماكرهوش يدزاد هادشي
كل الصحف و المختصين يتكلمون عن عدم وجود اسرة للانعاش و لا يتكلمون عن فشل النظام الصحي الذي اسهب في تزكية نفسه خلال مرحلة من مراحل السيطرة على الوباء!!
حتى الصحافة تخلف الموعد بعدم التركيز على فشل المنظومة الصحية، لان اسبانيا مثلا و هي الأقرب إلينا جغرافيا و الأنسب للمقارنة ، تعرف ارقاما خيالية للاصابات و لا ترمي فشلها على المواطن!!
لانها ببساطة حينما فتحت اجواءها للسياحة كانت تعلم بما ينتظرها و بدل التطبيل المبالغ فيه بالسيطرة على الوضع وجدت منظومتها الصحية مستعدة لمواجهة ملايين السياح و ارتفاع الاصابات!!!
اما قضية ارتفاع أسعار الفحص و لجوء اغلبية الناس إلى استعمال البروتوكول العلاجي فهو وضع ليس بجديد حتى اننا مثلا في طنجة و هو الحال في معظم المدن تأقلم الكثير من اطباء القطاع الخاص مع الوضع و ساهموا في تخفيف وطأة الجائحة على الناس بتقديم وصفات العلاج و المتابعة بتنسيق مع بعض مستخدمي قطاع الصحة بزيارات منزلية و توفير الأوكسجين احيانا!!
رصيف الصحافة بكوفيد 19 وقال فلان وقال فلان
الصحافة هد الشي لي فيها صافي
؟ ؟؟
اليوم الثلاثاء في تمام العاشرة صباحا كنت في انتظار دوري للقيام بفحص كوفيد بأحدى المختبرات الخاصة بالمحمدية المرخص لها من طرف وزارة الصحة و كان دوري 200 يعني أنه في ظرف ساعتين من العمل كانت مداخيل هذا المختبر 120.000 درهم لاحول ولا قوة الا بالله لماذا هذا الاستغلال و الشجع و الثراء على حساب صحة المغاربة لماذا هذا التواطؤ من طرف الوزارة الوصية مع أصحاب المختبرات بعد منعها التحاليل السريعة التي كانت لدي الصيدليات
مصائب قوم عند قوم فوائد
الوباء موجود فعلا ونلمس معاناة المرضى منه لكن الشيء الذي وصل اليه الوضع فيما يخص احتكار الأدوية والرفع من ثمنها وكذا التحاليل وتكاليف العلاج افقد البحث العلمي قيمته الإنسانية النبيلة على المستوى العالمي واتضح بعده الربحي جليا لتعمق معاناة الفقراء اكثر وتتغير موازين القوى بين الدول
انه حلب المغاربة بامتياز هناك protocole معمول به الا في المغرب :
Test PCR ضروري
و اذا كان اجابي فيلزمك
اسكانير ب 1500 درهم
الطبيب التنفس 700 درهم
تحليلة الدم 800 درهم
الرجوع بعد اسبوعين الى الطبيب 800 درهم
و لحماق هذا اسمه نهب و سرقة
اعيش في بلجيكا اذا كنت ايجابي يعني فيك كرورنا
الطبيب العام ينصحك بشراء Paracetamol فقط
و يقول لك الزم بيتك
واذا كانت لك ازمة تنفس فتذهب الى المستشفى في الحالة القسوى
ما فيه لا فيتامين C و لا هم يحزنون
فرنسا فيها التحليلة فابور اي بيليكي والمستوى المعيشي جيد. احنا الجوع والنوع خابط فينا خبط عشواء وزايدينها بتحليلة ثمنها ربع السميك. اما لي ماخدامش ماتنهضروش عليه غير يصبر راه الصبر اداوي. ماذا حدث لهؤلاء الشعوب العربية
سلطات يوهان دارت 11 مليون تحليلة في خمسة أيام والمغرب عامين ونصف ويلاه وصل 7مليون تحليلة
جارتنا ارملة ارادت الدهاب عند ابنها بفرنسا و دهبت الى مختبر و طلبت منه الختم على ورقة التغطية الصحية و رفض و طالبها بوصفة من عند طبيب و حسابيا عيادة طبيب ب 250 درهم و PCR ب 600 درهم لكي تتوصل بنصفها على ما اظن
هده لم تكثرت ما دامت كل المصاريف على حساب ابنها و لكن مادا عن الاخرين الدين سيضطرون لاجراء الفحص
لماذا التلقيح بالمجان و الكشف ليس بالمجان مع العلم ان المصاب الوحيد بنشر الفيروس في سائر افراد اهله و جيران وأصدقاء و بدالك ارتفاع عدد المصابين مع الحالات الحرجة ام التلقيح فرد لا يعني حماية الجماعة بل حتى نفسه انا حاليا مصابة ولا استطيع إجراء الكشف مع اسرتي لظروف مادية رغم اني ملقحة
اسعار التحاليل ملتهبة و المستشفيات العمومية هي الأخرى بها المتلاعبين كذلك النتائج المزورة اللهم ان هذا لمنكر ،اما عدد المصابين يفوق ما تعلن وزارة الصحة بثلاثة اضعاف العدد ، الحالات التي نرى عند بعض المصابين تظهر الإنفلونزا الموسمية من زمان كنا مصاب بالزكام و نحس بارتفاع الحرارة في الجسم كذلك ألم الرأس و فقدان الشهية و حاستي الشم و الذوق و السعال الجاف هذا يعني أن كوفيد 19 كانت زمان و لم يتم اكتشافها إلا سنة 2020.
