رصيف الصحافة: المغرب يتأهب لإجراء انتخابات تشريعية بتدابير استثنائية

رصيف الصحافة: المغرب يتأهب لإجراء انتخابات تشريعية بتدابير استثنائية
صورة: أرشيف
السبت 4 أبريل 2026 - 17:00

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام”، التي كتبت أن الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر القادم هي السادسة من نوعها منذ تولي الملك محمد السادس العرش عام 1999، بعد تلك التي جرت أعوام 2002 و2007 و2011 و2016 و2021، مبرزة أنه تم الإعلان عن موعد تنظيمها بوقت كاف خلافا لكل الانتخابات السابقة التي عرفها المغرب، وذلك تنزيلا لمضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش العام الماضي.

في هذا الصدد، قال مصدر لـ”الأيام” إن انتخابات 23 شتنبر القادم ستكون الأولى من نوعها لن يتم السماح فيها بأي تجاوزات من طرف المرشحين أو الأحزاب، مستدلا على ذلك بترسانة المواد الواردة في القانون التنظيمي الذي عمل على ما سماه “الغربلة” القبلية لكل من يمكنه أن يساهم في إفساد اللعبة الانتخابية.

وقال الباحث في العلوم السياسية عبد الحكيم العياط إنه في سياق الاستعداد لانتخابات 2026، يبرز نقاش متجدد حول فاعلية الآليات التي اعتمدت سابقا لضمان تمثيلية الشباب داخل المؤسسات المنتخبة، فقد أظهرت التجربة أن بعض الصيغ التي كانت تهدف إلى إدماج الشباب لم تحقق دائما الأثر المنتظر، لا بسبب ضعف الآلية في حد ذاتها، بل نتيجة اختلالات مرتبطة بالحكامة الحزبية وغياب معايير الاستحقاق والكفاءة في اختيار المرشحين.

كما أن العديد من التنظيمات الحزبية ما تزال تعاني من شيخوخة النخب القيادية، وضعف التداول الداخلي، وهو ما يحد من فرص صعود قيادات شبابية قادرة على استيعاب تحولات المجتمع، في المقابل يفرض الواقع السياسي الجديد التفكير في صيغ مبتكرة لإعادة بناء الثقة بين الشباب والعمل السياسي.

وذكر الدكتور عبد الإله سطي، أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بجامعة ابن زهر بأكادير، أن المال سيظل عاملا مؤثرا في عملية التصويت على أعضاء البرلمان المقبل، وإن بدرجات متفاوتة حسب طبيعة الدوائر، ومستوى التنافس، وقوة التأطير الحزبي، وهشاشة الأوضاع الاجتماعية.

ونبه سطي في حديثه لـ”الأيام” إلى نوع من التناقض بين الخطاب الرسمي للأحزاب، يظهر من خلال تبنيها معايير النزاهة والشفافية في تزكية مرشحيها وممارساتها المختلفة على أرض الواقع، حيث يلاحظ استمرار الأساليب التقليدية نفسها في استقطاب المرشحين والجري وراء التمثيليات الجاهزة عبر الترحال السياسي رغم الادعاء باعتماد معايير مثل الكفاءة، والالتزام الحزبي، والقدرة على تمثيل الحزب محليا، إلا أن الواقع يكشف هيمنة معايير عملية تكون أكثر تأثيرا، أبرزها القدرة على التعبئة الانتخابية، والموارد المالية، وشبكات العلاقات المحلية.

وإلى “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن جماعة سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد تعيش وضعا يطرح العديد من التساؤلات على مستوى التدبير المحلي، في ظل المشاكل التي تعرفها المدينة والتي تؤثر بشكل كبير على التنمية المحلية، حيث يعرف المجلس الجماعي خلافات بسبب تحكم نائب الرئيس في العديد من الملفات والقرارات التي خلقت الكثير من الجدل، إلى جانب خلاف حول ملفات اجتماعية في ظل توافد المواطنين لطلب المساعدة بالقرب من مقر الجماعة، ما يبرز ضعف التدبير الاجتماعي أو برامج يمكن أن تساهم في محاربة الظاهرة.

