قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي أفادت أن المصالح الأمنية توصلت بلائحة سوداء بأسماء مغاربة متهمين بتهريب الأموال والمجوهرات، بينهم رجال أعمال وسياسيون، مشيرة إلى أن التحقيقات انطلقت بعد أن أوقفت مصالح الجمارك الفرنسية مشتبها بهم يحملون الجنسيتين المغربية والفرنسية وبحوزتهم أموال من العملة الصعبة والمجوهرات.
وأضافت الجريدة أنه تبين أن رجال أعمال وسياسيين من شمال المغرب متورطون في تهريب أموال ضخمة بالعملة الصعبة، الأمر الذي حرك جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان، التي طالبت بمراقبة وتعقب مجموعة من الأشخاص، الذين يستفيدون من خدمات ميناء سيت لعبور البحر الأبيض المتوسط في اتجاه ميناء الناظور، ويهربون من خلاله البضائع والعملة الصعبة.
كما كتبت “المساء” أن حقوقيين حذروا من الخطر الذي تشكله معامل سرية على أحياء سكنية بمدينة فاس، على اعتبار أنها تشتغل بطريقة غير قانونية، وفي أماكن لا تتوفر فيها أبسط الشروط الوقائية المعمول بها، وغالبيتها تستعمل في أنشطتها بعض المواد سريعة الاشتعال.
وأفادت “المساء”، وفق مصادرها، أن هذه المعامل السرية تقوم بصنع الأواني البلاستيكية والأحذية، وتتركز وسط أحياء سهب الورد، سيدي بوجيدة، عوينات الحجاج وعين الشقف. وطالبت هذه المصادر بتدخل السلطات المعنية لمحاربة هذا النوع من المعامل، والعمل على الحد من الخطر الذي تشكله على البلاد والعباد، حفاظا على أمن وسلامة المواطنين.
ونقرأ ضمن مواد العدد ذاته أن الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية طالبتا الصين بإتاحة البيانات عن الأيام الأولى لانتشار جائحة “كورونا”، فيما قال البيت الأبيض إنه يشعر بالقلق حيال طريقة التعبير عن نتائج تقرير منظمة الصحة العالمية بخصوص منشأ الوباء.
وحسب اليومية ذاتها، فإن مصادر إعلامية أمريكية أوردت أن السلطات الصينية رفضت تزويد خبراء منظمة الصحة العالمية بيانات أولية عن حالات الإصابات الأولى بجائحة “كورونا”، والتي من المفترض أن تساعدهم بشكل رئيسي في تحديد كيف ومتى بدأ انتشار الفيروس. وأضافت أن البعثة الدولية اختتمت مهمتها في ووهان دون التوصل إلى نتائج ملموسة.
المنبر الإعلامي نفسه أورد أن المحكمة الابتدائية باليوسفية قضت بإدانة متهم بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها خمسة آلاف درهم، وأدائه مبلغ 250 ألف درهم لمصلحة الجمارك، بعد متابعته بتهم حيازة المخدرات والأقراص المهلوسة واستهلاكها والاتجار بها.
من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن المغرب سيتوصل بالدفعة الثالثة من لقاح “أسترازينيكا” البريطاني السويدي من الهند قبل نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن باقي الجرعات، وهي 10 ملايين جرعة، سيتسلمها المغرب على شكل دفعات: 4 ملايين، و4 ملايين أخرى، ثم مليونان في حدود نهاية مارس المقبل. وأوضحت أن 5 ملايين جرعة إضافية من اللقاح نفسه سيتوصل بها المغرب من الهند بين نهاية مارس وبداية أبريل القادمين. وبذلك تكون الهند المصنعة للقاح “أسترازينيكا” قد وفت بالتزاماتها تجاه المملكة، تضيف الجريدة.
وتورد اليومية ذاتها أن هيئة الحكم بغرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال باستئنافية مراكش أعلنت عن تأجيل محاكمة خمسة متهمين، ضمنهم ثلاثة موظفين يعملون بالمحكمة الابتدائية بابن جرير، وعنصر بالأمن الخاص للمحكمة ذاتها، وجندي متقاعد، يشتبه بتورطهم في سرقة أكثر من 260 هاتفا ذكيا من قسم المحجوزات بالمحكمة الابتدائية ابن جرير، إلى غاية جلسة 5 مارس المقبل استجابة لطلب دفاع أحد الأظناء بقصد الاطلاع على ملف القضية وإعداد الدفاع.
وفي خبر آخر ذكرت “الأحداث المغربية” أن دراسة قام بها فريق للبحث بمستشفى مولاي علي الشريف كشف عن خصائص فيروس “كورونا” بجهة درعة تافيلالت، تتمثل في كون الذكور أكثر عرضة للإصابة بالفيروس، إذ يشكلون 60 في المائة، وأن معظم الحالات لم تظهر عليها أعراض المرض بنسبة 59.4 في المائة.
كما سجلت الدراسة ذاتها أن الأمراض المزمنة هي أكثر الأمراض المصاحبة التي لوحظت على المصابين بالفيروس التاجي.