هل اصبحت صحة الشعب صفقة اتمنى ان لا اكون على صواب لان ما يقع لا يتخيله انسان فكيف بالله عليكم ان التحليل اللعابي سعره 70 درهم ليباع للشعب في المختبر ب 300 او 400 درهم هل هناك اطراف من مصلحتها ان تستمر كورونا لان راسالمال ينمو بسرعة جنونية على حساب اهات و حسرة الشعب
الأطباء و البروفيسورات و العيادات هديك هيا حرفتهم لي مشا عندهم لي معندو عقل. …كلس فداركم تا يفوتك الحال
كفى من المزايدات والمغالطات، كفى من التجارة بصحة المغاربة، راه انكشفت اللعبة،اتركوا الناس تعيش بحرية ،
كورونا الحقيقية هي عدم العمل،
كورونا الحقيقية هي انعدام الحرية.
كورونا الحقيقية هي الخوف من المستقبل.
كورونا الحقيقية هي عدم اداء المشاعر الدينية بحرية.
لا تنسوا الحساب يوم القيامة الكل يسأل.
البلد تحارب الفيروس و أرباب المختبرات يستغلون المواطن أبشع استغلال، إنهم تجار حرب. الصيادلة لن ينسوها لهم بعد سنوات سيتم اعتماد العديد من التحاليل السريعة في الصيدليات.
ici en almagne une boit de 5 test rapide cout 3€75 presque40DH ..
يمكن أن ننتقذ كل ما يأتي من الدولة ولا نتفق عليه لكن أن نشكك في وجود مرض ووباء نعيشهوعشنا مع أفراد عائلتنا المحنة التي مروا منها وحملناهم بأيدينا إلى المستشفيات وانتظرنا فرج الله وشفاءهم بقلق وخوف لا يعلمه إلا الله فان نشك في كل هذا فاما اننا في قمة الغباء أو الجهل أو اننا أكثر من حمقى الاعمار بيد الله طبعا لكن سبحانه وتعالى أمرنا بأن لا ترموا بأنفسنا إلى التهلكة ولا تنتحر لماذا أمرنا الله سبحانه وتعالى بالطهارة في الجسم والملبس والماكل ما هي الحكمة لماذا أمرنا (ص)بالاستنجاء باليد اليسرى والاكل باليمنى ما الحكمة من دلك أنها الطهارة وتفادي الاتصال بالمكروبات والفيروسات لماذا حرمت علينا الصلاة في الأماكن النجسة لكي لا نضع وجوهنا فوق اشياء ملوتة لماذا حرمت علينا الدم والميتة وبقايا الحيوانات المفترسة خوفا من العدوى بالفيروسات والمكروبات التي تتركها من لعابها لماذا أمرنا الله بالتداوى بالعسل وهو يعرف أن أجلنا محسوم فيه تناولنا العسل أو لم تتناوله لماذا امرنا بالتداوي بالرقية الشرعية والمرض والشفاء مقدر مسبق علينا فعلنا أو لم نفعل أمرنا بتجنب المعاصي والخبائث بكل أصنافها