ووفق المنبر ذاته، فإن فعاليات محلية قد وجهت انتقادات إلى المجلس الجماعي بسبب فشله في وضع رؤية تنموية بارزة للنهوض بالمدينة الصغيرة التي تعتبر قبلة للزوار والسياح خلال فصل الصيف لكنها تعاني من مشاكل عدة على مستوى هيكلة الأحياء، والبنى التحتية، والطرقات التي تحتاج للتوسعة.

ودعت الفعاليات نفسها إلى النهوض بأوضاع المدينة ومعالجة المشاكل، وإلى الحكامة الجيدة في التدبير، والانفتاح على المجتمع المدني من أجل مقاربة تشاركية، والإنصات للمواطنين، وتوقيع شراكات وطنية ودولية تساهم في تنمية سيدي رحال لكي تصبح قطبا سياحيا.

ونقرأ ضمن مواد الأسبوعية عينها أن سكان جماعة الجرف بإقليم الرشيدية يعانون من الإقصاء والحرمان من الحصول على التعويضات المتعلقة بالمتضررين من الفيضانات التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، والتي أسفرت عن ضرر كبير في الممتلكات الخاصة.

ورغم تضرر العديد من المنازل في منطقة الجرف بشكل كلي أو جزئي، إلا أن عملية التعويض والإحصاء عرفت تأخرا كبيرا، مما دفع عددا من الأسر إلى مغادرة مساكنها واللجوء إلى حلول سكنية مؤقتة، سواء عبر الكراء أو الإيواء لدى الأقارب في ظروف صعبة.

“الأسبوع الصحفي” ورد بها أيضا أن ميناء طنجة المتوسط، أحد أهم الشرايين البحرية في حوض البحر الأبيض المتوسط، يواجه ضغطا لوجيستيا غير مسبوق أربك سلاسل التوريد وتسبب في تكدس ملحوظ للحاويات.

وتأتي هذه الأزمة كنتيجة مباشرة للتحولات العميقة في مسارات الملاحة العالمية، حيث اضطرت كبريات خطوط الشحن الدولية إلى تغيير مساراتها التقليدية عبر مضيق جبل طارق والتوجه نحو رأس الرجاء الصالح، مما ضاعف من حجم العمليات وحمل المنصة المينائية المغربية أعباء استثنائية تفوق وتيرتها المعتادة.

وهنا يطرح التساؤل حول موعد الدخول الفعلي لميناء “الناظور غرب المتوسط” حيز الخدمة، حيث يرى الخبراء في تسريع تشغيل هذا الورش الاستراتيجي الضخم طوق نجاة حقيقيا، ويعول على هذه المنشأة الجديدة لإعادة توزيع التدفقات التجارية بذكاء، وتخفيف العبء الثقيل عن ميناء طنجة المتوسط، مما سيعزز من مرونة البنية التحتية المينائية للمغرب، ويرفع من قدرته التنافسية على مواكبة التحولات الكبرى التي تعصف بقطاع التجارة البحرية العالمية.

المنبر الإعلامي ذاته أفاد بأن المعارضة في مجلس جماعة تمارة شنت هجوما على المجلس الجماعي الذي يترأسه زهير الزمزمي، بسبب طريقة تدبير صفقة النظافة ومصالح الساكنة.

وحسب المعارضة، فإن مشروع اتفاقية التدبير المفوض لمرفق النظافة لم يتضمن أي محتوى مادي أو مالي، ولا يعكس المعطيات التقنية والتعاقدية للصفقة الجديدة، مما يعتبر إخلالا بمبدأ الحكامة ومحاولة لانتزاع تفويض يرهن مستقبل المدينة دون وضوح.

