مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي نشرت أن السلطات الأمنية بمدينة جرسيف أعلنت حالة من الاستنفار، وذلك على خلفية توصلها بخبر العثور على سائق حافلة نقل للمسافرين، يتناوب مع زميل له على السياقة بين مدينتي مراكش وجرسيف، وهو جثة هامدة في مكان استراحة السائقين، وذلك فور وصول الحافلة المذكورة إلى المحطة الطرقية بجرسيف.
وأضاف الخبر أن عناصر الشرطة القضائية فتحت بحثا قضائيا تحت الإشراف المباشر من طرف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل معرفة أسباب وملابسات الحادثة.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن قضية استعمال شهادة استغلال قطعة فلاحية سلالية ملغاة توجد بدوار أولاد الطاهر الجبوجة، جماعة صاكة ضواحي جرسيف، في الحصول على دعم من طرف المديرية الجهوية للفلاحة، أثارت الكثير من الجدل، في وقت طالب مجموعة من ذوي الحقوق الذين يعتبرون أنفسهم متضررين، بعدما تمكنوا من الحصول على محضر إلغاء شهادة الاستغلال المذكورة موقعة من طرف النائب السلالي وممثل السلطة المحلية في شخص القائد، بفتح تحقيق في هذه القضية.
في الصدد ذاته استغرب عبد العزيز بنشيخ، أحد المتضررين من ذوي الحقوق، في اتصال بالجريدة، عملية دعم مشروع فلاحي يخص أرضا سلالية باستعمال شهادة استغلال ملغاة، خاصة إذا ما علمنا أن المديرية الجهوية للفلاحة سبق لها أن توصلت بتعرض على ملف الدعم المشار إليه، معزز بنسخة من محضر إلغاء شهادة الاستغلال المشار إليها.
“المساء” ورد بها أيضا أن المرصد المغربي لحماية المستهلك دعا إلى إخضاع قرار العودة إلى الساعة القانونية للمملكة لتقييم علمي يقيس أثره على الحياة اليومية للمواطنين والأسر، مؤكدا أن النقاش ينبغي ألا يتوقف عند مسألة إضافة أو حذف ستين دقيقة.
وأوضح المرصد أن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة، التي دخلت حيز التنفيذ ابتداء من الأحد 20 شتنبر بعد تأخير الساعة بستين دقيقة، تشكل مناسبة لتقييم حقيقي لأثر التوقيت على المستهلك المغربي وجودة حياته.
وإلى “بيان اليوم” التي نشرت أن متتبعين للوضع البيئي عبروا عن استيائهم من تراكم النفايات وتسرب عصير”الليكسيفيا” من مكان وضع الحاويات المهترئة لجمع الأزبال، غير بعيد عن مدرسة الداخلة والمناطق السكنية المجاورة بمنطقة بوشوك، التابعة لمقاطعة العيايدة بسلا.
ووفق المصدر ذاته فإن هذا الوضع البيئي المختل يؤثر سلبا على صحة الساكنة، خصوصا الأطفال والمسنين والمرضى، بسبب الروائح الكريهة وانتشار الحشرات المضرة، ناهيك عن خدش جمالية المنطقة.
كما تعرف المنطقة نفسها انتشار بقايا الأشجار التي جرى تشذيبها دون أن يتم رفعها ونقلها، إلى جانب هشاشة عدد من الطرق واهترائها، وهو ما يفرض تدخلا عاجلا لمعالجة هذه الوضعية وتحسين ظروف العيش بالمنطقة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها خبر احتجاج فعاليات جمعوية ومواطنين بمنطقة جعدار بإقليم الناظور، للمطالبة بتدخل عاجل من الجهات المختصة للحد من حوادث السير، وتعزيز شروط السلامة الطرقية، خصوصا على مستوى المقطع المحاذي لمحطة “طوطال” ومدخل مدينة أزغنغان عبر بني سيدال.
ووفق “بيان اليوم” فإن المحتجين طالبوا بانتقال الجهات المعنية إلى إجراءات ميدانية واضحة، بدل الاكتفاء بالتعامل مع تداعيات الحوادث بعد وقوعها.
المنبر ذاته نشر كذلك أن سكان تجزئة بئر أنزران بحي تيكيوين بأكادير وضعوا شكاية ثانية لدى مكتب الضبط بجماعة أكادير، تحمل العشرات من التوقيعات، بعدما أكدوا استمرار معاناتهم من انتشار الكلاب الضالة بالمنطقة.
وتعبر الشكاية عن تخوف السكان من المخاطر التي قد تنتج عن وجود هذه الحيوانات بالقرب من المنازل والفضاءات التي يرتادها المواطنون، وتدعو الجماعة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة للحد من الظاهرة وحماية الساكنة، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال وكبار السن.
أما “الأحداث المغربية” فكتبت أن شركة فاس الجهة للتهيئة أعلنت أنه سيتم تخصيص ميزانية تناهز 30 مليون درهم لإنجاز وتهيئة عدة فضاءات عمومية في مدينة فاس.
ويندرج هذا المشروع، الذي هو موضوع طلب عروض أطلقته الشركة المذكورة، في إطار البرنامج الاستعجالي لتأهيل عدة فضاءات عمومية بمدينة فاس، ويشمل مواقع ومرافق متعددة داخل المدينة.
وجاء ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء، سطات، محمد ديب، أكد خلال ندوة صحافية بالدار البيضاء، لتسليط الضوء على أجواء الدخول المدرسي 2026/2027، وجود مجموعة من الإكراهات والمطبات تعيق عملية توسيع وترسيخ نموذج “مؤسسات الريادة” بمستويات السلك الابتدائي والثانوي الإعدادي، معتبرا أن مشروع مؤسسات الريادة يشكل ورشا نوعيا يستهدف إحداث تحول ملموس في أداء المؤسسة التعليمية وتحسين جودة التعلمات، والحد من التعثر والهدر المدرسي.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.