وفي الشأن الرياضي كتبت “الأحداث المغربية” أن رئيس فريق اتحاد طنجة صرف مبلغا يزيد عن 450 مليون سنتيم من أجل إنهاء حالة الاحتقان في صفوف لاعبيه، من خلال تسديد رواتبهم المتأخرة، وكذا أداء واجبات كراء الشقق التي وضعها ممثل الشمال رهن إشارة لاعبيه لتفادي تعرضهم للطرد منها.
ادا كانت الهند قد اوفت بالتزاماتها تجاه المملكة كما جاء في المقال فاين هو اللقاح الصيني اللذي إشتراه المغرب باظعاف ثمن اللقاح الهندي بالإضافة إلى التجارب اللتي شارك فيها المغرب.هل الصين اخلفت بوعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تهريب الأموال كان منذ خرجت فرنسا من الباب و دخلت من النافذة عن طريق بقاياها من الإستقلال المزعوم، و سرعان ما تطورت طرق تهريب أموال الشعب المغربي و عرق أبناءه لجميع أنحاء المعمورة (سويسرا، جزر كايمان، كندا، دبي، سنغافورة …).
لو كانت هناك مراقبة حقيقية و محاسبة لما تجرأ أحد أن يسرق درهما واحدا من أموال الشعب و يهربها ليعيش عيشة الأمراء على ظهورنا. الواجب هو إرجاع تلك الملايير و إيداع السراق السجون بأشد العقوبات دون تخفيف لكن يبقى ذلك مجرد حلما للأسف في بلد العجائب.
المال سايب يعلم سرقه كتير من الدين صدعو لينا راس بشفوي والكذب قبل لنتخابات وبعدها وبعد ان ضمنو من ريع سياسي وزبونيه والمحسوببه الحزبيه من أجور خياليه وتعويضات و متيازات وتعدد مناصب والوظائف وتعينات وتقاعد خيالي عن عمل تطوعي وأراضي بعد دق الأبواب هام اليوم تفضح أسرارهم الكثير منهم اشتري عقارات بتركيه وإسبانيا وفرنسا زد تدريس أبنائهم وبنات عشيقاتهم بتركيا جامعه تابعه لادروغان زد عن ذالك تهريب العمله المغربيه والتنبيه في عز ازمه تمر منه لبلاد والعباد …. اليومملابن المغاربه اقضيتهم الوطنيه دفاع عن الثراب الوطني من طنجه لكويره ودفاع عن شرعيه ملكيه وتنديد بمايقوم له الخونه ونفصليات وجيوش صندليصت والغدا التي تقوم به شردمه من حكام وبيادق الجزائر لكن مصيبتنا في بعض الاحزاب التي تدعي انه وانه وانه جيوشه الكتر ونيه لم تخرج ولو بلاغ واحد تدين فيه ابتزاز التي تقوم به ابواق حكام وجيش دزاير كم ذكرنهمهم. الوحيد او لوصل لمنابع القرار هو الايترزاق لفاحش ونفخ الارصده سريه احلات قدر لمستطاع جميع لوظاءف ومناصب عاملين رجل في المغرب ورجل اتجاه تركيا وأسبانيا لان لهم.جوازات سفر سريه بعد تهرب اموال لمغرب
و ماذا عن السيد شباط بك كيف إستطاع الحصول على الجنسية التركية و كذا أوراق الإقامة بألمانيا من أين أخرج الأموال أم أنها خرجت لوحدها؟؟؟
المغرب عليه طلب 20 مليون لقاح أخرى كإحتياط و إن لم يستعملها يبعها لدولة أخرى.
لأن لم يتم بعد تحديد مدة فعالية اللقاح و ثانيا لأن هناك في ألمانيا و أمريكا من أصابه الفيروس و ماتوا رغم أخدهم للقاحين.
بالنسبة لمن أخد اللقاحين عليه الإحتياط لأن اللقاحات لا تحمي بنسبة 100 في 100.
سبب تراجع الوباء حاليا هو بسبب البرد و الثلج و الحجر الصحي. حسب رأيي سيعود الوباء في الشهور القادمة و ربما يكون أكثر فتكا بسبب السلالات الجديدة.
Parmi les fraudeurs existe des hommes politiques .ON- le peuple – veut des noms c est QUI; C est QUI ces hommes politiques qui aiment Le MAROC et LE VOLE en chantant l hymne National. Hélas la justice au Maroc ne juge que les petits voleurs de portables quand à ceux et celles qui trichent et fraudent tout un PAYS ils sont LIBRE comme le vent profitent de leurs butins dans des villas au Maroc comme en Europe elle est BELLE la DéMOCRATIE MAROCAINE
هولاء اغلبهم خدام المنظومة وفِي غياب دولة في البلد يعني دولة لها موسسات وحكومة مسؤولة امام الشعب وبرلمان منتخب ديمقراطيا وعدالة مستقلة فهذه الاركان لقيام دولة غير متوفرة في المغرب اذا المساءلة والمحاسبة غير واردة بتاتا !! لايمكن للمنظومة ان تعاقب خدامها