أما “الوطن الآن” فقد نشرت أن الإنفاق العمومي على برامج الدعم يطرح مفارقة واضحة حين يقترن باستمرار ارتفاع أسعار المواد الأساسية، مما يكشف عن اختلالات عميقة في بنية توجيهه وآليات اشتغاله؛ ذلك أن جزءا مهما من هذا الدعم يتجه نحو عدد محدود من الفاعلين في حلقات الاستيراد والإنتاج.

وذكرت الصحيفة أن فئة ضيقة تستفيد من الامتيازات دون أن ينتقل أثرها إلى المستهلك النهائي، متسائلة: “لماذا لا تنخفض الأسعار بالشكل الملموس الذي وعدت به الأغلبية الحكومية المغاربة؟ ولماذا يستمر الغلاء رغم تعدد برامج الدعم وتوالي دفعاته؟”.

وأضاف الخبر أن الوضع القائم يتطلب إصلاحا هيكليا شاملا يتجاوز منطق ضخ الموارد المالية في جيوب “الفراقشية” ولصالح السماسرة المتسللين، نحو إعادة بناء منهجية التدبير؛ إذ يكتسب توجيه الدعم نحو المستهلك بشكل مباشر أهمية مركزية، عبر ربطه بأسقف سعرية واضحة في نقطة البيع تضمن انتقال أثره بشكل فعلي.

تعليقا على الموضوع، قال أحمد العبادي، نائب برلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، إن الحكومة الحالية حولت برامج الدعم إلى بؤرة جديدة للريع لتسمين اللوبيات بدل تخفيض الأسعار.

وذكر عبد الرزاق الهيري، أستاذ الاقتصاد بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أن محدودية تأثير برامج الدعم على الأسعار تعود أساسا إلى غياب رقابة فعالة على سلاسل التوزيع، وهو ما يستدعي إصلاحات جدية لضمان فعالية هذه البرامج لأهدافها الاجتماعية والاقتصادية.

وفي سياق النقاش حول حصيلة دعم المحروقات الموجه إلى قطاع النقل الطرقي، كتبت “الوطن الآن” أن يونس بلاق، رئيس الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للتنقل الطرقي بالمغرب، يرى أن برنامج دعم المحروقات يعاني من اختلالات، وأن تسقيف الأسعار هو الحل.

وقال بلاق: “بالمقارنة مع تجارب دولية، يوجد فرق واضح بين المغرب ودول أخرى، مثل إسبانيا التي تعتمد إجراءات استباقية وتخصص ميزانيات خاصة لدعم القطاعات الحيوية”، وأضاف: “من وجهة نظري، فغياب رؤية طويلة المدى في تدبير هذا الملف بالمغرب يجعل التدخلات الحكومية تظل ظرفية ومحدودة الأثر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • amine ka
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:06

    يجب على الجميع المشاركة في التصويت ، كي يثم قطع الطريق على حفنة من العجزة الإنتهازيين

  • .دامدو
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:28

    ماتت السياسة في المغرب قبل أن تلد أبناء رحمها الله و رحمنا من الكذب الذي سيدخلنا لا محالة إلى ..

  • ساعة رونو
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:37

    سنصوتوا للحزب الدي ينهي معانات هده الساعة الفرنسية المؤلمة لأطفالنا ولهدا الغلاء المعيشي الدي سحق بطوننا وجيوبنا

  • العنبر
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:41

    لا أحد سيهتم بتلك الانتخابات لان الجميع سئم منها و من تلك الوجوه الحزبية البئيسة التي لا تتبدل و لا تتغير أولئك الذين ألفوا الاسترزاق منها . فقط إهدار للمال العام. إذ كيف سيتم تمويل الحملات الانتخابية من المال العام وليس من مال الأحزاب نفسها ثم ننتظر نتائج نزيهة !?. الانتخابات كعكة موسمية لا غير.

  • خاليد علي
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:55

    في غياب إرادة سياسية جادة للإصلاح جذري وتنزيل القوانين والصرامة على ارض الواقع لا أمل مع الأسف في تغيير عادات حليمة لطريقتها القديمة بل اكثر حيث يدخل السجن من شكك في اي حركة متعلقة بالانتخابات زيادة على تهمة التشهير الجاهزة من طرف رموز الفساد السياسي الحزبي !على العكس كل المؤشرات تدل على ان هناك تقدم ملموس في طرق التزوير والغش والفوضى والتسيب وتفشي استعمال المال وتغول رموز الكيانات الإدارية المصطنعة الذين يستفيدون من الحماية وشوف وسكت قانونيا

  • بسبس
    السبت 4 أبريل 2026 - 18:00

    المقاطعة المقاطعة المقاطعة المقاطعة المقاطعة
    إن أردتم حقوقكم لأن ناهبي المال العام أنتم من أوصلتموهم لخزانة الدولة لقد دمروا كل شيء جميل في هذا الوطن
    مو ينتخب عليهم فهو منهم ومشارك في أكل مال الفقراء والمحتاجين توقفوا لسنا بقطيع توقفوا ولو لدقيقة واحدة فقط تذكروا قولي هذا غادي أقولبوكم كما قولبنا الاوائل منذ الاستقلال نحن لسنا بقطيع يباع فينا ويشترى من عديمي الدين والضمير

  • عابر سبيل
    السبت 4 أبريل 2026 - 18:05

    انتخاب الناس الكفؤة ماشي مجرد اختيار عادي، بل هو أساس أي تغيير حقيقي.

    الكفاءة تعني النزاهة، المسؤولية، والقدرة على اتخاذ قرارات تخدم مصلحة الناس، ماشي المصالح الشخصية.
    نتمناو تكون شي اضافة من الحكومة المستقبلية.

  • مباراة العلم والجهل
    السبت 4 أبريل 2026 - 18:10

    العلم يغير قواعد اللعبة بالمشاركة في الانتخابات والادلاء بصوته لمن يراهم قادرين على تحقيق أهداف الصحة والتعليم وتحسين البنى التحتية وجلب الاستثمار لخلق فرص الشغل والجهل الدي لايعرف معنى الانتخابات ويشتكي في الغالب لانه لم يحقق اهداف شخصية كالعمل رغم انه لا تتوفر فيهم شروطه او الاستفادة بدون وجه حق لان هدفه هو الاعتماد على الاخرين …

  • حبه وتبن
    السبت 4 أبريل 2026 - 18:26

    جميع المواطنين لا يهتمون ولا يشاركون في الانتخابات لانهم فقدوا التقة في جميع الأحزاب
    بنكيران هو سبب بداية الأزمة بتحرير المحروقات والغاء صندوق المقاصة ورفع سن التقاعد ورفع نسبة المساهمات وهلك جميع المواطنين وجاء اخنوش وكمل الباقي وحطم أرقام قياسية في الغلاء في جميع المواد الغذائية المحروقات اللحوم والخضر والفواكه والعقار والأدوية وخلق الفراقشية في جميع الميادين ويقول حكومة إجتماعية والحقيقة حكومة جمعت لنا حب وتبن وهلك الطبقة المتوسطة واصبحت فقيرة

  • المتتبع
    السبت 4 أبريل 2026 - 19:48

    المغرب هو الدولة الوحيدة في كل دول العالم التي لها قانون انتخابي خاص بها وليس كاي اي قانون انتخابي لدولة متقدمة او من العالم الثالث لانه بالقانون الانتخابي الحالي لا يمكن لاي حزب من الأحزاب ان يفوز بالانتخابات ويطبق برنامجه لان الفائز في أي انتخابات يكون بعد الحصول على النسبة المئوية من عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية وليس بالفايز بالعديد الاكبر من الاصوات المعبر عنها. انه قانون شرم والمشكل ان كل الاحزاب المغربية قابلة لهذا القانون

  • كل يحتضر
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:22

    أين وصل ملف ساعة مشؤمة تسبات لينا في إطربات

  • محمد مبتسم
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:22

    “جعجعة في فنجان”، المطلب الحقيقي لاجراء انتخابات نزيهة و شفافة في المغر على غرار ما يتم التحكم امل معه بشتى انحاء العالم تكمن في اسنادها للجنة عليا تتكون من قضاة نزيهين ، اما وزارة الداخلية حتى و ان لم تقم بالتزوير فان الاصابع تشير اليها دائما.

  • ابوسلامة:
    السبت 4 أبريل 2026 - 21:42

    إنها فرصة ومناسبة كبيرة، لأصحاب البطون المنتفخة، للإستثمار والبحث عن المواقع، للتربع على رأس اللائحة، حتى يكون الفوز مضمون للنيل بمنصب داخل قبة البرلمان، وبذلك سيحضى بالحماية والحصانة البرلمانية التي توفر له المناعة من كل مساءلة. أما الدفاع عن مصالح الناخبين، فليس من الأولويات.

  • الزعري
    السبت 4 أبريل 2026 - 21:48

    الذي يشجع على مقاطعة الانتخابات هم ناهبوا المال العام والانتهازيون.وهم من يدفعون الناس للمقاطعة لانهم هم المستفيدون منها

  • متتبع
    السبت 4 أبريل 2026 - 22:15

    أصحاب المال والنفوذ بدؤوا من الآن يعرضون هداياهم واموالهم ومغرياتهم على المؤثرين واعيان القبائل ليقفوا بجانبهم وستمالة الناس للتصويت عليهم.هؤلاء يجب محاربتهم من طرف السلطات العمومية.

  • احمد الغالي
    السبت 4 أبريل 2026 - 22:17

    و ماذا عن المرشحين المتابعين قضائيا دون صدور الاحكام أو عدم تنفيذها ؟!

  • محمد أيوب
    السبت 4 أبريل 2026 - 22:29

    جعجعة ولا طحين:
    من الآن فصاعدا سيتبارى الريعيون والانتهازيون ومعهم رموز الفساد في تبييض الانتخابات التي لا تعدو كونها سوقا تتاجر فيه عينة من السماسرة تحت انظار ام الوزارات التي تعلم جيدا كيف تسير العملية من ألفها الى ما بعد يائها..تعلم من يدفع المال لشراء الأصوات ومن يقبض،سواء فيما يتعلق بالانتخابات المباشرة او غير المباشرة،وخاصة هذه الأخيرة التي يكون فيها عدد الأصوات معلوما للحصول على مقعد بمجلس المستشارين.قلتها وأقولها:انا على موقفي من مقاطعة الانتخابات لقناعتي الراسخة بأن الصناديق لا تنتج لنا من يملك القرار.ودائما اعود الى فيديوهات المرحوم خالد الجامعي بوصفه لنخبتنا التي اعتبرها مثل أوراق كلينيكس:يتم رميها بعد استعمالها.طبعا هذا الاستعمال يكون مقابلا امتيازات تستفيد منها النخبة.ان النخبة ترضى بهذا الاستعمال وهذا الدور لان ما تصبو اليه هو جمع وتكديس الثروة عبر الريع السياسي والاقتصادي بما يحمله من مكاسب جمة تتطلع إلى تحقيقها هذه النخبة.جعجعة من دون دقيق:من الآن إلى ما بعد23 شتنبر ستنبري أبواق كثيرة وبصوت عال لتزيين صورة ديموقراطية لا تتجاوز كونها ديكور…انها كذلك واقعا وممارسة…

  • kad
    السبت 4 أبريل 2026 - 23:34

    مالفائدة من المقاطعة؟؟؟ لكل حزب مصوتون” دياولهوم” سيوصتون عليهم وسينجحون نفس الاشخاص ..وستبقى دار لقمان كما كانت بسبب عدم تصويت الاغلبية

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 3

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 4

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية